حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2207
5808
باب لكل داء دواء واستحباب التداوي

وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ( يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ) ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

رُمِيَ أُبَيٌّ يَوْمَ الْأَحْزَابِ عَلَى أَكْحَلِهِ ، فَكَوَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة68هـ
  2. 02
    طلحة بن نافع العراقي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:سمعتالإرسالالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    بشر بن خالد الفرائضي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة255هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 22) برقم: (5808) ، (7 / 22) برقم: (5806) والحاكم في "مستدركه" (4 / 214) برقم: (7589) ، (4 / 417) برقم: (8379) وأبو داود في "سننه" (4 / 3) برقم: (3858) وابن ماجه في "سننه" (4 / 534) برقم: (3603) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 342) برقم: (19606) ، (9 / 342) برقم: (19605) وأحمد في "مسنده" (6 / 3014) برقم: (14404) ، (6 / 3040) برقم: (14534) ، (6 / 3162) برقم: (15147) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 191) برقم: (2290) ، (4 / 192) برقم: (2291) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 313) برقم: (1018) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 120) برقم: (24093) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 321) برقم: (6720) ، (4 / 321) برقم: (6722) ، (4 / 321) برقم: (6718) ، (4 / 321) برقم: (6719)

المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٣٢١) برقم ٦٧٢٢

أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ - أَوْ سَعْدًا - رُمِيَ [يَوْمَ أُحُدٍ(١)] [وفي رواية : يَوْمَ الْأَحْزَابِ(٢)] رَمْيَةً [بِسَهْمٍ(٣)] فِي يَدِهِ [فَأَصَابَ أَكْحَلَهُ(٤)] [وفي رواية : مَرِضَ(٥)] [وفي رواية : اشْتَكَى(٦)] [أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٧)] [مَرَضًا(٨)] ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا فَكَوَاهُ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَبَعَثَ(٩)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١٠)] [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِ طَبِيبًا فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ(١١)] [وفي رواية : فَكُوِيَ عَلَى أَكْحَلِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَقَدَّ عِرْقَهُ الْأَكْحَلَ(١٣)] [وفي رواية : فَقَطَعَ لَهُ عِرْقًا(١٤)] [وَكَوَاهُ عَلَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عِرْقًا وَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٤٠٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٨٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٤٠٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٤٠٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٣٦٠٣·مسند أحمد١٥١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٦·المستدرك على الصحيحين٧٥٨٩·مسند عبد بن حميد١٠١٨·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٩٠·شرح معاني الآثار٦٧١٨٦٧٢٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٦·المستدرك على الصحيحين٧٥٨٩·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٦٠٣·مسند أحمد١٥١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٦·مسند عبد بن حميد١٠١٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٩٠·المستدرك على الصحيحين٧٥٨٩٨٣٧٩·شرح معاني الآثار٦٧٢٠·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٦٠٣·مسند أحمد١٥١٤٧·شرح معاني الآثار٦٧١٨·مسند عبد بن حميد١٠١٨·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٥٨٩·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٤٠٤·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٧٢٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٥٣٤·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٦٧٢٠·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٩١·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2207
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَحْزَابِ(المادة: الأحزاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الزَّايِ ( حَزَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَرَأَ عَلِيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ الْحِزْبُ مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أَوْ صَلَاةٍ كَالْوِرْدِ . وَالْحِزْبُ : النَّوْبَةُ فِي وُرُودِ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ . ( هـ ) وَفِيهِ : اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ الْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، جَمْعُ حِزْبٍ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : نَزَلَتْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ جَمْعُ حَازِبٍ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : يُرِيدُ أَنْ يُحَزِّبَهُمْ أَيْ يُقَوِّيَهُمْ وَيَشُدَّ مِنْهُمْ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ أَحْزَابًا ، وَالرِّوَايَةُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تُحَازِبُ لَهَا أَيْ تَتَعَصَّبُ وَتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذِينَ يَتَحَزَّبُونَ لَهَا . وَالْمَشْهُورُ بِالْحَاءِ وَالرَّاءِ ، مِنَ الْحَرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حُزِبْتُ وَيُرْوَى بِالرَّاءِ بِمَعْنَى سُلِبْتُ ، مِنَ الْحَرَبِ .

أَكْحَلِهِ(المادة: أكحله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَحَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : فِي عَيْنَيْهِ كَحَلٌ ، الْكَحَلُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : سَوَادٌ فِي أَجْفَانِ الْعَيْنِ خِلْقَةً ، وَالرَّجُلُ أَكْحَلُ وَكَحِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ أَكْحَلَ الْعَيْنِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : جُرْدٌ مُرْدٌ كَحْلَى ، جَمْعُ كَحِيلٍ ، مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى . * وَفِيهِ : أَنَّ سَعْدًا رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ ، الْأَكْحَلُ : عِرْقٌ فِي وَسَطِ الذِّرَاعِ يَكْثُرُ فَصْدُهُ .

لسان العرب

[ كحل ] كحل : الْكُحْلُ : مَا يُكْتَحَلُ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْكُحْلُ مَا وُضِعَ فِي الْعَيْنِ يُشْتَفَى بِهِ ، كَحَلَهَا يَكْحَلُهَا وَيَكْحُلُهَا كَحْلًا ، فَهِيَ مَكْحُولَةٌ وَكَحِيلٌ ، مِنْ أَعْيُنٌ كُحْلَاءُ وَكَحَائِلُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَكَحَّلَهَا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا لَكَ بِالسُّلْطَانِ أَنْ تَحْمِلَ الْقَذَى جُفُونُ عُيُونٍ ، بِالْقَذَى لَمْ تُكَحَّلِ وَقَدِ اكْتَحَلَ وَتَكَحَّلَ . وَالْمِكْحَالُ : الْمِيلُ تُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ مِنَ الْمُكْحُلَةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْآلَةُ الَّتِي يُكْتَحَلُ بِهَا ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْمُلْمُولُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا الْفَتَى لَمْ يَرْكَبِ الْأَهْوَالَا وَخَالَفَ الْأَعْمَامَ وَالْأَخْوَالَا فَأَعْطِهِ الْمِرْآةَ وَالْمِكْحَالَا وَاسْعَ لَهُ وَعُدَّهُ عِيَالَا وَتَمَكْحَلَ الرَّجُلُ إِذَا أَخَذَ مُكْحُلَةً . وَالْمُكْحُلَةُ : الْوِعَاءُ ، أَحَدُ مَا شَذَّ مِمَّا يُرْتَفَقُ بِهِ فَجَاءَ عَلَى مُفْعُلٍ وَبَابُهُ مِفْعَلٌ ، وَنَظِيرُهُ الْمُدْهُنُ وَالْمُسْعُطُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَيْسَ عَلَى الْمَكَانِ إِذْ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ لَفُتِحَ لِأَنَّهُ مِنْ يَفْعُلُ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا كَانَ عَلَى مِفْعَلٍ وَمِفْعَلَةٍ مِمَّا يُعْمَلُ بِهِ فَهُوَ مَكْسُورُ الْمِيمِ ، مِثْلُ مِخْرَزٍ وَمِبْضَعٍ وَمِسَلَّةٍ وَمِزْرَعَةٍ وَمِخْلَاةٍ . إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَهِيَ : مُسْعُطٌ وَمُنْخُلٌ وَمُدْهُنٌ وَمُكْحُلَةٌ وَمُنْصُلٌ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ وَهُوَ لِلَبِيدٍ فِيمَا زَعَمُوا : <شطر_بيت

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    58 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ الْكَيُّ وَالْحِجَامَةُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَفِي بَزْغَةِ حَجَّامٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ . قَالَ ابن قتيبة : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا خِلَافٌ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . وَالْكَيُّ جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا كَيُّ الصَّحِيحِ لِئَلَّا يَعْتَلَّ كَمَا يَفْعَلُ كَثِيرٌ مِنْ أُمَمِ الْعَجَمِ ، فَإِنَّهُمْ يَكْوُونَ وِلْدَانَهُمْ وَشُبَّانَهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ بِهِمْ يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الْكَيَّ يَحْفَظُ لَهُمُ الصِّحَّةَ وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَسْقَامَ . الْكَيُّ الْمَذْمُومُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ رَجُلًا مِنْ أَطِبَّاءِ التُّرْكِ مُعَظَّمًا عِنْدَهُمْ يُعَالِجُ بِالْكَيِّ ، وَأَخْبَرَنِي وَتَرْجَمَ ذَلِكَ عَنْهُ مُتَرْجِمُهُ أَنَّهُ يُشْفَى بِالْكَيِّ مِنَ الْحُمَّى وَالْبِرْسَامِ وَالصُّفَّارِ وَالسُّلِّ وَالْفَالِجِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَدْوَاءِ الْعِظَامِ ، وَأَنَّهُ يَعْمَدُ إِلَى الْعَلِيلِ فَيَشُدُّهُ بِالْقِمْطِ شَدًّا شَدِيدًا حَتَّى يَضْطَرَّ الْعِلَّةَ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْجَسَدِ ، ثُمَّ يَضَعُ الْمَكْوَى عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَيَلْذَعُهُ بِهِ ، وَأَنَّهُ أَيْضًا يَكْوِي الصَّحِيحَ لِئَلَّا يَسْقَمَ فَتَطُولُ صِحَّتُهُ ، وَكَانَ مَعَ هَذَا يَدَّعِي أَشْيَاءَ مِنِ اسْتِنْزَالِ الْمَطَرِ وَإِنْشَاءِ السَّحَابِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ ، وَإِثَارَةِ الرِّيحِ مَعَ أَكَاذِيبَ كَثِيرَةٍ ، وَحَمَاقَاتٍ ظَاهِرَةٍ بَيِّنَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَيَشْهَدُونَ لَهُ عَلَى صِدْقِ مَا يَقُولُ . وَقَدِ امْتَحَنَّاهُ فِي بَعْضِ مَا ادَّعَى فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْهُ إِلَى قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَذْهَبُ هَذَا الْمَذْهَبَ فِي جَاهِلِيَّتِهَا وَتَفْعَلُ شَبِيهًا بِذَلِكَ فِي الْإِبِلِ إِذَا وَقَعَتِ النُّقَبَةُ فِيهَا وَهُوَ جَرَبٌ ، أَوِ الْعُرُّ وَهُوَ قُرُوحٌ تَكُونُ فِي وُجُوهِهَا وَمَشَافِرِهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرٍ مِنْهَا صَحِيحٍ فَتَكْوِيهِ لِيَبْرَأَ مِنْهَا مَا بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2207 5808 - وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ( يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ) ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: رُمِيَ أُبَيٌّ يَوْمَ الْأَحْزَابِ عَلَى أَكْحَلِهِ ، فَكَوَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث