حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا

٧٦ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٨٠) برقم ٢٢٤٣٩

[عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَقَالَ :(١)] أَنَّهُ رَكِبَ يَوْمًا [وفي رواية : نَعَمْ ، كُنْتُ رِدْفَهُ(٢)] عَلَى حِمَارٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَعْفُورُ [وفي رواية : عُفَيْرٌ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : يَعْفُورٌ(٤)] رَسَنُهُ [وفي رواية : وَرَسَنُهُ(٥)] مِنْ لِيفٍ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْكَبْ يَا مُعَاذُ ، فَقُلْتُ : سِرْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : ارْكَبْ فَرَدَفْتُهُ [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ(٦)] [وفي رواية : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ(٧)] فَصُرِعَ الْحِمَارُ بِنَا ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، وَقُمْتُ أَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي أَسَفًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبَ الثَّانِيَةَ(٨)] ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، [فَقَالَ : ارْكَبْ(٩)] فَرَكِبَ [وفي رواية : فَرَكِبْتُ(١٠)] وَسَارَ [وفي رواية : فَسَارَ(١١)] بِنَا الْحِمَارُ [مَا شَاءَ اللَّهُ(١٢)] ، فَأَخْلَفَ يَدَهُ [وفي رواية : وَأَخْلَفَ بِيَدِهِ(١٣)] فَضَرَبَ [بِهَا(١٤)] ظَهْرِي بِسَوْطٍ [كَانَ(١٥)] مَعَهُ أَوْ عَصًا ، [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ(١٦)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا رَدِيفُ(١٧)] [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ(١٨)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا مُؤْخِرَةُ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَّا مُؤَخِّرَاتُ(٢١)] [وفي رواية : أَخِرَةُ(٢٢)] [الرَّحْلِ فَقَالَ : يَا مُعَاذُ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ عَلَى بَعِيرٍ قَدْ شَدَّ عَلَيْهِ بَرْدَعَةً(٢٤)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ(٢٥)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٢٧)] مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ [وفي رواية : عَلَى الْعَبِيدِ(٢٨)] [وفي رواية : عَلَى النَّاسِ(٢٩)] [وفي رواية : عَلَى عِبَادِهِ(٣٠)] ؟ فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ [وفي رواية : حَقُّهُ(٣١)] [وفي رواية : فَإِنَّ حَقًّا عَلَيْهِمْ(٣٢)] أَنْ يَعْبُدُوهُ [وفي رواية : أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ(٣٣)] وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(٣٤)] [وفي رواية : يَعْبُدُونَهُ وَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا(٣٥)] قَالَ : ثُمَّ سَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً(٣٦)] ، ثُمَّ أَخْلَفَ يَدَهُ [وفي رواية : بِيَدِهِ(٣٧)] فَضَرَبَ ظَهْرِي فَقَالَ : يَا مُعَاذُ [بْنَ جَبَلٍ(٣٨)] ، يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، [قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ :(٣٩)] هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٤٠)] تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ [وفي رواية : حَقُّهُمْ عَلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : وَحَقُّهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٢)] إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ [وفي رواية : إِذَا فَعَلُوهُ(٤٣)] ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . [قَالَهَا ثَلَاثًا ، وَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثًا .(٤٤)] قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ(٤٥)] [وفي رواية : أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، وَأَنْ يُدْخِلَهُمُ(٤٦)] [وفي رواية : وَيُدْخِلَهُمُ(٤٧)] [الْجَنَّةَ(٤٨)] [وفي رواية : وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ(٥٠)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ(٥١)] [، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا(٥٢)] [وفي رواية : لَا تُبَشِّرُوهُمْ فَيَتَّكِلُوا(٥٣)] [وفي رواية : دَعْهُمْ لَا يَتَّكِلُوا(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : دَعْهُمْ يَعْمَلُونَ(٥٥)] [إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهِ(٥٦)] [وفي رواية : أَخْبَرَنَا مَنْ شَهِدَ ، مُعَاذًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ يَقُولُ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثْكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ مَرَّةً : أُخْبِرْكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلَّا أَنْ تَتَّكِلُوا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَقَالَ مُعَاذٌ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ ، فَلَوْلَا مَا حَضَرَنِي مِنَ اللَّهِ لَمَا أَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ وَهُوَ مَرِيضٌ : اكْشِفُوا عَنِّي سِجْنَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثْكُمْ حَدِيثًا - لَوْلَا حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا لَمْ أُحَدِّثْكُمْ(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : لَوْلَا أَنْ تَتَّكِلُوا حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ(٦١)] [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ(٦٢)] [، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَقَالَ مَرَّةً : دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ(٦٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْحَسَنَ عِنْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ يُوصِي فَقَالَ لِلْكَاتِبِ : اكْتُبْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا شَهِدَ الْحَسَنُ ، شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، مَنْ شَهِدَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، سَمِعْتُ ذَلِكَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَوْصَى بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] [وفي رواية : أَتَانِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا مُعَاذُ ؟ قَالَ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ : فَأَذْهَبُ فَأَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اذْهَبْ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّكَ قُلْتَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٤٢٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٥٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٧٥٤·صحيح مسلم١٠٢·سنن أبي داود٢٥٥٥·المعجم الكبير١٨٤٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٤٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٢٦٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٤٣٩·المعجم الكبير١٨٣١٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٤٣٩·المعجم الكبير١٨٣١٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٥٤٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٥٥٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٧٠·مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٧٤٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٤٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٤٦٤٢٢٤٦٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٠١·صحيح ابن حبان٣٦٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٥٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٧٤٣·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٥٥٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤٤٢٠·المعجم الكبير١٨٤٥٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٤٥٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٣٥٤٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٠٤٢٢٤٢٣·المعجم الكبير١٨٤٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·مسند الطيالسي٥٦٧·السنن الكبرى٥٨٥٤٩٩٦٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٤٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٠٤·المعجم الكبير١٨٣١٨١٨٤٣٢١٨٤٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٧٥٤٥٧٤٣٦٢٧٠·مسند أحمد٢٢٣٥٧·المعجم الكبير١٨٤٥١·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٢٦٢١٨٤٢٣١٨٤٣٢١٨٤٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٢٦٥·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٠٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٣٥٤·المعجم الكبير١٨٤٩٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٤٩٥·المعجم الأوسط٨١٧٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٠٤٠٦٢٧٠·صحيح مسلم١٠١·مسند أحمد٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٥٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٨٣١٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠١١٠٢١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·سنن ابن ماجه٤٤٢٠·مسند أحمد٢٢٣٥٦٢٢٣٥٧٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٣٧٣٢٢٤٠٤٢٢٤٠٥٢٢٤٠٦٢٢٤٣٩٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٢١٢٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٣٧١٨٢٣٨١٨٢٤٠١٨٢٤١١٨٢٥٧١٨٢٥٨١٨٢٥٩١٨٢٦٠١٨٢٦١١٨٢٦٣١٨٢٦٥١٨٢٦٦١٨٣١٨١٨٣٩٧١٨٤٢٣١٨٤٢٤١٨٤٣٢١٨٤٣٣١٨٤٣٤١٨٤٣٥١٨٤٥١١٨٤٥٢١٨٤٥٣١٨٤٥٤١٨٤٩٥١٨٤٩٦١٨٤٩٧١٨٤٩٨١٨٥٤٤١٨٥٥٠·المعجم الأوسط٨١٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٦٤·مسند البزار٢٦٣٠·مسند الحميدي٣٧٧·مسند الطيالسي٥٦٧·السنن الكبرى٥٨٥٤٩٩٦٦١٠٩٣٥·مسند عبد بن حميد١١٦١١٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠·صحيح مسلم١٠١·مسند أحمد٢٢٤٦٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٣٥٤٢٢٤٢٣٢٢٤٦٤·المعجم الكبير١٨٢٦١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·مسند أحمد٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٠٥·المعجم الكبير١٨٢٦١١٨٢٦٢١٨٤٢٣١٨٤٥١١٨٥٥٠·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي٥٦٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٢٧٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٢٤٠٥·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٧٤٣٦٠٤٠٦٢٧٠٧٠٩٧·صحيح مسلم١٠١١٠٣·جامع الترمذي٢٨٧١·سنن ابن ماجه٤٤٢٠·مسند أحمد٢٢٣٥٦٢٢٣٦٨٢٢٣٧٠٢٢٤٢٣٢٢٤٦٤·صحيح ابن حبان٣٦٤·المعجم الكبير١٨٢٥٩١٨٢٦١١٨٢٦٢١٨٢٦٥١٨٤٣٢١٨٤٥١١٨٤٥٢١٨٤٥٣١٨٤٩٥١٨٤٩٦١٨٤٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·السنن الكبرى٩٩٦٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٢٤٠٥·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٨٥٥٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٣٦٧٢٢٣٧٣٢٢٤٠٤٢٢٤٠٥٢٢٤٢٥٢٢٤٣٩·صحيح ابن حبان٢٠٢·المعجم الكبير١٨٢٣٧١٨٢٣٨١٨٢٤٠١٨٢٤١١٨٢٥٧١٨٢٥٨١٨٢٦٠١٨٣١٨١٨٣٩٧١٨٤٢٣١٨٥٤٤١٨٥٥٠·مسند الحميدي٣٧٧·السنن الكبرى١٠٩٣٥·مسند عبد بن حميد١١٦١١٨·
  49. (٤٩)صحيح مسلم١٠٢·
  50. (٥٠)صحيح مسلم١٠٣·
  51. (٥١)السنن الكبرى٥٨٥٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم١٠٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٤٣٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٥٨٥٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٤٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٢٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٣٧٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٢٤٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٨٢٣٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٨٢٣٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٣٩٧·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٢٤٢٥·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٨٥٤٤·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٨٢٥٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّ…
الأحاديث٧٦ / ٧٦
  • صحيح البخاري · #2754

    يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ قَالَ : لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا .

  • صحيح البخاري · #5743

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوهُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • صحيح البخاري · #6040

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • صحيح البخاري · #6041

    (م) - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ مُعَاذٍ بِهَذَا

  • صحيح البخاري · #6270

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوهُ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • صحيح البخاري · #7097

    أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ . قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • صحيح مسلم · #101

    فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • صحيح مسلم · #102

    يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا .

  • صحيح مسلم · #103

    يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَنْ يُعْبَدَ اللهُ وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ ، قَالَ : أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • صحيح مسلم · #104

    دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجَبْتُهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ ؟ نَحْوَ حَدِيثِهِمْ .

  • سنن أبي داود · #2555

    كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ .

  • جامع الترمذي · #2871

    أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ . قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ: فَإِنَّ حَقَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . قَالَ: أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ . قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ .

  • سنن ابن ماجه · #4420

    يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • مسند أحمد · #22354

    يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ : فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ [قَالَ] قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : لَا يُعَذِّبُهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22356

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : إِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ : ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • مسند أحمد · #22357

    كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا يُعَذِّبَهُمْ . قَالَ مَعْمَرٌ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : دَعْهُمْ يَعْمَلُوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22358

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ مُعَاذٍ بِنَحْوِهِ .

  • مسند أحمد · #22367

    مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ . قَالَ شُعْبَةُ : لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ عَنْ أَنَسٍ .

  • مسند أحمد · #22368

    يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ : أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : أن .

  • مسند أحمد · #22370

    أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . قَالَ : وَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • مسند أحمد · #22373

    لَا يَشْهَدُ عَبْدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : قُلْتُ : أَفَلَا أُحَدِّثُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لَا ، إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #22404

    يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : أن .

  • مسند أحمد · #22405

    يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ . قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَهَا ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثًا . ثُمَّ قَالَ : حَقُّهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَهَا ثَلَاثًا ، وَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثًا . فَقَالَ : حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا [هُمْ] فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، وَأَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22406

    أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِمَارٍ قَدْ شُدَّ عَلَيْهِ بَرْدَعَةٌ . إِلَّا أَنَّ حَسَنًا جَمَعَ الْإِسْنَادَيْنِ فِي حَدِيثِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : برذعة .

  • مسند أحمد · #22423

    يَا مُعَاذُ فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • مسند أحمد · #22425

    مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ ، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَقَالَ مَرَّةً : دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ .

  • مسند أحمد · #22439

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ : ثُمَّ سَارَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أَخْلَفَ يَدَهُ فَضَرَبَ ظَهْرِي فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #22464

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • مسند أحمد · #22465

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ أَوْ مِثْلَهُ .

  • مسند أحمد · #22466

    كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #202

    مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلَ الْجَنَّةَ " يُرِيدُ بِهِ جَنَّةً دُونَ جَنَّةٍ لِأَنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، فَمَنْ أَتَى بِالْإِقْرَارِ الَّذِي هُوَ أَعْلَى شُعَبِ الْإِيمَانِ ، وَلَمْ يُدْرِكِ الْعَمَلَ ثُمَّ مَاتَ ، أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ أَتَى بَعْدَ الْإِقْرَارِ مِنَ الْأَعْمَالِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، جَنَّةً فَوْقَ تِلْكَ الْجَنَّةِ ؛ لِأَنَّ مَنْ كَثُرَ عَمَلُهُ عَلَتْ دَرَجَاتُهُ ، وَارْتَفَعَتْ جَنَّتُهُ ، لَا أَنَّ الْكُلَّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ جَنَّةً وَاحِدَةً ، وَإِنْ تَفَاوَتَتْ أَعْمَالُهُمْ وَتَبَايَنَتْ ، لِأَنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ .

  • صحيح ابن حبان · #212

    مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ ، قَالَ : فَمَا حَقُّهُمْ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : يَغْفِرُ لَهُمْ وَلَا يُعَذِّبُهُمْ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ بِأَنَّ الْأَخْبَارَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ كُلُّهَا مُخْتَصَرَةٌ غَيْرُ مُتَقَصَّاةٍ ، وَأَنَّ بَعْضَ شُعَبِ الْإِيمَانِ إِذَا أَتَى الْمَرْءُ بِهِ لَا تُوجِبُ لَهُ الْجَنَّةَ فِي دَائِمِ الْأَوْقَاتِ ، أَلَا تَرَاهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَعَلَ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ؟ وَعِبَادَةُ اللهِ جَلَّ وَعَلَا إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَتَصْدِيقٌ بِالْقَلْبِ ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ . ثُمَّ الْمُسْلِمُونَ لَمَّا سَأَلُوهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَقِّهِمْ عَلَى اللهِ ، فَقَالُوا : فَمَا حَقُّهُمْ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ وَلَمْ يَقُولُوا : فَمَا حَقُّهُمْ عَلَى اللهِ إِذَا قَالُوا ذَلِكَ ، وَلَا أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ . فَفِيمَا قُلْنَا أَبْيَنُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ لَا تَجِبُ لِمَنْ أَتَى بِبَعْضِ شُعَبِ الْإِيمَانِ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ ، بَلْ يُسْتَعْمَلُ كُلُّ خَبَرٍ فِي عُمُومِ مَا وَرَدَ خِطَابُهُ عَلَى حَسَبِ الْحَالِ فِيهِ ، عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ .

  • صحيح ابن حبان · #364

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الْعِبَادَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ رَجَاءَ النَّجَاةِ فِي الْعُقْبَى بِهَا 364 362 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ ، فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مُعَاذُ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ " ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " . قَالَ : ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ، إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " .

  • المعجم الكبير · #18237

    مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ .

  • المعجم الكبير · #18238

    مَنْ مَاتَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَقِينًا مِنْ نَفْسِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ .

  • المعجم الكبير · #18240

    مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ .

  • المعجم الكبير · #18241

    مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ .

  • المعجم الكبير · #18257

    مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ .

  • المعجم الكبير · #18258

    مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " فَقُلْتُ : فَأَذْهَبُ فَأَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اذْهَبْ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّكَ قُلْتَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : " صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ .

  • المعجم الكبير · #18259

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • المعجم الكبير · #18260

    بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( قضاء )

  • المعجم الكبير · #18261

    يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ قَالَ : " فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • المعجم الكبير · #18262

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : " حَقُّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرِي إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ ؟ حَقُّهُمْ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • المعجم الكبير · #18263

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #18264

    حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #18265

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقًّا عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّهُمْ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • المعجم الكبير · #18266

    حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَتَيْنَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : نَعَمْ ، بَيْنَا أَنَا رِدْفٌ لَهُ عَلَى حِمَارٍ لَهُ فَقَالَ : يَا مُعَاذُ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #18318

    يَا مُعَاذُ ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ سَارَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أَخْلَفَ بِيَدِهِ فَضَرَبَ ظَهْرِي ، فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ .

  • المعجم الكبير · #18397

    مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ " .

  • المعجم الكبير · #18423

    أَبُو الْعَوَّامِ سَادِنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، عَنْ مُعَاذٍ 18423 245 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، فَقَالَ : مُعَاذُ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " حَقُّهُمْ عَلَيْهِ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ " .

  • المعجم الكبير · #18424

    كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : يَعْفُورٌ " . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( محمد بن عثمان بن كرامة ) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عبيد الله بن موسى )

  • المعجم الكبير · #18432

    هَلْ تَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " حَقُّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، تَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ النَّاسِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : " دَعْهُمْ يَعْمَلُونَ " .

  • المعجم الكبير · #18433

    يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ؟ حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " .

  • المعجم الكبير · #18434

    يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ فَقَالَ : " لَا تُبَشِّرُوهُمْ فَيَتَّكِلُوا " .

  • المعجم الكبير · #18435

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #18451

    يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " حَقُّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ قَالَ : " تَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " حَقُّهُمْ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " .

  • المعجم الكبير · #18452

    يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " .

  • المعجم الكبير · #18453

    يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ قَالَ : " تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . "

  • المعجم الكبير · #18454

    أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #18495

    يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " يَعْبُدُونَهُ وَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا " ثُمَّ قَالَ لِي : " يَا مُعَاذُ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " .

  • المعجم الكبير · #18496

    يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ثُمَّ قَالَ لِي : " يَا مُعَاذُ ، مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " .

  • المعجم الكبير · #18497

    يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعَبِيدِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " .

  • المعجم الكبير · #18498

    يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #18544

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو طَارِقٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْحَسَنَ عِنْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ يُوصِي فَقَالَ لِلْكَاتِبِ : اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا شَهِدَ الْحَسَنُ ، " شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، مَنْ شَهِدَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، سَمِعْتُ ذَلِكَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَوْصَى بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المعجم الكبير · #18550

    هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، وَيُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ .

  • المعجم الأوسط · #8173

    يَا مُعَاذُ ، مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " يَعْبُدُونَهُ ، وَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مُعَاذُ ، مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20623

    أَتَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " حَقُّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، أَتَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ النَّاسِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ النَّاسِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : " دَعْهُمْ يَعْمَلُونَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19864

    كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ ، يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ .

  • مسند البزار · #2630

    حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَتَيْنَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " يَعْبُدُوهُ ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : " تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ " .

  • مسند الحميدي · #377

    مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : رضي الله عنه .

  • مسند الطيالسي · #567

    أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقُّهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ .

  • السنن الكبرى · #5854

    أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ، أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : دَعْهُمْ لَا يَتَّكِلُوا .

  • السنن الكبرى · #9966

    حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ! قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : حَقُّهُمْ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ .

  • السنن الكبرى · #10935

    مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قَالَ شُعْبَةُ : لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةَ : سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ . ؟

  • مسند عبد بن حميد · #116

    بَشِّرِ النَّاسَ ؛ مَنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ .

  • مسند عبد بن حميد · #118

    مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ .