حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22449ط. مؤسسة الرسالة: 22025
22390
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَا :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ [١]. قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ حَوْلَهُ قَالَ : فَتَعَارَرْتُ مِنَ اللَّيْلِ أَنَا وَمُعَاذٌ فَنَظَرْنَا . قَالَ : فَخَرَجْنَا نَطْلُبُهُ إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الْأَرْحَاءِ إِذْ أَقْبَلَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَظَرَ قَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : انْتَبَهْنَا فَلَمْ نَرَكَ حَيْثُ كُنْتَ ، خَشِينَا أَنْ يَكُونَ أَصَابَكَ شَيْءٌ جِئْنَا نَطْلُبُكَ . قَالَ : أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ نِصْفُ أُمَّتِي أَوْ شَفَاعَةً ، فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ فَقُلْنَا : فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ ، لَمَا أَدْخَلْتَنَا الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِنَا ، وَكَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ : إِنِّي أَجْعَلُ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
طريق معاذ بن جبل3 أحكام
  • الهيثمي

    رجالها رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق وفيه ضعف رواه البزار باختصار ولكن أبا المليح وأبا بردة لم يدركا معاذ بن جبل

    صحيح
  • الهيثمي

    رجالها رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق وفيه ضعف رواه البزار باختصار ولكن أبا المليح وأبا بردة لم يدركا معاذ بن جبل

    صحيح
  • الدارقطني

    يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي بردة عن أبي المليح عن معاذ ورواه همام بن يحيى عن عاصم عن أبي المليح عن معاذ والصواب قول من قال عن أبي بردة

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    أبو المليح بن أسامة الهذلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  5. 05
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنيالاختلاط
    الوفاة192هـ
  6. 06
    الأسود بن عامر شاذان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (5 / 364) برقم: (4436) وأحمد في "مسنده" (8 / 4516) برقم: (19862) ، (8 / 4542) برقم: (19973) ، (10 / 5167) برقم: (22390) والبزار في "مسنده" (7 / 119) برقم: (2677) والطبراني في "الكبير" (20 / 163) برقم: (18521) ، (20 / 163) برقم: (18520) والطبراني في "الصغير" (2 / 62) برقم: (785)

الشواهد52 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٤٢) برقم ١٩٩٧٣

غَزَوْنَا [وفي رواية : كُنَّا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ [وفي رواية : فِي غَزَاةٍ(٢)] قَالَ : فَعَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ ، فَانْتَبَهْتُ بَعْضَ اللَّيْلِ إِلَى مُنَاخِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ أَطْلُبُهُ ، فَلَمْ أَجِدْهُ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظْنَا وَلَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا : نَطْلُبُهُ(٥)] قَالَ : فَخَرَجْتُ بَارِزًا أَطْلُبُهُ ، وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ مَا أَطْلُبُ قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذِ اتَّجَهَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ بِأَرْضِ حَرْبٍ ، وَلَا نَأْمَنُ عَلَيْكَ فَلَوْلَا إِذْ بَدَتْ لَكَ الْحَاجَةُ قُلْتَ لِبَعْضِ أَصْحَابِكَ ، فَقَامَ مَعَكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي سَمِعْتُ هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَى أَوْ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرونَ . قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ حَوْلَهُ قَالَ : فَتَعَارَرْتُ مِنَ اللَّيْلِ أَنَا وَمُعَاذٌ فَنَظَرْنَا . قَالَ : فَخَرَجْنَا نَطْلُبُهُ إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الْأَرْحَاءِ إِذْ أَقْبَلَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَظَرَ قَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : انْتَبَهْنَا فَلَمْ نَرَكَ حَيْثُ كُنْتَ ، خَشِينَا أَنْ يَكُونَ أَصَابَكَ شَيْءٌ جِئْنَا نَطْلُبُكَ . قَالَ :(٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يَلُونَهُ ، فَفَقَدْنَاهُ لَيْلَةً مِنْ مَكَانِهِ ، فَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، فَذَهَبْنَا فِي طَلَبِهِ فَإِذَا هَيْجٌ كَهَيْجِ الرَّحَا ، فَاسْتَقْبَلْنَاهُ رَاجِعًا ، فَقُلْتُ : فَقَدْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لَكَ شَيْءٌ ، فَقَالَ : لَا ،(٧)] [وفي رواية : فَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا صَوْتًا هَدِيرًا كَهَدِيرِ الرَّحَا ، فَأَتَيْنَا الصَّوْتَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَقُومُ مِنْ فِرَاشِكَ وَنَحْنُ حَوْلَكَ وَلَا تُوقِظُ أَحَدًا مِنَّا وَنَحْنُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ؟ فَقَالَ(٨)] [ وفي رواية : كَانَ يَحْرُسُهُ أَصْحَابُهُ ، فَقُمْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ أَرَهُ فِي مَنَامِهِ ، فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذٍ قَدْ لَقِيَ الَّذِي لَقِيتُ ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا مِثْلَ هَزِيزِ الرَّحَا فَوَقَفَا عَلَى مَكَانِهِمَا ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الصَّوْتِ فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ كُنْتُ ، وَفِيمَ كُنْتُ ؟ ] وَأَتَانِي آتٍ [وفي رواية : إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ(٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ جَاءَنِي رَسُولٌ(١٠)] مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فِي مَنَامِي(١١)] ، فَخَيَّرَنِي بِأَنْ [وفي رواية : فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ(١٢)] يَدْخُلَ ثُلُثُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ لَهُمْ ، فَاخْتَرْتُ لَهُمْ شَفَاعَتِي ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ [وفي رواية : نِصْفُ(١٣)] أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ شَفَاعَتِي لَهُمْ [وفي رواية : أَوْ شَفَاعَةً(١٤)] [وفي رواية : أَوِ الشَّفَاعَةِ(١٥)] ، فَاخْتَرْتُ شَفَاعَتِي لَهُمْ [وفي رواية : فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ(١٦)] ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ ، قَالَ : فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ الشَّفَاعَةِ(١٧)] ، قَالَ : فَدَعَا لَهُمَا [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ أَهْلِهَا(١٨)] ، ثُمَّ إِنَّهُمَا نَبَّهَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَاهُمْ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَجَعَلُوا يَأْتُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ فَيَدْعُوَ لَهُمْ [وفي رواية : فَقُلْنَا : فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ ، لَمَا أَدْخَلْتَنَا الْجَنَّةَ ؟(١٩)] [وفي رواية : قُلْنَا : فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ ، وَبِحَقِّ صُحْبَتِنَا إِلَّا جَعَلْتَنَا فِيهَا ، قَالَ : فَأَنْتُمْ فِيهَا ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلَانِ فَقَالَا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُمَا : نَعَمْ(٢٠)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ آخَرُ ، فَقَالَ آخَرُ ، ثُمَّ قَالَ آخَرُ ] ، قَالَ : فَلَمَّا أَضَبَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ وَكَثُرُوا [وفي رواية : فَلَمَّا كَثُرُوا(٢١)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٢)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِنَا ، وَكَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ :(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ آخَرُ حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ :(٢٤)] : [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ سَفَرًا كَانَ الَّذِينَ يَلْزَمُونَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، ثُمَّ الْأَنْصَارُ فَسَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ] إِنَّهَا [وفي رواية : إِنِّي أَجْعَلُ شَفَاعَتِي(٢٥)] [وفي رواية : إِنِّي جَاعِلٌ فِي شَفَاعَتِي(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ شَفَاعَتِي(٢٧)] لِمَنْ [وفي رواية : مَنْ(٢٨)] مَاتَ [مِنْ أُمَّتِي(٢٩)] [وفي رواية : أَنْتُمْ وَمَنْ مَاتَ(٣٠)] وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا(٣١)] [وفي رواية : لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا(٣٢)] [وفي رواية : شَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٣٣)] . [وفي رواية : خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ ؛ لِأَنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْفَى ، أَتُرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا ، وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ الْمُتَلَوِّثِينَ(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٧٨٥·
  2. (٢)المعجم الصغير٧٨٥·
  3. (٣)المعجم الصغير٧٨٥·
  4. (٤)المعجم الصغير٧٨٥·
  5. (٥)المعجم الصغير٧٨٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  8. (٨)المعجم الصغير٧٨٥·
  9. (٩)المعجم الصغير٧٨٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٨٦٢١٩٩٧٣٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢١·المعجم الصغير٧٨٥·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٤٣٦·مسند أحمد١٩٨٦٢٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢١·المعجم الصغير٧٨٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٥٢١·المعجم الصغير٧٨٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  17. (١٧)المعجم الصغير٧٨٥·
  18. (١٨)المعجم الصغير٧٨٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  21. (٢١)المعجم الصغير٧٨٥·
  22. (٢٢)المعجم الصغير٧٨٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٦٧٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٨٦٢١٩٩٧٣٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢٠١٨٥٢١·المعجم الصغير٧٨٥·مسند البزار٢٦٧٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٨٥٢١·مسند البزار٢٦٧٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩٨٦٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٨٦٢٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢٠١٨٥٢١·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٦٧٧·
  33. (٣٣)المعجم الصغير٧٨٥·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٤٣٦·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22449
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22025
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
كَهَزِيزِ(المادة: كهزيز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَزَزَ ) ( هـ ) فِيهِ " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " الْهَزُّ فِي الْأَصْلِ : الْحَرَكَةُ . وَاهْتَزَّ ، إِذَا تَحَرَّكَ . فَاسْتَعْمَلَهُ فِي مَعْنَى الِارْتِيَاحِ . أَيِ ارْتَاحَ بِصُعُودِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ، وَاسْتَبْشَرَ ، لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ لَهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَرِحَ أَهْلُ الْعَرْشِ بِمَوْتِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْعَرْشِ سَرِيرَهُ الَّذِي حُمِلَ عَلَيْهِ إِلَى الْقَبْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَانْطَلَقْنَا بِالسَّفَطَيْنِ نَهُزُّ بِهِمَا " أَيْ نُسْرِعُ السَّيْرَ بِهِمَا . وَيُرْوَى " نَهِزُ " ، مِنَ الْوَهْزِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِنِّي سَمِعْتُ هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَا " أَيْ صَوْتِ دَوَرَانِهَا .

لسان العرب

[ هزز ] هزز : الْهَزُّ : تَحْرِيكُ الشَّيْءِ كَمَا تَهُزُّ الْقَنَاةَ فَتَضْطَرِبُ وَتَهْتَزُّ ، وَهَزَّهُ يَهُزُّهُ هَزًّا وَهَزَّ بِهِ وَهَزَّزَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ; أَيْ حَرِّكِي . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هَزَّهُ وَهَزَّ بِهِ إِذَا حَرَّكَهُ ; وَمِثْلُهُ : خُذِ الْخِطَامَ وَخُذْ بِالْخِطَامِ ، وَتَعَلَّقَ زَيْدًا وَتَعَلَّقَ بِزَيْدٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا عَدَّاهُ بِالْبَاءِ لِأَنَّ فِي هُزِّي مَعْنَى جُرِّي ، وَقَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : قَدْ حَالَ بَيْنَ دَرِيسَيْهِ مُؤَوِّبَةٌ مِسْعٌ لَهَا بِعِضَاهِ الْأَرْضِ تَهْزِيزُ مُؤَوِّبَةٌ : رِيحٌ تَأْتِي لَيْلًا ، وَقَدِ اهْتَزَّ ، وَيُسْتَعَارُ فَيُقَالُ : هَزَزْتُ فُلَانًا لِخَيْرٍ فَاهْتَزَّ ، وهززت الشَّيْءَ هَزًّا فَاهْتَزَّ أَيْ حَرَكْتُهُ فَتَحَرَّكَ ، قَالَ : كَرِيمٌ هُزَّ فَاهْتَزَّ كَذَاكَ السَّيِّدُ النَّزُّ وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ مُعَاذٍ ، قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : اهْتَزَّ الْعَرْشُ أَيْ فَرِحَ ، وَأَنْشَدَ : كَرِيمٌ هُزَّ فَاهْتَزَّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُرِيدَ بِالْعَرْشِ هَهُنَا السَّرِيرُ الَّذِي حُمِلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ حِينَ نُقِلَ إِلَى قَبْرِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ ارْتَاحَ وَاسْتَبْشَرَ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ أَيْ لِرُوحِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ حِينَ رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْهَزُّ فِي الْأَصْلِ الْحَرَكَةُ ، وَاهْتَزَّ إِذَا تَحَرَّكَ ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَعْنَى الِارْتِيَاحِ ، أَيِ ارْتَاح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22390 22449 22025 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ . قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ حَوْلَهُ قَالَ : فَتَعَارَرْتُ مِنَ اللَّيْلِ أَنَا وَمُعَاذٌ فَنَظَرْنَا . قَالَ : فَخَرَجْنَا نَطْلُبُهُ إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الْأَرْحَاءِ إِذْ أَقْبَلَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَظَرَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث