حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22476ط. مؤسسة الرسالة: 22052
22417
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ :

لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ ، وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، إِنَّكَ عَسَى ج١٠ / ص٥١٧٤أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا ، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هَذَا وَقَبْرِي ، فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِيَ الْمُتَّقُونَ ، مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عاصم بن حميد السكوني
    تقييم الراوي:صدوق· مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    راشد بن سعد المقرائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة108هـ
  4. 04
    صفوان بن عمرو السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة155هـ
  5. 05
    عبد القدوس بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 414) برقم: (650) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 86) برقم: (20208) وأحمد في "مسنده" (10 / 5173) برقم: (22417) ، (10 / 5174) برقم: (22419) والبزار في "مسنده" (7 / 91) برقم: (2650) والطبراني في "الكبير" (20 / 120) برقم: (18419) ، (20 / 121) برقم: (18420)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٤١٤) برقم ٦٥٠

[أَنَّهُ(١)] لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ - [بِوَصِيَّةٍ(٣)] مُعَاذٌ رَاكِبٌ ، [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَهُ يَوْمَئِذٍ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ(٤)] وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [يَمْشِي(٥)] تَحْتَ [وفي رواية : إِلَى جَنْبِ(٦)] رَاحِلَتِهِ - فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ : يَا مُعَاذُ ، إِنَّكَ [وفي رواية : أَنْتَ(٧)] عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا ، لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي [هَذَا(٨)] وَقَبْرِي . [وفي رواية : فَتَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِي(٩)] فَبَكَى مُعَاذٌ [بْنُ جَبَلٍ(١٠)] خَشَعًا [وفي رواية : جَشَعًا(١١)] [وفي رواية : جَزَعًا(١٢)] لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ(١٣)] نَحْوَ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِي ، وَإِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِيَ الْمُتَّقُونَ ، [وفي رواية : وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ(١٤)] مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ [وفي رواية : أَوْ حَيْثُ(١٥)] كَانُوا ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ فَسَادَ مَا أَصْلَحْتَ ، وَايْمُ اللَّهِ لَيَكْفَؤُونَ أُمَّتِي عَنْ دِينِهَا [وفي رواية : وَأَيْمُ اللَّهِ لَتُكْفَأُ أُمَّتِي عَلَى دِينِهَا(١٦)] كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ فِي الْبَطْحَاءِ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَبْكِ يَا مُعَاذُ ، لَلْبُكَاءُ أَوْ إِنَّ الْبُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٤٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٤١٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٨·
  4. (٤)مسند البزار٢٦٥٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٤١٧٢٢٤١٩·المعجم الكبير١٨٤٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٨·مسند البزار٢٦٥٠·
  6. (٦)مسند البزار٢٦٥٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٤١٧٢٢٤١٩·صحيح ابن حبان٦٥٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٨·مسند البزار٢٦٥٠·
  9. (٩)مسند البزار٢٦٥٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٤١٧٢٢٤١٩·صحيح ابن حبان٦٥٠·المعجم الكبير١٨٤١٩١٨٤٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٨·مسند البزار٢٦٥٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٤١٧٢٢٤١٩·مسند البزار٢٦٥٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٤٢٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٤١٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٤١٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٤١٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٤١٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٤١٩·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22476
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22052
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَشَعًا(المادة: جشعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَشَعَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : فَجَشِعْنَا " أَيْ فَزِعْنَا . وَالْجَشَعُ . الْجَزَعُ لِفَرَاقِ الْإِلْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْخَصَاصِيَّةِ : " أَخَافُ إِذَا حَضَرَ قِتَالٌ جَشِعَتْ نَفْسِي فَكَرِهَتِ الْمَوْتَ " .

لسان العرب

[ جَشَعَ ] جَشَعَ : فِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا خَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ شَيَّعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَشَعُ : الْجَزَعُ لِفِرَاقِ الْإِلْفِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : فَجَشِعْنَا أَيْ : فَزِعْنَا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْخَصَاصِيَّةِ : أَخَافُ إِذَا حَضَرَ قِتَالٌ جَشِعَتْ نَفْسِي ، فَكَرِهَتِ الْمَوْتَ . وَالْجَشَعُ : أَسْوَأُ الْحِرْصِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ الْحِرْصِ عَلَى الْأَكْلِ وَغَيْرِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَأْخُذَ نَصِيبَكَ وَتَطْمَعَ فِي نَصِيبِ غَيْرِكَ ; جَشِعَ - بِالْكَسْرِ - جَشَعًا فَهُوَ جَشِعٌ مِنْ قَوْمٍ جَشِعِينَ وَجَشَاعَى ، وَجُشَعَاءُ وَجِشَاعٌ وَتَجَشَّعَ مِثْلُهُ ; قَالَ سُوَيْدٌ : وَكِلَابُ الصَّيْدِ فِيهِنَّ جَشَعْ وَرَجُلٌ جَشِعٌ بَشِعٌ : يَجْمَعُ جَزَعًا وَحِرْصًا وَخُبْثَ نَفْسٍ . وَقَالَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ : تَجَاشَعْنَا الْمَاءَ نَتَجَاشَعُهُ ، وَتَنَاهَبْنَاهُ ، وَتَشَاحَحْنَاهُ ، إِذَا تَضَايَقْنَا عَلَيْهِ وَتَعَاطَشْنَا . وَالْجَشِعُ : الْمُتَخَلِّقُ بِالْبَاطِلِ وَمَا لَيْسَ فِيهِ . وَمُجَاشِعٌ : اسْمُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَهُوَ مُجَاشِعُ بْنُ دَارِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ .

الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22417 22476 22052 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ ، وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا ، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هَذَا وَقَبْرِي ، فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِيَ الْمُتَّقُونَ ، مَنْ كَانُوا وَحَيْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث