حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1373
1373
النهي عن تجصيص القبور والكتاب فيها والبناء عليها

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : "

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ وَيُجَصَّصَ ، أَوْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ ، وَنَهَى أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    الكتابة على شرط مسلم وهي صحيحة غريبة

    صحيح
  • الحاكم
    صحيح على شرط مسلم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    سلم بن جنادة السوائي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة340هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 61) برقم: (2229) ، (3 / 62) برقم: (2231) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 433) برقم: (3167) ، (7 / 434) برقم: (3168) ، (7 / 434) برقم: (3169) ، (7 / 435) برقم: (3170) والحاكم في "مستدركه" (1 / 370) برقم: (1373) ، (1 / 370) برقم: (1374) والنسائي في "المجتبى" (1 / 417) برقم: (2028) ، (1 / 417) برقم: (2030) ، (1 / 417) برقم: (2029) والنسائي في "الكبرى" (2 / 462) برقم: (2166) ، (2 / 463) برقم: (2167) ، (2 / 463) برقم: (2168) وأبو داود في "سننه" (3 / 209) برقم: (3224) والترمذي في "جامعه" (2 / 356) برقم: (1088) وابن ماجه في "سننه" (2 / 506) برقم: (1626) ، (2 / 506) برقم: (1627) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 410) برقم: (6836) ، (4 / 4) برقم: (6865) وأحمد في "مسنده" (6 / 2997) برقم: (14298) ، (6 / 2997) برقم: (14297) ، (6 / 3081) برقم: (14720) ، (6 / 3094) برقم: (14802) ، (6 / 3223) برقم: (15446) والطيالسي في "مسنده" (3 / 341) برقم: (1910) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 325) برقم: (1075) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 504) برقم: (6539) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 350) برقم: (11884) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 515) برقم: (2757) ، (1 / 516) برقم: (2759) والطبراني في "الأوسط" (6 / 121) برقم: (5989) ، (7 / 351) برقم: (7705) ، (8 / 207) برقم: (8421)

الشواهد62 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/٤٦٢) برقم ٢١٦٦

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى(٢)] [وفي رواية : نُهِيَ عَنْ(٣)] أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ [وفي رواية : وَالْبِنَاءِ عَلَيْهَا(٤)] [وفي رواية : وَيُبْنَى عَلَيْهِ(٥)] أَوْ يُزَادَ عَلَيْهِ أَوْ [وفي رواية : وَأَنْ(٦)] يُجَصَّصَ [وفي رواية : وَيُجَصَّصَ(٧)] [وفي رواية : تُقَصَّصَ الْقُبُورُ(٨)] [وفي رواية : تُجَصَّصَ الْقُبُورُ(٩)] [وفي رواية : أَوْ يُقَصَّصَ(١٠)] [وفي رواية : عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ(١١)] [وفي رواية : عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ(١٢)] [أَوْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : وَالْقُعُودِ عَلَيْهَا .(١٤)] [وفي رواية : وَالْجُلُوسِ عَلَيْهَا(١٥)] [وفي رواية : أَنْ نَجْلِسَ عَلَى الْقُبُورِ(١٦)] [وفي رواية : وَأَنْ تُوطَأَ(١٧)] [وفي رواية : أَوْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا أَحَدٌ(١٨)] [وفي رواية : أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ(١٩)] . زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : أَوْ [وفي رواية : وَنَهَى أَنْ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَنْ(٢١)] يُكْتَبَ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَيْءٌ(٢٢)] [وفي رواية : وَالْكِتَابَةِ عَلَيْهَا(٢٣)] [وفي رواية : وَالْكِتَابِ عَلَيْهَا(٢٤)] [وفي رواية : وَالْكِتَابِ فِيهَا(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٣٧٣١٣٧٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٢٩٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٢٣١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣١٦٩·المعجم الأوسط٥٩٨٩·المستدرك على الصحيحين١٣٧٤·شرح معاني الآثار٢٧٥٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٢٢٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٢٢٩·سنن أبي داود٣٢٢٤٣٢٢٥·جامع الترمذي١٠٨٨·مسند أحمد١٤٢٩٧١٤٢٩٨·صحيح ابن حبان٣١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١١٨٦٢١١٨٨٤·مصنف عبد الرزاق٦٥٣٩·مسند عبد بن حميد١٠٧٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٣٧٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣١٦٧·
  9. (٩)جامع الترمذي١٠٨٨·مسند أحمد١٥٤٤٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٨٠٢·سنن البيهقي الكبرى٦٨٦٥·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٢٣١·سنن ابن ماجه١٦٢٦·مسند أحمد١٤٧٢٠·صحيح ابن حبان٣١٧٠·السنن الكبرى٢١٦٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣١٦٩·المعجم الأوسط٥٩٨٩٨٤٢١·السنن الكبرى٢١٦٨·المستدرك على الصحيحين١٣٧٤·شرح معاني الآثار٢٧٥٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٣٧٣·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٩٨٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣١٦٩·المستدرك على الصحيحين١٣٧٤·شرح معاني الآثار٢٧٥٧·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٢٧٥٩·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٠٨٨·
  18. (١٨)السنن الكبرى٢١٦٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٢٩٨١٤٨٠٢·مصنف عبد الرزاق٦٥٣٩·سنن البيهقي الكبرى٦٨٦٥·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٣٧٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٢٢٩·سنن أبي داود٣٢٢٤٣٢٢٥·جامع الترمذي١٠٨٨·مسند أحمد١٤٢٩٧١٤٢٩٨·صحيح ابن حبان٣١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١١٨٦٢١١٨٨٤·مصنف عبد الرزاق٦٥٣٩·مسند عبد بن حميد١٠٧٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه١٦٢٧·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٢٧٥٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣١٦٩·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين١٣٧٤·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1373
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُقْعَدَ(المادة: يقعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ " قِيلَ : أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لِلْإِحْدَادِ وَالْحُزْنِ ، وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ ، وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ ، تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ . وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ " الْمُقْعَدُ : الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ ؛ لِزَمَانَةٍ بِهِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أُلْزِمَ الْقُعُودَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْقُعَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أَوْرَاكِهَا فَيُمِيلُهَا إِلَى الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ : لَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ، الْقَعِيدُ : الَّذِي يُصَاحِبُكَ فِي قُعُودِكَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ . * وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : " إِنَّا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ مَحْصُورَاتٌ مَقْصُورَاتٌ ، قَوَاعِدُ بُيُوتِكُمْ ، وَحَوَامِلُ أَوْلَادِكُمْ " الْقَوَاعِدُ : جَمْعُ قَاعِدٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ ، هَكَذَا يُقَالُ بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْ : إِنَّهَا ذَاتُ قُعُودٍ ، فَأَمَّا قَاعِدَةٌ فَهِيَ فَاعِلَةٌ ، مِنْ قَعَدَتْ قُعُودًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى قَوَاعِدَ أَيْضًا . <الصفحات جزء="

لسان العرب

[ قعد ] قعد : الْقُعُودُ : نَقِيضُ الْقِيَامِ . قَعَدَ يَقْعُدُ قُعُودًا وَمَقْعَدًا أَيْ جَلَسَ ، وَأَقْعَدْتُهُ وَقَعَدْتُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : قَعَدَ الْإِنْسَانُ أَيْ قَامَ وَقَعَدَ جَلَسَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَالْمَقْعَدَةُ : السَّافِلَةُ . وَالْمَقْعَدُ وَالْمَقْعَدَةُ : مَكَانُ الْقُعُودِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : ارْزُنْ فِي مَقْعَدِكَ وَمَقْعَدَتِكَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي مَقْعَدَ الْقَابِلَةِ أَيْ فِي الْقُرْبِ ، وَذَلِكَ إِذَا دَنَا فَلَزِقَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ، يُرِيدُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ وَلَكِنَّهُ حَذَفَ وَأَوْصَلَ كَمَا قَالُوا : دَخَلْتُ الْبَيْتَ أَيْ فِي الْبَيْتِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُهُ يَجْعَلُهُ هُوَ الْأَوَّلَ عَلَى قَوْلِهِمْ أَنْتَ مِنِّي مَرْأًى وَمَسْمَعٌ . وَالْقِعْدَةُ ، بِالْكَسْرِ : الضَّرْبُ مِنَ الْقُعُودِ كَالْجِلْسَةِ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَهَا نَظَائِرُ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، الْيَزِيدِيُّ : قَعَدَ قَعْدَةً وَاحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ الْقِعْدَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْإِحْدَادَ وَالْحُزْنَ وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . وَالْمَقَاعِدُ : مَوْضِعُ قُعُودِ النَّاسِ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهَا . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَقْعَدَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ كَمَا يُقَالُ أَقَامَ ، وَأَنْشَدَ : أَقْع

غَرِيبَةٌ(المادة: غريبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1373 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ وَيُجَصَّصَ ، أَوْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ ، وَنَهَى أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ . هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَقَدْ خَرَّجَ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ الْكِتَابَةِ فَإِنَّهَا لَفْظَةٌ <مصطلح ربط=" 18

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث