س998 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي المَلِيحِ ، عَن مُعاذٍ وأَبِي مُوسَى ، عن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم - أنِّي جاعِلٌ فِي شَفاعَتِي مَن مات لا يُشرِكُ بِالله شَيئًا . فَقال : يَروِيهِ عاصِمُ بن أَبِي النَّجُودِ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ أَبُو بَكرِ بن عَيّاشٍ ، عَن عاصِمٍ ، عَن أَبِي بُردَة ، عَن أَبِي المَلِيحِ ، عَن مُعاذٍ . وَرَواهُ هَمّامُ بن يَحيَى عَن عاصِمٍ ، عَن أَبِي المَلِيحِ ، عَن مُعاذٍ . والصَّوابُ قَولُ مَن قال : عَن أَبِي بُردَةَ . وَرَواهُ أَحمَد بن عَبدِ الجَبارِ عَن أَبِي بَكرٍ بن عَيّاشٍ ، عَن عاصِمٍ ، عَن أَبِي المَلِيحِ ، عَن أَبِي مُوسَى ومُعاذٍ . لَم يَقُل : عَن أَبِي بُردَة . وزاد فِيهِ : قالا : وكان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم إِذا سافَر سفرًا كان الَّذِي يَلُونَهُ المُهاجِرُون ، ثُمّ الأَنصارُ . حَدَّثناهُ عَبد الله بن مُحَمدِ بنِ إِسحاق المَروَزِيُّ ، قال : ثنا أَحمَد بن عَبدِ الجَبارِ ، ثنا أَبُو بَكرِ بن عَيّاشٍ ، عَن عاصِمٍ ، عَن أَبِي المَلِيحِ ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ وأَبِي مُوسَى ، قالا : قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِذَلِكَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 85 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَةِ · ص 368 18488 وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ . قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ . قَالَ : فَتَعَارَرْتُ بِاللَّيْلِ أَنَا وَمُعَاذٌ ، فَنَظَرْنَا فَلَمْ نَرَهُ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا نَطْلُبُهُ إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الْأَرْحَاءِ ، إِذْ أَقْبَلَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَظَرَ فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ ! . فَقَالُوا : انْتَبَهْنَا فَلَمْ نَرَكَ حَيْثُ كُنْتَ ، خَشِينَا أَنْ يَكُونَ أَصَابَكَ شَيْءٌ ; فَجِئْنَا نَطْلُبُكَ . قَالَ : أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَوْ شَفَاعَةٍ ، فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ . فَقُلْنَا : إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ ، وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ لَمَا أَدْخَلْتَنَا فِي شَفَاعَتِكَ ، فَدَعَا لَهُمَا . قَالَ : فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، وَقَالُوا مِثْلَ مَقَالَتِنَا ، وَكَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ : إِنِّي جَاعِلٌ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ . 18489 وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ أَحْمَدَ : فَقَالَا : ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنَا فِي شَفَاعَتِكَ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ وَمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا فِي شَفَاعَتِي . وَرِجَالُهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، وَقَدْ وُثِّقَ ، وَفِيهِ ضَعْفٌ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِاخْتِصَارٍ ، وَلَكِنَّ أَبَا الْمَلِيحِ ، وَأَبَا بُرْدَةَ لَمْ يُدْرِكَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَةِ · ص 368 18488 وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ . قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ . قَالَ : فَتَعَارَرْتُ بِاللَّيْلِ أَنَا وَمُعَاذٌ ، فَنَظَرْنَا فَلَمْ نَرَهُ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا نَطْلُبُهُ إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الْأَرْحَاءِ ، إِذْ أَقْبَلَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَظَرَ فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ ! . فَقَالُوا : انْتَبَهْنَا فَلَمْ نَرَكَ حَيْثُ كُنْتَ ، خَشِينَا أَنْ يَكُونَ أَصَابَكَ شَيْءٌ ; فَجِئْنَا نَطْلُبُكَ . قَالَ : أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَوْ شَفَاعَةٍ ، فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ . فَقُلْنَا : إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ ، وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ لَمَا أَدْخَلْتَنَا فِي شَفَاعَتِكَ ، فَدَعَا لَهُمَا . قَالَ : فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، وَقَالُوا مِثْلَ مَقَالَتِنَا ، وَكَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ : إِنِّي جَاعِلٌ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ . 18489 وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ أَحْمَدَ : فَقَالَا : ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنَا فِي شَفَاعَتِكَ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ وَمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا فِي شَفَاعَتِي . وَرِجَالُهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، وَقَدْ وُثِّقَ ، وَفِيهِ ضَعْفٌ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِاخْتِصَارٍ ، وَلَكِنَّ أَبَا الْمَلِيحِ ، وَأَبَا بُرْدَةَ لَمْ يُدْرِكَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ · ص 303