حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1707
4490
باب حد الخمر

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ( وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ ) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الدَّانَاجِ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ فَيْرُوزَ مَوْلَى ابْنِ عَامِرٍ الدَّانَاجُ ، حَدَّثَنَا حُضَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَبُو سَاسَانَ قَالَ :

شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، وَأُتِيَ بِالْوَلِيدِ قَدْ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : أَزِيدُكُمْ ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا حُمْرَانُ أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْرَ ، وَشَهِدَ آخَرُ أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّأُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : إِنَّهُ لَمْ يَتَقَيَّأْ حَتَّى شَرِبَهَا ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، قُمْ فَاجْلِدْهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : قُمْ يَا حَسَنُ فَاجْلِدْهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ( فَكَأَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِ ) ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قُمْ فَاجْلِدْهُ ، فَجَلَدَهُ ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ ، فَقَالَ : أَمْسِكْ ، ثُمَّ قَالَ : جَلَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ
مرسلمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة40هـ
  3. 03
    حضين بن المنذر الرقاشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة97هـ
  4. 04
    عبد الله بن فيروز الداناج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    عبد العزيز بن المختار الدباغ
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة215هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 126) برقم: (4490) والنسائي في "الكبرى" (5 / 131) برقم: (5255) وأبو داود في "سننه" (4 / 278) برقم: (4466) ، (4 / 279) برقم: (4467) والدارمي في "مسنده" (3 / 1488) برقم: (2351) وابن ماجه في "سننه" (3 / 601) برقم: (2661) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 316) برقم: (17598) ، (8 / 316) برقم: (17597) ، (8 / 318) برقم: (17608) ، (8 / 318) برقم: (17609) ، (8 / 318) برقم: (17610) والدارقطني في "سننه" (4 / 285) برقم: (3473) وأحمد في "مسنده" (1 / 192) برقم: (628) ، (1 / 308) برقم: (1191) ، (1 / 318) برقم: (1237) والطيالسي في "مسنده" (1 / 144) برقم: (168) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 388) برقم: (503) ، (1 / 447) برقم: (597) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 379) برقم: (13614) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 430) برقم: (28983) ، (14 / 431) برقم: (28990) ، (14 / 433) برقم: (28998) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 152) برقم: (4582) ، (3 / 152) برقم: (4581) ، (3 / 155) برقم: (4592) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 235) برقم: (2797) ، (6 / 235) برقم: (2796) والطبراني في "الأوسط" (1 / 112) برقم: (351)

الشواهد108 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٣٨٨) برقم ٥٠٣

شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] ، وَأُتِيَ بِالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ قَدْ صَلَّى بِأَهْلِ الْكُوفَةِ الصُّبْحَ أَرْبَعًا [وفي رواية : رَكْعَتَيْنِ(٢)] [وفي رواية : أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ أَرْبَعًا(٤)] [ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ(٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَزِيدُكُمْ ؟ قَالَ : شَهِدَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ [بْنُ أَبَانٍ(٦)] وَرَجُلٌ آخَرُ ، شَهِدَ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَآهُ يَشْرَبُهَا - يَعْنِي الْخَمْرَ - [وفي رواية : فَشَهِدَ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَآهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ(٧)] وَشَهِدَ الْآخَرُ أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّؤُهَا [وفي رواية : فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا حُمْرَانُ أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْرَ ، وَشَهِدَ آخَرُ أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّأُ(٨)] [وفي رواية : فَشَهِدَ عَلَيْهِ عِنْدَ عُثْمَانَ أَنَّهُ شَارِبُ خَمْرٍ(٩)] ، فَقَالَ عُثْمَانُ : إِنَّهُ لَمْ يَتَقَيَّأْهَا [وفي رواية : يَتَقَيَّأْ(١٠)] حَتَّى شَرِبَهَا ، [فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ(١١)] فَقَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ [وفي رواية : يَا عَلِيُّ ، قُمْ فَاجْلِدْهُ(١٢)] [ وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى عُثْمَانَ ، فَأَخْبَرُوهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْوَلِيدِ - أَيْ : بِشُرْبِهِ الْخَمْرَ - ، فَكَلَّمَهُ عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : دُونَكَ ابْنَ عَمِّكَ ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ ] [وفي رواية : رَكِبَ نَفَرٌ مِنْهُمْ فَأَتَوْا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ بِمَا صَنَعَ الْوَلِيدُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : دُونَكَ ابْنَ عَمِّكَ فَاجْلِدْهُ(١٣)] ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِابْنِهِ الْحَسَنِ [وفي رواية : لِلْحَسَنِ(١٤)] : أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : قُمْ يَا حَسَنُ فَاجْلِدْهُ(١٥)] ، فَقَالَ الْحَسَنُ : وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا [( فَكَأَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِ )(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : وَفِيمَ أَنْتَ وَذَاكَ ؟(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : مَا أَنْتَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ ، وَلِّ هَذَا غَيْرَكَ(١٨)] [مَا لَكَ وَلِهَذَا ، وَلِّ هَذَا غَيْرَكَ ؟(١٩)] [فَقَالَ عَلِيٌّ : بَلْ عَجَزْتَ وَوَهَنْتَ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : بَلْ ضَعُفْتَ وَوَهَنْتَ وَعَجَزْتَ(٢١)] ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ابْنِ أَخِيهِ : أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ [وفي رواية : فَأَمَرَ عَلِيٌّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ذِي الْجَنَاحَيْنِ أَنْ يَجْلِدَهُ(٢٢)] ، فَأَخَذَ سَوْطًا [وفي رواية : السَّوْطَ(٢٣)] فَجَلَدَهُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قُمْ فَاجْلِدْهُ ، فَجَلَدَهُ(٢٤)] ، وَعَلِيٌّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٥)] يَعُدُّ ، فَلَمَّا بَلَغَ [حَتَّى(٢٦)] أَرْبَعِينَ [جَلْدَةً(٢٧)] ، [ثُمَّ(٢٨)] قَالَ : أَمْسِكْ [وفي رواية : حَسْبُكَ(٢٩)] [وفي رواية : كُفَّ أَوْ أَمْسِكْ(٣٠)] ، جَلَدَ النَّبِيُّ [وفي رواية : ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ(٣١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي الْخَمْرِ(٣٢)] أَرْبَعِينَ ، [فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ :(٣٣)] وَأَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ عَبْدُ اللَّهِ يَضْرِبُهُ(٣٦)] أَرْبَعِينَ ، وَعُمَرُ [صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ ، ثُمَّ أَتَمَّهَا عُمَرُ(٣٧)] [وفي رواية : وَكَمَّلَهَا عُمَرُ(٣٨)] ثَمَانِينَ [وفي رواية : فِي قَلِيلِ الْخَمْرِ وَكَثِيرِهِ ثَمَانُونَ(٣٩)] [وفي رواية : حَدُّ النَّبِيذِ ثَمَانُونَ(٤٠)] ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٧١٧٥٩٨١٧٦٠٨١٧٦٠٩١٧٦١٠·سنن الدارقطني٣٤٧٣·مسند الطيالسي١٦٨·شرح مشكل الآثار٢٧٩٦٢٧٩٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٤٩٠·
  3. (٣)السنن الكبرى٥٢٥٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٨·مسند الطيالسي١٦٨·
  7. (٧)سنن الدارقطني٣٤٧٣·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٤٩٠·
  9. (٩)السنن الكبرى٥٢٥٥·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٤٩٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٣٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٤٩٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٨١٧٦٠٩·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٤٦٦·مسند أحمد١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٧١٧٦٠٩·سنن الدارقطني٣٤٧٣·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٤٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٩٩٨·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٤٩٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٣٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٢٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٩١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٣٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٩٩٨·السنن الكبرى٥٢٥٥·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٦٨·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٤٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٧·سنن الدارقطني٣٤٧٣·شرح معاني الآثار٤٥٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٤٩٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٧١٧٥٩٨١٧٦٠٨١٧٦٠٩١٧٦١٠·سنن الدارقطني٣٤٧٣·مسند الطيالسي١٦٨·شرح مشكل الآثار٢٧٩٦٢٧٩٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٤٩٠·سنن أبي داود٤٤٦٦·مسند أحمد٦٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٩٩٨·مصنف عبد الرزاق١٣٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٧١٧٦٠٨١٧٦٠٩·سنن الدارقطني٣٤٧٣·مسند الطيالسي١٦٨·السنن الكبرى٥٢٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٥٩٧·شرح معاني الآثار٤٥٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩٧·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٣٤٧٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٤٩٠·مسند أحمد٦٢٨١٢٣٧·مصنف عبد الرزاق١٣٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٨١٧٦١٠·مسند الطيالسي١٦٨·السنن الكبرى٥٢٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣·شرح معاني الآثار٤٥٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩٧·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٤٦٦·مسند أحمد١١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٧·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٩٩٨·
  31. (٣١)مسند أحمد١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٠·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٤٦٧·مسند أحمد١٢٣٧·المعجم الأوسط٣٥١·مصنف عبد الرزاق١٣٦١٤·شرح معاني الآثار٤٥٨١٤٥٩٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩٦·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٣٤٧٣·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٤٤٩٠·سنن أبي داود٤٤٦٦·سنن ابن ماجه٢٦٦١·مسند الدارمي٢٣٥١·مصنف عبد الرزاق١٣٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٩٧١٧٦٠٩·مسند الطيالسي١٦٨·شرح معاني الآثار٤٥٨٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٢٣٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٢٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٣٧·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٤٦٧·مسند أحمد٦٢٨١١٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٩٩٨·السنن الكبرى٥٢٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٧·شرح معاني الآثار٤٥٨١·شرح مشكل الآثار٢٧٩٦·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٩٨٣·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٩٩٠·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1707
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَارَّهَا(المادة: حارها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

تَوَلَّى(المادة: تولى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

قَارَّهَا(المادة: قارها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَفْضَلُ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ " هُوَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَهُوَ حَادِيَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى ؛ أَيْ : يَسْكُنُونَ وَيُقِيمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " أَقِرُّوا الْأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ " أَيْ : سَكِّنُوا الذَّبَائِحَ حَتَّى تُفَارِقَهَا أَرْوَاحُهَا ، وَلَا تُعَجِّلُوا سَلْخَهَا وَتَقْطِيعَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : " أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ " وَرُوِيَ : " قَرَّتْ " أَيِ : اسْتَقَرَّتْ مَعَهُمَا وَقُرِنَتْ بِهِمَا ، يَعْنِي أَنَّ الصَّلَاةَ مَقْرُونَةٌ بِالْبِرِّ ، وَهُوَ الصِّدْقُ وَجِمَاعُ الْخَيْرِ ، وَأَنَّهَا مَقْرُونَةٌ بِالزَّكَاةِ فِي الْقُرْآنِ ، مَذْكُورَةٌ مَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : قَارُّوا الصَّلَاةَ أَيِ : اسْكُنُوا فِيهَا وَلَا تَتَحَرَّكُوا وَلَا تَعْبَثُوا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقَرَارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ " أَيْ : لَمْ أَلْبَثْ ، وَأَصْلُهُ : أَتَقَارَرْ ، فَأُدْغِمَتِ الرَّاءُ فِي الرَّاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ : " قُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُعْتَرِفِ : غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ الْقَرَارِ " أَيْ : أَهْلِ الْحَضَرِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، لَا غِنَاءَ أَهْلِ الْبَدْوِ الَّذِي لَا يَزَالُونَ مُنْتَقِلِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكَرَ عَلِيًّا فَقَالَ : " عِلْمِ

لسان العرب

[ قرر ] قرر : الْقُرُّ : الْبَرْدُ عَامَّةً بِالضَّمِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقُرُّ فِي الشِّتَاءِ ، وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، يُقَالُ : هَذَا يَوْمٌ ذُو قُرٍّ ، أَيْ : ذُو بَرْدٍ . وَالْقِرَّةُ : مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْقُرِّ . وَالْقِرَّةُ أَيْضًا : الْبَرْدُ . يُقَالُ : أَشَدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ عَلَى قِرَّةٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : ذَهَبَتْ قِرَّتُهَا ، أَيِ : الْوَقْتُ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ الْمَرَضُ ، وَالْهَاءُ لِلْعِلَّةِ ، وَمَثَلُ الْعَرَبِ لِلَّذِي يُظْهِرُ خِلَافَ مَا يُضْمِرُ : حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ ، وَجَعَلُوا الْحَارَّ الشَّدِيدَ مِنْ قَوْلِهِمُ : اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ ، أَيْ : اشْتَدَّ وَقَالُوا : أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ ! وَالْقَرُّ : الْيَوْمُ الْبَارِدُ . وَكُلُّ بَارِدٍ : قَرٌّ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقَرُورُ الْمَاءُ الْبَارِدُ يُغْسَلُ بِهِ . يُقَالُ : قَدِ اقْتَرَرْتُ بِهِ ، وَهُوَ الْبَرُودُ ، وَقَرَّ يَوْمُنَا مِنَ الْقُرِّ . وَقُرَّ الرَّجُلُ : أَصَابَهُ الْقُرُّ . وَأَقَرَّهُ اللَّهُ : مِنَ الْقُرِّ فَهُوَ مَقْرُورٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى قُرٍّ ، وَلَا يُقَالُ : قَرَّهُ . وَأَقَرَّ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْقُرِّ . وَيَوْمٌ مَقْرُورٌ وَقُرٌّ وَقَارٌّ : بَارِدٌ . وَلَيْلَةٌ قَرَّةٌ وَقَارَّةٌ ، أَيْ : بَارِدَةٌ ، وَقَدْ قَرَّتْ تَقَرُّ وَتَقِرُّ قَرًّا . وَلَيْلَةٌ ذَاتُ قِرَّةٍ ، أَيْ : لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ ، وَأَصَابَنَا قَرَّةٌ وَقِرَّةٌ وَطَعَامٌ قَارٌّ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي ، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ، قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ وَلِّ شَرَّهَا م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1707 4490 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ( وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ ) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الدَّانَاجِ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ فَيْرُوزَ مَوْلَى ابْنِ عَامِرٍ الدَّانَاجُ ، حَدَّثَنَا <راوي اسم="حضين بن المنذر أبو ساسان" ربط="1

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث