كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَسَى أَنْ لَا يَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ إِلَّا مَرَّةً حَتَّى نَفْعَلَهُ
مواعظ الصحابة
١١٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ
خَطَبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ
وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ لِأَجَلٍ مَعْلُومٍ
مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا يُحِبُّهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بَيْتٌ قَدْ أَخْلَاهُ لِلْحَدِيثِ فَكُنَّا نَأْتِيهِ فِيهِ
أَشْرَفَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَوْمًا فَقَالَ : " إِنِّي وَجَدْتُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ بَيْنَ حَاجَتَيْنِ
إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا
بَلْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبُهُ الْمَعْرُوفَ وَيُنْكِرْ قَلْبُهُ الْمُنْكَرَ
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ
مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغَبٍ
مَا يَهْزَأُ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ عَلَيْهَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَمْسَى