حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16
16
مغفرة من مات لا يشرك بالله شيئا

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ ، ثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، ثَنَا هِصَّانُ بْنُ كَاهِلٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ : كَاهِنٌ . قَالَ : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ وَلَا أَعْرِفُهُ فَقَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :

مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ يَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى قَلْبِ مُوقِنٍ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهَا
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن سمرة العبشمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة50هـ
  3. 03
    هصان بن كاهن العدوي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  5. 05
    حبيب بن الشهيد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  6. 06
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  8. 08
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  9. 09
    القطيعي
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 432) برقم: (205) والحاكم في "مستدركه" (1 / 8) برقم: (16) والنسائي في "الكبرى" (9 / 416) برقم: (10937) ، (9 / 417) برقم: (10938) وابن ماجه في "سننه" (4 / 710) برقم: (3909) وأحمد في "مسنده" (10 / 5158) برقم: (22361) ، (10 / 5159) برقم: (22363) والحميدي في "مسنده" (1 / 362) برقم: (378) والبزار في "مسنده" (7 / 75) برقم: (2627) والطبراني في "الكبير" (20 / 45) برقم: (18250) ، (20 / 45) برقم: (18249)

الشواهد101 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٥٨) برقم ٢٢٣٦١

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ بِالْبَصْرَةِ فَجَلَسْتُ إِلَى شَيْخٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ تَشْهَدُ [وفي رواية : لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ(١)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، يَرْجِعُ ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(٣)] [وفي رواية : ذَاكُمْ(٤)] إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ [وفي رواية : مُؤْمِنٍ(٥)] [وفي رواية : صِدْقٍ(٦)] ، إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهَا [وفي رواية : لَهُ(٧)] [وفي رواية : إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ(٨)] قُلْتُ لَهُ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ [وفي رواية : سَمِعْتَ هَذَا(٩)] مِنْ مُعَاذٍ [بْنِ جَبَلٍ(١٠)] ؟ فَكَأَنَّ الْقَوْمَ عَنَّفُونِي [وفي رواية : عَنَّفُوهُ(١١)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَنَّفَنِي الْقَوْمُ(١٢)] قَالَ : لَا تُعَنِّفُوهُ وَلَا تُؤَنِّبُوهُ ، دَعُوهُ [وفي رواية : وَدَعُوهُ(١٣)] [فَإِنَّهُ لَمْ يُسِئِ الْقَوْلَ(١٤)] . نَعَمْ ، أَنَا سَمِعْتُ ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : أَنَا سَمِعْتُهُ(١٦)] مِنْ [وفي رواية : عَنْ(١٧)] مُعَاذٍ [بْنِ جَبَلٍ(١٨)] يَذْبِرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً : يَأْثُرُهُ عَنْ [وفي رواية : زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ(١٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ لِبَعْضِهِمْ [وفي رواية : قُلْتُ لِلْقَوْمِ(٢٠)] : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٢١)] : هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٢٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٦٣·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠·مسند البزار٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧·المستدرك على الصحيحين١٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٣٦٣·السنن الكبرى١٠٩٣٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٢٥٠·
  6. (٦)السنن الكبرى١٠٩٣٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٣٦١·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠·مسند الحميدي٣٧٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٢٤٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٣٦٣·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٥٠١٨٢٥١١٨٢٥٢·مسند البزار٢٦٢٤٢٦٢٥٢٦٢٦٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧١٠٩٣٨١٠٩٣٩·المستدرك على الصحيحين١٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٢٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٢٥٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·السنن الكبرى١٠٩٣٨·المستدرك على الصحيحين١٦·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠·مسند البزار٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧·المستدرك على الصحيحين١٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٦٣·السنن الكبرى١٠٩٣٨·المستدرك على الصحيحين١٦·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١٢٢٣٦٢٢٢٣٦٣٢٢٣٦٤·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠١٨٢٥١١٨٢٥٢·مسند البزار٢٦٢٤٢٦٢٥٢٦٢٦٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧١٠٩٣٨١٠٩٣٩·المستدرك على الصحيحين١٦·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٥٠١٨٢٥١١٨٢٥٢·مسند البزار٢٦٢٤٢٦٢٥٢٦٢٦٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧١٠٩٣٨١٠٩٣٩·المستدرك على الصحيحين١٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·السنن الكبرى١٠٩٣٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٢٥٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٥٠·السنن الكبرى١٠٩٣٧·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١16
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

الْمَعْرُوفَ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    16 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ ، ثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، ثَنَا ح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث