حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3057
3057
كانت الرسل ثلاثمائة وخمس عشرة

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِي ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ،

أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مُعَلَّمٌ مُكَلَّمٌ ، قَالَ : كَمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ ؟ قَالَ : "عَشْرُ قُرُونٍ " ، قَالَ : كَمْ كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : "عَشْرُ قُرُونٍ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كَانَتِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : "ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثنيالإرسال
    الوفاة81هـ
  2. 02
    ممطور الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة101هـ
  3. 03
    زيد بن سلام الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  4. 04
    معاوية بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    الربيع بن نافع الحلبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  6. 06
    الوفاة280هـ
  7. 07
    الوفاة338هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 69) برقم: (6196) والحاكم في "مستدركه" (2 / 262) برقم: (3057) وأحمد في "مسنده" (10 / 5238) برقم: (22661) والطبراني في "الكبير" (8 / 118) برقم: (7571) ، (8 / 217) برقم: (7897) ، (8 / 226) برقم: (7917) والطبراني في "الأوسط" (1 / 128) برقم: (405)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٣٨) برقم ٢٢٦٦١

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ [الْوَحْيَ(١)] أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَاقْحَمَ ، فَأَتَى [وفي رواية : فَافْتَحَمَ فَأَتَاهُ(٢)] ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : قُمْ ، فَصَلِّ فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ [وفي رواية : هَلْ تَعَوَّذْتَ(٣)] مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ ، وَالْإِنْسِ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . شَيَاطِينُ الْإِنْسِ ، وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي ، فَاسْتَبْطَأْتُ [وفي رواية : حَتَّى اسْتَبْطَأْتُ(٤)] كَلَامَهُ قَالَ : قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٥)] شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ الصَّدَقَةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ [وفي رواية : مُضَعَّفَةٌ(٦)] ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ [ثُمَّ قَرَأَ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً .(٧)] قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ ، وَجُهْدٌ [وفي رواية : أَوْ جُهْدٌ(٨)] مِنْ مُقِلٍّ ، [ثُمَّ قَرَأَ : إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٩)] قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ [وفي رواية : أَيُّمَا آيَةٍ أُنْزِلَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٠)] عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سُفِكَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١١)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَوَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟(١٢)] [وفي رواية : أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟(١٣)] قَالَ : نَعَمْ . نَبِيٌّ [وفي رواية : مُعَلَّمٌ(١٤)] مُكَلَّمٌ ، خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ [وفي رواية : وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ(١٥)] رُوحَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ قَبَلًا ، [قَالَ : كَمْ(١٦)] [وفي رواية : فَكَمْ(١٧)] [بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ ؟ قَالَ : عَشْرُ قُرُونٍ ، قَالَ : كَمْ كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : عَشْرُ قُرُونٍ(١٨)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ وَفَّى [وفي رواية : وَفَاءُ(١٩)] عِدَّةُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ كَانَتِ الرُّسُلُ ؟(٢٠)] قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ [وفي رواية : قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : ثَلَاثُ مِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ(٢٢)] ، جَمًّا غَفِيرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٨٩٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٨٩٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٨٩٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٨٩٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٨٩٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٨٩٧٧٩١٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٩١٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٩١٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٩١٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٨٩٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٦٦١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٧٥٧١·المستدرك على الصحيحين٣٠٥٧·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦١٩٦·المعجم الأوسط٤٠٥·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٠٥٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٨٩٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٥٧١·المعجم الأوسط٤٠٥·المستدرك على الصحيحين٣٠٥٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦١٩٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٠٥٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٧٨٩٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٣٠٥٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٠٥٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٧٥٧١·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3057
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُعَلَّمٌ(المادة: معلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلِمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيمُ " هُوَ الْعَالِمُ الْمُحِيطُ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا ، دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا ، عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ " الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَاتِ " هِيَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، آخِرُهَا يَوْمُ النَّحْرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ ، لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ ، الْمَعْلَمُ : مَا جُعِلَ عَلَامَةً لِلطُّرُقِ وَالْحُدُودِ ، مِثْلُ أَعْلَامٍ الْحَرَمِ وَمَعَالِمِهِ الْمَضْرُوبَةِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : الْمَعْلَمُ : الْأَثَرُ ، وَالْعَلَمُ : الْمَنَارُ وَالْجَبَلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيَنْزِلَنَّ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو " أَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ الشَّفَةِ " الْأَعْلَمُ : الْمَشْقُوقُ الشَّفَةِ الْعُلْيَا ، وَالشَّفَةُ : عَلْمَاءُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ ، أَيْ : مُلْهَمٌ لِلصَّوَابِ وَالْخَيْرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ، أَيْ لَهُ مَنْ يُعَلِّمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : تَعَلَّمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ . * وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ ، قِيلَ : هَذَا وَأَمْثَالُهُ بِمَ

لسان العرب

[ علم ] علم : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيمُ وَالْعَالِمُ وَالْعَلَّامُ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ وَقَالَ : عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَقَالَ : عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَهُوَ اللَّهُ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ قَبْلَ كَوْنِهِ ، وَبِمَا يَكُونُ وَلَمَّا يَكُنْ بَعْدُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، لَمْ يَزَلْ عَالِمًا ، وَلَا يَزَالُ عَالِمًا بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، أَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ بَاطِنِهَا وَظَاهِرِهَا دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَعَلِيمٌ ، فَعِيلٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي عَلَّمَهُ اللَّهُ عِلْمًا مِنَ الْعُلُومِ عَلِيمٌ ، كَمَا قَالَ يُوسُفُ لِلْمَلِكِ : إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ . وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ فَأَخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَخْشَاهُ ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الْعُلَمَاءُ ، وَكَذَلِكَ صِفَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَانَ عَلِيمًا بِأَمْرِ رَبِّهِ وَأَنَّهُ وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ إِلَى مَا عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ الَّذِي كَانَ يَقْضِي بِهِ عَلَى الْغَيْبِ ، فَكَانَ عَلِيمًا بِمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي <متن نوع=

قُرُونٍ(المادة: قرون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    3057 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِي ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مُعَلَّمٌ مُكَلَّمٌ ، قَالَ : كَمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ ؟ قَالَ : "عَشْرُ قُرُونٍ " ، قَالَ : كَمْ كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : "عَشْرُ قُرُونٍ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كَانَت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث