حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2908
2908
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَادَ الْعَدْلُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ :

بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَأَنَا أَمْشِي فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يُنَادِينِي مِنْ بَعْدِي ، اتَّبِعِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَإِذَا هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ ، فَقُلْتُ : أَتَّبِعُكَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . فَقَالَ : أَهُوَ أَقْرَأَكَهَا كَمَا سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ مَعِي رَسُولًا ، قَالَ : اذْهَبْ مَعَهُ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَانْظُرْ أَيُقْرِئُ أُبَيٌّ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَسُولُهُ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُبَيُّ ، قَرَأْتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَنَادَانِي مِنْ بَعْدِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : اتَّبِعِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : أَتَّبِعُكَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَأَرْسَلَ مَعِي رَسُولَهُ ، أَفَأَنْتَ أَقْرَأْتَنِيهَا كَمَا قَرَأْتُ ؟ قَالَ أُبَيٌّ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَجَعَ الرَّسُولُ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا إِلَى حَاجَتِي ، قَالَ : فَرَاحَ عُمَرُ إِلَى أُبَيٍّ ، فَوَجَدَهُ قَدْ فَرَغَ مِنْ غَسْلِ رَأْسِهِ ، وَوَلِيدَتُهُ تَدَّرِي لِحْيَتَهُ بِمِدْرَاهَا ، فَقَالَ أُبَيٌّ : مَرْحَبًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَزَائِرًا جِئْتَ أَمْ طَالِبَ حَاجَةٍ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : بَلْ طَالِبُ حَاجَةٍ ، قَالَ : فَجَلَسَ وَمَعَهُ مَوْلَيَانِ لَهُ ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ لِحْيَتِهِ ، وَأَدْرَتْ جَانِبَهُ الْأَيْمَنَ مِنْ لِمَّتِهِ ، ثُمَّ وَلَّاهَا جَانِبَهُ الْأَيْسَرَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى عُمَرَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : مَا حَاجَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : يَا أُبَيُّ عَلَامَ تُقَنِّطُ النَّاسَ ؟ فَقَالَ أُبَيٌّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَلَقَّيْتُ الْقُرْآنَ مِنْ تِلْقَاءِ جِبْرِيلَ ، وَهُوَ رَطْبٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : تَاللهِ مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ ، وَمَا أَنَا بِصَابِرٍ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَامَ فَانْطَلَقَ
مرسلموقوف· رواه أبي بن كعبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    نبيح بن عبد الله العنزي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الأسود بن قيس العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    الوفاة283هـ
  8. 08
    علي بن حمشاذ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة338هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 415) برقم: (1142) والحاكم في "مستدركه" (2 / 225) برقم: (2908) ، (3 / 305) برقم: (5366) وأحمد في "مسنده" (9 / 4905) برقم: (21438) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 686) برقم: (4334)

المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٣٠٥) برقم ٥٣٦٦

مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : وَهُوَ يَقْرَأُ(١)] : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ إِلَى آخِرِ [وفي رواية : حَتَّى خَتَمَ(٢)] الْآيَةِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ عُمَرُ ، فَقَالَ : انْصَرِفْ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : السُّورَةَ(٣)] ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِيهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَأَنَا أَمْشِي فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يُنَادِينِي مِنْ بَعْدِي ، اتَّبِعِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَإِذَا هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ ، فَقُلْتُ : أَتَّبِعُكَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . فَقَالَ : أَهُوَ أَقْرَأَكَهَا كَمَا سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(٥)] [قَالَ : فَأَرْسَلَ مَعِي رَسُولًا ، قَالَ : اذْهَبْ مَعَهُ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَانْظُرْ أَيُقْرِئُ أُبَيٌّ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَسُولُهُ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُبَيُّ ، قَرَأْتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، فَنَادَانِي مِنْ بَعْدِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : اتَّبِعِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : أَتَّبِعُكَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَأَرْسَلَ مَعِي رَسُولَهُ ، أَفَأَنْتَ أَقْرَأْتَنِيهَا كَمَا قَرَأْتُ ؟ قَالَ أُبَيٌّ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَجَعَ الرَّسُولُ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا إِلَى حَاجَتِي(٦)] ، فَقَالَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقُوا إِلَيْهِ [وفي رواية : لَا تُفَارِقْنِي حَتَّى نَذْهَبَ إِلَيْهِ(٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَاحَ عُمَرُ إِلَى أُبَيٍّ(٩)] ، فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ يُرَجِّلُ رَأْسَهُ [وفي رواية : فَوَجَدَهُ قَدْ فَرَغَ مِنْ غَسْلِ رَأْسِهِ(١٠)] [وَوَلِيدَتُهُ تَدَّرِي لِحْيَتَهُ بِمِدْرَاهَا(١١)] فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ [وفي رواية : فَجَاءَ فَاسْتَأْذَنَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ ، فَأَذِنَ لَهُ(١٢)] [ فَقَالَ أُبَيٌّ : مَرْحَبًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَزَائِرًا جِئْتَ أَمْ طَالِبَ حَاجَةٍ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : بَلْ طَالِبُ حَاجَةٍ ، قَالَ : فَجَلَسَ وَمَعَهُ مَوْلَيَانِ لَهُ ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ لِحْيَتِهِ ، وَأَدْرَتْ جَانِبَهُ الْأَيْمَنَ مِنْ لِمَّتِهِ ، ثُمَّ وَلَّاهَا جَانِبَهُ الْأَيْسَرَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى عُمَرَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : مَا حَاجَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ ] ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، قَالَ : لَبَّيْكَ قَالَ : أَخْبَرَنِي هَذَا أَنَّكَ أَقْرَأْتَهُ هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : زَعَمَ هَذَا أَنَّكَ أَقْرَأْتَهُ آيَةَ كَذَا ، وَتَلَاهَا عَلَيْهِ(١٣)] [فَقَالَ عُمَرُ : يَا أُبَيُّ عَلَامَ تُقَنِّطُ النَّاسَ ؟(١٤)] ، قَالَ : صَدَقَ ، تَلَقَّيْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عُمَرُ [لِأُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٥)] : أَنْتَ تَلَقَّيْتَهَا [وفي رواية : أَتَلَقَّيْتَهَا(١٦)] مِنْ [فِي(١٧)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا تَلَقَّيْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُهُ [لَهُ أُبَيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] وَفِي الثَّالِثَةِ وَهُوَ غَضْبَانُ ، نَعَمْ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ [وفي رواية : إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَهَا(١٩)] عَلَى جِبْرِيلَ وَأَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٢٠)] عَلَى مُحَمَّدٍ [وفي رواية : جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢١)] ، فَلَمْ يَسْتَأْمِرْ [وفي رواية : يُؤَامِرْ(٢٢)] فِيهَا الْخَطَّابَ وَلَا ابْنَهُ [وفي رواية : فَقَالَ أُبَيٌّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَلَقَّيْتُ الْقُرْآنَ مِنْ تِلْقَاءِ جِبْرِيلَ ، وَهُوَ رَطْبٌ ،(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ أُبَيًّا قَالَ لِعُمَرَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَلَقَّيْتُ الْقُرْآنَ مِمَّنْ تَلَقَّاهُ . وَقَالَ عَفَّانُ : مِمَّنْ يَتَلَقَّاهُ مِنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ رَطْبٌ(٢٤)] ، فَخَرَجَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٥)] وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : تَاللَّهِ مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ ، وَمَا أَنَا بِصَابِرٍ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَامَ فَانْطَلَقَ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٣٣٤·
  2. (٢)المطالب العالية٤٣٣٤·
  3. (٣)المطالب العالية٤٣٣٤·
  4. (٤)المطالب العالية٤٣٣٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·
  7. (٧)المطالب العالية٤٣٣٤·
  8. (٨)المطالب العالية٤٣٣٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٣٣٤·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٣٣٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·
  15. (١٥)المطالب العالية٤٣٣٤·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٣٣٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٤٣٨·المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·الأحاديث المختارة١١٤٢·المطالب العالية٤٣٣٤·
  18. (١٨)المطالب العالية٤٣٣٤·
  19. (١٩)المطالب العالية٤٣٣٤·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٣٣٤·
  21. (٢١)المطالب العالية٤٣٣٤·
  22. (٢٢)المطالب العالية٤٣٣٤·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٤٣٨·الأحاديث المختارة١١٤٢·
  25. (٢٥)المطالب العالية٤٣٣٤·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٢٩٠٨·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١2908
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
اتَّبِعِ(المادة: أتبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

تَدَّرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

لِمَّتِهِ(المادة: لمته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ " أَنَّهَا خَرَجَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ نِسَائِهَا ، تَتَوَطَّأُ ذَيْلَهَا ، إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَعَاتَبَتْهُ " أَيْ : فِي جَمَاعَةٍ مِنْ نِسَائِهَا . قِيلَ : هِيَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ . وَقِيلَ : اللُّمَةُ : الْمِثْلُ فِي السِّنِّ ، وَالتِّرْبِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " الْهَاءُ عِوَضٌ " مِنَ الْهَمْزَةِ الذَّاهِبَةِ مِنْ وَسَطِهِ ، وَهُوَ ممَا أُخِذَتْ عَيْنُهُ ; كَسَهٍ وَمُذْ ، وَأَصْلُهَا فُعْلَةٌ مِنَ الْمُلَاءَمَةِ ، وَهِيَ الْمُوَافَقَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ شَابَّةً زُوِّجَتْ شَيْخًا فَقَتَلَتْهُ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، لِيَنْكِحِ الرَّجُلُ لُمَتَهُ مِنَ النِّسَاءِ ، وَلِتَنْكِحِ الْمَرْأَةُ لُمَتَهَا مِنَ الرِّجَالِ " أَيْ : شَكْلَهُ وَتِرْبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَلَا وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ " أَيْ : جَمَاعَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَةً " أَيْ : رُفْقَةً .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2908 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَادَ الْعَدْلُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَأَنَا أَمْشِي فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يُنَادِينِي مِنْ بَعْدِي ، اتَّبِعِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَإِذَا هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ <راوي اس

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث