حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22498ط. مؤسسة الرسالة: 22073
22439
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حُسَيْنٍ ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، وَهُوَ الَّذِي بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ يُفَقِّهُ النَّاسَ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّهُ رَكِبَ يَوْمًا عَلَى حِمَارٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَعْفُورُ رَسَنُهُ مِنْ لِيفٍ ، ثُمَّ قَالَ [١]- : ارْكَبْ يَا مُعَاذُ ، فَقُلْتُ : سِرْ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ : ارْكَبْ فَرَدَفْتُهُ فَصُرِعَ الْحِمَارُ بِنَا ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، وَقُمْتُ أَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي أَسَفًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، فَرَكِبَ وَسَارَ بِنَا الْحِمَارُ ، فَأَخْلَفَ يَدَهُ فَضَرَبَ ظَهْرِي بِسَوْطٍ مَعَهُ أَوْ عَصًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ : ثُمَّ سَارَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أَخْلَفَ يَدَهُ فَضَرَبَ ظَهْرِي فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن غنم الأشعري
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته ، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة78هـ
  3. 03
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة98هـ
  4. 04
    عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  5. 05
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة162هـ
  6. 06
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 29) برقم: (2754) ، (7 / 170) برقم: (5743) ، (8 / 60) برقم: (6040) ، (8 / 105) برقم: (6270) ، (9 / 114) برقم: (7097) ومسلم في "صحيحه" (1 / 43) برقم: (101) ، (1 / 43) برقم: (103) ، (1 / 43) برقم: (102) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 429) برقم: (202) ، (1 / 440) برقم: (212) ، (2 / 82) برقم: (364) والنسائي في "الكبرى" (5 / 378) برقم: (5854) ، (9 / 81) برقم: (9966) ، (9 / 416) برقم: (10935) وأبو داود في "سننه" (2 / 330) برقم: (2555) والترمذي في "جامعه" (4 / 383) برقم: (2871) وابن ماجه في "سننه" (5 / 353) برقم: (4420) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 25) برقم: (19864) وأحمد في "مسنده" (10 / 5157) برقم: (22354) ، (10 / 5158) برقم: (22356) ، (10 / 5161) برقم: (22370) ، (10 / 5161) برقم: (22367) ، (10 / 5161) برقم: (22368) ، (10 / 5162) برقم: (22373) ، (10 / 5170) برقم: (22404) ، (10 / 5170) برقم: (22405) ، (10 / 5175) برقم: (22423) ، (10 / 5175) برقم: (22425) ، (10 / 5180) برقم: (22439) ، (10 / 5188) برقم: (22464) والطيالسي في "مسنده" (1 / 459) برقم: (567) والحميدي في "مسنده" (1 / 362) برقم: (377) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 70) برقم: (118) ، (1 / 70) برقم: (116) والبزار في "مسنده" (7 / 78) برقم: (2630) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 282) برقم: (20623) والطبراني في "الكبير" (20 / 40) برقم: (18237) ، (20 / 40) برقم: (18238) ، (20 / 41) برقم: (18241) ، (20 / 41) برقم: (18240) ، (20 / 47) برقم: (18257) ، (20 / 48) برقم: (18258) ، (20 / 48) برقم: (18259) ، (20 / 49) برقم: (18261) ، (20 / 49) برقم: (18260) ، (20 / 49) برقم: (18262) ، (20 / 50) برقم: (18265) ، (20 / 75) برقم: (18318) ، (20 / 111) برقم: (18397) ، (20 / 122) برقم: (18423) ، (20 / 123) برقم: (18424) ، (20 / 126) برقم: (18432) ، (20 / 127) برقم: (18433) ، (20 / 127) برقم: (18434) ، (20 / 135) برقم: (18451) ، (20 / 135) برقم: (18452) ، (20 / 136) برقم: (18453) ، (20 / 152) برقم: (18495) ، (20 / 153) برقم: (18497) ، (20 / 153) برقم: (18496) ، (20 / 172) برقم: (18544) ، (20 / 174) برقم: (18550) والطبراني في "الأوسط" (8 / 124) برقم: (8173)

الشواهد74 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٨٠) برقم ٢٢٤٣٩

[عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَقَالَ :(١)] أَنَّهُ رَكِبَ يَوْمًا [وفي رواية : نَعَمْ ، كُنْتُ رِدْفَهُ(٢)] عَلَى حِمَارٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَعْفُورُ [وفي رواية : عُفَيْرٌ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : يَعْفُورٌ(٤)] رَسَنُهُ [وفي رواية : وَرَسَنُهُ(٥)] مِنْ لِيفٍ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْكَبْ يَا مُعَاذُ ، فَقُلْتُ : سِرْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : ارْكَبْ فَرَدَفْتُهُ [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ(٦)] [وفي رواية : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ(٧)] فَصُرِعَ الْحِمَارُ بِنَا ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، وَقُمْتُ أَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي أَسَفًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبَ الثَّانِيَةَ(٨)] ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، [فَقَالَ : ارْكَبْ(٩)] فَرَكِبَ [وفي رواية : فَرَكِبْتُ(١٠)] وَسَارَ [وفي رواية : فَسَارَ(١١)] بِنَا الْحِمَارُ [مَا شَاءَ اللَّهُ(١٢)] ، فَأَخْلَفَ يَدَهُ [وفي رواية : وَأَخْلَفَ بِيَدِهِ(١٣)] فَضَرَبَ [بِهَا(١٤)] ظَهْرِي بِسَوْطٍ [كَانَ(١٥)] مَعَهُ أَوْ عَصًا ، [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ(١٦)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا رَدِيفُ(١٧)] [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ(١٨)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا مُؤْخِرَةُ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَّا مُؤَخِّرَاتُ(٢١)] [وفي رواية : أَخِرَةُ(٢٢)] [الرَّحْلِ فَقَالَ : يَا مُعَاذُ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ عَلَى بَعِيرٍ قَدْ شَدَّ عَلَيْهِ بَرْدَعَةً(٢٤)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ(٢٥)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٢٧)] مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ [وفي رواية : عَلَى الْعَبِيدِ(٢٨)] [وفي رواية : عَلَى النَّاسِ(٢٩)] [وفي رواية : عَلَى عِبَادِهِ(٣٠)] ؟ فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ [وفي رواية : حَقُّهُ(٣١)] [وفي رواية : فَإِنَّ حَقًّا عَلَيْهِمْ(٣٢)] أَنْ يَعْبُدُوهُ [وفي رواية : أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ(٣٣)] وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(٣٤)] [وفي رواية : يَعْبُدُونَهُ وَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا(٣٥)] قَالَ : ثُمَّ سَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً(٣٦)] ، ثُمَّ أَخْلَفَ يَدَهُ [وفي رواية : بِيَدِهِ(٣٧)] فَضَرَبَ ظَهْرِي فَقَالَ : يَا مُعَاذُ [بْنَ جَبَلٍ(٣٨)] ، يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، [قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ :(٣٩)] هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٤٠)] تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ [وفي رواية : حَقُّهُمْ عَلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : وَحَقُّهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٢)] إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ [وفي رواية : إِذَا فَعَلُوهُ(٤٣)] ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . [قَالَهَا ثَلَاثًا ، وَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثًا .(٤٤)] قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ(٤٥)] [وفي رواية : أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، وَأَنْ يُدْخِلَهُمُ(٤٦)] [وفي رواية : وَيُدْخِلَهُمُ(٤٧)] [الْجَنَّةَ(٤٨)] [وفي رواية : وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ(٥٠)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ(٥١)] [، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا(٥٢)] [وفي رواية : لَا تُبَشِّرُوهُمْ فَيَتَّكِلُوا(٥٣)] [وفي رواية : دَعْهُمْ لَا يَتَّكِلُوا(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : دَعْهُمْ يَعْمَلُونَ(٥٥)] [إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهِ(٥٦)] [وفي رواية : أَخْبَرَنَا مَنْ شَهِدَ ، مُعَاذًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ يَقُولُ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثْكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ مَرَّةً : أُخْبِرْكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلَّا أَنْ تَتَّكِلُوا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَقَالَ مُعَاذٌ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ ، فَلَوْلَا مَا حَضَرَنِي مِنَ اللَّهِ لَمَا أَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ وَهُوَ مَرِيضٌ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْنَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثْكُمْ حَدِيثًا - لَوْلَا حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا لَمْ أُحَدِّثْكُمْ(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : لَوْلَا أَنْ تَتَّكِلُوا حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ(٦١)] [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ(٦٢)] [، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَقَالَ مَرَّةً : دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ(٦٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْحَسَنَ عِنْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ يُوصِي فَقَالَ لِلْكَاتِبِ : اكْتُبْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا شَهِدَ الْحَسَنُ ، شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، مَنْ شَهِدَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، سَمِعْتُ ذَلِكَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَوْصَى بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] [وفي رواية : أَتَانِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا مُعَاذُ ؟ قَالَ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ : فَأَذْهَبُ فَأَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اذْهَبْ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّكَ قُلْتَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٤٢٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٥٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٧٥٤·صحيح مسلم١٠٢·سنن أبي داود٢٥٥٥·المعجم الكبير١٨٤٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٤٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٢٦٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٤٣٩·المعجم الكبير١٨٣١٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٤٣٩·المعجم الكبير١٨٣١٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٥٤٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٥٥٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٧٠·مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٧٤٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٤٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٤٦٤٢٢٤٦٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٠١·صحيح ابن حبان٣٦٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٥٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٧٤٣·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٥٥٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤٤٢٠·المعجم الكبير١٨٤٥٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٤٥٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٣٥٤٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٠٤٢٢٤٢٣·المعجم الكبير١٨٤٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·مسند الطيالسي٥٦٧·السنن الكبرى٥٨٥٤٩٩٦٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٤٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٠٤·المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٤٣٢١٨٤٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٧٥٤٥٧٤٣٦٢٧٠·مسند أحمد٢٢٣٥٧·المعجم الكبير١٨٤٥١·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٢٦٢١٨٤٢٣١٨٤٣٢١٨٤٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٢٦٥·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٠٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٣٥٤·المعجم الكبير١٨٤٩٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٤٩٥·المعجم الأوسط٨١٧٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٠٤٠٦٢٧٠·صحيح مسلم١٠١·مسند أحمد٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٥٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠١١٠٢١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·سنن ابن ماجه٤٤٢٠·مسند أحمد٢٢٣٥٦٢٢٣٥٧٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٣٧٣٢٢٤٠٤٢٢٤٠٥٢٢٤٠٦٢٢٤٣٩٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٢١٢٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٣٧١٨٢٣٨١٨٢٤٠١٨٢٤١١٨٢٥٧١٨٢٥٨١٨٢٥٩١٨٢٦٠١٨٢٦١١٨٢٦٣١٨٢٦٥١٨٢٦٦١٨٣١٨١٨٣٩٧١٨٤٢٣١٨٤٢٤١٨٤٣٢١٨٤٣٣١٨٤٣٤١٨٤٣٥١٨٤٥١١٨٤٥٢١٨٤٥٣١٨٤٥٤١٨٤٩٥١٨٤٩٦١٨٤٩٧١٨٤٩٨١٨٥٤٤١٨٥٥٠·المعجم الأوسط٨١٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٦٤·مسند البزار٢٦٣٠·مسند الحميدي٣٧٧·مسند الطيالسي٥٦٧·السنن الكبرى٥٨٥٤٩٩٦٦١٠٩٣٥·مسند عبد بن حميد١١٦١١٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠·صحيح مسلم١٠١·مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٣٥٤٢٢٤٢٣٢٢٤٦٤·المعجم الكبير١٨٢٦١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٢٦١١٨٢٦٢١٨٤٢٣١٨٤٥١١٨٥٥٠·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي٥٦٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٢٤٠٥·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٠٤٠٦٢٧٠٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠١١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·سنن ابن ماجه٤٤٢٠·مسند أحمد٢٢٣٥٦٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٢٣٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٥٩١٨٢٦١١٨٢٦٢١٨٢٦٥١٨٤٣٢١٨٤٥١١٨٤٥٢١٨٤٥٣١٨٤٩٥١٨٤٩٦١٨٤٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٢٤٠٥·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٨٥٥٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٣٦٧٢٢٣٧٣٢٢٤٠٤٢٢٤٠٥٢٢٤٢٥٢٢٤٣٩·صحيح ابن حبان٢٠٢·المعجم الكبير١٨٢٣٧١٨٢٣٨١٨٢٤٠١٨٢٤١١٨٢٥٧١٨٢٥٨١٨٢٦٠١٨٣١٨١٨٣٩٧١٨٤٢٣١٨٥٤٤١٨٥٥٠·مسند الحميدي٣٧٧·السنن الكبرى١٠٩٣٥·مسند عبد بن حميد١١٦١١٨·
  49. (٤٩)صحيح مسلم١٠٢·
  50. (٥٠)صحيح مسلم١٠٣·
  51. (٥١)السنن الكبرى٥٨٥٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم١٠٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٤٣٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٥٨٥٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٤٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٣٧٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٢٤٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٨٢٣٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٨٢٣٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٣٩٧·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٨٥٤٤·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٨٢٥٨·
مقارنة المتون252 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22498
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22073
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَعْفُورُ(المادة: يعفور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

أَذْكُرُ(المادة: أذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

أَخْلَفَ(المادة: أخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22439 22498 22073 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حُسَيْنٍ ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، وَهُوَ الَّذِي بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ يُفَقِّهُ النَّاسَ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَكِبَ يَوْمًا عَلَى حِمَارٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَعْفُورُ رَسَنُهُ مِنْ لِيفٍ ، ثُمَّ قَالَ - : ارْكَبْ يَا مُعَاذُ ، فَقُلْتُ : سِرْ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ : ارْكَبْ فَرَدَفْتُهُ فَصُرِعَ الْحِمَارُ بِنَا ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، وَقُمْتُ أَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي أَسَفًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث