حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1344
1344
فضيلة ثلاثة صفوف في صلاة الجنازة

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكٍ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : "

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللهُ مِنْ سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ قَبْرًا وَأَجَنَّهُ فِيهِ أُجْرِيَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ مَسْكَنٍ سَكَنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو رافع القبطيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم
    على شرط مسلم
  • الحاكم

    صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو رافع القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقبل عثمان بيسير أو بعده ، أو ف
  2. 02
    علي بن رباح اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    شرحبيل بن شريك الأجروي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي أيوب الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    الوفاة279هـ
  7. 07
    الفاكهي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة353هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 354) برقم: (1311) ، (1 / 362) برقم: (1344) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 394) برقم: (6754) والطبراني في "الكبير" (1 / 315) برقم: (930)

الشواهد7 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٥٤) برقم ١٣١١

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا [وفي رواية : مُسْلِمًا(١)] فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ لَهُ(٢)] أَرْبَعِينَ مَرَّةً [وفي رواية : أَرْبَعُونَ كَبِيرَةٌ(٣)] ، وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا [وفي رواية : وَمَنْ كَفَّنَهُ(٤)] كَسَاهُ اللَّهُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥)] مِنَ السُّنْدُسِ [وفي رواية : سُنْدُسِ(٦)] وَإِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ [وفي رواية : لِأَخِيهِ(٧)] قَبْرًا فَأَجَنَّهُ [وفي رواية : وَأَجَنَّهُ(٨)] فِيهِ [وفي رواية : حَتَّى يَجِنَّهُ(٩)] أُجْرِيَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ [وفي رواية : أُجْرِيَ عَلَيْهِ(١٠)] كَأَجْرِ مَسْكَنٍ أُسْكِنَهُ [إِيَّاهُ(١١)] [وفي رواية : سَكَنَهُ(١٢)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا أَسْكَنَهُ مَسْكَنًا مَرَّةً حَتَّى يُبْعَثَ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٣٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٤·المستدرك على الصحيحين١٣١١١٣٤٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٤·المستدرك على الصحيحين١٣٤٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٣٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٣٤٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٣٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٣٤٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٩٣٠·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1344
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَعَافِرِيِّ(المادة: المعافري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

سُنْدُسِ(المادة: سندس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنْدَسَ ) ( هـ ) فِيهِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَرَ بِجُبَّةٍ سُنْدُسٍ السُّنْدُسُ : مَا رَقَّ مِنَ الدِّيبَاجِ وَرَفُعَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سندس ] سندس : الْجَوْهَرِيُّ فِي الثُّلَاثِيِّ : السُّنْدُسُ الْبُزْيُونُ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِيَزِيدَ بْنِ حَذَّاقٍ الْعَبْدِيِّ : أَلَا هَلْ أَتَاهَا أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ لَدَيَّ وَأَنِّي قَدْ صَنَعْتُ الشَّمُوسَا وَدَاوَيْتُهَا حَتَّى شَتَتْ حَبَشِيَّةً كَأَنَّ عَلَيْهَا سُنْدُسًا وَسُدُوسَا الشَّمُوسُ : فَرَسُهُ . وَصُنْعُهُ لَهَا : تَضْمِيرُهُ إِيَّاهَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ دَاوَيْتُهَا بِمَعْنَى ضَمَّرْتُهَا ، وَقَوْلُهُ حَبَشِيَّةً يُرِيدُ حَبَشِيَّةَ اللَّوْنِ فِي سَوَادِهَا ، وَلِهَذَا جَعَلَهَا كَأَنَّهَا جُلِّلَتْ سُدُوسًا . وَهُوَ الطَّيْلَسَانُ الْأَخْضَرُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِجُبَّةِ سُنْدُسٍ ؛ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي السُّنْدُسِ : إِنَّهُ رَقِيقُ الدِّيبَاجِ وَرَفِيعُهُ ، وَفِي تَفْسِيرِ الْإِسْتَبْرَقِ : إِنَّهُ غَلِيظُ الدِّيبَاجِ ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِيهِ . اللَّيْثُ : السُّنْدُسُ ضَرْبٌ مِنَ الْبُزْيَوْنِ يُتَّخَذُ مِنَ الْمِرْعِزَّى وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ اللُّغَةِ فِيهِمَا أَنَّهُمَا مُعْرَبَانِ ، وَقِيلَ : السُّنْدُسُ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1344 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكٍ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللهُ مِنْ سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ قَبْرًا وَأَجَنَّه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث