إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ
ما أثر من أقوال معاذ رضي الله عنه في مجالسه
٥٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
اقْرَأْ بِـ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ
رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ
خَطَبَ مُعَاذٌ بِالشَّامِ فَذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
صَلِّ بِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ
يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ وَالرَّجُلُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مُعَاذًا أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ
قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ
إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا
إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ إِلَى نَصِيبِكَ مِنَ الْآخِرَةِ أَفْقَرُ
نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِنَا