حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8156
8156
من أجل غيرة الله حرم الفواحش

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَقِيلٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : "

مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    عقيل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  5. 05
    موسى بن أعين الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    المعافى بن سليمان الرسعني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
  8. 08
    أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي«الصبغي»
    في هذا السند:حدثني من أصل كتابه
    الوفاة342هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 358) برقم: (8156) وأحمد في "مسنده" (8 / 4503) برقم: (19803) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 258) برقم: (7279) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 551) برقم: (3117)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٢٥٨) برقم ٧٢٧٩

كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،(١)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ [وفي رواية : وَفَرْجَهُ(٢)] ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣١١٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٨٠٣·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8156
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

فُقْمَيْهِ(المادة: فقميه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " الْفُقْمُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : اللَّحْيُ ، يُرِيدُ مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَفَرْجَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " لَمَّا صَارَتْ عَصَاهُ حَيَّةً وَضَعَتْ فُقْمًا لَهَا أَسْفَلَ ، وَفُقْمًا لَهَا فَوْقَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ " فَأَخَذَتْ بِفُقْمَيْهِ " أَيْ : بِلَحْيَيْهِ . ( س ) وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " يَصِفُ امْرَأَةً : فَقْمَاءُ سَلْفَعُ " الْفَقْمَاءُ : الْمَائِلَةُ الْحَنَكِ . وَقِيلَ : هُوَ تَقَدَّمَ الثَّنَايَا السُّفْلَى حَتَّى لَا تَقَعَ عَلَيْهَا الْعُلْيَا . وَالرَّجُلُ أَفْقَمُ . وَقَدْ فَقِمَ يَفْقَمُ فَقْمًا .

لسان العرب

[ فقم ] فقم : الْفَقَمُ فِي الْفَمِ : أَنْ تَدْخُلَ الْأَسْنَانُ الْعُلْيَا إِلَى الْفَمِ ، وَقِيلَ : الْفَقَمُ اخْتِلَافُهُ ، وَهُوَ أَنْ يَخْرُجَ أَسْفَلُ اللَّحْيِ وَيَدْخُلَ أَعْلَاهُ ، فَقِمَ يَفْقَمُ فَقَمًا وَهُوَ أَفْقَمُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ مُعْوَجٍّ أَفْقَمَ ، وَقِيلَ : الْفَقَمُ فِي الْفَمِ أَنْ تَتَقَدَّمَ الثَّنَايَا السُّفْلَى فَلَا تَقَعُ عَلَيْهَا الْعُلْيَا إِذَا ضَمَّ الرَّجُلُ فَاهُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْفَقَمُ أَنْ يَطُولَ اللَّحْيُ الْأَسْفَلُ وَيَقْصُرَ الْأَعْلَى . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَخَذَ بِلِحْيَةِ صَاحِبِهِ وَذَقَنِهِ : أَخَذَ بِفُقْمِهِ . وَفَقَمْتُ الرَّجُلَ فَقْمًا ، وَهُوَ مَفْقُومٌ إِذَا أَخَذتَ بِفُقْمِهِ . أَبُو زَيْدٍ : بَهَظْتُهُ أَخَذْتُ بِفُقْمِهِ وَبِفُغْمِهِ قَالَ شَمِرٌ : أَرَادَ بِفُقْمِهِ فَمَهُ وَبِفُغْمِهِ أَنْفَهُ ، قَالَ : وَالْفُقْمَانِ هُمَا اللَّحْيَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَيْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ; وَالْفُقْمِ ، بِالضَّمِّ : اللَّحْيُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ; يُرِيدُ مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَفَرْجَهُ . اللَّيْثُ : الْفَقَمُ رَدَّةٌ فِي الذَّقَنِ ، وَالنَّعْتُ أَفْقَمُ . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَمَّا صَارَتْ عَصَاهُ حَيَّةً وَضَعَتْ فُقْمًا لَهَا أَسْفَلُ وَفُقْمًا لَهَا فَوْقُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : فَأَخَذَتْ بِفُقْمَيْهِ أَيْ بِلَحْيَيْهِ . وَفَقِمَ الرَّجُلُ فَقَمًا : رَجَعَ ذَقَنُهُ إِلَى فَمِهِ . وَفَقِمَ أَيْضًا : كَثُرَ مَالُهُ . وَفَقِمَ الْإِنَاءُ : امْتَلَأَ مَاءً . ويُقَالُ : فَقِمَ الشَّيْءُ اتَّسَعَ ، وَالْفَقَمُ الِامْتِلَاءُ . يُقَالُ : أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8156 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَقِيلٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث