حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22520ط. مؤسسة الرسالة: 22093
22461
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ :

عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ تَعْزِيرَهُ وَتَوْقِيرَهُ ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَيَسْلَمُ النَّاسُ مِنْهُ وَيَسْلَمُ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    رجال أحمد رجال الصحيح غير ابن لهيعة وحديثه حسن على ضعفه

    صحيح
  • الهيثمي

    ورجال أحمد رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    علي بن رباح اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    الحارث بن يزيد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 25) برقم: (1682) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 94) برقم: (374) والحاكم في "مستدركه" (1 / 212) برقم: (772) ، (2 / 90) برقم: (2464) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 166) برقم: (18610) وأحمد في "مسنده" (10 / 5187) برقم: (22461) والطبراني في "الكبير" (20 / 37) برقم: (18233) ، (20 / 37) برقم: (18232) والطبراني في "الأوسط" (8 / 288) برقم: (8667)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٥) برقم ١٦٨٢

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، مَرَّ [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ(١)] بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] ، وَهُوَ قَائِمٌ [وفي رواية : قَاعِدٌ(٣)] عَلَى بَابِهِ يُشِيرُ بِيَدِهِ ، كَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ ؟ قَالَ : وَمَا لِي أَيُرِيدُ [وفي رواية : يُرِيدُ(٤)] عَدُوُّ اللَّهِ أَنْ يُلْهِيَنِي [وفي رواية : يَلْفِتَنِي(٥)] عَنْ [وفي رواية : عَمَّا(٦)] كَلَامٍ سَمِعْتُهُ مِنْ [مُحَمَّدٍ(٧)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تُكَابِدُ [وفي رواية : مُكَابِدٌ(٨)] دَهْرَكَ الْآنَ فِي بَيْتِكَ [وفي رواية : لَا تُكَابِدْ دَهْرَكَ الْآدَمِيَّ(٩)] أَلَّا تَخْرُجَ إِلَى الْمَجْلِسِ فَتُحَدِّثَ ؟ فَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(١٠)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] ، وَمَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ [وفي رواية : إِلَى مَسْجِدٍ(١٢)] أَوْ رَاحَ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يَعُودُهُ [وفي رواية : يُعَزِّرُهُ(١٤)] [وفي رواية : يُعَزِّزُهُ(١٥)] كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٦)] يَغْتَبْ [وفي رواية : لَا يَغْتَابُ(١٧)] أَحَدًا [وفي رواية : إِنْسَانًا(١٨)] بِسُوءٍ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ ، فَيُرِيدُ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْ يُخْرِجَنِي [وفي رواية : يُخْرِجَهُ(١٩)] مِنْ بَيْتِي إِلَى الْمَجْلِسِ [وفي رواية : عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ(٢٠)] [وَاحِدَةً(٢١)] [مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ(٢٢)] [وفي رواية : إِمَامِهِ(٢٣)] [يُرِيدُ بِذَلِكَ تَعْزِيرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : تَعْزِيزَهُ(٢٥)] [وَتَوْقِيرَهُ ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَيَسْلَمُ(٢٦)] [وفي رواية : فَسَلِمَ(٢٧)] [النَّاسُ مِنْهُ وَيَسْلَمُ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢٢٤٦٤٥٢١٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٤٦١·المعجم الكبير١٨٢٣٢١٨٢٣٣·المعجم الأوسط٨٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٧٤·المعجم الكبير١٨٢٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٤٥٢١٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٧٢·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٧٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٨٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢٢٤٦٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٧٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٢٣٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٣٧٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٤٦١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٣٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٤٦١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٨٢٣٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٤٦١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٨٢٣٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٤٦١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٢٣٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٤٦١·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22520
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22093
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22461 22520 22093 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ تَعْزِيرَهُ وَتَوْقِيرَهُ ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَيَسْلَمُ النَّاسُ مِنْهُ وَيَسْلَمُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث