خالد بن عمير العدوي
- الاسم
- خالد بن عمير
- النسب
- العدوي ، البصري ، ويقال : الهلالي.
- الوفاة
- بين 81 هـ و90 هـ
- بلد الإقامة
- البصرة.
- الطبقة
- الثانية ، يقال : إنه مخضرم ، ووهم من ذكره في الصحابة.
- مرتبة ابن حجر
- مقبول.
- ذكره ابن حبان في الثقات٣
- ذكره في الصحابة٣
- مقبول١
ونقل أبو موسى عن عبدان أنه قال : لا أدري أله رؤية أم لا ؟
- عبد الله بن أحمد الجواليقيتـ ٣٠٦هـ
وقال : قال عبدان : لا أدري أله رؤية أم لا
ذكره ابن عبد البر ، وقال : أدرك الجاهلية ، وشهد خطبة عتبة بن غزوان بالبصرة
وممن ذكره في الصحابة : أبو عمر بن عبد البر ، وابن قانع ، وأبو موسى في " الذيل "
- ذكره في الصحابة
- ذكره في الصحابة
- ذكره في الصحابة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
ويقال : إنه أدرك الجاهلية
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →1640 - م تم س ق : خالد بن عمير العدوي ، ويقال : الهلالي ، البصري . روى عن : عتبة بن غزوان ( م تم س ق ) . روى عنه : حميد بن هلال العدوي ( م س ) ، وعبد العزيز بن مهران والد مرحوم بن عبد العزيز العطار ، وأبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي ( تم ق ) ، البصريون ، ويقال : إنه أدرك الجاهلية . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له : مسلم ، والترمذي في الشمائل والنسائي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد ، قال : حدثنا جعفر الفريابي ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن خالد بن عمير ، قال : خطبنا عتبة بن غزوان ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإن الدنيا قد آذنت بصرم ، وولت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها ، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها ، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم . فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا ، والله لتملأن ، أفعجبتم ؟ ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة ، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام ، ولقد رأيتني وإني لسابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا ، ولقد التقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد فائتزرت بنصفها وائتزر سعد بنصفها ، فما منا أحد اليوم حي إلا أصبح وهو أمير مصر من الأمصار فأعوذ بالله أن أكون عظيما في نفسي صغيرا عند الله ، وإنها لم تكن نبوة إلا تناسخت حتى يكون آخر عاقبتها ملكا ، وستبلون وتجربون الأمراء بعدنا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إدريس بن جعفر العطار ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا أبو نعامة العدوي عن خالد بن عمير وشويس بن كيسان ، قالا : خطبنا عتبة بن غزوان - فذكر الحديث . رواه مسلم عن شيبان بن فروخ ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه الترمذي عن محمد بن بشار ، عن صفوان بن عيسى ، عن أبي نعامة العدوي ، عن خالد بن عمير ، وشويس أبي الرقاد قالا : بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان - فذكر الحديث ، قال : فقال عتبة بن غزوان : لقد رأيتني وإني لسابع سبعة إلى آخر الحديث ولم يذكر قوله : فأعوذ بالله ، إلى ملكا . ورواه النسائي عن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، عن سليمان بن المغيرة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وروى ابن ماجه منه قوله : لقد رأيتني سابع إلى آخر هذه القصة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن أبي نعامة العدوي .