حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1747
1747
خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي سَلِيمُ بْنُ عَامِرٍ ، سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطِيعُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    حديث صحيح على شرط مسلم ولا يعرف له علة ولم يخرجاه

    صحيح
  • الحاكم

    صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة81هـ
  2. 02
    سليم بن عامر الخبائري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة112هـ
  3. 03
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  4. 04
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    يحيى بن أبي طالب البغدادي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  6. 06
    الوفاة342هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 426) برقم: (4568) والحاكم في "مستدركه" (1 / 9) برقم: (19) ، (1 / 389) برقم: (1440) ، (1 / 473) برقم: (1747) والترمذي في "جامعه" (1 / 602) برقم: (630) والدارقطني في "سننه" (3 / 362) برقم: (2762) وأحمد في "مسنده" (10 / 5209) برقم: (22533) ، (10 / 5230) برقم: (22631) ، (10 / 5231) برقم: (22633) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 412) برقم: (4825) والطبراني في "الكبير" (8 / 115) برقم: (7561) ، (8 / 136) برقم: (7643) ، (8 / 138) برقم: (7648) ، (8 / 154) برقم: (7690) ، (8 / 161) برقم: (7702) ، (8 / 174) برقم: (7754)

الشواهد113 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٨٩) برقم ١٤٤٠

قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ [وفي رواية : حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ(٢)] وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ قَدْ جَعَلَ [وفي رواية : وَاضِعٌ(٣)] رِجْلَيْهِ [وفي رواية : رِجْلَهُ(٤)] فِي غَرْزَيِ الرِّكَابِ [وفي رواية : فِي غَرْزِ الرَّحْلِ(٥)] يَتَطَاوَلُ ، يُسْمِعُ [وفي رواية : لَيُسْمِعَ(٦)] النَّاسَ [وفي رواية : قَدْ أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ فِي الْغَرْزِ ، وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ الرَّحْلِ ، وَالْأُخْرَى عَلَى مُؤَخَّرِهِ يَتَطَاوَلُ بِذَلِكَ(٧)] [وفي رواية : فَتَطَاوَلَ فِي غَرْزِ الرَّحْلِ(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فِي مَوْعِظَتِهِ(٩)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنْصِتُوا(١٠)] أَلَا تَسْمَعُونَ صَوْتِي ؟ [بِأَعْلَى صَوْتِهِ(١١)] [وفي رواية : يُطَوِّلُ صَوْتَهُ(١٢)] [فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا(١٣)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٤)] فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : قَائِلٌ(١٥)] مِنْ طَوَائِفِ النَّاسِ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ طَوِيلٌ(١٦)] [أَشْعَثُ(١٧)] [كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ فَقَالَ(١٨)] [وفي رواية : فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ :(٢٠)] : فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَمَا الَّذِي نَفْعَلُ ؟(٢١)] [وفي رواية : مَاذَا نَفْعَلُ ؟(٢٢)] [وفي رواية : مَا تَقُولُ أَوْ مَا تُرِيدُ ؟(٢٣)] فَقَالَ : [أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ(٢٤)] اعْبُدُوا [وفي رواية : تَعْبُدُونَ(٢٥)] [وفي رواية : أَطِيعُوا(٢٦)] [وفي رواية : اتَّقُوا اللَّهَ(٢٧)] رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا [وفي رواية : وَتُقِيمُونَ(٢٨)] خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا [وفي رواية : وَتَصُومُونَ(٢٩)] شَهْرَكُمْ ، [وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ(٣٠)] وَأَدُّوا [وفي رواية : وَتُؤْتُونَ(٣١)] زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ [وفي رواية : وَأَدُّوا زَكَاتَكُمْ طَيِّبَةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ(٣٢)] ، وَأَطِيعُوا [وفي رواية : وَتُطِيعُوا(٣٣)] ذَا أَمْرِكُمْ [وفي رواية : أُمَرَاءَكُمْ(٣٤)] [وفي رواية : وُلَاةَ أَمْرِكُمْ(٣٥)] ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٦)] ، فَمِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أَنَا يَا ابْنَ أَخِي يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ الْبَعِيرَ أُدَحْرِجُهُ [وفي رواية : أُزَحْزِحُهُ(٣٧)] قُرْبًا [وفي رواية : قُدُمًا(٣٨)] إِلَى رَسُولِ [وفي رواية : لِرَسُولِ(٣٩)] اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قُلْتُ لَأَبِي أُمَامَةَ : مُنْذُ كَمْ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ ؟(٤٠)] [وفي رواية : ابْنَ كَمْ كُنْتَ يَوْمَئِذٍ حِينَ سَمِعْتَ هَذَا ؟(٤١)] [قَالَ : سَمِعْتُهُ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً(٤٢)] [وفي رواية : ابْنُ كَمْ كُنْتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا غَيْرُكَ قَبْلَكَ ، كُنْتُ ابْنَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ(٤٣)] [وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَحَضَرْتُ خُطْبَةً ، فَجَعَلَ يَمِيلُ بِصَدْرِ رَاحِلَتِهِ فَيَكَادُ أَنْ تُزِيلَنِي عَنِ السَّمَاعِ ، فَأَضَعُ كَتِفِي فِي صَدْرِ رَاحِلَتِهِ فَأُزِيلُهَا(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٥٣٣٢٢٦٣١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٥٣٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٥٣٣·صحيح ابن حبان٤٥٦٨·سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٦٩٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٧٥٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٦٣١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٧٦٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٧٥٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٦٩٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٦٣٣·المعجم الكبير٧٧٥٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٧٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٦٣٣·المعجم الكبير٧٧٥٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٥٣٣·سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٥٦٨·سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٧٥٦١٧٦٤٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٥٦٨·سنن الدارقطني٢٧٦٢·المستدرك على الصحيحين١٧٤٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٦٣٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٦٣٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٧٧٠٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٥٦٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٧٥٦١٧٦٤٣·
  36. (٣٦)المطالب العالية٤٨٢٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٦٣١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٦٣١·المعجم الكبير٧٦٩٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٢٦٣١·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني٢٧٦٢·المستدرك على الصحيحين١٧٤٧·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤٥٦٨·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٦٣٠·سنن الدارقطني٢٧٦٢·
  43. (٤٣)المطالب العالية٤٨٢٥·
  44. (٤٤)المطالب العالية٤٨٢٥·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1747
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْجَدْعَاءِ(المادة: بجدعاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَعَ ) ( س ) فِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِجَدْعَاءَ الْجَدْعُ : قَطْعُ الْأَنْفِ ، وَالْأُذُنِ - وَالشَّفَةِ ، وَهُوَ بِالْأَنْفِ أَخَصُّ ، فَإِذَا أُطْلِقَ غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْدَعُ وَمَجْدُوعٌ ، إِذَا كَانَ مَقْطُوعَ الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلُودِ عَلَى الْفِطْرَةِ : هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ أَيْ مَقْطُوعَةِ الْأَطْرَافِ ، أَوْ وَاحِدِهَا . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمَوْلُودَ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ ، وَهِيَ فِطْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ مُتَهَيِّئًا لِقَبُولِ الْحَقِّ طَبْعًا وَطَوْعًا ، لَوْ خَلَّتْهُ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، وَمَا يَخْتَارُ لَمْ يَخْتَرْ غَيْرَهَا ، فَضَرَبَ لِذَلِكَ الْجَمْعَاءَ وَالْجَدْعَاءَ مَثَلًا . يَعْنِي أَنَّ الْبَهِيمَةَ تُولَدُ مُجْتَمِعَةَ الْخَلْقِ ، سَوِيَّةَ الْأَطْرَافِ ، سَلِيمَةً مِنَ الْجَدْعِ ، لَوْلَا تَعَرُّضُ النَّاسِ إِلَيْهَا لَبَقِيَتْ كَمَا وُلِدَتْ سَلِيمَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ هِيَ الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ ، وَقِيلَ لَمْ تَكُنْ نَاقَتُهُ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا اسْمًا لَهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ . وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لِابْنِهِ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ " أَيْ خَاصَمَهُ وَذَمَّهُ . وَالْمُجَادَعَةُ : الْمُخَاصَمَةُ .

لسان العرب

[ جدع ] جدع : الْجَدْعُ : الْقَطْعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الْأَنْفِ وَالْأُذُنِ وَالشَّفَةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا . جَدَعَهُ يَجْدَعُهُ جَدْعًا فَهُوَ جَادِعٌ . وَحِمَارٌ مُجَدَّعٌ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : أَتَانِي كَلَامُ التَّغْلِبِيِّ بْنِ دَيْسَقٍ فَفِي أَيِّ هَذَا وَيْلَهُ يَتَتَرَّعُ يَقُولُ الْخَنَى وَأَبْغَضُ الْعُجْمِ نَاطِقًا إِلَى رَبِّهِ صَوْتُ الْحِمَارِ الْيُجَدَّعُ أَرَادَ الَّذِي يُجَدَّعُ فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ لِمُضَارَعَةِ اللَّامِ الَّذِي كَمَا تَقُولُ هُوَ الْيَضْرِبُكَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّرَّاجِ : لَمَّا احْتَاجَ إِلَى رَفْعِ الْقَافِيَةِ قَلَبَ الِاسْمَ فِعْلًا ، وَهُوَ مِنْ أَقْبَحِ ضَرُورَاتِ الشِّعْرِ ، وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ فَقَالَ آخَرُ : هَا هُوَ ذَا فَقَالَ السَّامِعُ : نِعْمَ الْهَا هُوَ ذَا ، فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْجُمْلَةِ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجُمْلَةِ الْمُرَكَّبَةِ مِنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ بَيْتُ ذِي الْخِرَقِ هَذَا مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ . وَقَدْ جَدَعَ جَدَعًا ، وَهُوَ أَجْدَعُ بَيِّنُ الْجَدَعِ ، وَالْأُنْثَى جَدْعَاءُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْكِلَابَ وَالثَّوْرَ : فَانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافِيَانِ وَأَجْدَعُ أَجْدَعُ أَيْ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَافِيَانِ : لَمْ يُقْطَعْ مِنْ آذَانِهِمَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ جَدِعَ وَلَكِنْ جُدِعَ مِنَ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1747 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي سَلِيمُ بْنُ عَامِرٍ ، سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطِيعُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ : مُنْذُ كَمْ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثِين

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث