حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2967
7534
كتاب الزهد والرقائق

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ :

خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لَا زَوَالَ لَهَا ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنَا : أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ شَفَةِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا لَا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا ، وَوَاللهِ لَتُمْلَأَنَّ ، أَفَعَجِبْتُمْ؟ وَلَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ ، مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، فَاتَّزَرْتُ بِنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا ، فَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ ، وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا ، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا تَنَاسَخَتْ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا ، فَسَتَخْبُرُونَ ج٨ / ص٢١٦وَتُجَرِّبُونَ الْأُمَرَاءَ بَعْدَنَا .
معلقمرفوع· رواه عتبة بن غزوان بن جابر البدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عتبة بن غزوان بن جابر البدري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:خطب
    الوفاة14هـ
  2. 02
    خالد بن عمير العدوي
    تقييم الراوي:مقبول.· الثانية ، يقال : إنه مخضرم ، ووهم من ذكره في الصحابة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 215) برقم: (7534) ، (8 / 216) برقم: (7536) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 59) برقم: (7129) والحاكم في "مستدركه" (3 / 261) برقم: (5175) والنسائي في "الكبرى" (10 / 384) برقم: (11818) والترمذي في "جامعه" (4 / 330) برقم: (2792) وابن ماجه في "سننه" (5 / 261) برقم: (4277) وأحمد في "مسنده" (7 / 3926) برقم: (17781) ، (7 / 3926) برقم: (17782) ، (9 / 4767) برقم: (20877) والطيالسي في "مسنده" (2 / 606) برقم: (1374) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 421) برقم: (20968) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 346) برقم: (34591) ، (18 / 455) برقم: (35173) ، (20 / 263) برقم: (37757) والترمذي في "الشمائل" (1 / 207) برقم: (374) والطبراني في "الكبير" (17 / 113) برقم: (15377) ، (17 / 114) برقم: (15378) ، (17 / 114) برقم: (15379) ، (17 / 115) برقم: (15380) ، (17 / 116) برقم: (15385) ، (17 / 116) برقم: (15384) والطبراني في "الأوسط" (3 / 100) برقم: (2616) ، (4 / 243) برقم: (4097) ، (5 / 289) برقم: (5348)

الشواهد12 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٦١) برقم ٥١٧٥

خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ [عَلَى الْمِنْبَرِ(١)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : خَطَبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ - قَالَ بَهْزٌ : وَقَالَ قَبْلَ هَذِهِ الْمَرَّةِ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(٢)] [وفي رواية : عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ السُّلَمِيِّ ، وَكَانَ عُمَرُ بَعَثَهُ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ وَكَانَ بَدْرِيًّا فَقَامَ فَخَطَبَ(٣)] [وفي رواية : فَخَطَبَنَا(٤)] [فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : فِي خُطْبَةِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ بِالْبَصْرَةِ(٦)] [وفي رواية : قَالَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [وفي رواية : بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ وَقَالَ : انْطَلِقْ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي أَقْصَى بِلَادِ الْعَرَبِ وَأَدْنَى بِلَادِ الْعَجَمِ فَأَقْبِلُوا . حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْمِرْبَدِ وَجَدُوا هَذَا الْكِذَّانَ ، فَقَالُوا : مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا : هَذِهِ الْبَصْرَةُ . فَسَارُوا حَتَّى إِذَا بَلَغُوا حِيَالَ الْجِسْرِ الصَّغِيرِ ، فَقَالُوا : هَاهُنَا أُمِرْتُمْ . فَنَزَلُوا ، فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . قَالَ : فَقَالَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ(٨)] : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ(٩)] الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ [وفي رواية : قَدْ أَذِنَتْ(١٠)] بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ [وفي رواية : وَلَمْ يَبْقَ(١١)] مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ يَصْطَبُّهَا [وفي رواية : يَتَصَابُّهَا(١٢)] [وفي رواية : يَصُبُّهَا(١٣)] صَاحِبُهَا [وفي رواية : صَبَّهَا أَحَدُكُمْ(١٤)] ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ [وفي رواية : مُتَنَقِّلُونَ(١٥)] مِنْهَا [وفي رواية : وَأَنْتُمْ تَنْتَقِلُونَ مِنْهُ(١٦)] [وفي رواية : تَنْتَقِلُونَ عَنْهَا(١٧)] [لَا مَحَالَةَ(١٨)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ مُتَحَمَّلُونَ إِلَى دَارِ ذِي مُقَامَةٍ(١٩)] إِلَى دَارٍ لَا زَوَالَ لَهَا فَانْتَقِلُوا مِنْهَا بِخَيْرِ مَا يَحْضُرُكُمْ [وفي رواية : مَا بِحَضْرَتِكُمْ(٢٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ دَارًا فَانْتَقِلُوا إِلَيْهَا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ(٢١)] [يُرِيدُ مِنَ الْخَيْرِ(٢٢)] ، فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنَا [وفي رواية : فَلَقَدْ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَقَدْ(٢٤)] [بَلَغَنِي(٢٥)] أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى [وفي رواية : إِنَّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُلْقَى(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَجَرَ يُرْمَى بِهِ(٢٧)] [وفي رواية : يُقْذَفُ(٢٨)] مِنْ شَفِيرِ [وفي رواية : مِنْ شَفَةِ(٢٩)] جَهَنَّمَ فَيَهْوِي [وفي رواية : يَهْوِي(٣٠)] بِهَا [وفي رواية : فِيهَا(٣١)] سَبْعِينَ عَامًا ، وَمَا يُدْرِكُ [وفي رواية : مَا يَبْلُغُ(٣٢)] لَهَا قَعْرًا [وفي رواية : قَعْرَهَا(٣٣)] [وفي رواية : وَمَا تُفْضِي إِلَى قَرَارِهَا(٣٤)] ، فَوَاللَّهِ لَتَمْلَأَنَّهُ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٣٥)] [وفي رواية : وَايْمُ الله(٣٦)] [وفي رواية : وَوَاللَّهِ(٣٧)] [لَتُمْلَأَنَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَلَقَدْ ذُكِرَ لِي قَالَ قُرَّةُ : إِنَّ الْحَجَرَ ، وَقَالَ أَبُو نَعَامَةَ : إِنَّ الصَّحِيفَةَ تُقْذَفُ بِهَا مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَتَهْوِي إِلَى قَرَارِهَا ، قَالَ قُرَّةُ : سَبْعِينَ خَرِيفًا ، وَقَالَ أَبُو نَعَامَةَ : سَبْعِينَ خَرِيفًا ، وَلَيُمْلَأَنَّ(٣٩)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْعَجَبِ أَنَّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُطْرَحُ فِي جَهَنَّمَ ، فَتَهْوِي سَبْعِينَ خَرِيفًا لَا تَبْلُغُ قَعْرَهَا(٤٠)] ، أَفَعَجِبْتُمْ [وفي رواية : فَعَجِبْتُمْ ؟(٤١)] وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ [مَا بَيْنَ(٤٢)] مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ بَيْنَهُمَا [لَمَسِيرَةُ(٤٣)] أَرْبَعُونَ سَنَةً [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ ذُكِرَ لَنَا(٤٤)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْعَجَبِ(٤٥)] [أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِّ الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ عَامًا(٤٦)] [وفي رواية : وَمَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا(٤٧)] [وفي رواية : مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ(٤٨)] ، وَلَيَأْتِيَنَّ [وفي رواية : لَيَأْتِيَنَّ(٤٩)] عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٥٠)] يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ [وفي رواية : وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَوْمٌ ، وَلَيْسَ فِيهَا بَابٌ إِلَّا وَهُوَ كَظِيظٌ(٥١)] مِنَ الزِّحَامِ [وفي رواية : بِالزِّحَامِ(٥٢)] وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَسَابِعُ [وفي رواية : أَلَا وَلَقَدْ كُنْتُ سَابِعَ(٥٣)] سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ [نَأْكُلُهُ(٥٤)] إِلَّا وَرَقُ [وفي رواية : إِلَّا لِحَاءُ(٥٥)] الشَّجَرِ [وفي رواية : مَا طَعَامُنَا إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ(٥٦)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي(٥٧)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا(٥٨)] [سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ(٥٩)] [وفي رواية : قَرِيبًا مِنْ شَهْرٍ(٦٠)] [مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الْبَشَامِ ، وَشَوْكُ الْقَتَادِ(٦١)] حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا [وفي رواية : وَقَدْ تَسَلَّقَتْ(٦٢)] [وفي رواية : حَتَّى تَقَرَّحَتْ(٦٣)] [أَفْوَاهُنَا مِنْ أَكْلِ الشَّجَرِ(٦٤)] [وفي رواية : مِنْ أَكْلِ الْأَشْجَارِ(٦٥)] [حَتَّى إِنَّ أَحَدَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ(٦٦)] ، وَإِنِّي الْتَقَطْتُ [وفي رواية : وَالْتَقَطْتُ(٦٧)] [وفي رواية : فَالْتَقَطْتُ(٦٨)] بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا [وفي رواية : فَاشْتَقَقْتُهَا(٦٩)] [وفي رواية : قَسَمْتُهَا(٧٠)] بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ [بْنِ مَالِكٍ(٧١)] بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَارِسِ الْإِسْلَامِ ، فَاتَّزَرْتُ [وفي رواية : فَائْتَزَرْتُ(٧٢)] بِنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَسَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ابْتَدَرْنَا(٧٣)] [وفي رواية : اشْتَقَقْنَا(٧٤)] [بُرْدَةً فَأَخَذْتُ نِصْفَهَا وَأَخَذَ سَعْدٌ نِصْفَهَا(٧٥)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَسَبْعَةً أَصَبْنَا بُرْدَةً فَشَقَقْنَاهَا بَيْنَنَا(٧٦)] [وفي رواية : وَلَقَدْ وَجَدْتُ أَنَا وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ نَمِرَةً فَشَقَقْنَاهَا إِزَارَيْنِ(٧٧)] ، وَمَا أَصْبَحَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ [وفي رواية : رَجُلٌ(٧٨)] حَيٌّ [وفي رواية : فَمَا أَصْبَحَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ حَيًّا(٧٩)] إِلَّا أَصْبَحَ أَمِيرَ مِصْرٍ [وفي رواية : أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ(٨٠)] مِنَ الْأَمْصَارِ [وفي رواية : وَلَقَدْ أَصْبَحْنَا وَمَا مِنَّا إِلَّا أَمِيرٌ(٨١)] [وفي رواية : فَمَا بَقِيَ مِنَّا أَيُّهَا السَّبْعَةُ إِلَّا أَمِيرُ عَامَّةٍ(٨٢)] [وفي رواية : قَالَ قُرَّةُ : وَلَقَدْ وَجَدْتُ بُرْدَةً . وَقَالَ أَبُو نَعَامَةَ : الْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا نِصْفَيْنِ فَلَبِسْتُ نِصْفًا وَأَعْطَيْتُ سَعْدًا نِصْفًا ، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ السَّبْعَةِ الْيَوْمَ أَحَدٌ إِلَّا عَلَى مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ(٨٣)] ، وَإِنَّنِي [وفي رواية : فَإِنِّي(٨٤)] أَعُوذُ [وفي رواية : وَأَعُوذُ(٨٥)] بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا [وفي رواية : كَبِيرًا(٨٦)] وَعِنْدَ اللَّهِ [وفي رواية : وَفِي نَفْسِ(٨٧)] [وفي رواية : وَفِي أَعْيُنِ(٨٨)] [النَّاسِ(٨٩)] صَغِيرًا [وفي رواية : حَقِيرًا(٩٠)] ، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ [وفي رواية : تَبْقَ(٩١)] نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا تَنَاقَصَتْ [وفي رواية : إِلَّا تَنَاسَخَتْ(٩٢)] حَتَّى يَكُونَ [وفي رواية : حَتَّى تَصِيرَ(٩٣)] [وفي رواية : حَتَّى تَكُونَ(٩٤)] عَاقِبَتُهَا مُلْكًا [وفي رواية : وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا تَنَاسَخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً(٩٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا نُسِخَتْ حَتَّى يَكُونَ مُلْكًا(٩٦)] وَسَتُجَرِّبُونَ أَوْ سَتَبْلُونَ الْأُمَرَاءَ بَعْدِي [وفي رواية : وَسَتَبْلُونَ - أَوْ سَتَخْبُرُونَ -(٩٧)] [وفي رواية : أَوْ سَتُجَرِّبُونَ(٩٨)] [وفي رواية : أَوْ تُبْلُونَ(٩٩)] [وفي رواية : فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ(١٠٠)] [الْأُمَرَاءَ بَعْدَنَا(١٠١)] [وفي رواية : وَلَيُجَرَّبَنَّ الْأُمَرَاءُ بَعْدِي(١٠٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٧٧·مسند أحمد٢٠٨٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٧٨٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥٣٧٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٣٨٥·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢٧٧·مسند أحمد٢٠٨٧٧·المعجم الكبير١٥٣٧٧١٥٣٧٨١٥٣٨٠١٥٣٨٥·المعجم الأوسط٥٣٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٥٩١٣٥١٧٣٣٥٩٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·مسند الطيالسي١٣٧٤·الشمائل المحمدية٣٧٤·
  6. (٦)المعجم الأوسط٢٦١٦·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٧٩٢·
  8. (٨)الشمائل المحمدية٣٧٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٨٧٧·المعجم الأوسط٢٦١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٢٦١٦٤٠٩٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٥٣٤·مسند أحمد١٧٧٨٢٢٠٨٧٧·المعجم الكبير١٥٣٧٧١٥٣٨٠·المعجم الأوسط٢٦١٦٤٠٩٧٥٣٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٥٣٤·مسند أحمد١٧٧٨٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٣٧٧١٥٣٧٩·المعجم الأوسط٢٦١٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧١٢٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٣٧٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى١١٨١٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٣٨٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٢٦١٦·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٥٣٤·مسند أحمد١٧٧٨٢٢٠٨٧٧·صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٧١٥٣٧٩١٥٣٨٠١٥٣٨٥·المعجم الأوسط٢٦١٦٤٠٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·السنن الكبرى١١٨١٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٣٧٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧١٢٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠٨٧٧·صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧٥٣٤·مسند أحمد١٧٧٨٢٢٠٨٧٨·صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٧١٥٣٧٩١٥٣٨٠١٥٣٨٥·المعجم الأوسط٢٦١٦٤٠٩٧٥٣٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·السنن الكبرى١١٨١٨·المستدرك على الصحيحين٥١٧٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٧·المعجم الأوسط٤٠٩٧٥٣٤٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٧٩٢·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٤٠٩٧·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٥٣٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٥٣٤·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٥٣٤٨·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٥٣٤·جامع الترمذي٢٧٩٢·مسند أحمد١٧٧٨٢·المعجم الكبير١٥٣٨٠·المعجم الأوسط٥٣٤٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·السنن الكبرى١١٨١٨·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٠٩٧٥٣٤٨·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٧٩٢·المعجم الكبير١٥٣٧٩·المعجم الأوسط٢٦١٦٤٠٩٧٥٣٤٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٧٩٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٧٧٨٢·المعجم الكبير١٥٣٧٧١٥٣٨٠·المعجم الأوسط٤٠٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·السنن الكبرى١١٨١٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الأوسط٤٠٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٥٣٤·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٥٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٩·المعجم الأوسط٤٠٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·السنن الكبرى١١٨١٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٣٨٠·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٦١٦·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٤٠٩٧·السنن الكبرى١١٨١٨·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٥٣٤·مسند أحمد١٧٧٨٢·صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٧·المعجم الأوسط٢٦١٦٥٣٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٧٣٣٥٩٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·السنن الكبرى١١٨١٨·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٧٣٣٥٩٤٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٧٨٢·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٢٦١٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٨٢·صحيح ابن حبان٧١٢٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٥٣٨٠·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٥٣٤٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٥٣٧٩·المعجم الأوسط٤٠٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٧٥٣٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٥٣٨٠·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٢٦١٦·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٤٢٧٧·مسند أحمد٢٠٨٧٧·المعجم الكبير١٥٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٥٣٧٨·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٧٥٣٦·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٥٣٤·مسند أحمد١٧٧٨٢٢٠٨٧٨·صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٧١٥٣٧٩١٥٣٨٠١٥٣٨٥·المعجم الأوسط٢٦١٦٤٠٩٧٥٣٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·السنن الكبرى١١٨١٨·المستدرك على الصحيحين٥١٧٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٥٣٨٤·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٥٣٤٨·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي١٣٧٤·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٥٣٤٨·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٥٣٧٧·المعجم الأوسط٤٠٩٧·
  63. (٦٣)الشمائل المحمدية٣٧٤·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٥٣٧٧·المعجم الأوسط٤٠٩٧·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٥٣٨٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٥٣٨٤·
  67. (٦٧)السنن الكبرى١١٨١٨·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٧٥٣٤·الشمائل المحمدية٣٧٤·
  69. (٦٩)السنن الكبرى١١٨١٨·
  70. (٧٠)الشمائل المحمدية٣٧٤·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧٥٣٤·المعجم الكبير١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·السنن الكبرى١١٨١٨·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٥٣٧٩·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٥٣٧٧·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٤٠٩٧·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٥٣٧٧·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٢٦١٦·
  77. (٧٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٧٧٨١٢٠٨٧٧٢٠٨٧٨·المعجم الكبير١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  79. (٧٩)السنن الكبرى١١٨١٨·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٧٥٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٩·السنن الكبرى١١٨١٨·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٢٦١٦·
  82. (٨٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٥٣٨٠·
  84. (٨٤)السنن الكبرى١١٨١٨·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٧١٢٩·
  86. (٨٦)المعجم الكبير١٥٣٨٠·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٥٣٧٧·
  88. (٨٨)المعجم الأوسط٤٠٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٥٣٧٧·المعجم الأوسط٤٠٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  90. (٩٠)المعجم الأوسط٤٠٩٧·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٥٣٧٩·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٧٥٣٤·مسند أحمد١٧٧٨٢·صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٩١٥٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·السنن الكبرى١١٨١٨·
  93. (٩٣)السنن الكبرى١١٨١٨·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٩١٥٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٥٣٨٠·
  96. (٩٦)المعجم الكبير١٥٣٧٧·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٧٧٨٢·
  98. (٩٨)السنن الكبرى١١٨١٨·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٥٣٧٩·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٧٥٣٤·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٧٥٣٤·مسند أحمد١٧٧٨٢·صحيح ابن حبان٧١٢٩·المعجم الكبير١٥٣٧٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٨·الشمائل المحمدية٣٧٤·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير١٥٣٨٠·
مقارنة المتون97 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2967
المواضيع
وقت قيام الساعةدنو الساعة واقترابهاأبواب الجنةصفة النار وما أعد فيها من العذاببعثة النبي ووفاته بين يدي الساعةنصيحة المسلمإرشاد عامة المسلمين لمصالحهم في الدنيا والآخرةذم العجبالحمد في استفتاح الخطبةإظهار أثر النعمةما جاء في ذم الدنيا وهوانهاباب ما جاء في كيف كان عيش السلفأوائل المسلمينحرص النبي على أمتهما كان عليه النبي وأصحابه من قلة من العيش مع القناعة والرضاالفقر والحاجة في صدر الإسلامما جاء في حدوث الملك بعد الخلافة الراشدةمواعظ الصحابةالتحذير من المال والدنيا في الخطبةذكر الساعة والجنة والنار في الخطبة
غريب الحديث8 كلمات
بِصَرْمٍ(المادة: بصرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : " فَتَجْدَعُهَا وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ " . هِيَ جَمْعُ صَرِيمٍ ، وَهُوَ الَّذِي صُرِمَتْ أُذُنُهُ . أَيْ : قُطِعَتْ . وَالصَّرْمُ : الْقَطْعُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ " . أَيْ : يَهْجُرَهُ وَيَقْطَعَ مُكَالَمَتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ : " إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ " . أَيْ : بِانْقِطَاعٍ وَانْقِضَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لَا تَجُوزُ الْمُصَرَّمَةُ الْأَطْبَاءِ " . يَعْنِي الْمَقْطُوعَةَ الضُّرُوعِ . وَقَدْ يَكُونُ مِنَ انْقِطَاعِ اللَّبَنِ ، وَهُوَ أَنْ يُصِيبَ الضَّرْعَ دَاءٌ فَيُكْوَى بِالنَّارِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ لَبَنٌ أَبَدًا . ( س ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " لَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ " . الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ فَتْحُ الرَّاءِ . أَيْ : حِينَ يُقْطَعُ ثَمَرُ النَّخْلِ وَيُجَدُّ ، وَالصِّرَامُ : قَطْعُ الثَّمَرَةِ وَاجْتِنَاؤُهَا مِنَ النَّخْلَةِ . يُقَالُ : هَذَا وَقْتُ الصِّرَامِ وَالْجِدَادِ . وَيُرْوَى : حِينَ يُصْرِمُ النَّخْلُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ - ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ : أَصْرَمَ النَّخْلُ إِذَا جَاءَ وَقْتُ صِرَامِهِ . وَقَدْ يُطْلَقُ الصِّرَامُ عَلَى النَّخْلِ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ يُصْرَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ :

لسان العرب

[ صرم ] صرم : الصَّرْمُ : الْقَطْعُ الْبَائِنُ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أَيُّ نَوْعٍ كَانَ ، صَرَمَهُ يَصْرِمُهُ صَرْمًا وَصُرْمًا فَانْصَرَمَ ، وَقَدْ قَالُوا : صَرَمَ الْحَبْلُ نَفْسُهُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : وَكُنْتُ إِذَا مَا الْحَبْلُ مِنْ خُلَّةٍ صَرَمْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا لِلصَّارِمِ صَرِيمٌ ، كَمَا قَالُوا : ضَرِيبُ قِدَاحٍ لِلضَّارِبِ ، وَصَرَّمَهُ فَتَصَرَّمَ ، وَقِيلَ : الصَّرْمُ الْمَصْدَرُ ، وَالصُّرْمُ الِاسْمُ . وَصَرَمَهُ صَرْمًا : قَطَعَ كَلَامَهُ . التَّهْذِيبِ : الصَّرْمُ الْهِجْرَانُ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ أَيْ يَهْجُرَهُ وَيَقْطَعَ مُكَالَمَتَهُ . اللَّيْثُ : الصَّرْمُ دَخِيلٌ ، وَالصَّرْمُ الْقَطْعُ الْبَائِنُ لِلْحَبْلِ وَالْعِذْقِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ الصِّرَامُ وَقَدْ صَرَمَ الْعِذْقَ عَنِ النَّخْلَةِ . وَالصُّرْمُ : اسْمٌ لِلْقَطِيعَةِ ، وَفِعْلُهُ الصَّرْمُ وَالْمُصَارَمَةُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالِانْصِرَامُ الِانْقِطَاعُ ، وَالتَّصَارُمُ التَّقَاطُعُ ، وَالتَّصَرُّمُ التَّقَطُّعُ . وَتَصَرَّمَ أَيْ تَجَلَّدَ . وَتَصْرِيمُ الْحِبَالِ : تَقْطِيعُهَا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : صَرَمْتُ الشَّيْءَ صَرْمًا قَطَعْتَهُ . يُقَالُ : صَرَمْتُ أُذُنَهُ وَصَلَمْتُ بِمَعْنًى . وَفِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : فَتَجْدَعُهَا ، وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؛ هِيَ جَمْعُ صَرِيمٍ ، وَهُوَ الَّذِي صُرِمَتْ أُذُنُهُ أَيْ قُطِعَتْ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزَوَانَ : إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ بِصَرْمٍ أَيْ بِانْقِطَاعٍ ، وَانْقِضَاءٍ . وَسَيْفٌ صَارِمٌ وَصَرُومٌ بَيِّنُ الصَّرَامَةِ وَالصُّرُومَةِ :

حَذَّاءَ(المادة: حذاء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الذَّالِ ( حَذَذَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أُصُولٌ بِيَدٍ حَذَّاءَ أَيْ قَصِيرَةٌ لَا تَمْتَدُّ إِلَى مَا أُرِيدُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ ، مِنَ الْجَذِّ : الْقَطْعُ . كَنَّى بِذَلِكَ عَنْ قُصُورِ أَصْحَابِهِ وَتَقَاعُدِهِمْ عَنِ الْغَزْوِ . وَكَأَنَّهَا بِالْجِيمِ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ : إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ أَيْ خَفِيفَةً سَرِيعَةً . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقَطَاةِ حَذَّاءٌ .

صُبَابَةٌ(المادة: صبابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ " أَيْ : فِي مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ . وَفِي رِوَايَةِ : " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبُوبٍ " يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، فَالْفَتْحُ اسْمٌ لِمَا يُصَبُّ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ مَاءٍ وَغَيْرِهِ ، كَالطَّهُورِ وَالْغَسُولِ ، وَالضَّمُّ : جَمْعُ صَبَبٍ . وَقِيلَ : الصَّبَبُ وَالصَّبُوبُ تَصَوُّبُ نَهْرٍ أَوْ طَرِيقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الطَّوَافِ : " حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي " . أَيِ : انْحَدَرَتْ فِي الْمَسْعَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ : " لَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ " . أَيْ : لَمْ يُمِلْهُ إِلَى أَسْفَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَامَةَ : " فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : " أَنَّهُ صَبَّ فِي ذَفِرَانَ " . أَيْ : مَضَى فِيهِ مُنْحَدِرًا وَدَافِعًا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ عِنْدَ بَدْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " وَسُئِلَ : أَيُّ الطَّهُورِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُومَ وَأَنْتَ صَبَبٌ " . أَيْ : يَنْصَبُّ مِنْكَ الْمَاءُ ، يَعْنِي : يَتَحَدَّرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَقَامَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ

لسان العرب

[ صبب ] صبب : صَبَّ الْمَاءَ وَنَحْوَهُ يَصُبُّهُ صَبًّا فَصُبَّ ، وَانْصَبَّ وَتَصَبَّبَ : أَرَاقَهُ وَصَبَبْتُ الْمَاءَ : سَكَبْتُهُ . وَيُقَالُ : صَبَبْتُ لِفُلَانٍ مَاءً فِي الْقَدَحِ لِيَشْرَبَهُ ، وَاصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي مَاءً مِنَ الْقِرْبَةِ لِأَشْرَبَهُ ، وَاصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي قَدَحًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَقَامَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ مِنْهُ الْمَاءَ ; هُوَ افْتَعَلَ مِنَ الصَّبِّ أَيْ أَخْذَهُ لِنَفْسِهِ . وَتَاءُ الِافْتِعَالِ مَعَ الصَّادِ تُقْلَبُ طَاءً لَيَسْهُلُ النُّطْقُ بِهَا ، وَهُمَا مِنْ حُرُوفِ الْإِطْبَاقِ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : اصْطَبَبْتُ مِنَ الْمَزَادَةِ مَاءً أَيْ أَخَذْتُهُ لِنَفْسِي ، وَقَدْ صَبَبْتُ الْمَاءَ فَاصْطَبَّ بِمَعْنَى انْصَبَّ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَيْتَ بُنَيِّي قَدْ سَعَى وَشَبَّا وَمَنَعَ الْقِرْبَةَ أَنْ تَصْطَبَّا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ نَحْوَهُ . وَقَالَ هِيَ جَمْعُ صَبُوبٍ أَوْ صَابٍّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : لَا يَكُونُ صَبٌّ جَمْعًا لِصَابٍّ أَوْ صَبُوبٍ ، إِنَّمَا جَمْعُ صَبُوبٍ أَوْ صَابٍّ : صُبُبٌ ، كَمَا يُقَالُ : شَاةٌ عَزُوزٌ وَعُزُزٌ وَجَدُودٌ وَجُدُدٌ . وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَصُبَّ لَهُمْ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً أَيْ دَفْعَةً وَاحِدَةً ، مِنْ صَبَّ الْمَاءَ يَصُبُّهُ صَبًّا إِذَا أَفْرَغَهُ . وَمِنْهُ صِفَةُ عَلِيٍّ لِأَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ مَاتَ : كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ أَوِ الْمَفْعُولِ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : تَصَبَّبْتُ عَرَقًا أَيْ تَصَبَّبَ عَرَقِي ، فَنُقِلَ الْفِعْلُ فَصَارَ فِي اللَّفْظِ لَيٌّ ، ف

بِحَضْرَتِكُمْ(المادة: بحضرتكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَضَرَ ) * فِي حَدِيثِ وُرُودِ النَّارِ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَالرِّيحِ ، ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ الْحُضْرُ بِالضَّمِّ : الْعَدْوُ . وَأَحْضَرَ يُحْضِرُ فَهُوَ مُحْضِرٌ إِذَا عَدَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ بِأَرْضِ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ " فَانْطَلَقْتُ مُسْرِعًا أَوْ مُحْضِرًا فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ " . * وَفِيهِ لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ . الْحَاضِرُ : الْمُقِيمُ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى . وَالْبَادِي : الْمُقِيمُ بِالْبَادِيَةِ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَأْتِيَ الْبَدَوِيُّ الْبَلْدَةَ وَمَعَهُ قُوتٌ يَبْغِي التَّسَارُعَ إِلَى بَيْعِهِ رَخِيصًا ، فَيَقُولُ لَهُ الْحَضَرِيُّ : اتْرُكْهُ عِنْدِي لِأُغَالِيَ فِي بَيْعِهِ . فَهَذَا الصَّنِيعُ مُحَرَّمٌ ، لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِضْرَارِ بِالْغَيْرِ . وَالْبَيْعُ إِذَا جَرَى مَعَ الْمُغَالَاةِ مُنْعَقِدٌ . وَهَذَا إِذَا كَانَتِ السِّلْعَةُ مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهَا كَالْأَقْوَاتِ ، فَإِنْ كَانَتْ لَا تَعُمُّ أَوْ كَثُرَ الْقُوتُ وَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ ، فَفِي التَّحْرِيمِ تَرَدُّدٌ ، يُعَوَّلُ فِي أَحَدِهِمَا عَلَى عُمُومِ ظَاهِرِ النَّهْيِ ، وَحَسْمُ بَابِ الضَّرَرِ ، وَفِي الثَّانِي عَلَى مَعْنَى الضَّرَرِ وَزَوَالِهِ وَقَدْ جَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " فَقَالَ : لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " كُنَّا <

لسان العرب

[ حضر ] حضر : الْحُضُورُ : نَقِيضُ الْمَغِيبِ وَالْغَيْبَةِ ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُورًا وَحِضَارَةً ؛ وَيُعَدَّى فَيُقَالُ : حَضَرَهُ وَحَضِرَهُ يَحْضُرُهُ ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَأَحْضَرَ الشَّيْءَ وَأَحْضَرَهُ إِيَّاهُ ، وَكَانَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَحِضْرَتِهِ وَحُضْرَتِهِ وَحَضَرِهِ وَمَحْضَرِهِ ، وَكَلَّمْتُهُ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرٍ مِنْهُ أَيْ بِمَشْهَدٍ مِنْهُ ، وَكَلَّمْتُهُ أَيْضًا بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ . الْجَوْهَرِيُّ : حَضْرَةُ الرَّجُلِ قُرْبُهُ وَفِنَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ : كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ أَيْ عِنْدَهُ ؛ وَرَجُلٌ حَاضِرٌ وَقَوْمٌ حُضَّرٌ وَحُضُورٌ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْحُضْرَةِ وَالْحِضْرَةِ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَفُلَانٌ حَسَنُ الْمَحْضَرِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الْغَائِبَ بِخَيْرٍ . أَبُو زَيْدٍ : هُوَ رَجُلٌ حَضِرٌ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيَعْرِفُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ وَمَنْ بِعَقْوَتِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَضْرَةُ قُرْبُ الشَّيْءِ ، تَقُولُ : كُنْتُ بِحَضْرَةِ الدَّارِ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : فَشُلَّتْ يَدَاهُ يَوْمَ يَحْمِلُ رَايَةً إِلَى نَهْشَلٍ ، وَالْقَوْمُ حَضْرَةَ نَهْشَلِ وَيُقَالُ : ضَرَبْتُ فُلَانًا بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرِهِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : حَضِرَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ تَحْضَرُ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ حَضِرَ الْقَاضِيَ امْرَأَةٌ تَحْضَرُ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أُنْدِرَتِ التَّاءُ لِوُقُوعِ الْقَاضِي بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْمَرْأَةِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللُّغَةُ الْجَي

يُلْقَى(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مَسِيرَةُ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

قَرِحَتْ(المادة: قرحت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرِحَ ) فِي حَدِيثِ أُحُدٍ : " بَعْدَمَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ " هُوَ - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - : الْجُرْحُ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ : الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، أَرَادَ مَا نَالَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَئِذٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَهُمْ قُرْحَانٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَمَّا أَرَادَ دُخُولَ الشَّامَ وَقَدْ وَقَعَ بِهِ الطَّاعُونُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ مَنْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ قُرْحَانٌ " وَفِي رِوَايَةٍ : " قُرْحَانُونَ " الْقُرْحَانُ - بِالضَّمِّ - : هُوَ الَّذِي لَمْ يَمَسَّهُ الْقَرْحُ وَهُوَ الْجُدَرِيُّ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَبَعْضُهُمْ يُثَنِّي وَيَجْمَعُ وَيُؤَنِّثُ ، وَبَعِيرٌ قُرْحَانُ : إِذَا لَمْ يُصِبْهُ الْجَرَبُ قَطُّ . وَأَمَّا قُرْحَانُونَ ، بِالْجَمْعِ ، فَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " هِيَ لُغَةٌ مَتْرُوكَةٌ " فَشَبَّهُوا السَّلِيمَ مِنَ الطَّاعُونِ وَالْقَرْحِ بِالْقُرْحَانِ ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ دَاءٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " كُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا " أَيْ : تَجَرَّحَتْ مِنْ أَكْلِ الْخَبَطِ . * وَفِيهِ : " جِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءُ الْقَرَاحُ " هُوَ - بِالْفَتْحِ -

لسان العرب

[ قرح ] قرح : الْقَرْحُ ، وَالْقُرْحُ لُغَتَانِ : عَضُّ السِّلَاحِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْرَحُ الْجَسَدَ وَمِمَّا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ ، وَقِيلَ : الْقَرْحُ الْآثَارُ ، وَالْقُرْحُ الْأَلَمُ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : كَأَنَّ الْقَرْحَ الْجِرَاحَاتُ بِأَعْيَانِهَا ، وَكَأَنَّ الْقُرْحَ أَلَمُهَا ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : بَعْدَ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ، هُوَ بِالْفَتْحِ وَبِالضَّمِّ : الْجُرْحُ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، أَرَادَ مَا نَالَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ ، وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَئِذٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : كُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، أَيْ : تَجَرَّحَتْ مِنْ أَكْلِ الْخَبَطِ . وَرَجُلٌ قَرِحٌ وَقَرِيحٌ : ذُو قَرْحٍ وَبِهِ قُرْحَةٌ دَائِمَةٌ ، وَالْقَرِيحُ : الْجَرِيحُ مِنْ قَوْمٍ قَرْحَى ، وَقَرَاحَى ، وَقَدْ قَرَحَهُ إِذَا جَرَحَهُ يَقْرَحُهُ قَرْحًا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : لَا يُسْلِمُونَ قَرِيحًا حَلَّ وَسْطَهُمُ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ لَا يُسْلِمُونَ مَنْ جُرِحَ مِنْهُمْ لِأَعْدَائِهِمْ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا ، أَيْ : لَا يُخْطِئُونَ فِي رَمْيِ أَعْدَائِهِمْ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ وَقُرْحٌ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ عَلَى فَتْحِ الْقَافِ ، وَكَأَنَّ الْقُرْحَ أَلَمُ الْجِرَاحِ ، وَكَأَنَّ الْقَرْحَ الْجِرَاحُ بِأَعْيَانِهَا ، قَالَ : وَهُوَ مِثْلُ الْوَجْدِ ، وَالْوُجْدِ ، وَلَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ وَجَهْدَهُمْ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : قَرِحَ الرَّجُلُ يَقْرَحُ قَرْحًا ، وَقِي

تَنَاسَخَتْ(المادة: تناسخت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَخَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا تَنَاسَخَتْ ، أَيْ تَحَوَّلَتْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ . يَعْنِي أَمْرَ الْأُمَّةِ ، وَتَغَايُرَ أَحْوَالِهَا .

لسان العرب

[ نسخ ] نسخ : نَسَخَ الشَّيْءَ يَنْسَخُهُ نَسْخًا وَانْتَسَخَهُ وَاسْتَنْسَخَهُ : اكْتَتَبَهُ عَنْ مَعَارِضِهِ . التَّهْذِيبُ : النَّسْخُ اكْتِتَابُكَ كِتَابًا عَنْ كِتَابٍ حَرْفًا بِحَرْفٍ ، وَالْأَصْلُ نُسْخَةٌ ، وَالْمَكْتُوبُ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِأَنَّهُ قَامَ مَقَامَهُ ، وَالْكَاتِبُ نَاسِخٌ وَمُنْتَسِخٌ . وَالِاسْتِنْسَاخُ : كَتْبُ كِتَابٍ مِنْ كِتَابٍ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، أَيْ نَسْتَنْسِخُ مَا تَكْتُبُ الْحَفَظَةُ ; فَيَثْبُتُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : أَيْ نَأْمُرُ بِنَسْخِهِ وَإِثْبَاتِهِ . وَالنَّسْخُ : إِبْطَالُ الشَّيْءِ وَإِقَامَةُ آخَرَ مَقَامَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ، وَالْآيَةُ الثَّانِيَةُ نَاسِخَةٌ وَالْأُولَى مَنْسُوخَةٌ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ : مَا نُنْسِخْ ، بِضَمِّ النُّونِ ; يَعْنِي مَا نَنْسَخُكَ مِنْ آيَةٍ ، وَالْقِرَاءَةُ هِيَ الْأُولَى . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّسْخُ تَبْدِيلُ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ وَهُوَ غَيْرُهُ ، وَنَسْخُ الْآيَةِ بِالْآيَةِ : إِزَالَةٌ مِثْلَ حُكْمِهَا . وَالنَّسْخُ : نَقْلُ الشَّيْءِ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَهُوَ هُوَ ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو : حَضَرْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ يَوْمًا فَجَاءَ رَجُلٌ مَعَهُ كِتَابُ الصَّلَاةِ فِي سَطْرٍ حُرٍّ وَالسَّطْرُ الْآخَرُ بَيَاضٌ ، فَقَالَ لِثَعْلَبٍ : إِذَا حَوَّلْتَ هَذَا الْكِتَابَ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ أَيُّهُمَا كِتَابُ الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ ثَعْلَبٌ : كِلَاهُمَا جَمِيعًا كِتَابُ الصَّلَاةِ ، لَا هَذَا أَوْلَى بِهِ مِنْ هَذَا وَلَا هَذَا أَوْلَى بِهِ مِنْ هَذَا . الْفَرَّاءُ وَأَبُو سَعِيدٍ : مَسَخَهُ اللَّهُ قِرْدًا وَنَسَخَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2967 7534 - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ : خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لَا زَوَالَ لَهَا ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنَا : أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ شَفَةِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا لَا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا ، وَوَاللهِ لَتُمْلَأَنّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث