حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8243
8243
حكم حريسة الجبل

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ،

أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ ؟ قَالَ : هِيَ مِثْلُهَا وَالنَّكَالُ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ إِلَّا مَا آوَاهُ الْمُرَاحُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ الْقَطْعُ ، وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ ؟ قَالَ : " هُوَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ قَطْعٌ إِلَّا مَا آوَاهُ الْجَرِينُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ الْقَطْعُ ، وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ غَرَامَةُ مِثْلِهِ وَجَلَدَاتٌ نَكَالٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الحاكم
    صححه
  • الحاكم

    هذه سنة تفرد بها عمرو بن شعيب بن محمد عن جده عبد الله بن عمرو وقد رويت عن إمامنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنه قال إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر

    لم يُحكَمْ عليه
  • الطحاوي

    هذا الحديث لا يحتج العلماء به ويطعنون في إسناده ولا سيما ما فيه مما يدفعه الإجماع من غرم المثلين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة268هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 248) برقم: (696) ، (1 / 310) برقم: (862) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 80) برقم: (2568) والحاكم في "مستدركه" (2 / 65) برقم: (2387) ، (4 / 381) برقم: (8243) والنسائي في "المجتبى" (1 / 500) برقم: (2495) ، (1 / 958) برقم: (4971) ، (1 / 958) برقم: (4970) ، (1 / 958) برقم: (4972) ، (1 / 959) برقم: (4973) والنسائي في "الكبرى" (3 / 34) برقم: (2286) ، (5 / 351) برقم: (5803) ، (5 / 352) برقم: (5804) ، (5 / 352) برقم: (5805) ، (7 / 33) برقم: (7421) ، (7 / 33) برقم: (7420) ، (7 / 34) برقم: (7423) ، (7 / 34) برقم: (7422) وأبو داود في "سننه" (2 / 66) برقم: (1706) ، (4 / 238) برقم: (4380) والترمذي في "جامعه" (2 / 563) برقم: (1349) وابن ماجه في "سننه" (3 / 622) برقم: (2687) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 152) برقم: (7735) ، (4 / 155) برقم: (7742) ، (6 / 187) برقم: (12183) ، (6 / 190) برقم: (12193) ، (8 / 259) برقم: (17274) ، (8 / 263) برقم: (17301) ، (8 / 278) برقم: (17380) ، (9 / 359) برقم: (19714) والدارقطني في "سننه" (4 / 256) برقم: (3426) ، (4 / 257) برقم: (3427) ، (4 / 260) برقم: (3434) ، (4 / 260) برقم: (3433) ، (4 / 261) برقم: (3435) ، (4 / 263) برقم: (3440) ، (5 / 421) برقم: (4571) ، (5 / 422) برقم: (4574) وأحمد في "مسنده" (3 / 1406) برقم: (6758) ، (3 / 1407) برقم: (6762) ، (3 / 1419) برقم: (6821) ، (3 / 1453) برقم: (6970) ، (3 / 1454) برقم: (6979) ، (3 / 1496) برقم: (7174) والحميدي في "مسنده" (1 / 507) برقم: (609) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 127) برقم: (18675) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 72) برقم: (10869) ، (10 / 559) برقم: (20676) ، (11 / 218) برقم: (22049) ، (11 / 226) برقم: (22076) ، (14 / 366) برقم: (28672) ، (14 / 371) برقم: (28688) ، (14 / 478) برقم: (29177) ، (17 / 422) برقم: (33369) ، (17 / 423) برقم: (33378) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 146) برقم: (4565) ، (4 / 135) برقم: (5694) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 159) برقم: (5560) والطبراني في "الأوسط" (1 / 168) برقم: (528) ، (2 / 279) برقم: (1986) ، (3 / 114) برقم: (2653) ، (5 / 245) برقم: (5218)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٥٢) برقم ٧٧٣٥

أَنَّ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ(١)] رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَنَّ الْمُزَنِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [- وَأَنَا أَسْمَعُ -(٣)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي [وفي رواية : وَسُئِلَ(٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يَسْأَلُهُ(٥)] [عَنْ(٦)] حَرِيسَةِ الْجَبَلِ ؟ [وفي رواية : حَرِيسَةِ الْحَبْلِ ؟(٧)] [وفي رواية : قَالَ(٨)] [الشَّاةُ(٩)] [: الْحَرِيسَةُ الَّتِي تُوجَدُ فِي مَرَاتِعِهَا(١٠)] قَالَ : هِيَ وَمِثْلُهَا [وفي رواية : فِيهَا غَرَامَتُهَا(١١)] [وفي رواية : قَالَ : فِيهَا ثَمَنُهَا مَرَّتَيْنِ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : يُضْرَبُ ضَرَبَاتٍ ، وَيُضَعَّفُ عَلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : وَضُوعِفَ فِيهِ(١٤)] [الْغُرْمُ(١٥)] [وَالْعُقُوبَةُ(١٦)] ، وَالنَّكَالُ [ وفي رواية وَضَرْبُ نَكَالٍ ] لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ إِلَّا فِيمَا آوَاهُ [وفي رواية : لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ قَطْعٌ حَتَّى يَأْوِيَ(١٧)] [وفي رواية : فَإِنْ آوَاهَا(١٨)] الْمُرَاحُ وَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ [- وَهُوَ الدِّينَارُ -(١٩)] فَفِيهِ قَطْعُ الْيَدِ ، وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ [- وَهُوَ الدِّينَارُ(٢٠)] فَفِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ [وفي رواية : فَفِيهِ غَرَامَتُهُ(٢١)] ، وَجَلْدَاتُ نَكَالٍ [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ ضُرِبَ ضَرَبَاتٍ ، وَأُضْعِفَ عَلَيْهِ الْغُرْمُ(٢٢)] ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي الثَّمَرِ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالثَّمَرُ(٢٣)] الْمُعَلَّقِ ؟ [وفي رواية : فَالثَّمَرُ الْمُعَلَّقُ فِي الشَّجَرِ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَالثِّمَارُ وَمَا أُخِذَ مِنْهَا فِي أَكْمَامِهَا(٢٥)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ الثَّمَرِ(٢٦)] [يُصَابُ(٢٧)] [فِي أَكْمَامِهِ ؟(٢٨)] [يَعْنِي رُءُوسَ النَّخْلِ(٢٩)] [فَاحْتُمِلَ(٣٠)] [وفي رواية : فَاحْتَمَلَهُ(٣١)] قَالَ : هُوَ [وفي رواية : قَالَ : غُرْمُهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَثَمَنُهُ(٣٣)] وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَالنَّكَالُ [وفي رواية : وَمَنِ احْتَمَلَ(٣٤)] [وفي رواية : وَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ(٣٥)] [فَعَلَيْهِ ثَمَنُهُ مَرَّتَيْنِ وَضَرْبًا وَنَكَالًا(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : يُضْرَبُ ضَرَبَاتٍ ، وَيُضَعَّفُ عَلَيْهِ الْغُرْمُ(٣٧)] ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ قَطْعٌ [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى آكِلٍ سَبِيلٌ(٣٨)] إِلَّا مَا آوَاهُ [وفي رواية : وَمَنْ سَرَقَ شَيْئًا مِنْهُ بَعْدَ أَنْ يُؤْوِيَهُ(٣٩)] الْجَرِينُ [وفي رواية : مَنْ أَخَذَ بِفَمِهِ وَلَمْ يَتَّخِذْ(٤٠)] [وفي رواية : وَإِنْ أَكَلَ بِفِيهِ وَلَمْ يَأْخُذْ فَيَتَّخِذْ(٤١)] [خُبْنَةً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ(٤٢)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْحَائِطَ قَالَ : يَأْكُلُ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ ، فَقَالَ : مَنْ أَصَابَ مِنْهُ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ(٤٤)] [وفي رواية : فَمَنِ اتَّخَذَ خُبْنَةً غُرِّمَ مِثْلَ ثَمَنِهَا وَعُوقِبَ(٤٥)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي كَمْ تُقْطَعُ الْيَدُ ؟ قَالَ : لَا تُقْطَعُ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ(٤٦)] ، فَمَا أُخِذَ مِنَ الْجَرِينِ [وفي رواية : وَمَا أُخِذَ مِنْ عَطَنِهِ(٤٧)] [وفي رواية : فَمَا أُخِذَ مِنْ أَعْطَانِهِ(٤٨)] [وفي رواية : وَمَا أَخَذَ مِنْ أَجْرَانِهِ(٤٩)] [وفي رواية : فَإِذَا آوَاهَا الْجَرِينُ(٥٠)] فَبَلَغَ [وفي رواية : فَمَنِ اتَّخَذَ خُبْنَةً غُرِّمَ مِثْلَ ثَمَنِهَا وَعُوقِبَ ، وَمَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْهَا بَعْدَ أَنْ أَوَى إِلَى مِرْبَدٍ أَوْ كَسَرَ عَنْهَا بَابًا فَبَلَغَ مَا يَأْخُذُ(٥١)] ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ [وفي رواية : فَفِيهَا(٥٢)] الْقَطْعُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا جَلَدُ الْجَرِينِ وَالْمَرَاحِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ(٥٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الثِّمَارِ قَطْعٌ حَتَّى يَأْوِيَ الْجَرِينَ(٥٤)] [وفي رواية : لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ(٥٥)] [وَكَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ(٥٦)] [يَوْمَئِذٍ(٥٧)] [عَشَرَةَ دَرَاهِمَ(٥٨)] [وفي رواية : لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ(٥٩)] [وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : فِي أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ الدَّرَاهِمِ(٦٠)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ ضُرِبَ ضَرَبَاتٍ ، وَأُضْعِفَ عَلَيْهِ الْغُرْمُ(٦١)] ، وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ [وفي رواية : فَفِيهِ غَرَامَتُهُ(٦٢)] [وفي رواية : غَرَامَتُهُ(٦٣)] [وفي رواية : غُرْمُهَا(٦٤)] [وَمِثْلُهُ مَعَهُ(٦٥)] [وفي رواية : فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَغَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ(٦٦)] ، وَجَلْدَاتُ نَكَالٍ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَرَى فِيمَا يُؤْخَذُ [وفي رواية : فِيمَا يُوجَدُ(٦٧)] فِي الطَّرِيقِ [وفي رواية : وَالسَّبِيلِ(٦٨)] الْمِئْتَاءِ [وفي رواية : الْمِيتَاءِ(٦٩)] أَوِ الْقَرْيَةِ [الْجَامِعَةِ(٧٠)] [وفي رواية : وَفِي الْقَرْيَةِ(٧١)] الْمَسْكُونَةِ ؟ [فِي الْمَسِيلِ الْمَاءِ ؟(٧٢)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللُّقَطَةُ نَجِدُهَا فِي سَبِيلِ الْعَامِرَةِ(٧٣)] [وفي رواية : اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا فِي السَّبِيلِ الْعَامِرِ ؟(٧٤)] قَالَ : عَرِّفْهُ [وفي رواية : فَعَرِّفُوهَا(٧٥)] سَنَةً [وفي رواية : قَالَ : عَرِّفْهَا(٧٦)] [وفي رواية : فَعَرِّفْهَا(٧٧)] [حَوْلًا(٧٨)] [وفي رواية : وَالسَّبِيلِ الْغَامِرَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً(٧٩)] فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهِ [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا(٨٠)] فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهِ [وفي رواية : وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ(٨١)] ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهُ [وفي رواية : طَالِبُهَا(٨٢)] يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهِ [وفي رواية : فَأَدِّهَا(٨٣)] إِلَيْهِ [وفي رواية : فَإِنْ وَجَدْتَ وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا(٨٤)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَإِنَّمَا هُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ(٨٥)] ، فَمَا كَانَ فِي الطَّرِيقِ غَيْرُ الْمِئْتَاءِ [وفي رواية : الْمِيتَاءِ(٨٦)] وَفِي الْقَرْيَةِ [وفي رواية : وَالْقَرْيَةِ(٨٧)] غَيْرُ الْمَسْكُونَةِ [وفي رواية : قَالَ : مَا يُوجَدُ فِي الْخَرِبِ(٨٨)] [وفي رواية : فِي الْخَرَابِ(٨٩)] [الْعَادِيِّ(٩٠)] [وفي رواية : فَالْكَنْزُ نَجِدُهُ فِي الْخَرِبِ وَفِي الْآرَامِ ؟(٩١)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ(٩٢)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاللُّقَطَةُ(٩٣)] [تُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ؟(٩٤)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَالرِّكَازُ ؟(٩٥)] [قَالَ(٩٦)] فَفِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ ، [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا وُجِدَ مِنْ مَالٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَانَ بِطَرِيقٍ مَيْتَاءَ ، أَوْ قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ(٩٧)] [وفي رواية : مَا كَانَ مِنْهَا فِي قَرْيَةٍ مَعْمُورَةٍ أَوْ فِي طَرِيقٍ مِيتَاءٍ(٩٨)] [وفي رواية : فِي كَنْزٍ وَجَدَهُ رَجُلٌ فِي خَرِبَةٍ جَاهِلِيَّةٍ : إِنْ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ أَوْ سَبِيلٍ مِئْتَاءٍ(٩٩)] [، فَعَرِّفْهُ سَنَةً ، فَإِنْ أَتَى بَاغِيهِ فَرُدَّهُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ بَاغِيًا فَهُوَ لَكَ ، فَإِنْ أَتَى بَاغِيًا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَرُدَّهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا وُجِدَ فِي قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ ؟ فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ(١٠٠)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي [وفي رواية : وَسُئِلَ(١٠١)] [وفي رواية : وَسَأَلَهُ(١٠٢)] [عَنْ(١٠٣)] ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : الضَّالَّةُ مِنَ الْغَنَمِ(١٠٤)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟(١٠٥)] قَالَ : طَعَامٌ مَأْكُولٌ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ [وفي رواية : لَا يَأْكُلُهَا الذِّئْبُ(١٠٦)] ، احْبِسْ عَلَى أَخِيكَ ضَالَّتَهُ ، [وفي رواية : اقْبِضْهَا(١٠٧)] [وفي رواية : خُذْهَا(١٠٨)] [وفي رواية : فَخُذْهَا(١٠٩)] [وفي رواية : اجْمَعْهَا إِلَيْكَ(١١٠)] [، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ(١١١)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَلَكَ(١١٢)] [، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ؛ فَاقْبِضْهَا حَتَّى يَأْتِيَ(١١٣)] [وفي رواية : تَجْمَعُهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا(١١٤)] [بَاغِيهَا(١١٥)] [ وفي رواية : فِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ ، قَالَ : فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ] [قَالَ : فَمَنْ أَخَذَهَا مِنْ مَرْتَعِهَا ؟ قَالَ : عُوقِبَ وَغُرِّمَ مِثْلَ ثَمَنِهَا . وَمَنِ اسْتَطْلَقَهَا مِنْ عِقَالٍ أَوِ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ حِفْشٍ ، وَهِيَ الْمَظَالُّ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ(١١٦)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنْ(١١٧)] [وفي رواية : مَاذَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِي(١١٨)] ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ [وفي رواية : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟(١١٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ(١٢٠)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢١)] : مَا لَكَ وَلَهَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَيْهَا ؟(١٢٢)] مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا [وفي رواية : مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا(١٢٣)] ، وَلَا يُخَافُ عَلَيْهَا الذِّئْبُ ، تَأْكُلُ الْكَلَأَ [وفي رواية : تَأْكُلُ الْمَرْعَى(١٢٤)] وَتَرِدُ الْمَاءَ [وفي رواية : تَرِدُ الْمِيَاهَ(١٢٥)] ، دَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَ طَالِبُهَا [وفي رواية : مَعَهَا السِّقَاءُ وَالْحِذَاءُ ، وَتَأْكُلُ فِي الْأَرْضِ ، وَلَا يُخَافُ عَلَيْهَا الذِّئْبَ ؛ فَدَعْهَا(١٢٦)] [وفي رواية : فَذَرْهَا(١٢٧)] [مَكَانَهَا(١٢٨)] [وفي رواية : فَلَا تَعْرِضْ لَهَا(١٢٩)] [حَتَّى يَأْتِيَ(١٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَهَا(١٣١)] [بَاغِيهَا(١٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : دَعْهَا ، مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ(١٣٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا(١٣٤)] [، تَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ(١٣٥)] [وفي رواية : وَتُصِيبُ الشَّجَرَ(١٣٦)] [، وَتَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ ، حَتَّى يَأْخُذَهَا رَبُّهَا(١٣٧)] [وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي ، فَمَا بَلَغَ مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ(١٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٨٢١·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣١٩٧١٤·السنن الكبرى٥٨٠٤٧٤٢٣·
  4. (٤)سنن أبي داود١٧٠٦·المعجم الأوسط٥٢٨٢٦٥٣·سنن الدارقطني٣٤٤٠٤٥٧١·السنن الكبرى٥٨٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد٦٩٧٠·
  6. (٦)سنن أبي داود١٧٠٤١٧٠٦١٧٠٧١٧٠٨١٧٠٩٤٣٨٠·جامع الترمذي١٣٤٩·سنن ابن ماجه٢٦٨٧·مسند أحمد٦٧٥٨٦٧٦٢٦٨٢١٦٩٧٠٦٩٧٩٧٠١٥٧١٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨٢٥٦٩·المعجم الأوسط٥٢٨١٩٨٦٢٦٥٣٥٢١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٩٢٠٦٧٦٢٢٠٤٩٢٢٠٧٦٢٨٦٧٢٢٨٦٨٨٢٩١٧٧٣٣٣٦٩٣٣٣٧٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥٧٧٤٢١٢١٨٣١٢١٩٣١٢٢٣٦١٧٢٧٤١٧٣٠١١٧٣٨٠١٩٧١٤·سنن الدارقطني٣٤٢٦٣٤٢٧٣٤٣٣٣٤٣٤٣٤٣٥٣٤٤٠٤٥٧١٤٥٧٤·مسند الحميدي٦٠٩·السنن الكبرى٢٢٨٦٥٨٠٣٥٨٠٤٥٨٠٥٧٤٢٠٧٤٢١٧٤٢٢٧٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٨٧٨٢٤٣·المنتقى٦٩٦٨٦٢·شرح معاني الآثار٤٥٦٥٤٦٣٥٤٦٧٢٥٦٩٤·شرح مشكل الآثار٥٥٦٠·
  7. (٧)المنتقى٨٦٢·
  8. (٨)سنن أبي داود١٧٠٤١٧٠٦١٧٠٧١٧٠٨١٧٠٩·جامع الترمذي١٣٤٩·سنن ابن ماجه٢٦٨٧·مسند أحمد٦٧٥٨٦٨٢١٦٩٧٠٦٩٧٩٧٠١٥٧١٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨٢٥٦٩·المعجم الأوسط٥٢٨١٩٨٦٢٦٥٣٥٢١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٩٢٠٦٧٦٢٢٠٤٩٢٢٠٧٦٢٨٦٧٢٢٨٦٨٨٢٩١٧٧٣٣٣٦٩٣٣٣٧٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥٧٧٤٢١٢١٩٣١٢٢٣٦١٧٢٧٤١٧٣٠١١٧٣٨٠١٩٧١٤·سنن الدارقطني٣٤٢٦٣٤٢٧٣٤٣٣٣٤٣٥٣٤٤٠٤٥٧٤·مسند الحميدي٦٠٩·السنن الكبرى٢٢٨٦٥٨٠٣٥٨٠٤٥٨٠٥٧٤٢٠٧٤٢١٧٤٢٢٧٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٨٧٨٢٤٣·المنتقى٦٩٦٨٦٢·شرح معاني الآثار٤٥٦٥٤٦٣٥٤٦٧٢٥٦٩٤·شرح مشكل الآثار٥٥٦٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٦٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٧٥٨٦٩٧٠·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٧٥٨·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٢٨·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٥٢٨·سنن الدارقطني٣٤٤٠·شرح معاني الآثار٤٦٧٢·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٧٠٦٤٣٨٠·السنن الكبرى٧٤٢٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩١٧٧·
  18. (١٨)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٥٢٨·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٥٢٨·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٤٥٧٤·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٧٥٨·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٨٢١·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٦٨٧·مسند أحمد٦٨٢١٧٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٤·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٤·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢٦٨٧·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٤·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٢٦٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٧٥٨·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٧٠٦٤٣٨٠·السنن الكبرى٧٤٢٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٧٥٨·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٥٢٨·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٦٨٢١·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٧٤٢٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٦٧٥٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٦٧٥٨٧٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧١٧٤·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٣٤٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد٦٨٢١·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٠١·
  47. (٤٧)مسند أحمد٦٧٥٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد٦٩٧٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد٦٧٥٨·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٨٢١·
  52. (٥٢)سنن أبي داود١٧٠٦·المعجم الأوسط٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨٣·السنن الكبرى٥٨٠٣·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩١٧٧·
  55. (٥٥)سنن الدارقطني٣٤٣٤·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن الدارقطني٣٤٣٤·
  57. (٥٧)سنن الدارقطني٣٤٢٧·
  58. (٥٨)مسند أحمد٦٧٦٢٦٩٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٨٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٧٤·سنن الدارقطني٣٤٣٣٣٤٣٤٣٤٣٥·السنن الكبرى٧٤٢٠·
  59. (٥٩)سنن الدارقطني٣٤٣٣·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٣٤٣٣·
  61. (٦١)سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٤٥٧٤·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٥٢١٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن الدارقطني٤٥٧٤·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٢٦٨٧·المعجم الأوسط١٩٨٦٥٢١٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥١٧٣٨٠١٩٧١٤·سنن الدارقطني٤٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٣·شرح معاني الآثار٤٥٦٥·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  67. (٦٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨·سنن الدارقطني٤٥٧٤·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  69. (٦٩)سنن أبي داود١٧٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٩·سنن الدارقطني٣٤٤٠٤٥٧٤·السنن الكبرى٥٨٠٣٥٨٠٤·المنتقى٦٩٦·
  70. (٧٠)سنن أبي داود١٧٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨٣·السنن الكبرى٥٨٠٣·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥·سنن الدارقطني٤٥٧٤·السنن الكبرى٥٨٠٤·المنتقى٦٩٦·
  72. (٧٢)المعجم الأوسط٥٢٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد٦٧٥٨·
  74. (٧٤)مسند أحمد٦٩٧٠·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٢١٨٣·
  76. (٧٦)سنن أبي داود١٧٠٤·مسند أحمد٦٧٥٨٦٩٧٠٧٠١٥·
  77. (٧٧)سنن أبي داود١٧٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·السنن الكبرى٢٢٨٦٥٨٠٣٥٨٠٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد٦٧٥٨٧٠١٥·المعجم الأوسط٥٢١٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٤٩·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·
  80. (٨٠)مسند أحمد٦٩٧٠٧٠١٥·المعجم الأوسط٥٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨٣١٢٢٣٦·سنن الدارقطني٣٤٤٠·السنن الكبرى٢٢٨٦٥٨٠٣٥٨٠٥·
  81. (٨١)مسند أحمد٦٧٥٨٦٩٧٠٧٠١٥·المعجم الأوسط٥٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣١٢٢٣٦·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  82. (٨٢)سنن أبي داود١٧٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥·سنن الدارقطني٤٥٧٤·السنن الكبرى٥٨٠٤·المنتقى٦٩٦·شرح معاني الآثار٥٦٩٤·شرح مشكل الآثار٥٥٦٠·
  83. (٨٣)مسند أحمد٦٧٥٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧٤·السنن الكبرى٥٨٠٤·المنتقى٦٩٦·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط٥٢١٨·
  86. (٨٦)سنن أبي داود١٧٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٩·سنن الدارقطني٣٤٤٠٤٥٧٤·السنن الكبرى٥٨٠٣٥٨٠٤·المنتقى٦٩٦·
  87. (٨٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨٣·سنن الدارقطني٤٥٧٤·السنن الكبرى٥٨٠٣·
  88. (٨٨)مسند أحمد٦٧٥٨·
  89. (٨٩)سنن أبي داود١٧٠٦·مسند أحمد٦٩٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨٣·
  90. (٩٠)مسند أحمد٦٧٥٨٦٩٧٠٧٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·
  91. (٩١)مسند أحمد٦٨٢١·
  92. (٩٢)سنن أبي داود١٧٠٦·المعجم الأوسط٥٢٨·سنن الدارقطني٣٤٤٠·السنن الكبرى٥٨٠٣·
  93. (٩٣)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٥٢٨·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  96. (٩٦)سنن أبي داود١٧٠٤١٧٠٦١٧٠٧١٧٠٨١٧٠٩·جامع الترمذي١٣٤٩·سنن ابن ماجه٢٦٨٧·مسند أحمد٦٧٥٨٦٨٢١٦٩٧٠٦٩٧٩٧٠١٥٧١٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨٢٥٦٩·المعجم الأوسط٥٢٨١٩٨٦٢٦٥٣٥٢١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٩٢٠٦٧٦٢٢٠٤٩٢٢٠٧٦٢٨٦٧٢٢٨٦٨٨٢٩١٧٧٣٣٣٦٩٣٣٣٧٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥٧٧٤٢١٢١٩٣١٢٢٣٦١٧٢٧٤١٧٣٠١١٧٣٨٠١٩٧١٤·سنن الدارقطني٣٤٢٦٣٤٢٧٣٤٣٣٣٤٣٥٣٤٤٠٤٥٧٤·مسند الحميدي٦٠٩·السنن الكبرى٢٢٨٦٥٨٠٣٥٨٠٤٥٨٠٥٧٤٢٠٧٤٢١٧٤٢٢٧٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٨٧٨٢٤٣·المنتقى٦٩٦٨٦٢·شرح معاني الآثار٤٥٦٥٤٦٣٥٤٦٧٢٥٦٩٤·شرح مشكل الآثار٥٥٦٠·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٥٢١٨·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٧٧٤٢·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  101. (١٠١)سنن أبي داود١٧٠٦·المعجم الأوسط٥٢٨٢٦٥٣·سنن الدارقطني٣٤٤٠٤٥٧١·السنن الكبرى٥٨٠٣·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٦٩٧٠٧٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٧٦·
  103. (١٠٣)سنن أبي داود١٧٠٤١٧٠٦١٧٠٧١٧٠٨١٧٠٩٤٣٨٠·جامع الترمذي١٣٤٩·سنن ابن ماجه٢٦٨٧·مسند أحمد٦٧٥٨٦٧٦٢٦٨٢١٦٩٧٠٦٩٧٩٧٠١٥٧١٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨٢٥٦٩·المعجم الأوسط٥٢٨١٩٨٦٢٦٥٣٥٢١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٩٢٠٦٧٦٢٢٠٤٩٢٢٠٧٦٢٨٦٧٢٢٨٦٨٨٢٩١٧٧٣٣٣٦٩٣٣٣٧٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥٧٧٤٢١٢١٨٣١٢١٩٣١٢٢٣٦١٧٢٧٤١٧٣٠١١٧٣٨٠١٩٧١٤·سنن الدارقطني٣٤٢٦٣٤٢٧٣٤٣٣٣٤٣٤٣٤٣٥٣٤٤٠٤٥٧١٤٥٧٤·مسند الحميدي٦٠٩·السنن الكبرى٢٢٨٦٥٨٠٣٥٨٠٤٥٨٠٥٧٤٢٠٧٤٢١٧٤٢٢٧٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٨٧٨٢٤٣·المنتقى٦٩٦٨٦٢·شرح معاني الآثار٤٥٦٥٤٦٣٥٤٦٧٢٥٦٩٤·شرح مشكل الآثار٥٥٦٠·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٦٧٥٨·
  105. (١٠٥)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·
  107. (١٠٧)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  108. (١٠٨)سنن أبي داود١٧٠٨·المعجم الأوسط٥٢٨·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  109. (١٠٩)سنن أبي داود١٧٠٨·سنن الدارقطني٤٥٧١·
  110. (١١٠)مسند أحمد٦٩٧٠·
  111. (١١١)المعجم الأوسط٥٢٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  112. (١١٢)السنن الكبرى٢٢٨٦٥٨٠٥·
  113. (١١٣)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  114. (١١٤)مسند أحمد٦٧٥٨·
  115. (١١٥)سنن أبي داود١٧٠٩·مسند أحمد٦٧٥٨٦٩٧٠·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·
  116. (١١٦)مسند أحمد٦٨٢١·
  117. (١١٧)سنن أبي داود١٧٠٦·المعجم الأوسط٥٢٨٢٦٥٣·سنن الدارقطني٣٤٤٠٤٥٧١·السنن الكبرى٥٨٠٣·
  118. (١١٨)مسند أحمد٦٨٢١·
  119. (١١٩)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٦٧٥٨·
  121. (١٢١)سنن أبي داود١٧٠٦٤٣٨٠·مسند أحمد٦٧٥٨٦٧٦٢٦٨٢١٦٩٧٠٦٩٧٩٧١٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٨٢٥٦٩·المعجم الأوسط٥٢٨١٩٨٦٢٦٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥١٢١٨٣١٢١٩٣١٢٢٣٦١٧٢٧٤١٧٣٠١١٧٣٨٠١٩٧١٤·سنن الدارقطني٣٤٢٦٣٤٣٣٣٤٣٥٣٤٤٠٤٥٧١·مسند الحميدي٦٠٩·السنن الكبرى٢٢٨٦٥٨٠٣٥٨٠٤٥٨٠٥٧٤٢٠٧٤٢١٧٤٢٢٧٤٢٣·شرح معاني الآثار٤٥٦٥٤٦٧٢٥٦٩٤·شرح مشكل الآثار٥٥٦٠·
  122. (١٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٧٦·
  123. (١٢٣)مسند أحمد٦٧٥٨٦٨٢١٦٩٧٠·
  124. (١٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٧٦·
  125. (١٢٥)سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  126. (١٢٦)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
  127. (١٢٧)مسند أحمد٦٩٧٠·
  128. (١٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·
  129. (١٢٩)سنن الدارقطني٤٥٧١·
  130. (١٣٠)مسند أحمد٦٩٧٠·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٥١٢١٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧٤·شرح معاني الآثار٥٦٩٤·شرح مشكل الآثار٥٥٦٠·
  131. (١٣١)سنن أبي داود١٧٠٩·مسند أحمد٦٧٥٨·المعجم الأوسط٢٦٥٣·
  132. (١٣٢)سنن أبي داود١٧٠٩·مسند أحمد٦٧٥٨٦٩٧٠·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٣·
  133. (١٣٣)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  134. (١٣٤)المعجم الأوسط٥٢٨·سنن الدارقطني٣٤٤٠·
  135. (١٣٥)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  136. (١٣٦)سنن الدارقطني٤٥٧١·
  137. (١٣٧)المعجم الأوسط١٩٨٦·
  138. (١٣٨)مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٥·
مقارنة المتون153 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8243
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
حَرِيسَةِ(المادة: حريسة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُحْرَسُ بِالْجَبَلِ إِذَا سُرِقَ قَطْعٌ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِحِرْزٍ . وَالْحَرِيسَةُ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ : أَيْ أَنَّ لَهَا مَنْ يَحْرُسُهَا وَيَحْفَظُهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرِيسَةَ السَّرِقَةَ نَفْسَهَا : يُقَالُ حَرَسَ يَحْرِسُ حَرْسًا إِذَا سَرَقَ ، فَهُوَ حَارِسٌ وَمُحْتَرِسٌ : أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُسَرَقُ مِنَ الْجَبَلِ قَطْعٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ فَقَالَ فِيهَا غُرْمُ مِثْلِهَا وَجَلَدَاتٌ نَكَالًا ، فَإِذَا أَوَاهَا الْمُرَاحُ فَفِيهَا الْقَطْعُ وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي يُدْرِكُهَا اللَّيْلُ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَى مُرَاحِهَا : حَرِيسَةٌ . وَفُلَانٌ يَأْكُلُ الْحَرَسَاتِ : إِذَا سَرَقَ أَغْنَامَ النَّاسِ وَأَكَلَهَا . وَالِاحْتِرَاسُ : أَنْ يَسْرِقَ الشَّيْءَ مِنَ الْمَرْعَى . قَالَهُ شَمِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبٍ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ثَمَنُ الْحَرِيسَةِ حَرَامٌ لِعَيْنِهَا أَيْ أَنَّ أَكْلَ الْمَسْرُوقَةِ وَبَيْعَهَا وَأَخْذَ ثَمَنِهَا حَرَامٌ كُلُّهُ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ تَنَاوَلَ قُصَّةً مَنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ " الْحَرَسِيُّ بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ وَالْحَرَسِ ، وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْحَرَسِيُّ وَاحِدُ الْحَرَسِ ، كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ حَيْثُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُ

لسان العرب

[ حرس ] حرس : حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُهُ وَيَحْرِسُهُ حَرْسًا : حَفِظَهُ ؛ وَهُمُ الْحُرَّاسُ وَالْحَرَسُ وَالْأَحْرَاسُ . وَاحْتَرَسَ مِنْهُ : تَحَرَّزَ . وَتَحَرَّسْتُ مِنْ فُلَانٍ وَاحْتَرَسْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى أَيْ تَحَفَّظْتُ مِنْهُ وَفِي الْمَثَلِ : مُحْتَرِسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حَارِسٌ ؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُؤْتَمَنُ عَلَى حِفْظِ شَيْءٍ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَخُونَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْفِعْلُ اللَّازِمُ يَحْتَرِسُ كَأَنَّهُ يَحْتَرِزُ ، قَالَ : وَيُقَالُ حَارِسٌ وَحَرَسٌ لِلْجَمِيعِ ؛ كَمَا يُقَالُ خَادِمٌ وَخَدَمٌ وَعَاسٌّ وَعَسَسٌ . وَالْحَرَسُ : حَرَسُ السُّلْطَانِ ، وَهُمُ الْحُرَّاسُ ، الْوَاحِدُ حَرَسِيٌّ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلَا تَقُلْ حَارِسٌ إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْحِرَاسَةِ دُونَ الْجِنْسِ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ تَنَاوَلَ قِصَّةَ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ ؛ الْحَرَسِيُّ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ . وَالْحَرَسُ وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْبِنَاءُ الْأَحْرَسُ : هُوَ الْقَدِيمُ الْعَادِيُّ الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الْحَرْسُ ، وَهُوَ الدَّهْرُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبِنَاءُ أَحْرَسُ أَصَمُّ . وَحَرَسَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ يَحْرُسُهَا وَاحْتَرَسَهَا : سَرَقَهَا لَيْلًا فَأَكَلَهَا ، وَهِيَ الْحَرَائِسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . وَقَالَ شَمِرٌ : الِاحْتِرَاسُ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّيْءُ مِنَ الْمَرْعَى ، وَيُقَالَ لِلَّذِي يَسْرِقُ الْغَنَمَ : مُحْتَرِسٌ ، وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي تُسْرَقُ : حَرِيسَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرِيسَةُ الشَّاةُ تُسْرَقُ لَ

الْمُرَاحُ(المادة: المراح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

الْمِجَنِّ(المادة: المجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

غَرَامَةُ(المادة: غرامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرِمَ ) ( هـ ) فِيهِ " الزَّعِيمُ غَارِمٌ " الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ : الَّذِي يَلْتَزِمُ مَا ضَمِنَهُ وَتَكَفَّلَ بِهِ وَيُؤَدِّيهِ . وَالْغُرْمُ : أَدَاءُ شَيْءٍ لَازِمٍ . وَقَدْ غَرِمَ يَغْرَمُ غُرْمًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " أَيْ : عَلَيْهِ أَدَاءُ مَا يَفُكُّهُ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ " أَيْ : حَاجَةٍ لَازِمَةٍ مِنْ غَرَامَةٍ مُثْقَلَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ " فَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ " قِيلَ : هَذَا كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، فَإِنَّهُ لَا وَاجِبَ عَلَى مُتْلِفِ الشَّيْءِ أَكْثَرَ مِنْ مِثْلِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى سَبِيلِ الْوَعِيدِ لِيُنْتَهَى عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَعُوَذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ " هُوَ مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَغْرَمَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَقِيلَ : الْمَغْرَمُ كَالْغُرْمِ وَهُوَ الدَّيْنُ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَا اسْتُدِينَ فِيمَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ ، أَوْ فِيمَا يَجُوزُ ثُمَّ عَجَزَ عَنْ أَدَ

لسان العرب

[ غرم ] غرم : غَرِمَ يَغْرَمُ غُرْمًا وَغَرَامَةً وَأَغَرَمَهُ وَغَرَّمَهُ . وَالْغُرْمُ : الدَّيْنُ . وَرَجُلٌ غَارِمٌ : عَلَيْهِ دَيْنٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أَيْ ذِي حَاجَةٍ لَازِمَةٍ مِنْ غَرَامَةٍ مُثْقِلَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ؛ وَهُوَ مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَغْرَمَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ، وَقِيلَ : الْمَغْرَمُ كَالْغُرْمِ وَهُوَ الدَّيْنُ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَا اسْتُدِينَ فِيمَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ أَوْ فِيمَا يَجُوزُ ثُمَّ عَجَزَ عَنْ أَدَائِهِ ، فَأَمَّا دَيْنٌ احْتَاجَ إِلَيْهِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَدَائِهِ فَلَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْغَارِمُونَ هُمُ الَّذِينَ لَزِمَهُمُ الدَّيْنُ فِي الْحَمَالَةِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ لَزِمَهُمُ الدَّيْنُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ . وَالْغَرَامَةُ : مَا يَلْزَمُ أَدَاؤُهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَغْرَمُ وَالْغُرْمُ ، وَقَدْ غَرِمَ الرَّجُلُ الدِّيَةَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بِرِّيٍّ فِي الْغَرَامَةِ لِلشَّاعِرِ : دَارَ ابْنِ عَمِّكَ بِعْتَهَا تَقْضِي بِهَا عَنْكَ الْغَرَامَهْ وَالْغَرِيمُ : الَّذِي لَهُ الدَّيْنُ وَالَّذِي عَلَيْهِ الدَّيْنُ جَمِيعًا ، وَالْجَمْعُ غُرَمَاءُ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : قَضَى كُلُّ ذِي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَهُ وَعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنًّى غَرِيمُهَا وَالْغَرِيمَانِ : سَوَاءٌ ، الْمُغْرِمُ وَالْغَارِمُ . وَيُقَالُ : خُذْ مِنْ غَرِيمِ السُّوءِ مَا سَنَحَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <مت

مِثْلَيْهِ(المادة: مثليه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

وَمِثْلُهُ(المادة: ومثله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

الْجَرِينُ(المادة: الجرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَنَ ) * فِيهِ : " أَنَّ نَاقَتَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَلَحْلَحَتْ عِنْدَ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ ، وَأَرْزَمَتْ ، وَوَضَعَتْ جِرَانَهَا " الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " حَتَّى ضَرَبَ الْحَقُّ بِجِرَانِهِ " أَيْ قَرَّ قَرَارُهُ وَاسْتَقَامَ ، كَمَا أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ عُنُقَهُ عَلَى الْأَرْضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ حَتَّى يُؤْوِيَهُ الْجَرِينُ " هُوَ مَوْضِعُ تَجْفِيفِ التَّمْرِ ، وَهُوَ لَهُ كَالْبَيْدَرِ لِلْحِنْطَةِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى جُرُنٍ بِضَمَّتَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ مَعَ الْغُولِ : " أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرُنٌ مِنْ تَمْرٍ " . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ فِي الْمُحَاقَلَةِ : " كَانُوا يَشْتَرِطُونَ قُمَامَةَ الْجُرُنِ " وَقَدْ جُمِعَ جِرَانُ الْبَعِيرِ عَلَى جُرُنٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا جَمَلَانِ يَصْرِفَانِ ، فَدَنَا مِنْهُمَا فَوَضَعَا جُرُنَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ " .

لسان العرب

[ جَرَنَ ] جَرَنَ : الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ ، وَقِيلَ : مُقَدَّمُ الْعُنُقِ مِنْ مَذْبَحِ الْبَعِيرِ إِلَى مَنْحَرِهِ ، فَإِذَا بَرَكَ الْبَعِيرُ وَمَدَّ عُنُقَهُ عَلَى الْأَرْضِ قِيلَ : أَلْقَى جِرَانَهُ بِالْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : حَتَّى ضَرَبَ الْحَقُّ بِجِرَانِهِ ، أَرَادَتْ أَنَّ الْحَقَّ اسْتَقَامَ وَقَرَّ فِي قَرَارِهِ ، كَمَا أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ جِرَانَهُ عَلَى الْأَرْضِ أَيْ : عُنُقَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : جِرَانُ الْبَعِيرِ مُقَدَّمُ عُنُقِهِ مِنْ مَذْبَحِهِ إِلَى مَنْحَرِهِ ، وَالْجَمْعُ جُرُنٌ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْفَرَسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ نَاقَتَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَلَحْلَحَتْ عِنْدَ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ وَأَرْزَمَتْ وَوَضَعَتْ جِرَانَهَا ; الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ . اللِّحْيَانِيُّ : أَلْقَى فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ أَجْرَانَهُ وَأَجْرَامَهُ وَشَرَاشِرَهُ ، الْوَاحِدُ جِرْمٌ وَجِرْنٌ ، إِنَّمَا سَمِعْتُ فِي الْكَلَامِ أَلْقَى عَلَيْهِ جِرَانَهُ ، وَهُوَ بَاطِنُ الْعُنُقِ ، وَقِيلَ : الْجِرَانُ هِيَ جِلْدَةٌ تُضْطَرَبُ عَلَى بَاطِنِ الْعُنُقِ مِنْ ثُغْرَةِ النَّحْرِ إِلَى مُنْتَهَى الْعُنُقِ فِي الرَّأْسِ ; قَالَ : فَقَدَّ سَرَاتَهَا وَالْبَرْكَ مِنْهَا فَخَرَّتْ لِلْيَدَيْنِ وَلِلْجِرَانِ وَالْجَمْعُ أَجْرِنَةٌ وَجُرُنٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا جَمَلَانِ يَصْرِفَانِ فَدَنَا مِنْهُمَا فَوَضَعَا جُرُنَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ ; وَاسْتَعَارَ الشَّاعِرُ الْجِرَانَ لِلْإِنْسَانِ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : مَتَّى تَرَ عَيْنَيْ مَالِكٍ وَجِرَانَهُ وَجَنْبَيْهِ تَعْلَمْ أَنَّهُ غَيْرُ ثَائِرِ وَقَوْلُ طَرَفَةَ ف

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    742 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال . 5557 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن الضحاك بن منذر ، عن منذر ، وهو ابن جرير ، قال : كنا في البوازيج فراحت البقر ، فرأى جرير فيها بقرة أنكرها ، فقال للراعي : ما هذه البقرة ؟ فقال : بقرة لحقت بالبقر لا أدري لمن هي ، فأمر بها جرير ، فطردت حتى توارت ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يأوي الضالة إلا ضال . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث ، إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أنه لا يأوي الضال إلا ضال ، واستعمل ما قاله عليه السلام جرير بعده في البقرة التي لحقت ببقره . ووجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد في الضوال وإخباره الناس أنها حرق النار . 5558 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5559 - وما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن يزيد أخي مطرف ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 5560 - وما قد حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا يحيى بن سعيد ، يعني : القطان ، حدثني حميد ، حدثنا الحسن ، عن مطرف بن الشخير ، عن أبيه ، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر فقال : ألا أحملكم ؟ قلنا : نجد في الطريق هوامي الإبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5561 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم ، عن الجارود ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على إبل عجاف ، فقلنا : يا رسول الله ، إنا نمر بالجرف فنجد إبلا فنركبها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5562 - وما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله ، عن مطرف ، عن الجارود ، عن النبي

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    ذِكْرُ وُقُوعِ النَّسْخِ فِي السُّنَّةِ عَلَى نَحْوِ وُقُوعِهِ فِي الْكِتَابِ ( م 053 ) أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَارِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بنِ جَعْفَرٍ ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيُّ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَحَادِيثِي يَنْسَخُ بَعْضُهَا بَعْضًا . إِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، وَهُوَ صَاحِبُ مَنَاكِيرَ لَا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ ، وَجَدَهُ يُعَدُّ فِي مَوَالِي عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . ( م 054 ) قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، أَخْبَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، نبأنا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَكْفَانِيُّ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبْدِ ، أَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حدثنا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ هُوَ ابْنُ الشِّخِّيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ حَدِيثُهُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، كَمَا يَنْسَخُ الْقُرْآنُ بَعْضُهُ بَعْضًا . ( م 055 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرِ بْنِ ثَابِتٍ الصُّوفِيِّ ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ غَانِمُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ ، حدثنا أَبُو الشَّيْخِ ، حدثنا حَاجِبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَجَمِيُّ ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنِي ابن التَّيمِيُّ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : إِنَّمَا حَدِيثُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلُ الْقُرْآنِ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا . ( م 056 ) أَخْبَرَنَي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ بُنَيْمَانَ بْنِ يُوسُفَ الْأَدِيبُ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    742 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال . 5557 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن الضحاك بن منذر ، عن منذر ، وهو ابن جرير ، قال : كنا في البوازيج فراحت البقر ، فرأى جرير فيها بقرة أنكرها ، فقال للراعي : ما هذه البقرة ؟ فقال : بقرة لحقت بالبقر لا أدري لمن هي ، فأمر بها جرير ، فطردت حتى توارت ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يأوي الضالة إلا ضال . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث ، إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أنه لا يأوي الضال إلا ضال ، واستعمل ما قاله عليه السلام جرير بعده في البقرة التي لحقت ببقره . ووجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد في الضوال وإخباره الناس أنها حرق النار . 5558 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5559 - وما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن يزيد أخي مطرف ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 5560 - وما قد حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا يحيى بن سعيد ، يعني : القطان ، حدثني حميد ، حدثنا الحسن ، عن مطرف بن الشخير ، عن أبيه ، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر فقال : ألا أحملكم ؟ قلنا : نجد في الطريق هوامي الإبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5561 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم ، عن الجارود ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على إبل عجاف ، فقلنا : يا رسول الله ، إنا نمر بالجرف فنجد إبلا فنركبها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5562 - وما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله ، عن مطرف ، عن الجارود ، عن النبي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8243 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ ؟ قَالَ : هِيَ مِثْلُهَا وَالنَّكَالُ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ إِلَّا مَا آوَاهُ الْمُرَاحُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ الْقَطْعُ ، وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث