مسند أحمد
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه
158 حديثًا · 0 باب
لَوْ كُنْتُ آمِرًا بَشَرًا يَسْجُدُ لِبَشَرٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
أَقْبَلَ مُعَاذٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ رِجَالًا
يَا مُعَاذُ ، أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
قَالَ عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي قَالَ وَكِيعٌ وَجَدتُهُ فِي كِتَابِي عَن أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ السَّمَاعُ الأَوَّلُ قَالَ أَبِي وَقَالَ
إِنَّمَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَى عَرَبِيَّةَ
يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : مَوْتِي ، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى عِبَادِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ الأَسوَدِ بنِ هِلَالٍ عَن مُعَاذٍ بِنَحوِهِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن يُونُسَ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن هِصَّانَ بنِ الكَاهِلِ قَالَ وَكَانَ أَبُوهُ كَاهِنًا فِي الجَاهِلِيَّةِ
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن هِصَّانَ بنِ الكَاهِلِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
إِنَّ الْإِسْلَامَ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ " فَوَرَّثَهُ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ : وَذُو الِاثْنَيْنِ
لَا يَشْهَدُ عَبْدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاصِ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ سَلَمَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن مُعَاذٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ
قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَنَّ مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ أَوْ قَالَ : مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ
لَسْتُ آخُذُ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا
أُتِيَ مُعَاذٌ بِوَقَصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْيَمَنَ ، رَسُولُ رَسُولِ اللهِ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ
قِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ
وَكَانَ مَكحُولٌ يُحَدِّثُ بِهِ عَن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ عَن مَالِكِ بنِ يَخَامِرَ عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
يُبْعَثُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ
إِنِّي أَجْعَلُ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
كَانَ يَحْرُسُهُ أَصْحَابُهُ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي مُسْتَيْقِظٌ
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، يُصَلِّي الْخَمْسَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ
اصْنَعُوا كَمَا صَنَعَ مُعَاذٌ
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
وَاللهِ إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ لَا يَرُوحُ حَتَّى يُبْرِدَ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَنِي
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَعَنَا
يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ . قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِمَارٍ قَدْ شُدَّ عَلَيْهِ بَرْدَعَةٌ
الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ
هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، أَوْ فِي [الثَّالِثَةِ ، أَوْ فِي الْخَامِسَةِ
لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرِ اللهِ طَاهِرًا
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ قَدِمَ عَلَينَا أَبُو ظَبيَةَ فَحَدَّثَنَا فَذَكَرَ مِثلَ هَذَا الحَدِيثِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
ذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَا مُعَاذُ ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا
لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِي ، قَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ
لَا تَبْكِ يَا مُعَاذُ ، لَلْبُكَاءُ أَوْ إِنَّ الْبُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ ، إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ . قَالَ : سَأَلْتَ الْبَلَاءَ ، فَسَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ
يَا مُعَاذُ فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ ، أَوْ أَيْنَمَا كُنْتَ قَالَ : زِدْنِي . قَالَ : أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَإِذَا حَلْقَةٌ فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ، فَقَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ
إِنَّا رَقَبْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي : انْتَظَرْنَاهُ
بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ فَقَالَ مُعَاذٌ : وَذُو الِاثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَذُو الِاثْنَيْنِ
إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ عَيْنَ تَبُوكَ
تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ
شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، أَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُتِلْتَ وَحُرِّقْتَ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ عَنْ أُولِي الضَّعَفَةِ وَالْحَاجَةِ ، احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي ، وَهَذِهِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي
أَنَّ مُعَاذًا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْيَمَنَ ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَوْلَانَ مَعَهَا بَنُونَ لَهَا اثْنَا عَشَرَ
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ [لَكُمْ] وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ
الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
يُبْعَثُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ بَنِي ثَلَاثِينَ سَنَةً
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ
يَا مُعَاذُ ، مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصَدِّقُ أَهْلَ الْيَمَنِ
خَطَبَ مُعَاذٌ بِالشَّامِ فَذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ يَقُولُهَا هَذَا الْغَضْبَانُ لَذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ
مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
سَتُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلَاثَةٌ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرِ اللهِ طَاهِرًا
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ
زَادَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ ، وَقْتُهَا مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَنَسٍ عَن مُعَاذٍ عَنِ النَّبِيِّ
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا
مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا قَالَ : قِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
إِيَّاكَ وَالتَّنَعُّمَ فَإِنَّ عِبَادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ
هَذِهِ صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ
كَمَا أَنْتُمْ عَلَى مَصَافِّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ
مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْنُهُ لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ غَضَبُهُ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَالَ رَوْحٌ : قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُرَى عَرَبِيَّةَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ حَظَّ الْأَرْضِ
لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ : إِيَّايَ وَالتَّنَعُّمَ فَإِنَّ عِبَادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ ، إِذْ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ ؟ فَقِيلَ : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنَ الْبُعْدِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ تُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ
أَنَّ الصَّلَاةَ أُحِيلَتْ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ أَحْوَالَهَا قَطْ
عَلِّمْهَا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ بِهَا
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ
يَا مُعَاذُ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ بَقَرَةً
أَنْ تُحِبَّ لِلهِ وَتُبْغِضَ لِلهِ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ ، وَيَتَجَالَسُونَ فِيَّ ، وَيَتَبَاذَلُونَ فِيَّ
أَفْضَلُ الْإِيمَانِ : أَنْ تُحِبَّ لِلهِ وَتُبْغِضَ فِي اللهِ
سَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ
خَرَجَ مِنَ النَّارِ ، انْظُرُوا فَسَتَجِدُونَهُ إِمَّا رَاعِيًا مُعْزِبًا ، وَإِمَّا مُكَلِّبًا
لَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا
إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا