صحيح مسلم
كتاب البر والصلة والآداب
229 حديثًا · 51 بابًا
باب بر الوالدين وأنهما أحق به8
مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ : أُمُّكَ
أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبُوكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عُمَارَةَ وَابنِ شُبرُمَةَ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ ح وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبٍ سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ أَخبَرَنَا ابنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو عَن
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
باب تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها2
يَا جُرَيْجُ أَنَا أُمُّكَ كَلِّمْنِي
لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر فلم يدخل الجنة3
رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ
رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ حَدَّثَنِي سُهَيلٌ عَن أَبِيهِ عَن
باب صلة أصدقاء الْأب والأم ونحوهما3
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ
أَبَرُّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ
إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ
باب تفسير البر والإثم2
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها8
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَقَالَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أَوْ يُنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
باب تحريم التحاسد والتباغض والتدابر7
لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ الزُّبَيدِيُّ عَنِ الزُّهرِيِّ أَخبَرَنِي
وَحَدَّثَنِيهِ حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى أَخبَرَنِي ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَابنُ أَبِي عُمَرَ وَعَمرٌو النَّاقِدُ جَمِيعًا عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعنِي ابنَ زُرَيعٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ كِلَاهُمَا عَن
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
حَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بنُ نَصرٍ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَزَادَ كَمَا أَمَرَكُمُ
باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي4
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ ح وَحَدَّثَنِي حَرمَلَةُ
لَا يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ
باب تحريم الظن والتجسس والتنافس والتناجش ونحوها5
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
لَا تَهَجَّرُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَحَسَّسُوا
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا
لَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره3
لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَنَاجَشُوا
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ
باب النهي عَنْ الشحناء والتهاجر4
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
حَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَأَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ عَن عَبدِ العَزِيزِ
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ
تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ
باب فِي فضل الحب فِي الله3
إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي
أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا
قَالَ الشَّيخُ أَبُو أَحمَدَ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ زَنجُويَةَ القُشَيرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا
باب فضل عيادة المريض5
عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي
باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن15
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ أَخبَرَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ
أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
لَا تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَصَّ اللهُ بِهَا مِنْ خَطِيئَتِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسنَادِ
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ إِلَّا كُفِّرَ بِهَا عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ حَتَّى الشَّوْكَةِ إِلَّا قُصَّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى الشَّوْكَةِ تُصِيبُهُ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ ، وَلَا نَصَبٍ ، وَلَا سَقَمٍ ، وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ
لَا تَسُبِّي الْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ
باب تحريم الظلم10
يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا
حَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّ مَروَانَ
قَالَ أَبُو إِسحَاقَ حَدَّثَنَا بِهَذَا الحَدِيثِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ابنَا بِشرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ
إِنِّي حَرَّمْتُ عَلَى نَفْسِي الظُّلْمَ وَعَلَى عِبَادِي فَلَا تَظَالَمُوا
اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يُسْلِمُهُ
أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ ، وَلَا مَتَاعَ
لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْلِي لِلظَّالِمِ ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ
باب نصر الْأخ ظالما أو مظلوما3
مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم6
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَن مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى عَيْنُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ
باب النهي عَنْ السباب1
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
باب استحباب العفو والتواضع1
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
باب تحريم الغيبة1
أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
باب بشارة من ستر الله تَعَالَى عيبه فِي الدنيا بأن يستر عليه فِي الآخرة2
لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب مداراة من يتقى فحشه2
ائْذَنُوا لَهُ فَلَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ كِلَاهُمَا عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ فِي هَذَا
باب فضل الرفق6
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
مَنْ حُرِمَ الرِّفْقَ حُرِمَ الْخَيْرَ ، أَوْ مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ
عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ
باب النهي عَنْ لعن الدواب وغيرها10
خُذُوا مَا عَلَيْهَا ، وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَأَعْرُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
لَا تُصَاحِبُنَا نَاقَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ
لَا أَيْمُ اللهِ لَا تُصَاحِبُنَا
لَا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
حَدَّثَنِيهِ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بِهَذَا الإِسنَادِ
لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو غَسَّانَ المِسمَعِيُّ وَعَاصِمُ بنُ النَّضرِ التَّيمِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ
إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً
باب من لعنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو سبه16
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا
فَخَلَوْا بِهِ فَسَبَّهُمَا ، وَلَعَنَهُمَا ، وَأَخْرَجَهُمَا
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ
زَكَاةً وَأَجْرًا
وَأَجْرًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ
حَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَو جَلَدُّهُ
حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَعرَجِ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا مُحَمَّدٌ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ
اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ
حَدَّثَنِيهِ ابنُ أَبِي خَلَفٍ حَدَّثَنَا رَوحٌ ح وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ جَمِيعًا عَنِ ابنِ جُرَيجٍ
آنْتِ هِيَهْ؟ لَقَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّكِ
اذْهَبْ وَادْعُ لِيَ مُعَاوِيَةَ
كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَبَأْتُ
باب ذم ذي الوجهين وتحريم فعله4
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ
حَدَّثَنِي حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى أَخبَرَنِي ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ عَن أَبِي
تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
باب تحريم الكذب وبيان المباح منه3
لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ خَيْرًا وَيَنْمِي خَيْرًا
وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
وَنَمَى خَيْرًا
باب تحريم النميمة1
إِنَّ الرَّجُلَ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا
باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله4
إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
إِنَّ الصِّدْقَ بِرٌّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
حَدَّثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيمِيُّ أَخبَرَنَا ابنُ مُسهِرٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا
باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب8
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ جَمِيعًا عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ ذَا عَنْهُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ
باب خلق الإنسان خلقا لا يتمالك2
لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتْرُكَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
باب النهي عَنْ ضرب الوجه6
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلَا يَلْطِمَنَّ الْوَجْهَ
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
باب الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق4
إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ فِي الدُّنْيَا
إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
وَأَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَحَدَّثَهُ فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّوا
إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
باب أمر من مر بسلاح فِي مسجد أو سوق أو غيرهما من المواضع الجامعة للناس أن يمسك بنصالها5
أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِأَسْهُمٍ فِي الْمَسْجِدِ قَدْ أَبْدَى نُصُولَهَا
أَمَرَ رَجُلًا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ
وَاللهِ مَا مُتْنَا حَتَّى سَدَّدْنَاهَا بَعْضُنَا فِي وُجُوهِ بَعْضٍ
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا
باب النهي عَنْ الإشارة بالسلاح إلى مسلم3
مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ
باب فضل إزالة الْأذى عَنْ الطريق6
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ
مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ
إِنَّ شَجَرَةً كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ
اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
افْعَلْ كَذَا افْعَلْ كَذَا ( أَبُو بَكْرٍ نَسِيَهُ ) وَأَمِرَّ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها من الحيوان الذي لا يؤذي5
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ
حَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ وَعَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ يَحيَى بنِ خَالِدٍ جَمِيعًا عَن مَعنِ بنِ عِيسَى عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن عُبَيدِ اللهِ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ مِنْ جَرَّاءِ هِرَّةٍ لَهَا أَوْ هِرٍّ رَبَطَتْهَا
باب تحريم الكبر1
الْعِزُّ إِزَارُهُ
باب النهي عَنْ تقنيط الإنسان من رحمة الله تَعَالَى1
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلَانٍ
باب فضل الضعفاء والخاملين1
رُبَّ أَشْعَثَ ، مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ
باب النهي عَنْ قول هلك الناس3
بَابُ النَّهيِ عَن قَولِ هَلَكَ النَّاسُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ بنِ قَعنَبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سُهَيلِ بنِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن رَوحِ بنِ القَاسِمِ ح وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ
باب الوصية بالجار والإحسان إليه5
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً
إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ مَاءَهُ
باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء1
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام1
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا
باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء2
بَابُ استِحبَابِ مُجَالَسَةِ الصَّالِحِينَ وَمُجَانَبَةِ قُرَنَاءِ السُّوءِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ
إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ
باب فضل الإحسان إلى البنات4
بَابُ فَضلِ الإِحسَانِ إِلَى البَنَاتِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قُهزَاذَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ سُلَيمَانَ أَخبَرَنَا عَبدُ
مَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ ، أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ
مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا
باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه9
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَعَمرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ ح وَحَدَّثَنَا
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
اجْتَمِعْنَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَاجْتَمَعْنَ فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ
وَحَدَّثَنِيهِ عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَحيَى يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ عَنِ التَّيمِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ فَهَل سَمِعتَ
دَفَنْتِ ثَلَاثَةً؟ قَالَتْ : نَعَمْ
لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ
باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده3
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ يَعنِي ابنَ عَبدِ الرَّحمَنِ القَارِيَّ وَقَالَ قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ
كُنَّا بِعَرَفَةَ فَمَرَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ عَلَى الْمَوْسِمِ فَقَامَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ
باب الْأرواح جنود مجندة2
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ
باب المرء مع من أحب13
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرٍ أَحْمَدُ عَلَيْهِ نَفْسِي
وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الغُبَرِيُّ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ العَزِيزِ اليَشكُرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ بنِ جَبَلَةَ أَخبَرَنِي أَبِي عَن
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ سَمِعتُ أَنَسًا
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ المِسمَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُعَاذٌ يَعنِي ابنَ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنِيهِ بِشرُ بنُ خَالِدٍ أَخبَرَنَا
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره2
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن وَكِيعٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ