صحيح مسلم
كتاب الجنائز
143 حديثًا · 37 بابًا
باب تلقين الموتى لا إله إلا الله3
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي الدَّرَاوَردِيَّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب ما يقال عند المصيبة3
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي
مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي
فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ما يقال عند المريض والميت1
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ ، أَوِ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ
باب فِي إغماض الميت والدعاء له إذا حضر2
إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ: لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى القَطَّانُ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا المُثَنَّى بنُ مُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُبَيدُ
باب فِي شخوص بصر الميت يتبع نفسه2
أَلَمْ تَرَوُا الْإِنْسَانَ إِذَا مَاتَ شَخَصَ بَصَرُهُ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي الدَّرَاوَردِيَّ عَنِ العَلَاءِ بِهَذَا الإِسنَادِ
باب البكاء على الميت4
أَتُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ
ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَأَخْبِرْهَا: أَنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو
أَلَا تَسْمَعُونَ؟ إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ ، وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ
باب فِي الصبر على المصيبة عند أول الصدمة3
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ الحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ العَمِّيُّ
باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه18
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
إِنَّمَا كَانَ أُولَئِكَ الْيَهُودَ
الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ
إِنَّ الْكَافِرَ يَزِيدُهُ اللهُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَذَابًا
إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ عَمرٌو عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ كُنَّا فِي جِنَازَةِ أُمِّ أَبَانَ بِنتِ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
أَنْتُمْ تَبْكُونَ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ
إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ ، أَوْ بِذَنْبِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ بِمَعنَى حَدِيثِ أَبِي
إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ حُجرٍ السَّعدِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَيسٍ الأَسدِيُّ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا مَروَانُ يَعنِي الفَزَارِيَّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عُبَيدٍ الطَّائِيُّ عَن عَلِيِّ بنِ
باب التشديد فِي النياحة6
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ
اذْهَبْ فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ مِنَ التُّرَابِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ ح وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْبَيْعَةِ أَلَّا نَنُوحَ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْعَةِ أَلَّا تَنُحْنَ
يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا آلَ فُلَانٍ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَسْعَدُونِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُسْعِدَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِلَّا آلَ فُلَانٍ
باب نهي النساء عَنْ اتباع الجنائز2
كُنَّا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا
باب فِي غسل الميت9
اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن حَفصَةَ بِنتِ سِيرِينَ عَن
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَا
وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ
مَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ
اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، وَاجْعَلْنَ فِي الْخَامِسَةِ كَافُورًا
اغْسِلْنَهَا وِتْرًا خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا ، وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
باب فِي كفن الميت6
ضَعُوهَا مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ الْإِذْخِرَ
وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ح
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ ، مِنْ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ
وَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولٍ يَمَانِيَةٍ لَيْسَ فِيهَا عِمَامَةٌ ، وَلَا قَمِيصٌ ، فَرَفَعَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَابنُ عُيَينَةَ وَابنُ إِدرِيسَ وَعَبدَةُ وَوَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَاهُ
فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
باب تسجية الميت2
سُجِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا
باب فِي تحسين كفن الميت1
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
باب الإسراع بالجنازة3
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ جَمِيعًا عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ
باب فضل الصلاة على الجنازة واتباعها9
لَقَدْ ضَيَّعْنَا قَرَارِيطَ كَثِيرَةً
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى ح وَحَدَّثَنَا ابنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيلُ بنُ خَالِدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ
وَمَا الْقِيرَاطُ ؟ قَالَ : مِثْلُ أُحُدٍ
مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ مِنْ بَيْتِهَا ، وَصَلَّى عَلَيْهَا
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِيرَاطِ
باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه1
مَا مِنْ مَيِّتٍ تُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه1
مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا
باب فيمن يثنى عليه خير أو شر من الموتى2
مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ زَيدٍ ح وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا جَعفَرُ
باب ما جاء فِي مستريح ومستراح منه2
مُسْتَرِيحٌ ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
باب فِي التكبير على الجنازة7
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ
وَحَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ وَحَسَنٌ الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا يَعقُوبُ وَهُوَ ابنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
مَاتَ الْيَوْمَ عَبْدٌ لِلهِ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ
إِنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
باب الصلاة على القبر6
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا هُشَيمٌ ح وَحَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَهَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ جَمِيعًا عَن وَهبِ بنِ جَرِيرٍ عَن شُعبَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا
كَانَ زَيْدٌ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا
باب القيام للجنازة11
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيثٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ أَخبَرَنَا اللَّيثُ ح وَحَدَّثَنِي حَرمَلَةُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَلْيَقُمْ حِينَ يَرَاهَا
إِذَا اتَّبَعْتُمْ جِنَازَةً فَلَا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةٍ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابُهُ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ حَتَّى تَوَارَتْ
فَقِيلَ لَهُمَا : إِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَقَالَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّتْ عَلَيْنَا جِنَازَةٌ
باب نسخ القيام للجنازة5
رَآنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَنَحْنُ فِي جِنَازَةٍ قَائِمًا وَقَدْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ أَنْ تُوضَعَ الْجِنَازَةُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ثُمَّ قَعَدَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ، فَقُمْنَا ، وَقَعَدَ فَقَعَدْنَا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ وَعُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ عَن شُعبَةَ
باب الدعاء للميت فِي الصلاة3
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ ، وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ بِالإِسنَادَينِ جَمِيعًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ
باب أين يقوم الإمام من الميت للصلاة عليه3
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى عَلَى أُمِّ كَعْبٍ مَاتَتْ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ وَيَزِيدُ بنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ حُجرٍ أَخبَرَنَا
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا ، فَقَامَ عَلَيْهَا
باب ركوب المصلي على الجنازة إذا انصرف2
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرًى
كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ ، أَوْ مُدَلًّى فِي الْجَنَّةِ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ أَوْ قَالَ شُعْبَةُ : لِأَبِي الدَّحْدَاحِ
باب فِي اللحد ونصب اللبن على الميت1
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب جعل القطيفة فِي القبر1
جُعِلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
باب الْأمر بتسوية القبر3
كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ بِرُودِسَ ، فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا ، فَأَمَرَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ
أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ
وَلَا صُورَةً إِلَّا طَمَسْتَهَا
باب النهي عَنْ تجصيص القبر والبناء عليه3
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ ، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
نُهِيَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ
باب النهي عَنْ الجلوس على القبر والصلاة عليه4
لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْرِقَ ثِيَابَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي الدَّرَاوَردِيَّ ح وَحَدَّثَنِيهِ عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا
باب الصلاة على الجنازة فِي المسجد3
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ الْبَيْضَاءِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
وَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ
وَاللهِ لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَيْ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ
باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها3
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ ، غَدًا مُؤَجَّلُونَ
إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ ، فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ
باب استئذان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ربه عز وجل فِي زيارة قبر أمه6
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي
زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ ، فَبَكَى
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا أَبُو خَيثَمَةَ عَن زُبَيدٍ اليَامِيِّ عَن مُحَارِبِ بنِ دِثَارٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ أُرَاهُ
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سُلَيمَانَ
ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ جَمِيعًا عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَطَاءٍ