المستدرك على الصحيحين
سورة البقرة
109 أحاديث · 32 بابًا
سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ
اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ
سيدة آي القرآن آية الكرسي7
سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
الم ذَلِكَ الْكِتَابُ قَالَ : الم حَرْفُ
إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا آمَنَ مُؤْمِنٌ أَفْضَلَ مِنْ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ
إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللهُ فِي الْقُرْآنِ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ مِنْ كِبْرِيتٍ
لَقَدْ أَخْرَجَ اللهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ
لَمَّا فَرَغَ اللهُ مِنْ خَلْقِ آدَمَ ، وَأَجْرَى فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
خلق الله آدم من أديم الأرض كلها فخرجت ذريته على حسب ذلك2
خَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلِّهَا ، فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ
إِنَّ آدَمَ كَانَ رَجُلًا طُوَالًا ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ
كانت الرسل ثلاثمائة وخمس عشرة7
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مُعَلَّمٌ مُكَلَّمٌ
ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ، قَالَ : بَابًا ضَيِّقًا . قَالَ : رُكَّعًا
كَيْفَ تَسْأَلُونَ عَنْ شَيْءٍ وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللهِ ، أَحْدَثُ الْأَخْبَارِ بِاللهِ
كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ ، فَكُلَّمَا الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ ، فَعَاذَتِ الْيَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ، قَالَ : الْيَهُودُ
هُوَ قَوْلُ الْأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُهُمْ : ( ده هز أرسال
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ، قَالَ : هُمْ هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْكِتَابِ
ذكر وزرائه صلى الله عليه وآله وسلم من الأرض ومن السماء5
وَزِيرَايَ مِنَ السَّمَاءِ : جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ
إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ
جِبْرَائِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ
جِبْرَائِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ ، وَكَانَ أَحَدُهُمْ يَجِيءُ بِكَلِمَةِ حَقٍّ قَدْ سَمِعَهَا النَّاسُ ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا سَبْعِينَ كِذْبَةً
قصة الزهرة وكونها كوكبا1
أَنَّ هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ ، وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدَ
كانت الزهرة امرأة1
كَانَتِ الزُّهَرَةُ امْرَأَةً فِي قَوْمِهَا ، يُقَالُ لَهَا : بَيْدَحَةُ
صل حيث ما توجهت بك راحلتك في التطوع3
لَمَّا أُنْزِلَتْ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ : [ ....] أَنْ تُصَلِّيَ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ قَالَ : يُحِلُّونَ حَلَالَهُ ، وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ قَالَ : ابْتَلَاهُ اللهُ بِالطَّهَارَةِ
الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة7
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ الصَّلَاةِ
قَالَ اللهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ النُّطْقَ
أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَرْمِينِيَةَ مَعَ السَّكِينَةِ
أَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ فِيمَا ذُكِرَ لَنَا شَأْنُ الْقِبْلَةِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي جِنَازَةٍ فِينَا ، فِي بَنِي سَلَمَةَ
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ، قَالَ : عَدْلًا
الصلاة من الإيمان3
لَمَّا وُجِّهَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْكَعْبَةِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ بِالَّذِينَ مَاتُوا
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : شَطْرَهُ : قِبَلَهُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، بِإِزَاءِ الْمِيزَابِ
حكاية وفاة ابن عوف ورجوع روحه بعدما نزعت3
غُشِيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ غَشْيَةً ، فَظَنُّوا أَنَّهُ فَاضَ نَفْسُهُ فِيهَا
جَاءَهُ نَعْيُ بَعْضِ أَهْلِهِ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
نِعْمَ الْعِدْلَانِ ، وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ
الصفا والمروة كانتا من مشاعر الجاهلية أيضا3
إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ ، كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، إِذَا أَحْرَمُوا لَا يَحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَطَّوَّفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ : كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا
خُذْ ذَاكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُحْفَظَ
الطواف بين الصفا والمروة من سنة أم إسماعيل عليهما السلام7
هَذَا مِمَّا أَوْرَثَتْكُمْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ
كَانَتِ الشَّيَاطِينُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَعْزِفُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَكَانَتْ فِيهِمَا آلِهَةٌ لَهُمْ أَصْنَامٌ
لَوْلَا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَخْبَرْتُ أَحَدًا شَيْئًا
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْمَوَدَّةُ
وَإِذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً أَحَبَّهَا قَلْبُكَ ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً أَبْغَضَهَا قَلْبُكَ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى قَالَ : يُعْطِي الرَّجُلُ وَهُوَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ
شرح معنى البأساء والضراء4
الْبَأْسَاءُ : الْفَقْرُ ، وَالضَّرَّاءُ : السَّقَمُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ قَالَ : هُوَ الْعَمْدُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ، قَالَ : يُؤَدِّي الْمَطْلُوبَ بِإِحْسَانٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْقِصَاصِ
خطبة ابن عباس بالبصرة2
أَنَّهُ قَامَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا - يَعْنِي بِالْبَصْرَةِ - ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ مَا فِيهَا
أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ ، فَأَرَادَ أَنْ يُوصِيَ فَنَهَاهُ
الحديث الموضح لأحكام الصيام مفصلا2
قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ قَالَ : اعْبُدُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
شرح معنى هن لباس لكم وأنتم لباس لهن1
هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ قَالَ : هُنَّ سَكَنٌ لَكُمْ
شرح معنى ولا تلقوا بأيديكم4
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ
يَا أَبَا عُمَارَةَ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أَهُوَ الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ ، فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ قَالَ : أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
الحج أشهر معلومات شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة1
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، قَالَ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
إنما الرفث ما روجع به النساء3
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِالْإِبِلِ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ ، وَالْفُسُوقُ : مَا أُصِيبَ مِنْ مَعَاصِي اللهِ مِنْ صَيْدٍ وَغَيْرِهِ
كَانُوا فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى كَسُوقِ الْمَجَازِ وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ
المشعر الحرام المزدلفة كلها1
الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ : الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا
هدينا مخالف لهديهم4
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ ، كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ - مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ : إِنِّي أَجَّرْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمِي عَلَى أَنْ يَحْمِلُونِي
الْحَجُّ عَرَفَةُ - أَوْ عَرَفَاتٌ - ، فَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
قصة نزول تحريم الخمر3
لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا
يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّ اللهَ يُعَرِّضُ عَلَيَّ فِي الْخَمْرِ تَعْرِيضًا
لَمَّا نَزَلَتْ : وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ عَزَلُوا أَمْوَالَهُمْ عَنْ أَمْوَالِ الْيَتَامَى
الرخصة في العزل2
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ ، فَإِنْ كَانَ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ ، أَسْأَلُهُ فِيمَا نَزَلَتْ
شأن نزول آية الطلاق مرتان2
كَانَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ مَا شَاءَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، وَإِنْ طَلَّقَهَا مِائَةً أَوْ أَكْثَرَ
أَنَّ أُخْتَهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَمَنَعَهَا مَعْقِلٌ
تفسير آية وحمله وفصاله ثلاثون شهرا5
إِذَا حَمَلَتْهُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، أَرْضَعَتْهُ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ شَهْرًا
نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( عِدَّتُهَا فِي أَهْلِهَا ) ، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ
أَنَّهُ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ لَهُمْ مِنْهَا
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا لَمْ يَقُلْ : يَعْتَدِدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ
لَمَّا نَزَلَتْ : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ) فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
شأن نزول ألم تر إلى الذين خرجوا الآية2
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ قَالَ : كَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافٍ
مَا تَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى
فضل آية الكرسي وتفسيرها2
انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ
الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقَدَّرُ قَدْرُهُ
قصة عزير عليه السلام1
خَرَجَ عُزَيْرٌ نَبِيُّ اللهِ مِنْ مَدِينَتِهِ ، وَهُوَ رَجُلٌ شَابٌّ ، فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
نفقتك على أهلك وولدك وخادمك صدقة5
يَا بَرَاءُ ، كَيْفَ نَفَقَتُكَ عَلَى أَهْلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( بِرِبْوَةٍ ) "بِكَسْرِ الرَّاءِ
سَأَلَ عُمَرُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : فَفِيمَ تَرَوْنَ أُنْزِلَتْ : أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ
لَا تَخْرُصْ هَذَا التَّمْرَ
أولادكم هبة الله لكم4
إِنَّ أَوْلَادَكُمْ هِبَةُ اللهِ لَكُمْ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِصَدَقَةٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ هَذَا السَّحْلِ
نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ
مَا يَضُرُّ صَاحِبَ هَذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ
شأن نزول آية ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون2
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ
مذمة المخابرة وجواز السلف6
مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ فِي الْكِتَابِ وَأَذِنَ فِيهِ
أَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، أَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ
قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
أَنَّ أَبَاهُ قَرَأَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ
وَأُحِقَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ