وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا
معاذ رديف الرسول على الرحل
٥٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى عِبَادِهِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى عِبَادِهِ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ . قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ