حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2674
2677
مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَا :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ سَفَرًا كَانَ الَّذِينَ يَلْزَمُونَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، ثُمَّ الْأَنْصَارُ فَسَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق معاذ بن جبل2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو المليح بن أسامة الهذلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أحمد بن عبد الجبار العطاردي«العطاردي»
    تقييم الراوي:ضعيف· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (5 / 364) برقم: (4436) وأحمد في "مسنده" (8 / 4516) برقم: (19862) ، (8 / 4542) برقم: (19973) ، (10 / 5167) برقم: (22390) والبزار في "مسنده" (7 / 119) برقم: (2677) والطبراني في "الكبير" (20 / 163) برقم: (18521) ، (20 / 163) برقم: (18520) والطبراني في "الصغير" (2 / 62) برقم: (785)

الشواهد52 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٤٢) برقم ١٩٩٧٣

غَزَوْنَا [وفي رواية : كُنَّا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ [وفي رواية : فِي غَزَاةٍ(٢)] قَالَ : فَعَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ ، فَانْتَبَهْتُ بَعْضَ اللَّيْلِ إِلَى مُنَاخِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ أَطْلُبُهُ ، فَلَمْ أَجِدْهُ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظْنَا وَلَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا : نَطْلُبُهُ(٥)] قَالَ : فَخَرَجْتُ بَارِزًا أَطْلُبُهُ ، وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ مَا أَطْلُبُ قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذِ اتَّجَهَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ بِأَرْضِ حَرْبٍ ، وَلَا نَأْمَنُ عَلَيْكَ فَلَوْلَا إِذْ بَدَتْ لَكَ الْحَاجَةُ قُلْتَ لِبَعْضِ أَصْحَابِكَ ، فَقَامَ مَعَكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي سَمِعْتُ هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَى أَوْ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرونَ . قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ حَوْلَهُ قَالَ : فَتَعَارَرْتُ مِنَ اللَّيْلِ أَنَا وَمُعَاذٌ فَنَظَرْنَا . قَالَ : فَخَرَجْنَا نَطْلُبُهُ إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الْأَرْحَاءِ إِذْ أَقْبَلَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَظَرَ قَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : انْتَبَهْنَا فَلَمْ نَرَكَ حَيْثُ كُنْتَ ، خَشِينَا أَنْ يَكُونَ أَصَابَكَ شَيْءٌ جِئْنَا نَطْلُبُكَ . قَالَ :(٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يَلُونَهُ ، فَفَقَدْنَاهُ لَيْلَةً مِنْ مَكَانِهِ ، فَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، فَذَهَبْنَا فِي طَلَبِهِ فَإِذَا هَيْجٌ كَهَيْجِ الرَّحَا ، فَاسْتَقْبَلْنَاهُ رَاجِعًا ، فَقُلْتُ : فَقَدْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لَكَ شَيْءٌ ، فَقَالَ : لَا ،(٧)] [وفي رواية : فَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا صَوْتًا هَدِيرًا كَهَدِيرِ الرَّحَا ، فَأَتَيْنَا الصَّوْتَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَقُومُ مِنْ فِرَاشِكَ وَنَحْنُ حَوْلَكَ وَلَا تُوقِظُ أَحَدًا مِنَّا وَنَحْنُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ؟ فَقَالَ(٨)] [ وفي رواية : كَانَ يَحْرُسُهُ أَصْحَابُهُ ، فَقُمْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ أَرَهُ فِي مَنَامِهِ ، فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذٍ قَدْ لَقِيَ الَّذِي لَقِيتُ ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا مِثْلَ هَزِيزِ الرَّحَا فَوَقَفَا عَلَى مَكَانِهِمَا ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الصَّوْتِ فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ كُنْتُ ، وَفِيمَ كُنْتُ ؟ ] وَأَتَانِي آتٍ [وفي رواية : إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ(٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ جَاءَنِي رَسُولٌ(١٠)] مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فِي مَنَامِي(١١)] ، فَخَيَّرَنِي بِأَنْ [وفي رواية : فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ(١٢)] يَدْخُلَ ثُلُثُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ لَهُمْ ، فَاخْتَرْتُ لَهُمْ شَفَاعَتِي ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ [وفي رواية : نِصْفُ(١٣)] أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ شَفَاعَتِي لَهُمْ [وفي رواية : أَوْ شَفَاعَةً(١٤)] [وفي رواية : أَوِ الشَّفَاعَةِ(١٥)] ، فَاخْتَرْتُ شَفَاعَتِي لَهُمْ [وفي رواية : فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ(١٦)] ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ ، قَالَ : فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ الشَّفَاعَةِ(١٧)] ، قَالَ : فَدَعَا لَهُمَا [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ أَهْلِهَا(١٨)] ، ثُمَّ إِنَّهُمَا نَبَّهَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَاهُمْ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَجَعَلُوا يَأْتُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ فَيَدْعُوَ لَهُمْ [وفي رواية : فَقُلْنَا : فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ ، لَمَا أَدْخَلْتَنَا الْجَنَّةَ ؟(١٩)] [وفي رواية : قُلْنَا : فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ ، وَبِحَقِّ صُحْبَتِنَا إِلَّا جَعَلْتَنَا فِيهَا ، قَالَ : فَأَنْتُمْ فِيهَا ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلَانِ فَقَالَا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُمَا : نَعَمْ(٢٠)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ آخَرُ ، فَقَالَ آخَرُ ، ثُمَّ قَالَ آخَرُ ] ، قَالَ : فَلَمَّا أَضَبَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ وَكَثُرُوا [وفي رواية : فَلَمَّا كَثُرُوا(٢١)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٢)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِنَا ، وَكَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ :(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ آخَرُ حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ :(٢٤)] : [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ سَفَرًا كَانَ الَّذِينَ يَلْزَمُونَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، ثُمَّ الْأَنْصَارُ فَسَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ] إِنَّهَا [وفي رواية : إِنِّي أَجْعَلُ شَفَاعَتِي(٢٥)] [وفي رواية : إِنِّي جَاعِلٌ فِي شَفَاعَتِي(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ شَفَاعَتِي(٢٧)] لِمَنْ [وفي رواية : مَنْ(٢٨)] مَاتَ [مِنْ أُمَّتِي(٢٩)] [وفي رواية : أَنْتُمْ وَمَنْ مَاتَ(٣٠)] وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا(٣١)] [وفي رواية : لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا(٣٢)] [وفي رواية : شَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٣٣)] . [وفي رواية : خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ ؛ لِأَنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْفَى ، أَتُرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا ، وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ الْمُتَلَوِّثِينَ(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٧٨٥·
  2. (٢)المعجم الصغير٧٨٥·
  3. (٣)المعجم الصغير٧٨٥·
  4. (٤)المعجم الصغير٧٨٥·
  5. (٥)المعجم الصغير٧٨٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  8. (٨)المعجم الصغير٧٨٥·
  9. (٩)المعجم الصغير٧٨٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٨٦٢١٩٩٧٣٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢١·المعجم الصغير٧٨٥·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٤٣٦·مسند أحمد١٩٨٦٢٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢١·المعجم الصغير٧٨٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٥٢١·المعجم الصغير٧٨٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  17. (١٧)المعجم الصغير٧٨٥·
  18. (١٨)المعجم الصغير٧٨٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  21. (٢١)المعجم الصغير٧٨٥·
  22. (٢٢)المعجم الصغير٧٨٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٣٩٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٥٢١·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٦٧٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٨٦٢١٩٩٧٣٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢٠١٨٥٢١·المعجم الصغير٧٨٥·مسند البزار٢٦٧٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٨٥٢١·مسند البزار٢٦٧٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩٨٦٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٨٦٢٢٢٣٩٠·المعجم الكبير١٨٥٢٠١٨٥٢١·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٦٧٧·
  33. (٣٣)المعجم الصغير٧٨٥·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٤٣٦·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2674
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2677 2674 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ سَفَرًا كَانَ الَّذِينَ يَلْزَمُونَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، ثُمَّ الْأَنْصَارُ فَسَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث