حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

إرشاد عامة المسلمين لمصالحهم في الدنيا والآخرة

٢٥٤ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

لَا يَبْتَاعُ الْمَرْءُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ

صحيح البخاريصحيح

مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

صحيح البخاريصحيح

مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ

صحيح البخاريصحيح

مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ

صحيح مسلمصحيح

لَا يَسْتَرْعِي اللهُ عَبْدًا رَعِيَّةً يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا

صحيح مسلمصحيح

مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ

صحيح مسلمصحيح

مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

صحيح مسلمصحيح

مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ

صحيح مسلمصحيح

مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ

صحيح مسلمصحيح

إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ

صحيح مسلمصحيح

لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا . فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أَوْ فَنَقَصَتْ

صحيح مسلمصحيح

أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ

صحيح مسلمصحيح

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ

صحيح مسلمصحيح

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا

سنن أبي داودصحيح

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا

سنن أبي داودصحيح

الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ

سنن أبي داودصحيح

أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ

سنن أبي داودصحيح

لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ ، وَلَكِنِ ائْتِ فُلَانًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَحْمِلَكَ

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ

جامع الترمذيصحيح

أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ

جامع الترمذيصحيح