حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 228
18406
يزيد بن عميرة عن معاذ بن جبل

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَرْمِيُّ ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ الْهَمْدَانِيِّ ،

حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي وَصِيَّتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ، جَعَلَ يُصْغِي إِلَيْهِ أَحْيَانًا ، ثُمَّ يُفِيقُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً رَهَبْنَا أَنْ يَكُونَ قُبِضَ ، قَالَ : فَأَفَاقَ وَأَنَا مُقَابِلَهُ أَبْكِي ، قَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ : وَاللهِ مَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا أَنَالُهَا مِنْكَ ، وَلَا نَسَبٍ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى مَا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْكَ تَذْهَبُ الْآنَ ، قَالَ : لَا تَبْكِ ، إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ شَأْنُهُمَا : مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا ؛ ابْتَغُوا الْعِلْمَ حَيْثُ ابْتَغَاهُ إِبْرَاهِيمُ ، فَإِنَّهُ سَأَلَ اللهَ وَلَمْ يَكُنْ نَسِيًّا ، وَابْتَغُوهُ بَعْدِي عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهُ عِنْدَهُمْ فَشَامُّوا النَّاسَ ، اطْلُبُوا الْعِلْمَ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَسَلْمَانَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَإِيَّاكَ وَزَيْغَةَ الْحَكِيمِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي الْحِكْمَةَ الضَّالَّةَ عَلَى لِسَانِ الرَّجُلِ الْحَكِيمِ ، فَخُذِ الْعِلْمَ إِذَا جَاءَكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : كَيْفَ بِي أَنْ أَعْلَمَ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ ، وَحُكْمَ الْمُنَافِقِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ الْحَقَّ نُورٌ ، وَإِيَّاكَ وَتَقْضِيبَ الْأُمُورِ ، وَإِنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا يَوْمًا : إِنَّ أَبْنَاءَنَا خَيْرٌ مِنَّا ، وُلِدُوا عَلَى الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا ، وَقَدْ كُنَّا أَشْرَكْنَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ ج٢٠ / ص١١٦اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِنَا ، وَبَنُونَا خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ ، وَأَبْنَاءُ بَنِينَا خَيْرٌ مِنْ أَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة17هـ
  2. 02
    يزيد بن عميرة السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    أنس بن سوار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    معاوية بن عمران الجرمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة306هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 122) برقم: (7173) والحاكم في "مستدركه" (1 / 98) برقم: (334) ، (1 / 98) برقم: (333) ، (1 / 98) برقم: (335) ، (3 / 270) برقم: (5219) ، (3 / 416) برقم: (5808) ، (4 / 460) برقم: (8516) ، (4 / 466) برقم: (8534) والنسائي في "الكبرى" (7 / 350) برقم: (8215) وأبو داود في "سننه" (4 / 331) برقم: (4597) والترمذي في "جامعه" (6 / 136) برقم: (4183) والدارمي في "مسنده" (1 / 284) برقم: (205) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 210) برقم: (20977) وأحمد في "مسنده" (10 / 5189) برقم: (22472) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 363) برقم: (20827) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 38) برقم: (4481) والطبراني في "الكبير" (9 / 94) برقم: (8541) ، (20 / 114) برقم: (18405) ، (20 / 115) برقم: (18406) ، (20 / 116) برقم: (18407) ، (20 / 119) برقم: (18416)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٦٦) برقم ٨٥٣٤

[أَدْرَكْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَأَدْرَكْتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَأَدْرَكْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَفَاتَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ يَجْلِسُهُ : اللَّهُ حَكَمٌ ، قِسْطٌ ، تَبَارَكَ اسْمُهُ ، هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ(١)] [وفي رواية : أَدْرَكْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ وَأَدْرَكْتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَعَدَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاتَنِي مُعَاذٌ فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا إِلَّا قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَكَمٌ قِسْطٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ يَقُولُ : كُلَّمَا جَلَسَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ : اللَّهُ حَكَمٌ عَدَلٌ ، وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ : قِسْطٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمًا فِي مَجْلِسٍ جَلَسَهُ : وَرَاءَكُمْ(٣)] تَكُونُ فِتْنَةٌ [وفي رواية : مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنٌ(٤)] يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ [وفي رواية : حَتَّى يَأْخُذَهُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ ، وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ ، وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ(٥)] [وفي رواية : يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ وَالرَّجُلُ(٦)] ، يَقْرَؤُهُ [وفي رواية : فَيَقْرَؤُهُ(٧)] الرَّجُلُ سِرًّا فَلَا يُتَّبَعُ عَلَيْهَا ، فَيَقُولُ : وَاللَّهِ لَأَقْرَأَنَّهُ عَلَانِيَةً ، ثُمَّ يَقْرَؤُهُ عَلَانِيَةً فَلَا يُتَّبَعُ عَلَيْهَا ، فَيَتَّخِذُ مَسْجِدًا وَيَبْتَدِعُ [وفي رواية : فَيَقْصِدُ مَسْجِدًا فَيَبْتَدِعُ(٨)] كَلَامًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَيُوشِكُ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ ، فَيَقُولَ(٩)] [وفي رواية : فَيُوشِكُ قَائِلٌ أَنْ يَقُولَ(١٠)] [قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ، فَمَا لِلنَّاسِ لَا يَتَّبِعُونِي(١١)] [وفي رواية : فَلَمْ أُتَّبَعْ(١٢)] [وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ؟ ثُمَّ يَقُولُ : مَا هُمْ بِمُتَّبِعِيَّ(١٣)] [وفي رواية : مَا هُمْ مُتَّبِعِيَّ(١٤)] [حَتَّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَقَدْ قُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ ، لَأَحْتَظِرَنَّ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا لَعَلِّي أُتَّبَعُ(١٦)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأَقُومَنَّ بِهِ فِيهِمْ لَعَلِّي أُتَّبَعُ فَيَقُومُ بِهِ فِيهِمْ(١٧)] [فَيَحْتَظِرُ فِي بَيْتِهِ مَسْجِدًا فَلَا يُتَّبَعُ ، فَيَقُولُ : قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ ، وَقُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ ، وَقَدِ احْتَظَرْتُ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا فَلَمْ أُتَّبَعْ ، وَاللَّهِ لَآتِيَنَّهُمْ بِحَدِيثٍ لَا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَّا ، وَلَمْ يَسْمَعُوهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَلِّي أُتَّبَعُ(١٨)] - فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ [وفي رواية : فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتُدِعَ(١٩)] فَإِنَّ كُلَّ مَا ابْتَدَعَ ضَلَالَةٌ [وفي رواية : قَالَ مُعَاذٌ : فَإِيَّاكُمْ وَمَا جَاءَ بِهِ ، فَإِنَّ مَا جَاءَ بِهِ ضَلَالَةٌ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ ، فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ ضَلَالَةٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ ضَلَالَةٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ ضَلالَةٌ(٢١)] . قَالَ : وَلَمَّا مَرِضَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مَرَضَهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ كَانَ يُغْشَى عَلَيْهِ أَحْيَانًا ، وَيُفِيقُ أَحْيَانًا [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ(٢٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٣)] [لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالُوا(٢٤)] [وفي رواية : لَمَّا حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْمَوْتُ قِيلَ لَهُ(٢٥)] [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْصِنَا ، قَالَ : أَجْلِسُونِي(٢٦)] ، حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ قُبِضَ ، ثُمَّ أَفَاقَ وَأَنَا مُقَابِلُهُ أَبْكِي [وفي رواية : وَجِعَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمًا وَعِنْدَهُ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ ، فَبَكَى عَلَيْهِ يَزِيدُ(٢٧)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي وَصِيَّتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ، جَعَلَ يُصْغِي إِلَيْهِ أَحْيَانًا ، ثُمَّ يُفِيقُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً رَهَبْنَا أَنْ يَكُونَ قُبِضَ ، قَالَ : فَأَفَاقَ وَأَنَا مُقَابِلَهُ أَبْكِي(٢٨)] ، فَقَالَ [لَهُ مُعَاذٌ(٢٩)] : مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا كُنْتُ أَنَالُهَا مِنْكَ ، وَلَا عَلَى نَسَبٍ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ وَالْحُكْمِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ يَذْهَبُ [وفي رواية : قَالَ : يُبْكِينِي مَا كُنْتُ أَسْأَلُكَ كُلَّ يَوْمٍ يَنْقَطِعُ عَنِّي(٣٠)] [وفي رواية : تَذْهَبُ الْآنَ(٣١)] ، قَالَ : فَلَا تَبْكِ فَإِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا ، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا فَابْتَغِهِ [وفي رواية : ابْتَغُوا الْعِلْمَ(٣٢)] حَيْثُ ابْتَغَاهُ إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فَإِنَّهُ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ لَا يَعْلَمُ [وَلَمْ يَكُنْ نَسِيًّا(٣٣)] وَتَلَا : إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ [وفي رواية : إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ بَشَّاشَانِ ، قُمْ فَالْتَمِسْهُمَا(٣٤)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْعَمَلَ وَالْإِيمَانَ مَظَانَّهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا ، وَالْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا ] [وفي رواية : شَأْنُهُمَا(٣٥)] [مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا(٣٦)] [يَقُولُ(٣٧)] [وفي رواية : يَقُولُهَا(٣٨)] [وفي رواية : يَقُولُهُ(٣٩)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤٠)] [قَالَ يَزِيدُ : وَعِنْدَ مَنْ أَلْتَمِسُهُمَا ؟ فَقَالَ مُعَاذٌ(٤١)] ، وَابْتَغِهِ بَعْدِي [وفي رواية : وَابْتَغُوهُ بَعْدِي(٤٢)] عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ [وفي رواية : فَالْتَمِسُوا(٤٣)] [وفي رواية : وَالْتَمِسُوا(٤٤)] [وفي رواية : الْتَمِسُوا(٤٥)] [وفي رواية : وَاطْلُبُوا(٤٦)] [وفي رواية : اطْلُبُوا(٤٧)] [الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ(٤٨)] [رَهْطٍ(٤٩)] ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَسَلْ عَنِ النَّاسِ أَعْيَانَهُ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهُ عِنْدَهُمْ فَشَامُّوا النَّاسَ(٥٠)] : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَسَلْمَانُ ، وَعُوَيْمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ [وفي رواية : عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَم(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَسْلَمَ(٥٢)] [فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ(٥٣)] [قَالَ يَزِيدُ : فَقُلْتُ : وَعِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : لَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُ عَنْكَ مَشْغُولٌ(٥٤)] ، وَإِيَّاكَ وَزَيْغَةَ الْحَكِيمِ [وفي رواية : وَأُحَذِّرُكُمْ(٥٥)] [وفي رواية : اتَّقُوا(٥٦)] [وفي رواية : وَاحْذَرُوا(٥٧)] [زَيْغَةَ(٥٨)] [وفي رواية : زَلَّةَ(٥٩)] [الْحَكِيمِ(٦٠)] وَحُكْمَ الْمُنَافِقِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي [وفي رواية : كَيْفَ بِي(٦١)] أَنْ أَعْلَمَ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ ؟ قَالَ : كَلِمَةُ ضَلَالَةٍ يُلْقِيهَا الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِ الرَّجُلِ فَلَا يَحْمِلُهَا وَلَا يَتَأَمَّلُ مِنْهُ ، فَإِنَّ الْمُنَافِقَ قَدْ يَقُولُ الْحَقَّ [وفي رواية : فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَى فِي الْحَكِيمِ الضَّلَالَةَ(٦٢)] [وفي رواية : فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلَالِ(٦٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي الْحِكْمَةَ الضَّالَّةَ(٦٤)] [عَلَى فَمِ الْحَكِيمِ(٦٥)] [وَيُلْقِي لِلْمُنَافِقِ كَلِمَةَ الْحَقِّ(٦٦)] ، فَخُذِ الْعِلْمَ أَنَّى جَاءَكَ فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا ، وَإِيَّاكَ وَمُعْضِلَاتِ الْأُمُورِ [قُلْنَا : وَمَا يُدْرِينَا(٦٧)] [وفي رواية : وَمَا يُدْرِيكَ(٦٨)] [يَرْحَمُكَ اللَّهُ(٦٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لِمُعَاذٍ : مَا يُدْرِينِي رَحِمَكَ اللَّهُ(٧٠)] [أَنَّ الْمُنَافِقَ يُلْقِي(٧١)] [وفي رواية : يُلَقَّى(٧٢)] [كَلِمَةَ الْحَقِّ ، وَأَنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَى فِي الْحَكِيمِ الضَّلَالَةَ ؟ قَالَ : اجْتَنِبُوا مِنْ كَلَامِ الْحَكِيمِ كُلَّ مُتَشَابِهٍ ، الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ قُلْتَ : مَا هَذَا ؟ وَلَا يُثْنِيكَ(٧٣)] [وفي رواية : وَلَا يُنَبِّئُكَ(٧٤)] [ذَلِكَ عَنْهُ(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ : بَلَى ، اجْتَنِبْ مِنْ كَلَامِ الْحَكِيمِ الْمُشْتَهِرَاتِ ، الَّتِي يُقَالُ(٧٦)] [وفي رواية : اجْتَنِبْ مِنْ كَلَامِ الْحَكِيمِ الْمُشْتَبِهَاتِ الَّتِي تَقُولُ(٧٧)] [لَهَا مَا هَذِهِ ، وَلَا يُثْنِيَنَّكَ(٧٨)] [وفي رواية : وَلَا يُنْئِيَنَّكَ(٧٩)] [ذَلِكَ عَنْهُ(٨٠)] [فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِعَ وَيُلْقِيَ الْحَقَّ إِذَا سَمِعَهُ(٨١)] [وفي رواية : وَتَلَقَّ الْحَقَّ إِذَا سَمِعْتَهُ(٨٢)] [وفي رواية : وَيُلْقِي الْحَقَّ فَاسْمَعْهُ(٨٣)] [فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ الْحَقَّ نُورٌ ، وَإِيَّاكَ وَتَقْضِيبَ الْأُمُورِ(٨٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٤٨١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٠٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٤٠٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٤٠٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٠٥·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢٠٥·
  17. (١٧)مسند الدارمي٢٠٥·
  18. (١٨)مسند الدارمي٢٠٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٠٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٤٠٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧١٧٣·المعجم الكبير٨٥٤١·المستدرك على الصحيحين٣٣٣·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٣٣٥٥٢١٩٨٥١٦٨٥٣٤·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧١٧٣·المستدرك على الصحيحين٣٣٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٨·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٨٠٨·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧١٧٣·المعجم الكبير٨٥٤١·المستدرك على الصحيحين٣٣٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٥٩٧·جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·المعجم الكبير١٨٤٠٧١٨٤١٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٢١٩٥٨٠٨٨٥١٦٨٥٣٤·شرح مشكل الآثار٤٤٨٢·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٨٢١٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٥٨٠٨·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·المعجم الكبير٨٥٤١·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٢١٩٥٨٠٨·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٥٢١٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٤١٨٣·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٨٠٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٨٤٠٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٨٥٤١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·المعجم الكبير٨٥٤١١٨٤٠٧·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٢١٩٥٨٠٨·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·المعجم الكبير١٨٤٠٧·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٨٠٨·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  51. (٥١)جامع الترمذي٤١٨٣·صحيح ابن حبان٧١٧٣·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٥٢١٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٢٤٧٢·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٨·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·السنن الكبرى٨٢١٥·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٤٥٩٧·المعجم الكبير١٨٤٠٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٤·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٤٥٩٧·المعجم الكبير١٨٤٠٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦٨٥٣٤·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  76. (٧٦)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٤٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  80. (٨٠)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  81. (٨١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  82. (٨٢)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  84. (٨٤)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦٨٥٣٤·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية228
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
سَوَّارٍ(المادة: سوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي

لسان العرب

[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب

نَسِيًّا(المادة: نسيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

الْحَكِيمِ(المادة: الحكيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

يُلْقِي(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18406 228 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَرْمِيُّ ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي وَصِيَّتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ، جَعَلَ يُصْغِي إِلَيْهِ أَحْيَانًا ، ثُمَّ يُفِيقُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً رَهَبْنَا أَنْ يَكُونَ قُبِضَ ، قَالَ : فَأَفَاقَ وَأَنَا مُقَابِلَهُ أَبْكِي ، قَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ : وَاللهِ مَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا أَنَالُهَا مِنْكَ ، وَلَا نَسَبٍ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى مَا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْكَ تَذْهَبُ الْآنَ ، قَالَ : لَا تَبْكِ ، إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ شَأْنُهُمَا : مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا ؛

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث