حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 963
2216
باب الدعاء للميت فِي الصلاة

وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ ، وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ قَالَ: حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ
معلقمرفوع· رواه عوف بن مالك بن أبي عوففيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عوف بن مالك بن أبي عوف
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور من مسلمة الفتح
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة73هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    حبيب بن عبيد الرحبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    هارون بن سعيد بن الهيثم
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة250هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 59) برقم: (2216) ، (3 / 59) برقم: (2218) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 207) برقم: (560) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 344) برقم: (3080) والنسائي في "المجتبى" (1 / 37) برقم: (62) ، (1 / 410) برقم: (1984) ، (1 / 410) برقم: (1985) والنسائي في "الكبرى" (2 / 446) برقم: (2122) ، (2 / 446) برقم: (2123) ، (9 / 398) برقم: (10887) والترمذي في "جامعه" (2 / 333) برقم: (1058) وابن ماجه في "سننه" (2 / 468) برقم: (1564) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 40) برقم: (7068) ، (4 / 40) برقم: (7065) وأحمد في "مسنده" (11 / 5794) برقم: (24552) ، (11 / 5806) برقم: (24578) والطيالسي في "مسنده" (2 / 340) برقم: (1094) والبزار في "مسنده" (7 / 172) برقم: (2742) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 241) برقم: (11469) ، (15 / 111) برقم: (29819) ، (15 / 367) برقم: (30395) والطبراني في "الكبير" (18 / 44) برقم: (16197) ، (18 / 44) برقم: (16195) ، (18 / 59) برقم: (16227) والطبراني في "الأوسط" (2 / 101) برقم: (1388)

الشواهد32 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٥٩) برقم ١٦٢٢٧

صَلَّى بِنَا [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى(٢)] عَلَى جَنَازَةِ [وفي رواية : عَلَى الْجَنَازَةِ(٣)] [وفي رواية : عَلَى مَيِّتٍ(٤)] رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَمِعْتُهُ [وفي رواية : فَسَمِعْتُ فِي دُعَائِهِ(٥)] يَقُولُ [وفي رواية : فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ(٦)] [وفي رواية : فَفَهِمْتُ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهَا ، قَالَ(٧)] : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَاغْفِرِ لَهُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ(٨)] ، وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ ، وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ [وفي رواية : وَأَكْرِمْ مَنْزِلَهُ(٩)] وَمُنْقَلَبَهُ [وَوَسِّعْ(١٠)] [وفي رواية : وَأَوْسِعْ(١١)] [مُدْخَلَهُ(١٢)] ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ [وفي رواية : وَاغْسِلْهُ(١٣)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْسِلْهُ(١٤)] [بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ(١٥)] [وفي رواية : وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ بَرَدٍ أَوْ ثَلْجٍ(١٦)] [وفي رواية : وَاغْسِلْهُ بِالْبَرَدِ(١٧)] ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا [وفي رواية : وَنَقِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا(١٨)] كَمَا يُنَقَّى [وفي رواية : كَمَا تُنَقِّي(١٩)] [وفي رواية : كَمَا نَقَّيْتَ(٢٠)] الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ [وفي رواية : وَاغْسِلْهُ كَمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ(٢١)] ، وَأَبْدِلْهُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَنْزِلْهُ(٢٣)] دَارًا [وفي رواية : بِدَارِهِ(٢٤)] خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ [وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ(٢٥)] [وفي رواية : وَزَوْجَةً خَيْرًا مِنْ زَوْجَتِهِ(٢٦)] [وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ(٢٧)] ، وَقِهِ [وفي رواية : وَوَقِّهِ(٢٨)] فِتْنَةَ الْقَبْرِ ، وَعَذَابَ النَّارِ [وفي رواية : وَنَجِّهِ مِنَ النَّارِ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَعِذْهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَعِذْهُ(٣١)] [ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ] قَالَ عَوْفٌ [بْنُ مَالِكٍ(٣٢)] : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَتَمَنَّى فِي مَقَامِي ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي ذَلِكَ الْمَوْطِنِ وَأَنَا أَتَمَنَّى(٣٣)] [وفي رواية : حَتَّى تَمَنَّيْتُ(٣٤)] [وفي رواية : فَتَمَنَّيْتُ(٣٥)] أَنْ أَكُونَ أَنَا الْمَيِّتَ [وفي رواية : أَنَا هُوَ(٣٦)] [وفي رواية : أَنْ أَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلَ(٣٧)] مَكَانَ ذَلِكَ الْأَنْصَارِيِّ لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ صَلَاةِ [وفي رواية : لِمَا سَمِعْتُ مِنْ دُعَاءِ(٣٨)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لَوْ كُنْتُ أَنَا الْمَيِّتَ لِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ(٣٩)] [وفي رواية : لِذَلِكَ(٤٠)] [الْمَيِّتِ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦١٩٦·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٨·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٥٦٤·مسند الطيالسي١٠٩٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦١٩٥·
  4. (٤)جامع الترمذي١٠٥٨·مسند أحمد٢٤٥٥٢٢٤٥٧٨·السنن الكبرى٢١٢٣·
  5. (٥)
  6. (٦)صحيح مسلم٢٢١٦·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٧·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥·المنتقى٥٦٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٨·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٢١٦٢٢١٨·جامع الترمذي١٠٥٨·مسند أحمد٢٤٥٥٢٢٤٥٧٨·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٥١٦١٩٧·المعجم الأوسط١٣٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥٧٠٦٨·مسند البزار٢٧٤٢·السنن الكبرى٢١٢٢٢١٢٣١٠٨٨٧·المنتقى٥٦٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٠٨٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٢١٦٢٢١٨·مسند أحمد٢٤٥٥٢·المعجم الكبير١٦١٩٥١٦١٩٧·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥٧٠٦٨·مسند البزار٢٧٤٢·السنن الكبرى٢١٢٢٢١٢٣١٠٨٨٧·المنتقى٥٦٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٠٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٢١٦٢٢١٨·مسند أحمد٢٤٥٥٢·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٥١٦١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥٧٠٦٨·مسند البزار٢٧٤٢·السنن الكبرى٢١٢٢٢١٢٣١٠٨٨٧·المنتقى٥٦٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٢١٦٢٢١٨·جامع الترمذي١٠٥٨·سنن ابن ماجه١٥٦٤·مسند أحمد٢٤٥٥٢٢٤٥٧٨·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٥١٦١٩٧١٦٢٢٧·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥٧٠٦٨·مسند البزار٢٧٤٢·مسند الطيالسي١٠٩٤·السنن الكبرى٢١٢٢٢١٢٣١٠٨٨٧·المنتقى٥٦٠·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨١٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٢١٦·مسند أحمد٢٤٥٥٢·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٢٩٨١٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥·مسند البزار٢٧٤٢·السنن الكبرى٢١٢٣·المنتقى٥٦٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٨·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٠٥٨·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١٥٦٤·مسند الطيالسي١٠٩٤·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٠٩٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٢١٦·مسند أحمد٢٤٥٥٢٢٤٥٧٨·المنتقى٥٦٠·
  21. (٢١)جامع الترمذي١٠٥٨·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦١٩٥·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه١٥٦٤·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·مسند الطيالسي١٠٩٤·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٢١٦٢٢١٨·مسند أحمد٢٤٥٥٢·المعجم الكبير١٦١٩٥١٦١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٨·مسند البزار٢٧٤٢·السنن الكبرى٢١٢٢٢١٢٣١٠٨٨٧·المنتقى٥٦٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٠٨٠·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٢١٦·مسند أحمد٢٤٥٥٢·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥·مسند البزار٢٧٤٢·السنن الكبرى٢١٢٣·المنتقى٥٦٠·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٢١٢٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·السنن الكبرى٢١٢٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٢١٦·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٧·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥·مسند البزار٢٧٤٢·المنتقى٥٦٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٢١٢٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٢٢١٦٢٢١٨·جامع الترمذي١٠٥٨·سنن ابن ماجه١٥٦٤·مسند أحمد٢٤٥٧٨·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٥١٦١٩٦١٦١٩٧١٦١٩٨١٦٢٢٧·المعجم الأوسط١٣٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٢٩٨١٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥٧٠٦٨·مسند البزار٢٧٤٠٢٧٤١٢٧٤٢·مسند الطيالسي١٠٩٤·السنن الكبرى٢١٢٢٢١٢٣١٠٨٨٧·المنتقى٥٦٠·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٠٩٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٢٢١٦·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥·مسند البزار٢٧٤٢·المنتقى٥٦٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٢١٨·المعجم الكبير١٦١٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٨·السنن الكبرى٢١٢٢·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٣٠٣٩٥·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه١٥٦٤·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي١٠٩٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٢٢١٨·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٢١٢٢·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٢١٦٢٢١٨·صحيح ابن حبان٣٠٨٠·المعجم الكبير١٦١٩٥١٦١٩٧١٦٢٢٧·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٦٩٢٩٨١٩٣٠٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٠٦٥٧٠٦٨·مسند البزار٢٧٤٢·السنن الكبرى٢١٢٢·المنتقى٥٦٠·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية963
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
نُزُلَهُ(المادة: نزله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَلَ ) * فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا النُّزُولُ وَالصُّعُودُ ، وَالْحَرَكَةُ وَالسُّكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِهِ نُزُولُ الرَّحْمَةِ وَالْأَلْطَافِ الْإِلَهِيَّةِ ، وَقُرْبُهَا مِنَ الْعِبَادِ ، وَتَخْصِيصُهَا بِاللَّيْلِ وَالثُّلُثِ الْأَخِيرِ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ التَّهَجُّدِ ، وَغَفْلَةِ النَّاسِ عَمَّنْ يَتَعَرَّضُ لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ . وَعِنْدَ ذَلِكَ تَكُونُ النِّيَّةُ خَالِصَةً ، وَالرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ وَافِرَةً ، وَذَلِكَ مَظِنَّةُ الْقَبُولِ وَالْإِجَابَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْجِهَادِ : لَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، أَيْ إِذَا طَلَبَ الْعَدُوُّ مِنْكَ الْأَمَانَ وَالذِّمَامُ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا تُعْطِهِمْ . وَأَعْطِهِمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ رُبَّمَا تُخْطِئُ فِي حُكْمِ اللَّهِ ، أَوْ لَا تَفِي بِهِ فَتَأْثَمَ . يُقَالُ : نَزَلْتُ عَنِ الْأَمْرِ ، إِذَا تَرَكْتَهُ ، كَأَنَّكَ كُنْتَ مُسْتَعْلِيًا عَلَيْهِ مُسْتَوْلِيًا . * وَفِي حَدِيثِ مِيرَاثِ الْجَدِّ : " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَنْزَلَهُ أَبًا " أَيْ جَعَلَ الْجَدَّ فِي مَنْزِلَةِ الْأَبِ ، وَأَعْطَاهُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ . ( س ) وَفِيهِ : نَازَلْتُ رَبِّي فِي كَذَا ، أَيْ رَاجَعْتُهُ ، وَسَأَلْتُهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ النُّزُولِ عَنِ الْأَمْرِ ، أَوْ مِنَ النِّزَالِ فِي الْحَرْبِ ، وَهُوَ تَقَابُلُ الْقِرْنَيْنِ . * وَفِيهِ : <متن ربط="1004102"

لسان العرب

[ نزل ] نزل : النُّزُولُ : الْحُلُولُ ، وَقَدْ نَزَلَهُمْ وَنَزَلَ عَلَيْهِمْ وَنَزَلَ بِهِمْ يَنْزِلُ نُزُولًا وَمَنْزَلًا وَمَنْزِلًا ، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّارَ مَنْزِلُهَا جُمْلُ أَرَادَ : أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ نُزُولُ جُمْلٍ إِيَّاهَا ; الرَّفْعُ فِي قَوْلِهِ مَنْزِلُهَا صَحِيحٌ ، وَأَنَّثَ النُّزُولَ حِينَ أَضَافَهُ إِلَى مُؤَنَّثٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَقْدِيرُهُ أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّارُ نُزُولَهَا جُمْلُ ، فَجُمْلُ فَاعِلٌ بِالنُّزُولِ ، وَالنُّزُولُ مَفْعُولٌ ثَانٍ بِذَكَّرَتْكَ . وَتَنَزَّلَهُ وَأَنْزَلَهُ وَنَزَّلَهُ بِمَعْنًى ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَانَ أَبُو عَمْرٍو يَفْرُقُ بَيْنَ نَزَّلْتُ وَأَنْزَلْتُ وَلَمْ يَذْكُرْ وَجْهَ الْفَرْقِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَا فَرْقَ عِنْدِي بَيْنَ نَزَّلْتَ وَأَنْزَلْتَ إِلَّا صِيغَةَ التَّكْثِيرِ فِي نَزَّلَتْ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَأَنْزَلَ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِيلًا ، أَنْزَلَ : كَنَزَّلَ ، وَقَوْلُ ابْنِ جِنِّي : الْمُضَافُ وَالْمُضَافُ إِلَيْهِ عِنْدَهُمْ وَفِي كَثِيرٍ مِنْ تَنْزِيلَاتِهِمْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ; إِنَّمَا جَمَعَ تَنْزِيلًا هُنَا لِأَنَّهُ أَرَادَ لِلْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِلَيْهِ تَنْزِيلَاتٍ فِي وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ مَنْزِلَةَ الِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَكَنَّى بِالتَّنْزِيلَاتِ عَنِ الْوُجُوهِ الْمُخْتَلِفَةِ ; أَلَا تَرَى أَنَّ الْمَصْدَرَ لَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا تَشَعُّبُ الْأَنْوَاعِ وَكَثْرَتُهَا ؟ مَعَ أَنَّ ابْنَ جِنِّي تَسَمَّحَ بِهَذَا تَسَمُّحَ تَحَضُّرٍ وَتَحَذُّقٍ ، فَأَمَّا عَلَى مَذْهَبِ الْعَرَبِ فَلَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا مَا قُلْنَا . وَالنُّزُلُ : الْمَنْزِلُ ; عَنِ الزَّجَّاجِ ، وَبِذَلِكَ فَسَّرَ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلّ

دَارِهِ(المادة: داره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

تَمَنَّيْتُ(المادة: تمنيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَا ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ " التَّمَنِّي : تَشَهِّي حُصُولِ الْأَمْرِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ بِمَا يَكُونُ وَمَا لَا يَكُونُ . وَالْمَعْنَى : إِذَا سَأَلَ اللَّهَ حَوَائِجَهُ وَفَضْلَهُ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّ فَضْلَ اللَّهِ كَثِيرٌ ، وَخَزَائِنَهُ وَاسِعَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي ، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ ، وَصَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ " أَيْ لَيْسَ هُوَ بِالْقَوْلِ الَّذِي تُظْهِرُهُ بِلِسَانِكَ فَقَطْ ، وَلَكِنْ يَجِبُ أَنْ تُتْبِعَهُ مَعْرِفَةَ الْقَلْبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَنِّي : الْقِرَاءَةِ وَالتِّلَاوَةِ ; يُقَالُ : تَمَنَّى ، إِذَا قَرَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ مَرْثِيَةُ عُثْمَانَ : تَمَنَّى كِتَابَ اللَّهِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ وَآخِرَهَا لَاقَى حِمَامَ الْمَقَادِرِ * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ " كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ : يَا ابْنَ الْمُتَمَنِّيَةِ " أَرَادَ أُمَّهُ ، وَهِيَ الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ هَمَّامٍ ، وَهِيَ الْقَائِلَةُ : هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا أَمْ هَلْ سَبِيلٍ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ وَكَانَ نَصْرٌ رَجُلًا جَمِيلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، يَفْتَتِنُ بِهِ النِّسَاءُ ، فَحَلَقَ عُمَرُ رَأَسَهُ وَنَفَاهُ إِلَى الْبَصْرَةِ . فَهَذَا كَانَ تَمَنِّيَهَا الَّذِي سَمَّاهَا بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ . ( س ( هـ ) ) وَمِنْهُ قَوْلُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ لِلْحَجَّاجِ " إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ مَنْ لَا أُمَّ لَهُ ، يَا ابْنَ الْمُتَمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ فِي الصَّلَاةِ 963 2216 - وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ ، وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ قَالَ: حَتَّى تَمَن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث