صحيح مسلم
كتاب الزهد والرقائق
97 حديثًا · 19 بابًا
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ
فَلَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ هَذَا السَّكَكُ بِهِ عَيْبًا
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي . قَالَ : وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِي مَالِي ، إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ أَخبَرَنِي العَلَاءُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ جَمِيعًا عَن يَعقُوبَ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن
إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ
إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى ، فَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ
وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الْعَنْزُ مَا يَخْلِطُهُ بِشَيْءٍ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ
خَطَبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا طَعَامُنَا إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ
هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ . قَالَ قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ سَمِعتُ الأَعمَشَ ذَكَرَ عَن عُمَارَةَ بنِ القَعقَاعِ بِهَذَا الإِسنَادِ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلَاثًا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ ، إِلَّا وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ
إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ ، إِنْ هُوَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَابنُ نُمَيرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ بِهَذَا
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ
إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ، ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ ، وَمَا أُوقِدَ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ
لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ الْمَاءِ وَالتَّمْرِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا الأَشجَعِيُّ ح وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ كِلَاهُمَا عَن سُفيَانَ
مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا المُلَائِيُّ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ
إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا
باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين4
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا ، وَيَعْلِفُوا الْإِبِلَ الْعَجِينَ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ
باب الإحسان إلى الْأرملة والمسكين واليتيم2
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ، أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ
باب فضل بناء المساجد3
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا قَالَ بُكَيْرٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلهِ بَنَى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ وَعَبدُ المَلِكِ بنُ الصَّبَّاحِ كِلَاهُمَا عَن
باب الصدقة فِي المساكين2
بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ أَخبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا وَهبُ
باب من أشرك فِي عمله غير الله6
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا المُلَائِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ وَلَم أَسمَع أَحَدًا غَيرَهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَمرٍو الأَشعَثِيُّ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ حَربٍ قَالَ سَعِيدٌ أَظُنُّهُ قَالَ ابنُ الحَارِثِ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا الصَّدُوقُ الأَمِينُ الوَلِيدُ بنُ حَربٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
باب التكلم بالكلمة يهوي بها فِي النار2
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا
باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عَنْ المنكر ويفعله2
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فِيمَا يَصْنَعُ
باب النهي عَنْ هتك الإنسان ستر نفسه1
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَاةٌ إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب9
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعنِي الأَحمَرَ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ ، وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللهَ فَشَمَّتُّهَا
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
حَدَّثَنَاهُ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ وَعَنِ ابنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ
باب فِي أحاديث متفرقة1
خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ
باب فِي الفأر وأنه مسخ2
فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ ، وَلَا أُرَاهَا إِلَّا الْفَأْرَ
الْفَأْرَةُ مَسْخٌ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الْغَنَمِ فَتَشْرَبُهُ
باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين2
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ بنُ يَحيَى قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن يُونُسَ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَمُحَمَّدُ
باب المؤمن أمره كله خير1
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ
باب النهي عَنْ المدح إذا كان فيه إفراط7
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
وَحَدَّثَنِيهِ عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ
لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثِيَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا
باب مناولة الْأكبر1
أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ ، فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ
باب التثبت فِي الحديث وحكم كتابة العلم2
إِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ لَأَحْصَاهُ
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي ، وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ
باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر1
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ