حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22422ط. مؤسسة الرسالة: 22000
22363
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ الْحَجَّاجِ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا هِصَّانُ بْنُ الْكَاهِنِ الْعَدَوِيُّ قَالَ : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ وَلَا أَعْرِفُهُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ ، إِلَّا غُفِرَ لَهَا . قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؟ قَالَ : فَعَنَّفَنِي الْقَوْمُ ، فَقَالَ : دَعُوهُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُسِئِ الْقَوْلَ . نَعَمْ ، أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ مُعَاذٍ ، زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن سمرة العبشمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة50هـ
  3. 03
    هصان بن كاهن العدوي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  5. 05
    حجاج بن أبى عثمان الصواف الكندي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  6. 06
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 432) برقم: (205) والحاكم في "مستدركه" (1 / 8) برقم: (16) والنسائي في "الكبرى" (9 / 416) برقم: (10937) ، (9 / 417) برقم: (10938) وابن ماجه في "سننه" (4 / 710) برقم: (3909) وأحمد في "مسنده" (10 / 5158) برقم: (22361) ، (10 / 5159) برقم: (22363) والحميدي في "مسنده" (1 / 362) برقم: (378) والبزار في "مسنده" (7 / 75) برقم: (2627) والطبراني في "الكبير" (20 / 45) برقم: (18250) ، (20 / 45) برقم: (18249)

الشواهد101 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٥٨) برقم ٢٢٣٦١

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ بِالْبَصْرَةِ فَجَلَسْتُ إِلَى شَيْخٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ تَشْهَدُ [وفي رواية : لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ(١)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، يَرْجِعُ ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(٣)] [وفي رواية : ذَاكُمْ(٤)] إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ [وفي رواية : مُؤْمِنٍ(٥)] [وفي رواية : صِدْقٍ(٦)] ، إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهَا [وفي رواية : لَهُ(٧)] [وفي رواية : إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ(٨)] قُلْتُ لَهُ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ [وفي رواية : سَمِعْتَ هَذَا(٩)] مِنْ مُعَاذٍ [بْنِ جَبَلٍ(١٠)] ؟ فَكَأَنَّ الْقَوْمَ عَنَّفُونِي [وفي رواية : عَنَّفُوهُ(١١)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَنَّفَنِي الْقَوْمُ(١٢)] قَالَ : لَا تُعَنِّفُوهُ وَلَا تُؤَنِّبُوهُ ، دَعُوهُ [وفي رواية : وَدَعُوهُ(١٣)] [فَإِنَّهُ لَمْ يُسِئِ الْقَوْلَ(١٤)] . نَعَمْ ، أَنَا سَمِعْتُ ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : أَنَا سَمِعْتُهُ(١٦)] مِنْ [وفي رواية : عَنْ(١٧)] مُعَاذٍ [بْنِ جَبَلٍ(١٨)] يَذْبِرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً : يَأْثُرُهُ عَنْ [وفي رواية : زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ(١٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ لِبَعْضِهِمْ [وفي رواية : قُلْتُ لِلْقَوْمِ(٢٠)] : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٢١)] : هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٢٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٦٣·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠·مسند البزار٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧·المستدرك على الصحيحين١٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٣٦٣·السنن الكبرى١٠٩٣٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٢٥٠·
  6. (٦)السنن الكبرى١٠٩٣٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٣٦١·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠·مسند الحميدي٣٧٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٢٤٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٣٦٣·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٥٠١٨٢٥١١٨٢٥٢·مسند البزار٢٦٢٤٢٦٢٥٢٦٢٦٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧١٠٩٣٨١٠٩٣٩·المستدرك على الصحيحين١٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٢٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٢٥٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·السنن الكبرى١٠٩٣٨·المستدرك على الصحيحين١٦·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠·مسند البزار٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧·المستدرك على الصحيحين١٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٦٣·السنن الكبرى١٠٩٣٨·المستدرك على الصحيحين١٦·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١٢٢٣٦٢٢٢٣٦٣٢٢٣٦٤·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٤٩١٨٢٥٠١٨٢٥١١٨٢٥٢·مسند البزار٢٦٢٤٢٦٢٥٢٦٢٦٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧١٠٩٣٨١٠٩٣٩·المستدرك على الصحيحين١٦·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٩٠٩·مسند أحمد٢٢٣٦١٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·المعجم الكبير١٨٢٥٠١٨٢٥١١٨٢٥٢·مسند البزار٢٦٢٤٢٦٢٥٢٦٢٦٢٦٢٧·مسند الحميدي٣٧٨·السنن الكبرى١٠٩٣٧١٠٩٣٨١٠٩٣٩·المستدرك على الصحيحين١٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٣٦٣·صحيح ابن حبان٢٠٥·السنن الكبرى١٠٩٣٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٢٥٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٥٠·السنن الكبرى١٠٩٣٧·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22422
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22000
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْكَاهِنِ(المادة: الكاهن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22363 22422 22000 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ الْحَجَّاجِ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا هِصَّانُ بْنُ الْكَاهِنِ الْعَدَوِيُّ قَالَ : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ وَلَا أَعْرِفُهُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ ، إِلَّا غُفِرَ لَهَا . قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؟ قَالَ : فَعَنَّفَنِي الْقَوْمُ ، فَقَالَ : دَعُوهُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُسِئِ الْقَوْلَ . نَعَمْ ، أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ مُعَاذٍ ، زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث