حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1701
4475
باب رجم اليهود أهل الذمة فِي الزنى

1701 4475 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ :

وَامْرَأَةً .
متن مخفيرَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ وَرَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً
سند مخفيحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 123) برقم: (4475) ، (5 / 123) برقم: (4474) وأبو داود في "سننه" (4 / 266) برقم: (4438) ، (4 / 267) برقم: (4441) وابن ماجه في "سننه" (3 / 420) برقم: (2412) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 215) برقم: (17032) ، (8 / 231) برقم: (17111) والدارقطني في "سننه" (5 / 299) برقم: (4353) وأحمد في "مسنده" (6 / 3056) برقم: (14602) والحميدي في "مسنده" (2 / 352) برقم: (1326) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 437) برقم: (1927) ، (4 / 29) برقم: (2033) ، (4 / 103) برقم: (2139) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 626) برقم: (4305) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 319) برقم: (13398) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 256) برقم: (22205) ، (11 / 257) برقم: (22208) ، (14 / 547) برقم: (29423) ، (14 / 607) برقم: (29632) ، (14 / 607) برقم: (29635) ، (20 / 54) برقم: (37205) ، (20 / 54) برقم: (37207) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 142) برقم: (5720) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 435) برقم: (5292) ، (11 / 449) برقم: (5299)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٣٥٢) برقم ١٣٢٦

زَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَدَكَ ، فَكَتَبَ أَهْلُ فَدَكَ إِلَى أُنَاسٍ [وفي رواية : نَاسٍ(١)] مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ أَنْ سَلُوا مُحَمَّدًا عَنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالْجَلْدِ فَخُذُوهُ عَنْهُ ، وَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالرَّجْمِ فَلَا تَأْخُذُوهُ عَنْهُ . فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ ، [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْيَهُودِ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُقِيمُوا عَلَيْهِمَا الْحَدَّ ؟ فَقَالُوا : قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ إِذْ كَانَ الْمُلْكُ لَنَا وَفِينَا ، فَأَمَّا إِذْ ذَهَبَ مُلْكُنَا ، فَلَا نَجْتَرِئُ عَلَى الْقَتْلِ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ ذَهَبَ مُلْكُنَا فَلَا نَجْتَرِئُ عَلَى الْفِعْلِ(٣)] [وفي رواية : جَاءَتِ الْيَهُودُ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا(٤)] فَقَالَ : « أَرْسِلُوا [وفي رواية : ائْتُونِي(٥)] إِلَيَّ أَعْلَمَ [وفي رواية : بِأَعْلَمِ(٦)] رَجُلَيْنِ فِيكُمْ [وفي رواية : مِنْكُمْ(٧)] » . فَجَاؤُوا [وفي رواية : فَجَاؤُوهُ(٨)] بِرَجُلٍ أَعْوَرَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ صُورِيَا [وفي رواية : فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُورِيَا(٩)] ، وَآخَرَ ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ قِبَلَكُمَا ؟ » . [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمَا : أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ وَرَاءَكُمَا ؟(١٠)] فَقَالَا : قَدْ نَحَانَا [وفي رواية : نَحَلَنَا(١١)] قَوْمُنَا لِذَلِكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(١٢)] . [وفي رواية : قَالَا : كَذَلِكَ يَقُولُونَ(١٣)] فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَهُمَا : « أَلَيْسَ عِنْدَكُمَا [وفي رواية : عِنْدَكُمُ(١٤)] التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ تَعَالَى ؟ » . قَالَا : بَلَى . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَأَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَنَشَدْتُكُمَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمَا(١٦)] بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [وفي رواية : لِمُوسَى(١٧)] ، [وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى(١٨)] وَظَلَّلَ عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ ، وَأَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ، وَأَنْزَلَ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ مِنْ شَأْنِ الرَّجْمِ ؟ » [وفي رواية : فَنَشَدَهُمَا : كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ ؟(١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ ابْنَيْ صُورِيَا حَيْثُ سَأَلَهُمَا عَنِ الرَّجْمِ ، فَاسْتَحْلَفَهُمَا ، كَيْفَ تَجِدَانِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي كِتَابِكُمْ ؟ قَالَ : فَاسْتَحْلَفَهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، كَيْفَ تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ(٢٠)] فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : مَا نُشِدْتُ بِمِثْلِهِ قَطُّ ، ثُمَّ قَالَا : نَجِدُ تَرْدَادَ النَّظَرِ [وفي رواية : نَجِدُ أَنَّ النَّظَرَ(٢١)] زَنْيَةً وَالِاعْتِنَاقَ [وفي رواية : وَالْإِعْنَاقَ(٢٢)] زَنْيَةً ، وَالْقُبَلَ [وفي رواية : وَالْقُبْلَةَ(٢٣)] زَنْيَةً ، فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُبْدِي وَيُعِيدُ كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلَ فِي الْمُكْحُلَةِ فَقَدْ وَجَبَ الرَّجْمُ . [وفي رواية : قَالَا : نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ رُجِمَا .(٢٤)] فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « هُوَ ذَاكَ » . فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، [وفي رواية : إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا فَذَكَرَ ابْنَيْ صُورِيَا حَتَّى أَتَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُمَا : بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ ، وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى أَنْتُمْ أَعْلَمُ ؟ قَالَا : قَدْ نَحَلَنَا قَوْمُنَا ذَاكَ ، قَالَ : فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يُنَاشِدُنَا بِمِثْلِ هَذِهِ ، قَالَ : تَجِدُونَ النَّظَرَ زَنْيَةً ، وَالِاعْتِنَاقَ زَنْيَةً ، وَالْقُبَلَ زَنْيَةً ، فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ فَالرَّجْمُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَرْجُمُوهُمَا ؟ قَالَا : ذَهَبَ سُلْطَانُنَا فَكَرِهْنَا الْقَتْلَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّهُودِ فَجَاءُوا أَرْبَعَةً فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ . فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجْمِهِمَا(٢٦)] فَنَزَلَتْ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(٢٧)] : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ الْآيَةَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْشُدُكُمَا بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، كَيْفَ تَجِدُونَ حَدَّهُمَا فِي التَّوْرَاةِ ؟ فَقَالَا : نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ : الرَّجُلُ يُقَبِّلُ الْمَرْأَةَ زَنْيَةٌ ، وَفِيهِ عُقُوبَةٌ ، وَالرَّجُلُ يُوجَدُ عَلَى بَطْنِ الْمَرْأَةِ زَنْيَةٌ(٢٨)] [وفي رواية : رِيبَةٌ(٢٩)] [، وَفِيهِ عُقُوبَةٌ ، فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُدْخِلُهُ فِي فَرْجِهَا كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ رُجِمَا ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتُونِي بِشُهُودٍ ،(٣٠)] [وفي رواية : بِالشُّهُودِ(٣١)] [فَشَهِدَ(٣٢)] [وفي رواية : فَشَهِدُوا(٣٣)] [أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَرَجَمَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمَا زَنَيَا . فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ايتُوا بِأَرْبَعَةٍ مِنْكُمْ يَشْهَدُونَ(٣٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرًا هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ رَجَمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ ، وَرَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً ، وَقَالَ لِلْيَهُودِيِّ : نَحْنُ نَحْكُمُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ .(٣٦)] [وفي رواية : رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيًّا بَعَثَتْ بِهِ [ إِلَيْهِ(٣٧)] يَهُودُ مَعَ يَهُودِيٍّ وَمُنَافِقٍ ] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا أَوْ يَهُودِيَّةً(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِيَهُودِيَّيْنِ : نَشَدْتُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٣٥٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١·سنن الدارقطني٤٣٥٣·شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١·سنن الدارقطني٤٣٥٣·شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١·شرح معاني الآثار٥٧٢٠·شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١·سنن الدارقطني٤٣٥٣·شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٤٣٥٣·شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٤٣٥٣·
  17. (١٧)
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٣·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣٩·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧١١١·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٥٢٩٢·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٤٣٥٣·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٤٣٨٤٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١١٧١١٢·سنن الدارقطني٤٣٥٣·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٤٣٨٤٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٧١١١١٧١١٢·سنن الدارقطني٤٣٥٣·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٥٢٩٩·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٥٧٢٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٣١٠·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٢٠٥·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٦٣٥·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٢٤١٢·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1701
الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    710 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أنزل الله عليه في أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه في حدودهم من الحكم بينهم فيها , ومن الإعراض عنهم فيها , وهل نسخ ذلك بقوله : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ (أم لا ؟ . 5301 - حدثنا محمد بن النعمان السقطي , حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان بن عيينة , حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله قال : زنى رجل من أهل فدك , فكتب أهل فدك إلى ناس من اليهود بالمدينة : أن سلوا محمدا عن ذلك , فإن أمركم بالجلد فخذوه , وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه , فسألوه عن ذلك , فقال : " أرسلوا إلي أعلم رجلين فيكم " , فجاؤوه برجل أعور , يقال له : ابن صوريا , وآخر , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنتما أعلم من قبلكما ؟ " فقالا : قد نحلنا قومنا بذلك , فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما : " أليس عندكم التوراة فيها حكم الله ؟ " فقالا : بلى , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " فنشدتكما بالذي فلق البحر لبني إسرائيل , وأنزل التوراة على موسى , وأنزل المن والسلوى , وظلل عليكم الغمام , وأنجاكم من آل فرعون ما تجدون في التوراة من شأن الرجم ؟ " فقال : أحدهما للآخر : ما نشدت بمثله قط , ثم قالا : نجد أن النظر زنية , والاعتناق زنية , والقبلة زنية , فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدي ويعيد كما يدخل الميل في المكحلة , فقد وجب الرجم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هو ذاك " , فأمر به فرجم , ونزلت : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ (الآية [ المائدة : 42 ] . ففي هذا الحديث أن الله تعالى جعل في الآية المتلوة فيه لنبيه الخيار في أن يحكم بين اليهود إذا جاؤوه , وفي أن يعرض عنهم , فلا يحكم بينهم . فقال قوم : هذه آية محكمة , وكان ما ذكر في هذا الحديث من رجم النبي ذلك اليهودي باختياره أن يرجمه , وقد كان له أن لا يرجمه لقول الله : أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ (, أي : فلا تحكم بينهم . وقد خالفهم في ذلك آخرون من أهل العلم , وذكروا أن هذه الآية منسوخة بقوله : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَه

  • شرح مشكل الآثار

    712 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجمه من رجمه من اليهود : هل كان ذلك بشهادة من سواهم من اليهود عليهم ؟ وما يدخل في ذلك من قبول شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض , ومن ردها فإن قال قائل : قد رويتم حديث ابن عمر أن اليهود أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة منهم زنيا , وكان مجيئهم بهما يدل أنهما أتياه باختيارهما , ويدل ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤالهم أن يأتوا بأربعة شهداء سواهم من المسلمين ليشهدوا على ما رموهما به من ذلك , وفي تركه لذلك دليل على قبوله شهادة من جاء بهم إليه من اليهود عليهم بذلك , وكذلك في حديث البراء لما مر عليه صلى الله عليه وسلم باليهودي المحمم رأسه , فأعلموه بالزنى الذي كان منه حتى فعلوا ذلك به من أجله , وليس فيه إقرار من ذلك اليهودي بما ذكروه عنه من ذلك , ولا تصديق له إياهم عليه , وإنما كان منهم إعلامهم النبي صلى الله عليه وسلم ما كان منه , وقول النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك : " أنا أولى من أحيا ما أماتوا من أمر الله " , فرجمه . ففي ذلك ما قد دل على قبول شهاداتهم كانت عليه بذلك . فكان جوابنا له في ذلك أن الأمر في ذلك كما ذكروا فيه , وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بأكشف من هذين الحديثين . 5308 - كما حدثنا روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الرازي ، أخبرنا مجالد ، عن عامر ، عن جابر قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية قد زنيا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود : " ما يمنعكم أن تقيموا عليهما الحد ؟ " فقالوا : قد كنا نفعل إذ كان الملك لنا وفينا , فأما إذ ذهب ملكنا , فلا نجترئ على القتل , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ائتوني بأعلم رجلين منكم " , فأتوه بابني صوريا , فقال لهما : " أنتما أعلم من وراءكما ؟ " قالا : كذلك يقولون , فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنشدكما بالذي أنزل التوراة على موسى , كيف تجدون حدهما في التوراة ؟ " فقالا : نجد في التوراة الرجل يقبل المرأة زنية , وفيه عقوبة , والرجل يوجد على بطن المرأة زنية , وفيه عقوبة , فإذا شهد أربعة نفر أنهم رأوه يدخله في فرجها كما يدخل الميل في المكحلة رجما , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ائتوني بشهود " , فشهد أربعة منهم على ذلك , فرجمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو جعفر : وكذلك وجدنا المتقدمين من أئمة الأمصار في الفقه في قبول شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض وإن كانوا قد اختلفوا في ذلك مع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1701 4475 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَامْرَأَةً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث