حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2464
2464
ذكر ثلاثة هم ضامنون على الله تعالى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ، أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بَابِهِ ، فَقَالَ مُعَاذٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "

مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُعَزِّرُهُ ، كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ لَمْ يَغْتَبْ أَحَدًا بِسُوءٍ ، كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    هذا حديث رواته مصريون ثقات ولم يخرجاه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    عبدالرحمن بن جبير الفرضي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة97هـ
  4. 04
    قيس بن رافع الأشجعي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  5. 05
    الحارث بن يعقوب الأنصاري مولى قيس بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  6. 06
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  7. 07
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  8. 08
    الوفاة280هـ
  9. 09
    أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة346هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 25) برقم: (1682) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 94) برقم: (374) والحاكم في "مستدركه" (1 / 212) برقم: (772) ، (2 / 90) برقم: (2464) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 166) برقم: (18610) وأحمد في "مسنده" (10 / 5187) برقم: (22461) والطبراني في "الكبير" (20 / 37) برقم: (18233) ، (20 / 37) برقم: (18232) والطبراني في "الأوسط" (8 / 288) برقم: (8667)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٥) برقم ١٦٨٢

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، مَرَّ [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ(١)] بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] ، وَهُوَ قَائِمٌ [وفي رواية : قَاعِدٌ(٣)] عَلَى بَابِهِ يُشِيرُ بِيَدِهِ ، كَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ ؟ قَالَ : وَمَا لِي أَيُرِيدُ [وفي رواية : يُرِيدُ(٤)] عَدُوُّ اللَّهِ أَنْ يُلْهِيَنِي [وفي رواية : يَلْفِتَنِي(٥)] عَنْ [وفي رواية : عَمَّا(٦)] كَلَامٍ سَمِعْتُهُ مِنْ [مُحَمَّدٍ(٧)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تُكَابِدُ [وفي رواية : مُكَابِدٌ(٨)] دَهْرَكَ الْآنَ فِي بَيْتِكَ [وفي رواية : لَا تُكَابِدْ دَهْرَكَ الْآدَمِيَّ(٩)] أَلَّا تَخْرُجَ إِلَى الْمَجْلِسِ فَتُحَدِّثَ ؟ فَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(١٠)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] ، وَمَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ [وفي رواية : إِلَى مَسْجِدٍ(١٢)] أَوْ رَاحَ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يَعُودُهُ [وفي رواية : يُعَزِّرُهُ(١٤)] [وفي رواية : يُعَزِّزُهُ(١٥)] كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٦)] يَغْتَبْ [وفي رواية : لَا يَغْتَابُ(١٧)] أَحَدًا [وفي رواية : إِنْسَانًا(١٨)] بِسُوءٍ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ ، فَيُرِيدُ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْ يُخْرِجَنِي [وفي رواية : يُخْرِجَهُ(١٩)] مِنْ بَيْتِي إِلَى الْمَجْلِسِ [وفي رواية : عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ(٢٠)] [وَاحِدَةً(٢١)] [مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ(٢٢)] [وفي رواية : إِمَامِهِ(٢٣)] [يُرِيدُ بِذَلِكَ تَعْزِيرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : تَعْزِيزَهُ(٢٥)] [وَتَوْقِيرَهُ ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَيَسْلَمُ(٢٦)] [وفي رواية : فَسَلِمَ(٢٧)] [النَّاسُ مِنْهُ وَيَسْلَمُ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢٢٤٦٤٥٢١٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٤٦١·المعجم الكبير١٨٢٣٢١٨٢٣٣·المعجم الأوسط٨٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٧٤·المعجم الكبير١٨٢٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٤٥٢١٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٧٢·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٧٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٢٣٢·المعجم الأوسط٨٦٦٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٨٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢٢٤٦٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٧٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٢٣٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٣٧٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٤٦١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٣٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٤٦١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٨٢٣٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٤٦١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٨٢٣٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٤٦١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٢٣٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٤٦١·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2464
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

يُعَزِّرُهُ(المادة: فسأعزره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّرُهُ وَأَنْصُرُهُ " . التَّعْزِيرُ هَاهُنَا : الْإِعَانَةُ وَالتَّوْقِيرُ وَالنَّصْرُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : الْمَنْعُ وَالرَّدُّ ، فَكَأَنَّ مَنْ نَصَرْتَهُ قَدْ رَدَدْتَ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ وَمَنَعْتَهُمْ مِنْ أَذَاهُ ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلتَّأْدِيبِ الَّذِي هُوَ دُونَ الْحَدِّ : تَعْزِيرٌ ; لِأَنَّهُ يَمْنَعُ الْجَانِيَ أَنْ يُعَاوِدَ الذَّنْبَ . يُقَالُ : عَزَرْتُهُ ، وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ : " أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ " . أَيْ : تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ . وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ .

لسان العرب

[ عزر ] عزر : الْعَزْرُ : اللَّوْمُ . وَعَزَرَهُ يَعْزِرُهُ عَزْرًا وَعَزَّرَهُ : رَدَّهُ . وَالْعَزْرُ وَالتَّعْزِيرُ : ضَرْبٌ دُونَ الْحَدِّ ; لِمَنْعِهِ الْجَانِيَ مِنَ الْمُعَاوَدَةِ وَرَدْعِهِ عَنِ الْمَعْصِيَةِ ، قَالَ : وَلَيْسَ بِتَعْزِيرِ الْأَمِيرِ خَزَايَةٌ عَلَيَّ إِذَا مَا كُنْتُ غَيْرَ مُرِيبِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ الضَّرْبِ . وَعَزَرَهُ : ضَرَبَهُ ذَلِكَ الضَّرْبَ . وَالْعَزْرُ : الْمَنْعُ . وَالْعَزْرُ : التَّوْقِيفُ عَلَى بَابِ الدِّينِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَحَدِيثُ سَعْدٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّعْزِيرَ هُوَ التَّوْقِيفُ عَلَى الدِّينِ ; لِأَنَّهُ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْحُبْلَةَ وَوَرَقَ السَّمُرِ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو سَعْدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَخَابَ عَمَلِي . تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، أَيْ تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ . وَالتَّعْزِيرُ : التَّوْقِيفُ عَلَى الْفَرَائِضِ وَالْأَحْكَامِ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : التَّأْدِيبُ ; وَلِهَذَا يُسَمَّى الضَّرْبُ دُونَ الْحَدِّ تَعْزِيرًا ، إِنَّمَا هُوَ أَدَبٌ . يُقَالُ : عَزَرْتُهُ وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَعَزَّرَهُ : فَخَّمَهُ وَعَظَّمَهُ ، فَهُوَ نَحْوُ الضِّدِّ . وَالْعَزْرُ : النَّصْرُ بِالسَّيْفِ . وَعَزَرَهُ عَزْرًا وَعَزَّرَهُ : أَعَانَهُ وَقَوَّاهُ وَنَصَرَهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَزَّرْتُمُوهُمْ ، جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَيْ لِتَنْصُرُوهُ بِالسَّيْفِ ، وَمَنْ نَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2464 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ، أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بَابِهِ ، فَقَالَ مُعَاذٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ جَاهَدَ فِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث