صحيح مسلم
كتاب الجهاد والسير
186 حديثًا · 51 بابًا
باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام من غير تقدم الإعلام بالإغارة2
أَغَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ ، وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى سَبْيَهُمْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابنِ عَونٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَقَالَ جُوَيرِيَةَ بِنتَ
باب تأمير الإمام الْأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها3
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا أَوْ سَرِيَّةً ، دَعَاهُ فَأَوْصَاهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ عَنِ الحُسَينِ بنِ الوَلِيدِ عَن شُعبَةَ بِهَذَا
باب فِي الْأمر بالتيسير وترك التنفير5
بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَابنُ أَبِي خَلَفٍ عَن
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ العَنبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
باب تحريم الغدر10
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ العَتَكِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ
إِنَّ الْغَادِرَ يَنْصِبُ اللهُ لَهُ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ ح وَحَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ عِنْدَ اسْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ
باب جواز الخداع فِي الحرب2
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء2
لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا
باب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو4
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَابنُ أَبِي عُمَرَ جَمِيعًا عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ ابنُ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ
باب تحريم قتل النساء والصبيان فِي الحرب2
أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْتُولَةً
وُجِدَتِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ تِلْكَ الْمَغَازِي ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
باب جواز قتل النساء والصبيان فِي البيات من غير تعمد3
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّرَارِيِّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ ، فَقَالَ : هُمْ مِنْهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُصِيبُ فِي الْبَيَاتِ مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ : هُمْ مِنْهُمْ
لَوْ أَنَّ خَيْلًا أَغَارَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصَابَتْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ, وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ
حَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ
باب تحليل الغنائم لهذه الْأمة خاصة1
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ
باب الْأنفال9
أَخَذَ أَبِي مِنَ الْخُمُسِ سَيْفًا فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَبْ لِي هَذَا
ضَعْهُ . ثُمَّ قَامَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَأَنَا فِيهِمْ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ وَفِيهِمُ ابْنُ عُمَرَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى نَجْدٍ ، فَخَرَجْتُ فِيهَا فَأَصَبْنَا إِبِلًا وَغَنَمًا
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ النَّفَلِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ
نَفَّلَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَلًا سِوَى نَصِيبِنَا مِنَ الْخُمُسِ
نَفَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً
باب استحقاق القاتل سلب القتيل7
بَابُ استِحقَاقِ القَاتِلِ سَلَبَ القَتِيلِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى التَّمِيمِيُّ أَخبَرَنَا هُشَيمٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عُمَرَ
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيثٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عُمَرَ بنِ كَثِيرٍ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ مَولَى أَبِي قَتَادَةَ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ، فَلَهُ سَلَبُهُ
أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ؟ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُ ، فَقَالَ : هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا
لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ ، لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ
مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ: لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ
باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى1
يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ
باب حكم الفيء4
أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا ، فَسَهْمُكُمْ فِيهَا
فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
يَحْبِسُ قُوتَ أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنْهُ مَجْعَلَ مَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نورث ما تركنا فهو صدقة7
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ . إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِي هَذَا الْمَالِ
أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ أَبِي عُمَرَ المَكِّيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ فِي النَّفَلِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا
حَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَلَم يَذكُر فِي النَّفَلِ
باب الإمداد بالملائكة فِي غزوة بدر وإباحة الغنائم2
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ
اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي
باب ربط الْأسير وحبسه وجواز المن عليه2
مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ
باب إجلاء اليهود من الحجاز3
يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
فَأَجْلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ ، وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن مُوسَى بِهَذَا الإِسنَادِ هَذَا الحَدِيثَ
باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب2
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِمًا
وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ ح وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا
باب جواز قتال من نقض العهد وجواز إنزال أهل الحصن على حكم حاكم عدل أهل للحكم6
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ ( أَوْ خَيْرِكُمْ
وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ رَسُولُ
فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ ، وَأَنْ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ ، وَتُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ
لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَانْفَجَرَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، فَمَا زَالَ يَسِيلُ حَتَّى مَاتَ
باب من لزمه أمر فدخل عليه أمر آخر1
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ
باب رد المهاجرين إلى الْأنصار منائحهم من الشجر والثمر حين استغنوا عنها بالفتوح2
وَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا وَكَذَا
باب أخذ الطعام من أرض العدو3
لَا أُعْطِي الْيَوْمَ أَحَدًا مِنْ هَذَا شَيْئًا ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَبَسِّمًا
فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ جِرَابٌ مِن
باب كتاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام2
يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَالصِّلَةِ ، وَالْعَفَافِ
وَحَدَّثَنَاهُ حَسَنٌ الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَعقُوبُ وَهُوَ ابنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي
باب كتب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله عز وجل3
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِيِّ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الرُّزِّيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ
وَحَدَّثَنِيهِ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ أَخبَرَنِي أَبِي حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ قَيسٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ وَلَم يَذكُر وَلَيسَ
باب فِي غزوة حنين8
أَيْ عَبَّاسُ ، نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ جَمِيعًا عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ ثُمَّ صَفَّهُمْ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عُمَارَةَ
لَقَدْ رَأَى ابْنُ الْأَكْوَعِ فَزَعًا
باب فتح مكة3
تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ
وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ فِي الحَدِيثِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ
باب إزالة الْأصنام من حول الكعبة2
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا
وَحَدَّثَنَاهُ حَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ كِلَاهُمَا عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا الثَّورِيُّ عَنِ ابنِ
باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح2
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ قَالَ وَلَم يَكُن أَسلَمَ أَحَدٌ مِن عُصَاةِ
باب صلح الحديبية فِي الحديبية11
وَمَا جُلُبَّانُ السِّلَاحِ ؟ قَالَ : الْقِرَابُ وَمَا فِيهِ
لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ كَتَبَ عَلِيٌّ كِتَابًا بَيْنَهُمْ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللهُ أَبَدًا
وَلَوْ أَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَدَدْتُهُ
وَحَدَّثَنَاهُ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ جَمِيعًا عَن جَرِيرٍ ح وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ
اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
وَحَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ النَّضرِ التَّيمِيُّ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ قَالَ سَمِعتُ أَبِي حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ
ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ
باب الوفاء بالعهد1
انْصَرِفَا ، نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
باب غزوة الْأحزاب1
أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ ، جَعَلَهُ اللهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب غزوة أحد7
مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ ، أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ . فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ
كُسِرَتْ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَابنُ أَبِي عُمَرَ جَمِيعًا عَنِ ابنِ عُيَينَةَ
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ
رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَمُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ
باب اشتداد غضب الله على من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم1
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب ما لقي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أذى المشركين والمنافقين10
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ
وَكَانَ يَسْتَحِبُّ ثَلَاثًا ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ
فَدَعَا عَلَى سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو جَهْلٍ ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَعُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ
بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَارٍ فَنُكِبَتْ إِصْبَعُهُ
أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : قَدْ وُدِّعَ مُحَمَّدٌ
فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ
باب فِي دعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الله وصبره على أذى المنافقين3
أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا حُجَينٌ يَعنِي ابنَ المُثَنَّى حَدَّثَنَا لَيثٌ عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فِي هَذَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى القَيسِيُّ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى
باب قتل أبي جهل2
مَنْ يَنْظُرُ لَنَا مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ ؟ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ
مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ
باب قتل كعب بن الْأشرف طاغوت اليهود1
مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ
باب غزوة خيبر5
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَ : فَهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ ؟ فَقَالُوا : عَلَى لَحْمٍ ، قَالَ : أَيُّ لَحْمٍ ؟ قَالُوا : لَحْمِ حُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا
مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
باب غزوة الْأحزاب وهي الخندق7
وَاللهِ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
إِنَّ الْأُلَى قَدْ أَبَوْا عَلَيْنَا
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ
كَانُوا يَرْتَجِزُونَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ,
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
باب غزوة ذي قرد وغيرها4
يَا نَبِيَّ اللهِ, إِنِّي قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ الْمَاءَ وَهُمْ عِطَاشٌ, فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ, فَقَالَ : يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ
كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ, وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ
قَالَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ بِهَذَا الحَدِيثِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ الأَزدِيُّ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ بِهَذَا
باب قول الله تَعَالَى وهو الذي كف أيديهم عنكم1
أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ مُتَسَلِّحِينَ
باب غزوة النساء مع الرجال4
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلحَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَهُ إِذَا غَزَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ
باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم والنهي عَنْ قتل صبيان أهل الحرب9
كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ
إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا شَيْءٌ ؟ وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ
كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ أَبُو إِسحَاقَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا الحَدِيثِ بِطُولِهِ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا
كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَخْلُفُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ ، فَأَصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ
وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم7
كَمْ غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : تِسْعَ عَشْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةً
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ فِي كِلتَيهِمَا سَبعَ غَزَوَاتٍ