صحيح مسلم
كتاب الوصية
32 حديثًا · 5 أبواب
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ
وَلَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ
يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ ، يَبِيتُ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرمَلَةُ قَالَا أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ ح وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ
باب الوصية بالثلث10
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ ح وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ يَعُودُنِي
دَعْنِي أَقْسِمُ مَالِي حَيْثُ شِئْتُ ، فَأَبَى
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكٍ بِهَذَا
عَادَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ
اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا
مَرِضَ سَعْدٌ بِمَكَّةَ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ
مَرِضَ سَعْدٌ بِمَكَّةَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
باب وصول ثواب الصدقات إلى الميت4
إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنَّ أُمِّيَ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَإِنِّي أَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، فَلِي أَجْرٌ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّيَ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَمْ تُوصِ ، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، أَفَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَفَلَهَا أَجْرٌ
باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته1
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ
باب الوقف3
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ أَخبَرَنَا أَزهَرُ السَّمَّانُ ح
أَصَبْتُ أَرْضًا لَمْ أُصِبْ مَالًا أَحَبَّ إِلَيَّ وَلَا أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهَا
باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه9
هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : لَا
كَيْفَ كُتِبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْوَصِيَّةُ
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا
وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَعُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ كُلُّهُم عَن جَرِيرٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ
ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا ، فَقَالَتْ : مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ
ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدِي
قَالَ أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الحَدِيثِ
ائْتُونِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ ( أَوِ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ ) أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا
هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ