صحيح مسلم
كتاب الحدود
72 حديثًا · 11 بابًا
باب حد السرقة ونصابها12
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْطَعُ السَّارِقَ فِي رُبُعِ دِينَارٍ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو
لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ
لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَإِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ جَمِيعًا عَن أَبِي عَامِرٍ العَقَدِيِّ حَدَّثَنَا
لَمْ تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ
وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ أَخبَرَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ وَحُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ سَارِقًا
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَابنُ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَابنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ
حَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ كُلُّهُم عَن عِيسَى بنِ يُونُسَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ
باب قطع السارق الشريف وغيره والنهي عَنْ الشفاعة فِي الحدود4
أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدُ ، وَتَزَوَّجَتْ
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ
وَاللهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا
باب حد الزنى4
خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي
وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا مَنصُورٌ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
خُذُوا عَنِّي ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
باب رجم الثيب فِي الزنى2
إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا
باب من اعترف على نفسه بالزنى16
أَبِكَ جُنُونٌ
وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ بنُ يَحيَى قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ
أَلَا كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ خَلَفَ أَحَدُهُمْ ، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الْكُثْبَةَ
كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أَحَدُكُمْ
فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ
أَوَكُلَّمَا انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَشِيِّ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ عَنَّا ، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ
وَحَدَّثَنَا سُرَيجُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّاءَ بنِ أَبِي زَائِدَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
وَيْحَكَ ! ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ
أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا
أَحْسِنْ إِلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي بِهَا
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ العَطَّارُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ ح وَحَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا
باب رجم اليهود أهل الذمة فِي الزنى14
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ فِي الزِّنَى يَهُودِيَّيْنِ رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا
أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا
هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ إِلَى قَولِهِ
رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ وَرَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَتَهُ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ الشَّيبَانِيُّ قَالَ سَأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ أَبِي
هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ
فِي جَلْدِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ ثَلَاثًا : ثُمَّ لِيَبِعْهَا فِي الرَّابِعَةِ
إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ
حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ
باب تأخير الحد عَنْ النفساء2
فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحْسَنْتَ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَنِ السُّدِّيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر
باب حد الخمر8
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَلَدَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوَ أَرْبَعِينَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضْرِبُ فِي الْخَمْرِ بِالنِّعَالِ وَالْجَرِيدِ أَرْبَعِينَ
وَعُمَرُ ثَمَانِينَ
لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسُنَّهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
باب قدر أسواط التعزير1
لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
باب الحدود كفارات لأهلها4
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ فِي الحَدِيثِ
أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا
بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَسْرِقَ
باب جرح العجماء والمعدن والبئر جبار5
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَعَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ كُلُّهُم عَنِ ابنِ عُيَينَةَ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ وَعُبَيدِ
الْبِئْرُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلَّامٍ الجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ يَعنِي ابنَ مُسلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ