حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6500
6270
باب من جاهد نفسه في طاعة الله

حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوهُ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة90هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة163هـ
  5. 05
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 29) برقم: (2754) ، (7 / 170) برقم: (5743) ، (8 / 60) برقم: (6040) ، (8 / 105) برقم: (6270) ، (9 / 114) برقم: (7097) ومسلم في "صحيحه" (1 / 43) برقم: (101) ، (1 / 43) برقم: (103) ، (1 / 43) برقم: (102) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 429) برقم: (202) ، (1 / 440) برقم: (212) ، (2 / 82) برقم: (364) والنسائي في "الكبرى" (5 / 378) برقم: (5854) ، (9 / 81) برقم: (9966) ، (9 / 416) برقم: (10935) وأبو داود في "سننه" (2 / 330) برقم: (2555) والترمذي في "جامعه" (4 / 383) برقم: (2871) وابن ماجه في "سننه" (5 / 353) برقم: (4420) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 25) برقم: (19864) وأحمد في "مسنده" (10 / 5157) برقم: (22354) ، (10 / 5158) برقم: (22356) ، (10 / 5161) برقم: (22370) ، (10 / 5161) برقم: (22368) ، (10 / 5161) برقم: (22367) ، (10 / 5162) برقم: (22373) ، (10 / 5170) برقم: (22404) ، (10 / 5170) برقم: (22405) ، (10 / 5175) برقم: (22423) ، (10 / 5175) برقم: (22425) ، (10 / 5180) برقم: (22439) ، (10 / 5188) برقم: (22464) والطيالسي في "مسنده" (1 / 459) برقم: (567) والحميدي في "مسنده" (1 / 362) برقم: (377) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 70) برقم: (118) ، (1 / 70) برقم: (116) والبزار في "مسنده" (7 / 78) برقم: (2630) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 282) برقم: (20623) والطبراني في "الكبير" (20 / 40) برقم: (18237) ، (20 / 40) برقم: (18238) ، (20 / 41) برقم: (18241) ، (20 / 41) برقم: (18240) ، (20 / 47) برقم: (18257) ، (20 / 48) برقم: (18258) ، (20 / 48) برقم: (18259) ، (20 / 49) برقم: (18261) ، (20 / 49) برقم: (18262) ، (20 / 49) برقم: (18260) ، (20 / 50) برقم: (18265) ، (20 / 75) برقم: (18318) ، (20 / 111) برقم: (18397) ، (20 / 122) برقم: (18423) ، (20 / 123) برقم: (18424) ، (20 / 126) برقم: (18432) ، (20 / 127) برقم: (18433) ، (20 / 127) برقم: (18434) ، (20 / 135) برقم: (18451) ، (20 / 135) برقم: (18452) ، (20 / 136) برقم: (18453) ، (20 / 152) برقم: (18495) ، (20 / 153) برقم: (18497) ، (20 / 153) برقم: (18496) ، (20 / 172) برقم: (18544) ، (20 / 174) برقم: (18550) والطبراني في "الأوسط" (8 / 124) برقم: (8173)

الشواهد74 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٨٠) برقم ٢٢٤٣٩

[عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَقَالَ :(١)] أَنَّهُ رَكِبَ يَوْمًا [وفي رواية : نَعَمْ ، كُنْتُ رِدْفَهُ(٢)] عَلَى حِمَارٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَعْفُورُ [وفي رواية : عُفَيْرٌ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : يَعْفُورٌ(٤)] رَسَنُهُ [وفي رواية : وَرَسَنُهُ(٥)] مِنْ لِيفٍ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْكَبْ يَا مُعَاذُ ، فَقُلْتُ : سِرْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : ارْكَبْ فَرَدَفْتُهُ [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ(٦)] [وفي رواية : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ(٧)] فَصُرِعَ الْحِمَارُ بِنَا ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، وَقُمْتُ أَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي أَسَفًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبَ الثَّانِيَةَ(٨)] ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، [فَقَالَ : ارْكَبْ(٩)] فَرَكِبَ [وفي رواية : فَرَكِبْتُ(١٠)] وَسَارَ [وفي رواية : فَسَارَ(١١)] بِنَا الْحِمَارُ [مَا شَاءَ اللَّهُ(١٢)] ، فَأَخْلَفَ يَدَهُ [وفي رواية : وَأَخْلَفَ بِيَدِهِ(١٣)] فَضَرَبَ [بِهَا(١٤)] ظَهْرِي بِسَوْطٍ [كَانَ(١٥)] مَعَهُ أَوْ عَصًا ، [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ(١٦)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا رَدِيفُ(١٧)] [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ(١٨)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا مُؤْخِرَةُ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَّا مُؤَخِّرَاتُ(٢١)] [وفي رواية : أَخِرَةُ(٢٢)] [الرَّحْلِ فَقَالَ : يَا مُعَاذُ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ عَلَى بَعِيرٍ قَدْ شَدَّ عَلَيْهِ بَرْدَعَةً(٢٤)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ(٢٥)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٢٧)] مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ [وفي رواية : عَلَى الْعَبِيدِ(٢٨)] [وفي رواية : عَلَى النَّاسِ(٢٩)] [وفي رواية : عَلَى عِبَادِهِ(٣٠)] ؟ فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ [وفي رواية : حَقُّهُ(٣١)] [وفي رواية : فَإِنَّ حَقًّا عَلَيْهِمْ(٣٢)] أَنْ يَعْبُدُوهُ [وفي رواية : أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ(٣٣)] وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(٣٤)] [وفي رواية : يَعْبُدُونَهُ وَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا(٣٥)] قَالَ : ثُمَّ سَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً(٣٦)] ، ثُمَّ أَخْلَفَ يَدَهُ [وفي رواية : بِيَدِهِ(٣٧)] فَضَرَبَ ظَهْرِي فَقَالَ : يَا مُعَاذُ [بْنَ جَبَلٍ(٣٨)] ، يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، [قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ :(٣٩)] هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٤٠)] تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ [وفي رواية : حَقُّهُمْ عَلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : وَحَقُّهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٢)] إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ [وفي رواية : إِذَا فَعَلُوهُ(٤٣)] ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . [قَالَهَا ثَلَاثًا ، وَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثًا .(٤٤)] قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ(٤٥)] [وفي رواية : أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، وَأَنْ يُدْخِلَهُمُ(٤٦)] [وفي رواية : وَيُدْخِلَهُمُ(٤٧)] [الْجَنَّةَ(٤٨)] [وفي رواية : وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ(٥٠)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ(٥١)] [، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا(٥٢)] [وفي رواية : لَا تُبَشِّرُوهُمْ فَيَتَّكِلُوا(٥٣)] [وفي رواية : دَعْهُمْ لَا يَتَّكِلُوا(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : دَعْهُمْ يَعْمَلُونَ(٥٥)] [إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهِ(٥٦)] [وفي رواية : أَخْبَرَنَا مَنْ شَهِدَ ، مُعَاذًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ يَقُولُ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثْكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ مَرَّةً : أُخْبِرْكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلَّا أَنْ تَتَّكِلُوا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَقَالَ مُعَاذٌ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ ، فَلَوْلَا مَا حَضَرَنِي مِنَ اللَّهِ لَمَا أَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ وَهُوَ مَرِيضٌ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْنَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثْكُمْ حَدِيثًا - لَوْلَا حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا لَمْ أُحَدِّثْكُمْ(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : لَوْلَا أَنْ تَتَّكِلُوا حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ(٦١)] [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ(٦٢)] [، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَقَالَ مَرَّةً : دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ(٦٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْحَسَنَ عِنْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ يُوصِي فَقَالَ لِلْكَاتِبِ : اكْتُبْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا شَهِدَ الْحَسَنُ ، شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، مَنْ شَهِدَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، سَمِعْتُ ذَلِكَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَوْصَى بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] [وفي رواية : أَتَانِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا مُعَاذُ ؟ قَالَ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ : فَأَذْهَبُ فَأَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اذْهَبْ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّكَ قُلْتَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٤٢٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٥٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٧٥٤·صحيح مسلم١٠٢·سنن أبي داود٢٥٥٥·المعجم الكبير١٨٤٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٤٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٢٦٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٤٣٩·المعجم الكبير١٨٣١٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٤٣٩·المعجم الكبير١٨٣١٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٥٤٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٥٥٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٧٠·مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٧٤٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٤٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٤٦٤٢٢٤٦٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٠١·صحيح ابن حبان٣٦٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٥٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٧٤٣·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٥٥٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤٤٢٠·المعجم الكبير١٨٤٥٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٤٥٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٣٥٤٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٠٤٢٢٤٢٣·المعجم الكبير١٨٤٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·مسند الطيالسي٥٦٧·السنن الكبرى٥٨٥٤٩٩٦٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٤٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٠٤·المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٤٣٢١٨٤٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٧٥٤٥٧٤٣٦٢٧٠·مسند أحمد٢٢٣٥٧·المعجم الكبير١٨٤٥١·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٢٦٢١٨٤٢٣١٨٤٣٢١٨٤٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٢٦٥·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٠٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٣٥٤·المعجم الكبير١٨٤٩٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٤٩٥·المعجم الأوسط٨١٧٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٠٤٠٦٢٧٠·صحيح مسلم١٠١·مسند أحمد٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٥٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠١١٠٢١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·سنن ابن ماجه٤٤٢٠·مسند أحمد٢٢٣٥٦٢٢٣٥٧٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٣٧٣٢٢٤٠٤٢٢٤٠٥٢٢٤٠٦٢٢٤٣٩٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٢١٢٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٣٧١٨٢٣٨١٨٢٤٠١٨٢٤١١٨٢٥٧١٨٢٥٨١٨٢٥٩١٨٢٦٠١٨٢٦١١٨٢٦٣١٨٢٦٥١٨٢٦٦١٨٣١٨١٨٣٩٧١٨٤٢٣١٨٤٢٤١٨٤٣٢١٨٤٣٣١٨٤٣٤١٨٤٣٥١٨٤٥١١٨٤٥٢١٨٤٥٣١٨٤٥٤١٨٤٩٥١٨٤٩٦١٨٤٩٧١٨٤٩٨١٨٥٤٤١٨٥٥٠·المعجم الأوسط٨١٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٦٤·مسند البزار٢٦٣٠·مسند الحميدي٣٧٧·مسند الطيالسي٥٦٧·السنن الكبرى٥٨٥٤٩٩٦٦١٠٩٣٥·مسند عبد بن حميد١١٦١١٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠·صحيح مسلم١٠١·مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٣٥٤٢٢٤٢٣٢٢٤٦٤·المعجم الكبير١٨٢٦١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٢٦١١٨٢٦٢١٨٤٢٣١٨٤٥١١٨٥٥٠·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي٥٦٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٢٤٠٥·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٠٤٠٦٢٧٠٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠١١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·سنن ابن ماجه٤٤٢٠·مسند أحمد٢٢٣٥٦٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٢٣٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٥٩١٨٢٦١١٨٢٦٢١٨٢٦٥١٨٤٣٢١٨٤٥١١٨٤٥٢١٨٤٥٣١٨٤٩٥١٨٤٩٦١٨٤٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٢٤٠٥·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٨٥٥٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٣٦٧٢٢٣٧٣٢٢٤٠٤٢٢٤٠٥٢٢٤٢٥٢٢٤٣٩·صحيح ابن حبان٢٠٢·المعجم الكبير١٨٢٣٧١٨٢٣٨١٨٢٤٠١٨٢٤١١٨٢٥٧١٨٢٥٨١٨٢٦٠١٨٣١٨١٨٣٩٧١٨٤٢٣١٨٥٤٤١٨٥٥٠·مسند الحميدي٣٧٧·السنن الكبرى١٠٩٣٥·مسند عبد بن حميد١١٦١١٨·
  49. (٤٩)صحيح مسلم١٠٢·
  50. (٥٠)صحيح مسلم١٠٣·
  51. (٥١)السنن الكبرى٥٨٥٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم١٠٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٤٣٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٥٨٥٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٤٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٣٧٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٢٤٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٨٢٣٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٨٢٣٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٣٩٧·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٨٥٤٤·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٨٢٥٨·
مقارنة المتون252 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6500
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
طَاعَةِ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

هُدْبَةُ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

آخِرَةُ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

وَسَعْدَيْكَ(المادة: وسعديك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ 6270 6500 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . </طرف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث