صحيح مسلم
كتاب القدر
53 حديثًا · 8 أبواب
باب كيفية خلق الآدمي فِي بطن أمه وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته19
إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ كِلَاهُمَا عَن جَرِيرِ بنِ عَبدِ الحَمِيدِ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ
يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً
إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ النَّوفَلِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ أَنَّ أَبَا
إِنَّ النُّطْفَةَ تَقَعُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِالرَّحِمِ إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا بِإِذْنِ اللهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَهَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا الإِسنَادِ فِي
مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ ، إِلَّا وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ
لَا بَلْ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَامُ
كُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
حَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَإِسحَاقُ
لَا بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام9
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عِنْدَ رَبِّهِمَا
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى
حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ النَّجَّارِ اليَمَامِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
وَحَدَّثَنَا ابنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِنهَالٍ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ حَدَّثَنَا حَيوَةُ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ سَهلٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ
باب تصريف الله تَعَالَى القلوب كيف شاء1
إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
باب كل شيء بقدر2
كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ
جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَدَرِ
باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره2
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا
كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا
باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين15
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي
مَنْ يُولَدُ يُولَدُ عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ
كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ عَلَى الْفِطْرَةِ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ بَهرَامَ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا
أَوَ لَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ النَّارَ فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا ، وَلِهَذِهِ أَهْلًا
أَوَغَيْرُ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّاءَ عَن طَلحَةَ بنِ يَحيَى ح وَحَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ
باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر4
قَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ عَنِ ابنِ بِشرٍ وَوَكِيعٍ جَمِيعًا
إِنَّكِ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
حَدَّثَنِيهِ أَبُو دَاوُدَ سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ حَفصٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ
باب فِي الْأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله1
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ