حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1440
1440
التغليظ في منع الزكاة

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ :

قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ قَدْ جَعَلَ رِجْلَيْهِ فِي غَرْزَيِ الرِّكَابِ يَتَطَاوَلُ ، يُسْمِعُ النَّاسَ ، فَقَالَ : أَلَا تَسْمَعُونَ صَوْتِي ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَوَائِفِ النَّاسِ : فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ فَقَالَ : " اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ " قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، فَمِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " أَنَا يَا ابْنَ أَخِي يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ الْبَعِيرَ أُدَحْرِجُهُ قُرْبًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    حديث صحيح على شرط مسلم ولا يعرف له علة ولم يخرجاه

    صحيح
  • الحاكم

    صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة81هـ
  2. 02
    سليم بن عامر الخبائري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    بحر بن نصر بن سابق الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 426) برقم: (4568) والحاكم في "مستدركه" (1 / 9) برقم: (19) ، (1 / 389) برقم: (1440) ، (1 / 473) برقم: (1747) والترمذي في "جامعه" (1 / 602) برقم: (630) والدارقطني في "سننه" (3 / 362) برقم: (2762) وأحمد في "مسنده" (10 / 5209) برقم: (22533) ، (10 / 5230) برقم: (22631) ، (10 / 5231) برقم: (22633) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 412) برقم: (4825) والطبراني في "الكبير" (8 / 115) برقم: (7561) ، (8 / 136) برقم: (7643) ، (8 / 138) برقم: (7648) ، (8 / 154) برقم: (7690) ، (8 / 161) برقم: (7702) ، (8 / 174) برقم: (7754)

الشواهد16 شاهد
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٨٩) برقم ١٤٤٠

قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ [وفي رواية : حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ(٢)] وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ قَدْ جَعَلَ [وفي رواية : وَاضِعٌ(٣)] رِجْلَيْهِ [وفي رواية : رِجْلَهُ(٤)] فِي غَرْزَيِ الرِّكَابِ [وفي رواية : فِي غَرْزِ الرَّحْلِ(٥)] يَتَطَاوَلُ ، يُسْمِعُ [وفي رواية : لَيُسْمِعَ(٦)] النَّاسَ [وفي رواية : قَدْ أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ فِي الْغَرْزِ ، وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ الرَّحْلِ ، وَالْأُخْرَى عَلَى مُؤَخَّرِهِ يَتَطَاوَلُ بِذَلِكَ(٧)] [وفي رواية : فَتَطَاوَلَ فِي غَرْزِ الرَّحْلِ(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فِي مَوْعِظَتِهِ(٩)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنْصِتُوا(١٠)] أَلَا تَسْمَعُونَ صَوْتِي ؟ [بِأَعْلَى صَوْتِهِ(١١)] [وفي رواية : يُطَوِّلُ صَوْتَهُ(١٢)] [فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا(١٣)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٤)] فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : قَائِلٌ(١٥)] مِنْ طَوَائِفِ النَّاسِ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ طَوِيلٌ(١٦)] [أَشْعَثُ(١٧)] [كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ فَقَالَ(١٨)] [وفي رواية : فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ :(٢٠)] : فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَمَا الَّذِي نَفْعَلُ ؟(٢١)] [وفي رواية : مَاذَا نَفْعَلُ ؟(٢٢)] [وفي رواية : مَا تَقُولُ أَوْ مَا تُرِيدُ ؟(٢٣)] فَقَالَ : [أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ(٢٤)] اعْبُدُوا [وفي رواية : تَعْبُدُونَ(٢٥)] [وفي رواية : أَطِيعُوا(٢٦)] [وفي رواية : اتَّقُوا اللَّهَ(٢٧)] رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا [وفي رواية : وَتُقِيمُونَ(٢٨)] خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا [وفي رواية : وَتَصُومُونَ(٢٩)] شَهْرَكُمْ ، [وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ(٣٠)] وَأَدُّوا [وفي رواية : وَتُؤْتُونَ(٣١)] زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ [وفي رواية : وَأَدُّوا زَكَاتَكُمْ طَيِّبَةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ(٣٢)] ، وَأَطِيعُوا [وفي رواية : وَتُطِيعُوا(٣٣)] ذَا أَمْرِكُمْ [وفي رواية : أُمَرَاءَكُمْ(٣٤)] [وفي رواية : وُلَاةَ أَمْرِكُمْ(٣٥)] ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٦)] ، فَمِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أَنَا يَا ابْنَ أَخِي يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ الْبَعِيرَ أُدَحْرِجُهُ [وفي رواية : أُزَحْزِحُهُ(٣٧)] قُرْبًا [وفي رواية : قُدُمًا(٣٨)] إِلَى رَسُولِ [وفي رواية : لِرَسُولِ(٣٩)] اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قُلْتُ لَأَبِي أُمَامَةَ : مُنْذُ كَمْ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ ؟(٤٠)] [وفي رواية : ابْنَ كَمْ كُنْتَ يَوْمَئِذٍ حِينَ سَمِعْتَ هَذَا ؟(٤١)] [قَالَ : سَمِعْتُهُ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً(٤٢)] [وفي رواية : ابْنُ كَمْ كُنْتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا غَيْرُكَ قَبْلَكَ ، كُنْتُ ابْنَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ(٤٣)] [وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَحَضَرْتُ خُطْبَةً ، فَجَعَلَ يَمِيلُ بِصَدْرِ رَاحِلَتِهِ فَيَكَادُ أَنْ تُزِيلَنِي عَنِ السَّمَاعِ ، فَأَضَعُ كَتِفِي فِي صَدْرِ رَاحِلَتِهِ فَأُزِيلُهَا(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٥٣٣٢٢٦٣١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٥٣٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٥٣٣·صحيح ابن حبان٤٥٦٨·سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٦٩٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٧٥٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٦٣١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٧٦٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٧٥٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٦٩٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٦٣٣·المعجم الكبير٧٧٥٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٧٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٦٣٣·المعجم الكبير٧٧٥٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٥٣٣·سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٥٦٨·سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٧٥٦١٧٦٤٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٥٦٨·سنن الدارقطني٢٧٦٢·المستدرك على الصحيحين١٧٤٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٦٣٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٥٦٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٧٥٦١٧٦٤٣·
  36. (٣٦)المطالب العالية٤٨٢٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٦٣١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٦٣١·المعجم الكبير٧٦٩٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٢٦٣١·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني٢٧٦٢·المستدرك على الصحيحين١٧٤٧·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤٥٦٨·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٦٣٠·سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  43. (٤٣)المطالب العالية٤٨٢٥·
  44. (٤٤)المطالب العالية٤٨٢٥·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1440
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَمِثْلُ(المادة: فمثل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

الْبَعِيرَ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1440 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ : قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ قَدْ جَعَلَ رِجْلَيْهِ فِي غَرْزَيِ الرِّكَابِ يَتَطَاوَلُ ، يُسْمِعُ النَّاسَ ، فَقَالَ : أَلَا تَسْمَعُونَ صَوْتِي ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَوَائِفِ النَّاسِ : فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ فَقَالَ : " اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ " قَالَ : قُلْتُ : يَا <علم_رجل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث