حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2191
5768
باب استحباب رقية المريض

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ زُهَيْرٌ ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا . فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لِأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الْأَعْلَى . قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    مسلم بن صبيح الهمداني«أبو الضحى»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 121) برقم: (5462) ، (7 / 132) برقم: (5525) ، (7 / 133) برقم: (5526) ، (7 / 134) برقم: (5532) ومسلم في "صحيحه" (7 / 15) برقم: (5768) ، (7 / 15) برقم: (5770) ، (7 / 16) برقم: (5771) ، (7 / 16) برقم: (5773) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 229) برقم: (2967) ، (7 / 235) برقم: (2975) ، (7 / 237) برقم: (2977) ، (7 / 237) برقم: (2976) ، (13 / 463) برقم: (6102) ، (13 / 465) برقم: (6105) والنسائي في "الكبرى" (7 / 59) برقم: (7486) ، (7 / 59) برقم: (7484) ، (7 / 59) برقم: (7485) ، (7 / 69) برقم: (7507) ، (7 / 76) برقم: (7521) ، (7 / 78) برقم: (7528) ، (7 / 78) برقم: (7527) ، (9 / 371) برقم: (10810) ، (9 / 372) برقم: (10813) ، (9 / 372) برقم: (10814) ، (9 / 372) برقم: (10811) ، (9 / 372) برقم: (10812) ، (9 / 373) برقم: (10815) ، (9 / 373) برقم: (10816) ، (9 / 374) برقم: (10819) ، (9 / 375) برقم: (10820) وابن ماجه في "سننه" (2 / 543) برقم: (1684) ، (4 / 549) برقم: (3630) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 381) برقم: (6686) وأحمد في "مسنده" (11 / 5843) برقم: (24754) ، (11 / 5845) برقم: (24763) ، (11 / 5857) برقم: (24815) ، (11 / 5984) برقم: (25357) ، (11 / 5985) برقم: (25359) ، (11 / 5997) برقم: (25422) ، (11 / 6008) برقم: (25474) ، (11 / 6013) برقم: (25496) ، (11 / 6017) برقم: (25519) ، (11 / 6019) برقم: (25530) ، (11 / 6022) برقم: (25543) ، (11 / 6029) برقم: (25579) ، (11 / 6030) برقم: (25585) ، (12 / 6200) برقم: (26326) ، (12 / 6324) برقم: (26831) ، (12 / 6366) برقم: (26958) ، (12 / 6371) برقم: (26989) والطيالسي في "مسنده" (3 / 31) برقم: (1510) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 436) برقم: (4459) ، (8 / 239) برقم: (4812) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 434) برقم: (1497) والبزار في "مسنده" (18 / 101) برقم: (10127) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 19) برقم: (19860) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 85) برقم: (24034) ، (15 / 253) برقم: (30102) ، (15 / 254) برقم: (30104) والطبراني في "الأوسط" (4 / 71) برقم: (3644)

الشواهد116 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٢٥٣) برقم ٣٠١٠٢

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ بِهَذِهِ [وفي رواية : يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلَاءِ(١)] الْكَلِمَاتِ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ(٢)] [وفي رواية : إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ(٣)] [مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ(٤)] [وفي رواية : مَسَحَ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ ، أَوْ قَالَ : مَسَحَ عَلَى صَدْرِهِ(٥)] [ثُمَّ قَالَ(٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَشْتَكِي الْمَرِيضُ ، ثُمَّ يَقُولُ(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ(٨)] [وفي رواية : أُتي بالمريض(٩)] [وفي رواية : أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ(١٠)] [يَدْعُو لَهُ ، قَالَ(١١)] [وفي رواية : كَانَ يَرْقِي يَقُولُ(١٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَرْقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَيْنِ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ يَرْقِي بِهَذِهِ الرُّقْيَةِ(١٤)] [وفي رواية : كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَيَقُولُ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ ، يَمْسَحُهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : إِذَا عَوَّذَ أَحَدًا - وَقَالَ عَبْدَةُ : مَرِيضًا - قَالَ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ قَالَ(١٨)] [بِسْمِ اللَّهِ ، لَا بَأْسَ لَا بَأْسَ(١٩)] : أَذْهِبِ [وفي رواية : امْسَحِ(٢٠)] [وفي رواية : اكْشِفِ(٢١)] الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ [تَنْزِلُ الشِّفَاءَ(٢٢)] ، وَاشْفِ [وفي رواية : اشْفِهِ(٢٣)] أَنْتَ [وفي رواية : اشْفِ وَأَنْتَ(٢٤)] الشَّافِي [وفي رواية : أَنْتَ الطَّبِيبُ وَأَنْتَ الشَّافِي(٢٥)] [وفي رواية : وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ : فَدَعَا لَهُ وَقَالَ : وَأَنْتَ الشَّافِي(٢٦)] ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ [وفي رواية : لَا كَاشِفَ(٢٧)] [وفي رواية : لَا يَكْشِفُ السُّوءَ(٢٨)] [وفي رواية : لَا يَكْشِفُ الْكَرْبَ(٢٩)] [إِلَّا أَنْتَ(٣٠)] ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا [وفي رواية : كُنْتُ أُعَوِّذُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ ، كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعَوِّذُهُ بِهِ وَيَدْعُو لَهُ بِهِ إِذَا مَرِضَ . قَالَتْ : فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ بِهِ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ(٣١)] [وفي رواية : لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاكَ(٣٢)] [اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا(٣٣)] . قَالَتْ : فَلَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهَا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ بِهَا(٣٤)] وَأَقُولُهَا [وفي رواية : قَالَتْ : فَذَهَبْتُ أَدْعُو لَهُ بِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لِأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ(٣٦)] [وفي رواية : جَعَلْتُ أَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ(٣٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَقُلَ ، أَسْنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِي ، ثُمَّ مَسَحْتُ بِيَدِي عَلَى وَجْهِهِ وَقُلْتُ : أَذْهِبِ الْبَأْسَ كَمَا كَانَ يَقُولُ(٣٨)] [وفي رواية : جَعَلْتُ آخُذُ يَدَهُ ؛ لِأَجْعَلَهَا عَلَى صَدْرِهِ ، وَأَقُولُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ لِأَقُولَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(٤٠)] [وفي رواية : أَخَذْتُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ إِذَا عَادَ مَرِيضًا(٤١)] [وفي رواية : فَأَضَعُ(٤٢)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُ(٤٣)] [وفي رواية : فَأَضَعُ(٤٤)] [يَدِي عَلَى صَدْرِهِ وَأَقُولُ(٤٥)] [امْسَحِ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ(٤٦)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ لِأَقُولَهُ(٤٧)] [وفي رواية : كُنْتُ أَمْسَحُ صَدْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي - وَقَالَ مُحَمَّدٌ : عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] ، قَالَتْ : فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي [وفي رواية : مِنِّي(٤٩)] [وفي رواية : وَأَخَّرَ يَدِي عَنْهُ(٥٠)] وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٥١)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ(٥٢)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي [وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ(٥٣)] [ فَقَالَ : ارْفَعِي يَدَكِ ] [عَنِّي . قَالَ : فَإِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِي(٥٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْفَعُنِي(٥٥)] [فِي الْمُدَّةِ(٥٦)] [وفي رواية : فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ(٥٧)] [وفي رواية : فِي(٥٨)] [الرَّفِيقِ الْأَعْلَى(٥٩)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الرَّفِيقَ الْأَعْلَى(٦٠)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى الْأَسْعَدَ(٦١)] [قَالَتْ : فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى(٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ثَقُلَ عَلَيَّ وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] . ، [قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ(٦٤)] قَالَتْ : فَكَانَ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ [وفي رواية : قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا مَسَحَهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : أَذْهِبْ(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٦٨٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٧٦٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩٨٦٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٧٦٨٥٧٦٩·مسند أحمد٢٥٥٤٣·صحيح ابن حبان٢٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٦·السنن الكبرى٧٥٢١١٠٨١٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٦·مسند الطيالسي١٥١٠·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٧٦٨·سنن ابن ماجه١٦٨٤·مسند أحمد٢٤٧٦٣٢٥٥٤٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٧٧١·سنن ابن ماجه٣٦٣٠·مسند أحمد٢٦٩٥٨·السنن الكبرى٧٤٨٤١٠٨١١·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٤٦٢·مسند أحمد٢٥٥٨٥·صحيح ابن حبان٢٩٧٧٦١٠٥·السنن الكبرى٧٤٨٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٩٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٧٧١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٥٢٦·مسند أحمد٢٤٨١٥·السنن الكبرى٧٥٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٤٩٦٢٥٥٧٩٢٦٩٨٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٧٧٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٥٢٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٧٥٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٨١٤·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٢·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٥٢٦·مسند أحمد٢٤٨١٥٢٥٤٩٦٢٥٥٧٩٢٦٣٢٦٢٦٩٨٩·صحيح ابن حبان٦١٠٢·المعجم الأوسط٣٦٤٤·السنن الكبرى٧٥٢٧٧٥٢٨١٠٨١٩١٠٨٢٠·مسند عبد بن حميد١٤٩٧·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٨١٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٩٦٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٥٢٥·صحيح مسلم٥٧٧٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٤٦٢·مسند أحمد٢٤٧٦٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٥٣٥٧·السنن الكبرى٧٥٠٧١٠٨١٥·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٧٧١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٥٢٦·صحيح مسلم٥٧٧٣·مسند أحمد٢٥٤٩٦٢٥٥٧٩٢٦٣٢٦٢٦٩٨٩·صحيح ابن حبان٦١٠٢·السنن الكبرى٧٥٢٧١٠٨٢٠·مسند عبد بن حميد١٤٩٧·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٨١٥·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٥٢٦·صحيح مسلم٥٧٧٣·مسند أحمد٢٤٨١٥٢٥٤٩٦٢٥٥٧٩٢٦٣٢٦٢٦٨٣١٢٦٩٨٩·صحيح ابن حبان٢٩٦٧٦١٠٢·المعجم الأوسط٣٦٤٤·السنن الكبرى٧٥٢٧١٠٨٢٠·مسند عبد بن حميد١٤٩٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٦٨٣١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٥٣٥٩٢٥٤٢٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٨٣١·صحيح ابن حبان٢٩٦٧٢٩٧٥·مصنف عبد الرزاق١٩٨٦٠·السنن الكبرى١٠٨١٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤٧٦٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٦٨٣١·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٧٦٨·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٢٩٦٧·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٩٨٦٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٦·مسند الطيالسي١٥١٠·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٩·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٣٦٤٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٤٩٦٢٥٥٧٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٥٣٥٧·السنن الكبرى٧٥٠٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٥٤٩٦٢٥٥٧٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٥٤٩٦٢٥٥٧٩·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٣٦٤٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٥٥٣٠·
  48. (٤٨)السنن الكبرى١٠٨١٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٤٧٦٣·سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٦·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق١٩٨٦٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٥٧٦٨·سنن ابن ماجه١٦٨٤·مسند أحمد٢٤٧٦٣٢٥٥٤٣·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٣٦٤٤·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه١٦٨٤·مسند أحمد٢٤٧٦٣٢٥٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٣٤٣٠١٠٢·السنن الكبرى٧٥٠٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٦٨٣١·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٢٩٦٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٦٨٣١·صحيح ابن حبان٢٩٦٧·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٥٧٦٨·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٥٧٦٩·سنن ابن ماجه١٦٨٤·مسند أحمد٢٤٧٦٣٢٥٥٣٠٢٦٨٣١·صحيح ابن حبان٢٩٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٣٤٣٠١٠٢·مصنف عبد الرزاق١٩٨٦٠·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٥٧٦٨·مسند أحمد٢٥٤٧٤٢٥٥١٩٢٥٥٣٠·المعجم الأوسط٣٦٤٤·مصنف عبد الرزاق١٩٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٦·مسند الطيالسي١٥١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٩·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٦·مسند الطيالسي١٥١٠·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٥٥١٩·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٥٧٦٨·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق١٩٨٦٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٤٧٦٣·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٤٧٦٣·
مقارنة المتون215 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2191
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
رُقْيَةِ(المادة: رقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

مَسَحَهُ(المادة: مسحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَحَ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَذِكْرُ " الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " أَمَّا عِيسَى فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَمْسَحُ بِيَدِهِ ذَا عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ أَمْسَحَ الرِّجْلِ ، لَا أَخْمَصَ لَهُ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مَمْسُوحًا بِالدُّهْنِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقِيلَ : الْمَسِيحُ الصِّدِّيقُ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ : مَشِيحَا ، فَعُرِّبَ . وَأَمَّا الدَّجَّالُ فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّ عَيْنَهُ الْوَاحِدَةَ مَمْسُوحَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْوَجْهِ وَمَسِيحٌ ، وهُوَ أَلَّا يَبْقَى عَلَى أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ عَيْنٌ وَلَا حَاجِبٌ إِلَّا اسْتَوَى . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : إِنَّهُ الْمِسِّيحُ ، بِوَزْنِ سِكِّيتٍ ، وَإِنَّهُ الَّذِي مُسِحَ خَلْقُهُ : أَيْ شُوِّهَ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ " أَيْ مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ ، لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ ، فَإِذَا أَصَابَهُمَا الْمَاءُ نَبَا عَنْهُمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ مَمْسُوحَ الْأَلْيَتَيْنِ " هُوَ الَّذِي لَزِقَتْ أَلْيَتَاهُ بِالْعَظْمِ ، وَلَمْ يَعْظُمَا . رَجُلٌ أَمْسَحُ ، وَامْرَأَةٌ مَسْحَاءُ . ( س ) وَفِيهِ " تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّه

لسان العرب

[ مسح ] مسح : الْمَسْحُ : الْقَوْلُ الْحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ ، تَقُولُ : مَسَحَهُ بِالْمَعْرُوفِ أَيْ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعْطَاءٌ وَإِذَا جَاءَ إِعْطَاءٌ ذَهَبَ الْمَسْحُ ، وَكَذَلِكَ مَسَّحْتُهُ . وَالْمَسْحُ : إِمْرَارُكَ يَدَكَ عَلَى الشَّيْءِ السَّائِلِ أَوِ الْمُتَلَطِّخِ تُرِيدُ إِذْهَابَهُ بِذَلِكَ ، كَمَسْحِكَ رَأْسِكَ مِنَ الْمَاءِ وَجَبِينَكَ مِنَ الرَّشْحِ ، مَسَحَهُ يَمْسَحُهُ مَسْحًا وَمَسَّحَهُ وَتَمَسَّحَ مِنْهُ وَبِهِ . فِي حَدِيثِ فَرَسِ الْمُرَابِطِ : أَنَّ عَلَفَهُ وَرَوْثَهُ وَمَسْحًا عَنْهُ فِي مِيزَانِهِ يُرِيدُ مَسْحَ التُّرَابِ عَنْهُ وَتَنْظِيفَ جِلْدِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالْمَسْحِ وَالسُّنَّةُ بِالْغَسْلِ ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ : مَنْ خَفَضَ وَأَرْجُلِكُمْ فَهُوَ عَلَى الْجِوَارِ ، وقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : الْخَفْضُ عَلَى الْجِوَارِ لَا يَجُوزُ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَلَكِنَّ الْمَسْحَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ كَالْغَسْلِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ غَسْلٌ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الرَّجُلِ لَوْ كَانَ مَسْحًا كَمَسْحِ الرَّأْسِ لَمْ يَجُزْ تَحْدِيدُهُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا جَازَ التَّحْدِيدُ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الْمَرَافِقِ ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ ، بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ فِي الْقُرْآنِ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّيَمُّمِ : فَامْسَحُ

بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

الْبَاسَ(المادة: البأس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَأَسَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ تَقْنَعُ يَدَيْكَ وَتَبْأَسُ هُوَ مِنَ الْبُؤْسِ : الْخُضُوعُ وَالْفَقْرُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَمْرًا وَخَبَرًا . يُقَالُ بَئِسَ يَبْأَسُ بُؤْسًا وَبَأْسًا : افْتَقَرَ وَاشْتَدَّتْ حَاجَتُهُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ بَائِسٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " بَؤُسَ ابْنُ سُمَيَّةَ " كَأَنَّهُ تَرَحَّمَ لَهُ مِنَ الشِّدَّةِ الَّتِي يَقَعُ فِيهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ " يَعْنِي عِنْدَ النَّاسِ . وَيَجُوزُ التَّبَؤُّسُ بِالْقَصْرِ وَالتَّشْدِيدِ . * وَمِنْهُ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنَعَّمُوا فَلَا تَبْؤُسُوا بَؤُسَ يَبْؤُسُ - بِالضَّمِّ فِيهِمَا - بَأْسًا ، إِذَا اشْتَدَّ حُزْنُهُ . وَالْمُبْتَئِسُ : الْكَارِهُ وَالْحَزِينُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كُنَّا إِذَا اشْتَدَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْخَوْفَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الشِّدَّةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى عَنْ كَسْرِ السِّكَّةِ الْجَائِزَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ " يَعْنِي الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ الْمَضْرُوبَةَ ، أَيْ لَا تُكْسَرُ إِلَّا مِنْ أَمْرٍ يَقْتَضِي كَسْرَهَا ، إِمَّا لِرَدَاءَتِهَا أَوْ شَكٍّ فِي صِحَّةِ نَقْدِهَا .

لسان العرب

[ بأس ] بأس : اللَّيْثُ : والْبَأْسَاءُ اسْمُ الْحَرْبِ وَالْمَشَقَّةِ وَالضَّرْبِ . وَالْبَأْسُ : الْعَذَابُ . وَالْبَأْسُ : الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : كُنَّا إِذَا اشْتَدَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . يُرِيدُ الْخَوْفَ وَلَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الشِّدَّةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَأْسُ وَالْبَئِسُ عَلَى مِثَالِ فَعِلٍ ، الْعَذَابُ الشَّدِيدُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَأْسُ الْحَرْبُ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ : لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، وَلَا بَأْسَ أَيْ لَا خَوْفَ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : يَقُولُ لِيَ الْحَدَّادُ ، وَهُوَ يَقُودُنِي إِلَى السِّجْنِ لَا تَجْزَعْ فَمَا بِكَ مِنْ بَاسِ أَرَادَ فَمَا بِكَ مِنْ بَأْسٍ ، فَخَفَّفَ تَخْفِيفًا قِيَاسِيًّا لَا بَدَلِيًّا ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : وَتَتْرُكُ عُذْرِي وَهُوَ أَضْحَى مِنَ الشَّمْسِ فَلَوْلَا أَنَّ قَوْلَهُ مِنْ بَاسِ فِي حُكْمِ قَوْلِهِ مِنْ بَأْسٍ ، مَهْمُوزًا ; لَمَّا جَازَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ بَأْسٍ ، هَاهُنَا مُخَفَّفًا ، وَبَيْنَ قَوْلِهِ مِنَ الشَّمْسِ لِأَنَّهُ كَانَ يَكُونُ أَحَدُ الضَّرْبَيْنِ مُرْدَفًا وَالثَّانِي غَيْرُ مُرْدَفٍ . وَالْبَئِسُ : كَالْبَأْسِ . وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِعَدُوِّهِ : لَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَقَدْ أَمَّنَهُ ; لِأَنَّهُ نَفَى الْبَأْسَ عَنْهُ ، وَهُوَ فِي لُغَةِ حِمْيَرٍ لَبَاتِ أَيْ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، قَالَ شَاعِرُهُمْ : شَرَيْنَا النَّوْمَ ، إِذْ غَضِبَتْ غَلَابٌ ، بِتَشْهِيدٍ وَعَقْدٍ غَيْرِ مَيْنِ تَنَادَوْا عِنْدَ غَدْرِهِمُ : لَبَاتِ ! وَقَدْ بَرَدَتْ مَعَاذِرُ ذِي رُعَيْنِ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ سِوَاكُ الرَّسُولِ قُبَيْلَ الْوَفَاةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ : قَالَتْ : رَجَعَ إلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حِينَ دَخَلَ مِنْ الْمَسْجِدِ ، فَاضْطَجَعَ فِي حِجْرِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ أَخَضَرَ . قَالَتْ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهِ فِي يَدِهِ نَظَرًا عَرَفْتُ أَنَّهُ يُرِيدُهُ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أُعْطِيَكَ هَذَا السِّوَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ لَهُ حَتَّى لَيَّنْتُهُ ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ إيَّاهُ ؛ قَالَتْ : فَاسْتَنَّ بِهِ كَأَشَدِّ مَا رَأَيْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ قَطُّ ، ثُمَّ وَضَعَهُ ؛ وَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَثْقُلُ فِي حِجْرِي ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ ، فَإِذَا بَصَرُهُ قَدْ شَخَصَ ، وَهُوَ يَقُولُ : بَلْ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى مِنْ الْجَنَّةِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ قَالَتْ : وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَفِي دَوْلَتِي ، لَمْ أَظْلِمْ فِيهِ أَحَدًا ، فَمِنْ سَفَهِي وَحَدَاثَةِ سِنِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَهُوَ فِي حِجْرِي ، ثُمَّ وَضَعْتُ رَأْسَهُ عَلَى وِسَادَةٍ ، وَقُمْتُ ألْتَدِمُ مَعَ النِّسَاءِ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ اسْتِحْبَابِ رُقْيَةِ الْمَرِيضِ 2191 5768 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ زُهَيْرٌ ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا . فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لِأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ <غريب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي2 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث