صحيح مسلم
كتاب الفضائل
238 حديثًا · 46 بابًا
باب فضل نسب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتسليم الحجر عليه قبل النبوة2
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
باب تفضيل نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على جميع الخلائق1
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب فِي معجزات النبي صلى الله عليه وسلم9
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوَضُوءَ فَلَمْ يَجِدُوهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ بِالزَّوْرَاءِ ، قَالَ: وَالزَّوْرَاءُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ السُّوقِ وَالْمَسْجِدِ فِيمَا ثَمَّهْ دَعَا بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ فَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
أَنَّ أُمَّ مَالِكٍ كَانَتْ تُهْدِي لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُكَّةٍ لَهَا سَمْنًا
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَطْعِمُهُ فَأَطْعَمَهُ شَطْرَ وَسْقِ شَعِيرٍ
إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ عَيْنَ تَبُوكَ ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، فَأَتَيْنَا وَادِيَ الْقُرَى
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا المُغِيرَةُ بنُ سَلَمَةَ
باب توكله على الله تَعَالَى وعصمة الله تَعَالَى له من الناس4
بَابُ تَوَكُّلِهِ عَلَى اللهِ تَعَالَى وَعِصمَةِ اللهِ تَعَالَى لَهُ مِنَ النَّاسِ حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ ، فَأَدْرَكَنَا رَسُولُ اللهِ
فَلَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَفَلَ مَعَهُ فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ يَوْمًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي
باب بيان مثل ما بعث به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الهدى والعلم1
إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ
باب شفقته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أمته5
إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمَهُ
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرٌو النَّاقِدُ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا ، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ
مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا ، فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا
باب ذكر كونه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاتم النبيين6
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى بُيُوتًا فَأَحْسَنَهَا
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ
مَثَلِي وَمَثَلُ النَّبِيِّينَ
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَتَمَّهَا
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا سَلِيمٌ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَقَالَ بَدَلَ أَتَمَّهَا
باب إذا أراد الله تَعَالَى رحمة أمة قبض نبيها قبلها1
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
باب إثبات حوض نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصفاته38
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ بِشرٍ جَمِيعًا عَن مِسعَرٍ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ سَعِيدٍ الأَيلِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن سَهلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ حَدِيثِ يَعقُوبَ
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا
إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ
إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ ، فَإِيَّايَ لَا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فَيُذَبُّ
أَيُّهَا النَّاسُ ! فَقَالَتْ لِمَاشِطَتِهَا: كُفِّي رَأْسِي
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ
إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَأُنَازَعَنَّ
وَحَدَّثَنَاهُ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن جَرِيرٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر أَصحَابِي
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ كِلَاهُمَا عَن جَرِيرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بنُ عَمرٍو الأَشعَثِيُّ أَخبَرَنَا عَبثَرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ
حَوْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ
وَحَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مَعبَدِ بنِ خَالِدٍ أَنَّهُ
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَا حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنِي سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ فِيهِ أَبَارِيقُ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا
إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَضْرِبُ بِعَصَايَ
أَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ الْحَوْضِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن
لَأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالًا
وَحَدَّثَنِيهِ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ
قَدْرُ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَاحَبَنِي
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ح وَحَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ حَدَّثَنَا
تُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
أَوْ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
أَلَا إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ
باب فِي قتال جبريل وميكائيل عَنْ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد2
رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ
لَقَدْ رَأَيْتُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلَيْنِ
باب فِي شجاعة النبي عليه السلام وتقدمه للحرب3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ
كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ ، فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنِيهِ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا
باب كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ مُبَارَكٍ عَن يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا
باب كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسن الناس خلقا6
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَاللهِ
وَحَدَّثَنَاهُ شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بنُ مِسكِينٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ عَن أَنَسٍ بِمِثلِهِ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا
باب ما سئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا قط فَقَالَ لا وكثرة عطائه9
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ لَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا الأَشجَعِيُّ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مَهدِيٍّ
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ
وَاللهِ لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَانِي
حَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ
ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرٍ وَعَن عَمرٍو عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَن جَابِرٍ أَحَدُهُمَا
لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ أَوْ كَانَتْ لَهُ قِبَلَهُ عِدَةٌ فَلْيَأْتِنَا
باب رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك8
وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِي ، وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الثَّدْيِ ، وَإِنَّ لَهُ لَظِئْرَيْنِ تُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ
وَأَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللهُ نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ
إِنَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ أَبِي عُمَرَ وَأَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن نَافِعِ
باب كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم4
بَابُ كَثرَةِ حَيَائِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح
باب تبسمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسن عشرته1
كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
باب رحمة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن6
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ العَتَكِيُّ وَحَامِدُ بنُ عُمَرَ وَأَبُو كَامِلٍ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
أَيْ أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدًا يَا أَنْجَشَةُ ، لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ - يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
باب قرب النبي عليه السلام من الناس وتبركهم به3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ خَدَمُ الْمَدِينَةِ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا الْمَاءُ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَلَّاقُ يَحْلِقُهُ
يَا أُمَّ فُلَانٍ ، انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ
باب مباعدته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للآثام واختياره من المباح أسهله7
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا
وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ جَمِيعًا عَن جَرِيرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ
وَحَدَّثَنِيهِ حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَ حَدِيثِ مَالِكٍ
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ وَابنُ نُمَيرٍ جَمِيعًا عَن عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ أَيسَرَهُمَا
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدَةُ وَوَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا
باب طيب رائحة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولين مسه والتبرك بمسحه3
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْأُولَى ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ
مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ وَلَا مِسْكًا وَلَا شَيْئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ
باب طيب عرق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والتبرك به3
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ
مَا تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا هَذَا ؟ قَالَتْ: عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي
باب عرق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي البرد وحين يأتيه الوحي4
إِنْ كَانَ لَيَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ ، ثُمَّ تَفِيضُ جَبْهَتُهُ عَرَقًا
أَحْيَانًا يَأْتِينِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كُرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَكَسَ رَأْسَهُ
باب فِي سدل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شعره وفرقه2
كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
باب فِي صفة النبي صلى الله عليه وسلم3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مَرْبُوعًا
مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَعَرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا
باب صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم3
كَانَ شَعَرًا رَجِلًا ، لَيْسَ بِالْجَعْدِ ، وَلَا السَّبْطِ ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ
كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
باب فِي صفة فم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعينيه وعقبيه1
قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟ قَالَ: عَظِيمُ الْفَمِ
باب كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبيض مليح الوجه2
كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْهِ
كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا
باب شيبه صلى الله عليه وسلم12
هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ رَأَى مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا
لَمْ يَبْلُغِ الْخِضَابَ ، كَانَ فِي لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخَضَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَرَ مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا قَلِيلًا
لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسِهِ فَعَلْتُ ، وَقَالَ: لَمْ يَخْتَضِبْ
وَلَمْ يَخْتَضِبْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي عَنْفَقَتِهِ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا المُثَنَّى بِهَذَا الإِسنَادِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيْضَاءَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ قَدْ شَابَ ، كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَخَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
كَانَ إِذَا دَهَنَ رَأْسَهُ لَمْ يُرَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَإِذَا لَمْ يَدْهُنْ رُئِيَ مِنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ
باب إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده صلى الله عليه وسلم4
رَأَيْتُ خَاتَمًا فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامٍ
وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى أَخبَرَنَا حَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن سِمَاكٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا ، أَوْ قَالَ: ثَرِيدًا
باب فِي صفة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومبعثه وسنه2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ يَعنُونَ ابنَ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنِي
باب كم سن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم قبض3
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَبَّادُ بنُ مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا طَلحَةُ بنُ يَحيَى عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
باب كم أقام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة والمدينة11
قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: عَشْرًا . قَالَ : قُلْتُ: فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ
كَمْ لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: عَشْرًا . قُلْتُ: فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: بِضْعَ عَشْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
أَمْسِكْ أَرْبَعِينَ ، بُعِثَ لَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ بِمَكَّةَ يَأْمَنُ وَيَخَافُ ، وَعَشْرَ مِنْ مُهَاجَرِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن يُونُسَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَ حَدِيثِ يَزِيدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن خَالِدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً
باب فِي أسمائه صلى الله عليه وسلم4
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِيَ الْكُفْرُ
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ؛ أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي عُقَيلٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ
باب علمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالله تَعَالَى وشدة خشيته3
مَا بَالُ رِجَالٍ بَلَغَهُمْ عَنِّي أَمْرٌ تَرَخَّصْتُ فِيهِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا حَفصٌ يَعنِي ابنَ غِيَاثٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً
باب وجوب اتباعه صلى الله عليه وسلم1
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
باب توقيره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه16
مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي خَلَفٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ وَهُوَ مَنصُورُ بنُ سَلَمَةَ الخُزَاعِيُّ أَخبَرَنَا لَيثٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ يَعنِي الحِزَامِيَّ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ كِلَاهُمَا
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ ح
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ
أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ
وَحَدَّثَنِيهِ حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
أَبُوكَ فُلَانٌ . وَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ - تَمَامَ الْآيَةِ
وَاللهِ لَوْ أَلْحَقَنِي بِعَبْدٍ أَسْوَدَ لَلَحِقْتُهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ
سَلُونِي ، لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبٍ الحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا
سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ
باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره من معايش الدنيا3
إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ
لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا . فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أَوْ فَنَقَصَتْ
أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ
باب فضل النظر إليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتمنيه1
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ وَلَا يَرَانِي
باب فضائل عيسى عليه السلام8
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ، الْأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى نَبِيٌّ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ
يَمَسُّهُ حِينَ يُولَدُ ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسَّةِ الشَّيْطَانِ إِيَّاهُ
كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا
صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَذَّبْتُ نَفْسِي
باب من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم8
ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَنِ المُختَارِ قَالَ سَمِعتُ أَنَسًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ
وَحَدَّثَنَاهُ إِن شَاءَ اللهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ حَدَّثَنَا جُوَيرِيَةُ عَن مَالِكٍ عَنِ الزُّهرِيِّ أَنَّ سَعِيدَ
يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ ، إِنَّهُ أَوَى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ ؛
باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم14
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ
كَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا حَيِيًّا
فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ
وَاللهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ ، عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ
قَالَ أَبُو إِسحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ بِمِثلِ هَذَا الحَدِيثِ
لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ سَوَاءً
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ
اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ
فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوِ اكْتَفَى بِصَعْقَةِ الطُّورِ
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
أَتَيْتُ - وَفِي رِوَايَةِ هَدَّابٍ : مَرَرْتُ - عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ أَخبَرَنَا عِيسَى يَعنِي ابنَ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ كِلَاهُمَا
مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
باب فِي ذكر يونس عليه السلام2
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي ( وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: لِعَبْدِي ) أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى - وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ
باب من فضائل يوسف عليه السلام1
فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللهِ ابْنُ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ خَلِيلِ اللهِ
باب فِي فضائل زكرياء عليه السلام1
كَانَ زَكَرِيَّاءُ نَجَّارًا
باب من فضائل الخضر عليه السلام5
وَكَانَ يَقْرَأُ: ( أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا
إِنَّهُ بَيْنَمَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا
بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ