حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ :
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ .
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ :
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 29) برقم: (2754) ، (7 / 170) برقم: (5743) ، (8 / 60) برقم: (6040) ، (8 / 105) برقم: (6270) ، (9 / 114) برقم: (7097) ومسلم في "صحيحه" (1 / 43) برقم: (101) ، (1 / 43) برقم: (102) ، (1 / 43) برقم: (103) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 429) برقم: (202) ، (1 / 440) برقم: (212) ، (2 / 82) برقم: (364) والنسائي في "الكبرى" (5 / 378) برقم: (5854) ، (9 / 81) برقم: (9966) ، (9 / 416) برقم: (10935) وأبو داود في "سننه" (2 / 330) برقم: (2555) والترمذي في "جامعه" (4 / 383) برقم: (2871) وابن ماجه في "سننه" (5 / 353) برقم: (4420) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 25) برقم: (19864) وأحمد في "مسنده" (10 / 5157) برقم: (22354) ، (10 / 5158) برقم: (22356) ، (10 / 5161) برقم: (22370) ، (10 / 5161) برقم: (22367) ، (10 / 5161) برقم: (22368) ، (10 / 5162) برقم: (22373) ، (10 / 5170) برقم: (22404) ، (10 / 5170) برقم: (22405) ، (10 / 5175) برقم: (22423) ، (10 / 5175) برقم: (22425) ، (10 / 5180) برقم: (22439) ، (10 / 5188) برقم: (22464) والطيالسي في "مسنده" (1 / 459) برقم: (567) والحميدي في "مسنده" (1 / 362) برقم: (377) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 70) برقم: (118) ، (1 / 70) برقم: (116) والبزار في "مسنده" (7 / 78) برقم: (2630) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 282) برقم: (20623) والطبراني في "الكبير" (20 / 40) برقم: (18237) ، (20 / 40) برقم: (18238) ، (20 / 41) برقم: (18241) ، (20 / 41) برقم: (18240) ، (20 / 47) برقم: (18257) ، (20 / 48) برقم: (18259) ، (20 / 48) برقم: (18258) ، (20 / 49) برقم: (18261) ، (20 / 49) برقم: (18260) ، (20 / 49) برقم: (18262) ، (20 / 50) برقم: (18265) ، (20 / 75) برقم: (18318) ، (20 / 111) برقم: (18397) ، (20 / 122) برقم: (18423) ، (20 / 123) برقم: (18424) ، (20 / 126) برقم: (18432) ، (20 / 127) برقم: (18433) ، (20 / 127) برقم: (18434) ، (20 / 135) برقم: (18451) ، (20 / 135) برقم: (18452) ، (20 / 136) برقم: (18453) ، (20 / 152) برقم: (18495) ، (20 / 153) برقم: (18496) ، (20 / 153) برقم: (18497) ، (20 / 172) برقم: (18544) ، (20 / 174) برقم: (18550) والطبراني في "الأوسط" (8 / 124) برقم: (8173)
[عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَقَالَ :(١)] أَنَّهُ رَكِبَ يَوْمًا [وفي رواية : نَعَمْ ، كُنْتُ رِدْفَهُ(٢)] عَلَى حِمَارٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَعْفُورُ [وفي رواية : عُفَيْرٌ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : يَعْفُورٌ(٤)] رَسَنُهُ [وفي رواية : وَرَسَنُهُ(٥)] مِنْ لِيفٍ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْكَبْ يَا مُعَاذُ ، فَقُلْتُ : سِرْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : ارْكَبْ فَرَدَفْتُهُ [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ(٦)] [وفي رواية : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ(٧)] فَصُرِعَ الْحِمَارُ بِنَا ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، وَقُمْتُ أَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي أَسَفًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبَ الثَّانِيَةَ(٨)] ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، [فَقَالَ : ارْكَبْ(٩)] فَرَكِبَ [وفي رواية : فَرَكِبْتُ(١٠)] وَسَارَ [وفي رواية : فَسَارَ(١١)] بِنَا الْحِمَارُ [مَا شَاءَ اللَّهُ(١٢)] ، فَأَخْلَفَ يَدَهُ [وفي رواية : وَأَخْلَفَ بِيَدِهِ(١٣)] فَضَرَبَ [بِهَا(١٤)] ظَهْرِي بِسَوْطٍ [كَانَ(١٥)] مَعَهُ أَوْ عَصًا ، [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ(١٦)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا رَدِيفُ(١٧)] [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ(١٨)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا مُؤْخِرَةُ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَّا مُؤَخِّرَاتُ(٢١)] [وفي رواية : أَخِرَةُ(٢٢)] [الرَّحْلِ فَقَالَ : يَا مُعَاذُ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ عَلَى بَعِيرٍ قَدْ شَدَّ عَلَيْهِ بَرْدَعَةً(٢٤)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ(٢٥)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٢٧)] مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ [وفي رواية : عَلَى الْعَبِيدِ(٢٨)] [وفي رواية : عَلَى النَّاسِ(٢٩)] [وفي رواية : عَلَى عِبَادِهِ(٣٠)] ؟ فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ [وفي رواية : حَقُّهُ(٣١)] [وفي رواية : فَإِنَّ حَقًّا عَلَيْهِمْ(٣٢)] أَنْ يَعْبُدُوهُ [وفي رواية : أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ(٣٣)] وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(٣٤)] [وفي رواية : يَعْبُدُونَهُ وَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا(٣٥)] قَالَ : ثُمَّ سَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً(٣٦)] ، ثُمَّ أَخْلَفَ يَدَهُ [وفي رواية : بِيَدِهِ(٣٧)] فَضَرَبَ ظَهْرِي فَقَالَ : يَا مُعَاذُ [بْنَ جَبَلٍ(٣٨)] ، يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، [قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ :(٣٩)] هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٤٠)] تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ [وفي رواية : حَقُّهُمْ عَلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : وَحَقُّهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٢)] إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ [وفي رواية : إِذَا فَعَلُوهُ(٤٣)] ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . [قَالَهَا ثَلَاثًا ، وَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثًا .(٤٤)] قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ(٤٥)] [وفي رواية : أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، وَأَنْ يُدْخِلَهُمُ(٤٦)] [وفي رواية : وَيُدْخِلَهُمُ(٤٧)] [الْجَنَّةَ(٤٨)] [وفي رواية : وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ(٥٠)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ(٥١)] [، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا(٥٢)] [وفي رواية : لَا تُبَشِّرُوهُمْ فَيَتَّكِلُوا(٥٣)] [وفي رواية : دَعْهُمْ لَا يَتَّكِلُوا(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : دَعْهُمْ يَعْمَلُونَ(٥٥)] [إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهِ(٥٦)] [وفي رواية : أَخْبَرَنَا مَنْ شَهِدَ ، مُعَاذًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ يَقُولُ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثْكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ مَرَّةً : أُخْبِرْكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلَّا أَنْ تَتَّكِلُوا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَقَالَ مُعَاذٌ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ ، فَلَوْلَا مَا حَضَرَنِي مِنَ اللَّهِ لَمَا أَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ وَهُوَ مَرِيضٌ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْنَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثْكُمْ حَدِيثًا - لَوْلَا حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا لَمْ أُحَدِّثْكُمْ(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : لَوْلَا أَنْ تَتَّكِلُوا حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ(٦١)] [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ(٦٢)] [، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَقَالَ مَرَّةً : دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ(٦٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْحَسَنَ عِنْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ يُوصِي فَقَالَ لِلْكَاتِبِ : اكْتُبْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا شَهِدَ الْحَسَنُ ، شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، مَنْ شَهِدَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، سَمِعْتُ ذَلِكَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَوْصَى بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] [وفي رواية : أَتَانِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا مُعَاذُ ؟ قَالَ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ : فَأَذْهَبُ فَأَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اذْهَبْ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّكَ قُلْتَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ(٦٥)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ
[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ
بَابٌ : فِي الرَّجُلِ يُسَمِّي دَابَّتَهُ 2559 2555 - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ .