صحيح مسلم
كتاب السلام
186 حديثًا · 36 بابًا
باب يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير1
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام3
مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ ؟ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ المَدَنِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا ابنُ
باب من حق المسلم للمسلم رد السلام3
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ
خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ
باب النهي عَنْ ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم12
بَابُ النَّهيِ عَنِ ابتِدَاءِ أَهلِ الكِتَابِ بِالسَّلَامِ وَكَيفَ يُرَدُّ عَلَيهِم حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا هُشَيمٌ عَن
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ
إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا ، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: قُولُوا وَعَلَيْكُمْ
إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ ! فَقُلْ : عَلَيْكَ
وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
حَدَّثَنَاهُ حَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ جَمِيعًا عَن يَعقُوبَ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن
يَا عَائِشَةُ ، لَا تَكُونِي فَاحِشَةً
مَهْ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ
بَلَى ، قَدْ سَمِعْتُ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّا نُجَابُ عَلَيْهِمْ وَلَا يُجَابُونَ عَلَيْنَا
لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ ، فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
باب استحباب السلام على الصبيان3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
وَحَدَّثَنِيهِ إِسمَاعِيلُ بنُ سَالِمٍ أَخبَرَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا سَيَّارٌ بِهَذَا الإِسنَادِ
أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
باب جواز جعل الإذن رفع حجاب أو نحوه من العلامات2
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحِجَابُ وَأَنْ تَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا
باب إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الإنسان5
إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ
وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى
وَحَدَّثَنِيهِ سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
احْجُبْ نِسَاءَكَ ! فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
حَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها6
بَابُ تَحرِيمِ الخَلوَةِ بِالأَجنَبِيَّةِ وَالدُّخُولِ عَلَيهَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ يَحيَى أَخبَرَنَا
أَلَا لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ
إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ وَاللَّيثِ بنِ سَعدٍ وَحَيوَةَ بنِ شُرَيحٍ وَغَيرِهِم
الْحَمْوُ أَخُ الزَّوْجِ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ أَقَارِبِ الزَّوْجِ ؛ ابْنُ الْعَمِّ وَنَحْوُهُ
لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ
باب بيان أنه يستحب لمن رئي خاليا بامرأة وكانت زوجته أو محرما له أن يقول هذه فلانة3
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ . وَلَمْ يَقُلْ: يَجْرِي
باب من أتى مجلسا فوجد فرجة فجلس فيها وإلا وراءهم2
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المُنذِرِ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَربٌ وَهُوَ ابنُ شَدَّادٍ ح وَحَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ
باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه المباح الذي سبق إليه6
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا
وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ح وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ثُمَّ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
باب إذا قام من مجلسه ثُمَّ عاد فهو أحق به1
مَنْ قَامَ - مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
باب منع المخنث من الدخول على النساء الْأجانب2
لَا يَدْخُلْ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ
أَلَا أَرَى هَذَا يَعْرِفُ مَا هَاهُنَا ، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ . قَالَتْ: فَحَجَبُوهُ
باب جواز إرداف المرأة الْأجنبية إذا أعيت فِي الطريق2
إِخْ إِخْ ! لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ ، قَالَتْ: فَاسْتَحْيَيْتُ وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ
جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ فَأَعْطَاهَا خَادِمًا
باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه5
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ وَابنُ نُمَيرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ كِلَاهُمَا
باب الطب والمرض والرقى4
بِاسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
الْعَيْنُ حَقٌّ
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
باب السحر2
يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَت سُحِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
باب السم2
مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَاكَ . قَالَ : أَوْ قَالَ عَلَيَّ . قَالَ: قَالُوا: أَلَا نَقْتُلُهَا؟ قَالَ: لَا
أَنَّ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سَمًّا فِي لَحْمٍ ثُمَّ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللهِ
باب استحباب رقية المريض7
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الْأَعْلَى . قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا هُشَيمٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِهِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
وَحَدَّثَنِي القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن إِسرَائِيلَ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ وَمُسلِمِ بنِ
كَانَ يَرْقِي بِهَذِهِ الرُّقْيَةِ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ كِلَاهُمَا
باب رقية المريض بالمعوذات والنفث3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة15
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا - وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالْأَرْضِ
كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مِسعَرٌ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ
فِي الرُّقَى قَالَ: رُخِّصَ فِي الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالْعَيْنِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ
بِهَا نَظْرَةٌ ، فَاسْتَرْقُوا لَهَا
مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بنُ يَحيَى الأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
وَحَدَّثَنَاهُ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
مَا أَرَى بَأْسًا ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ
باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك1
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ
باب جواز أخذ الْأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار4
وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ثُمَّ قَالَ: خُذُوا مِنْهُمْ ، وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ
فَجَعَلَ يَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ
مَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ اقْسِمُوا ، وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ
فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مِنَّا مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ
باب استحباب وضع يده على موضع الْألم مع الدعاء1
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ
باب التعوذ من شيطان الوسوسة فِي الصلاة3
ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا سَالِمُ بنُ نُوحٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن سَعِيدٍ الجُرَيرِيِّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ
باب لكل داء دواء واستحباب التداوي21
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِجَامَةِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ أَخبَرَنَا
رُمِيَ أُبَيٌّ يَوْمَ الْأَحْزَابِ عَلَى أَكْحَلِهِ ، فَكَوَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ ، قَالَ: فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ ، ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ وَعَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ جَمِيعًا عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
ابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ . وَقَالَ: إِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَفِي حَدِيثِ ابنِ نُمَيرٍ صَبَّتِ
قَالَ أَبُو أَحمَدَ قَالَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنَّ الْحُمَّى فَوْرٌ مِنْ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ
باب كراهة التداوي باللدود1
لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ غَيْرُ الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ
باب التداوي بالعود الهندي وهو الكست2
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ
عَلَامَهْ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْإِعْلَاقِ
باب التداوي بالحبة السوداء4
إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَمرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ
مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ ، إِلَّا السَّامَ
باب التلبينة مجمة لفؤاد المريض1
التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ، تُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ
باب التداوي بسقي العسل2
اسْقِهِ عَسَلًا
اسْقِهِ عَسَلًا
باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها17
الطَّاعُونُ رِجْزٌ ، أَوْ عَذَابٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ ، ابْتَلَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ نَاسًا مِنْ عِبَادِهِ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ سُلِّطَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَوْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
هُوَ عَذَابٌ أَوْ رِجْزٌ أَرْسَلَهُ اللهُ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ نَاسٍ كَانُوا قَبْلَكُمْ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابنُ زَيدٍ ح وَحَدَّثَنَا
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ يَعنِي ابنَ زِيَادٍ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِإِسنَادِ
إِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ فَوَقَعَ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر قِصَّةَ عَطَاءِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن سَعدِ بنِ مَالِكٍ
وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ كِلَاهُمَا عَن جَرِيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن حَبِيبٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ
وَحَدَّثَنِيهِ وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ يَعنِي الطَّحَّانَ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن إِبرَاهِيمَ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
أَرَأَيْتَ أَنَّهُ لَوْ رَعَى الْجَدْبَةَ وَتَرَكَ الْخَصْبَةَ أَكُنْتَ مُعَجِّزَهُ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ بنُ يَحيَى قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ إِنَّمَا انْصَرَفَ بِالنَّاسِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء12
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ
لَا عَدْوَى
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ
لَا عَدْوَى
لَا عَدْوَى ، وَيُحَدِّثُ مَعَ ذَلِكَ : لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
حَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ حَدَّثَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا نَوْءَ وَلَا صَفَرَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا غُولَ
لَا عَدْوَى وَلَا غُولَ وَلَا صَفَرَ
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا غُولَ
باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم18
لَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي عُقَيلُ بنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ ؛ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ ، الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ
الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ وَحَمزَةَ ابنَي عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِمَا عَنِ النَّبِيِّ
ح وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَعَمرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ عَن سُفيَانَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ
ح وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ
ح وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي عُقَيلُ بنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ
إِنْ يَكُنْ مِنَ الشُّؤْمِ شَيْءٌ حَقٌّ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ
وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَلَم يَقُل حَقٌّ
إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ
إِنْ كَانَ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ - يَعْنِي الشُّؤْمَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ سَعدٍ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن سَهلِ بنِ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الرَّبْعِ وَالْخَادِمِ وَالْفَرَسِ
باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان9
فَلَا تَأْتُوا الْكُهَّانَ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنِي حُجَينٌ يَعنِي ابنَ المُثَنَّى حَدَّثَنَا اللَّيثُ عَن عُقَيلٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ
كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ
تِلْكَ الْكَلِمَةُ الْحَقُّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ وَيَزِيدُ فِيهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ
تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا
مَاذَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا
وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمرٍو الأَوزَاعِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ
مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
باب اجتناب المجذوم ونحوه1
إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ ، فَارْجِعْ