لَا يَبْتَاعُ الْمَرْءُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
إرشاد عامة المسلمين لمصالحهم في الدنيا والآخرة
٢٥٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ
لَا يَسْتَرْعِي اللهُ عَبْدًا رَعِيَّةً يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ
لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا . فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أَوْ فَنَقَصَتْ
أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ
أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ
لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ ، وَلَكِنِ ائْتِ فُلَانًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَحْمِلَكَ
إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ