1785 4668 - وَحَدَّثَنَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ ، جَمِيعًا عَنْ جَرِيرٍ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَفِي حَدِيثِهِمَا : إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا .متن مخفي
سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ بِصِفِّينَ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَدَدْتُهُ وَاللهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ إِلَّا أَمْرَكُمْ هَذَاسند مخفي
وَحَدَّثَنَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ ، جَمِيعًاعَنْ جَرِيرٍ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، كِلَاهُمَاعَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ .
- 01الوفاة37هـ
- 02الوفاة82هـ
- 03الوفاة147هـ
- 04الوفاة196هـ
- 05الوفاة256هـ
- 06الوفاة261هـ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 103) برقم: (3062) ، (4 / 103) برقم: (3061) ، (5 / 128) برقم: (4025) ، (6 / 136) برقم: (4646) ، (9 / 100) برقم: (7035) ومسلم في "صحيحه" (5 / 175) برقم: (4666) ، (5 / 176) برقم: (4668) ، (5 / 176) برقم: (4669) ، (5 / 176) برقم: (4667) والنسائي في "الكبرى" (10 / 262) برقم: (11468) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 398) برقم: (4145) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 222) برقم: (18880) وأحمد في "مسنده" (6 / 3446) برقم: (16150) ، (6 / 3447) برقم: (16151) والحميدي في "مسنده" (1 / 385) برقم: (412) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 364) برقم: (472) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 406) برقم: (38003) ، (21 / 417) برقم: (39027) ، (21 / 442) برقم: (39070) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 37) برقم: (5951) ، (13 / 38) برقم: (5952) ، (13 / 39) برقم: (5953) والطبراني في "الكبير" (6 / 88) برقم: (5606) ، (6 / 89) برقم: (5610) ، (6 / 89) برقم: (5609) ، (6 / 89) برقم: (5611) ، (6 / 90) برقم: (5612) ، (6 / 90) برقم: (5613) والطبراني في "الصغير" (2 / 57) برقم: (776)
أَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ فِي مَسْجِدِ أَهْلِهِ أَسْأَلُهُ(١)] عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ [بِالنَّهْرَوَانِ(٢)] ، قَالَ : قُلْتُ : فِيمَ فَارَقُوهُ ؟ وَفِيمَ اسْتَحَلُّوهُ ؟ وَفِيمَ دَعَاهُمْ ؟ وَفِيمَ فَارَقُوهُ ثُمَّ اسْتَحَلَّ دِمَاءَهُمْ [وفي رواية : وَبِمَ اسْتَحَلَّ دِمَاءَهُمْ(٣)] ؟ [وفي رواية : فِيمَا اسْتَجَابُوا لَهُ ، وَفِيمَا فَارَقُوهُ ، وَفِيمَا اسْتَحَلَّ قِتَالَهُمْ .(٤)] قَالَ : إِنَّهُ لَمَّا اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِي أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ اعْتَصَمَ مُعَاوِيَةُ وَأَصْحَابُهُ بِجَبَلٍ [وفي رواية : بِحِيَلٍ(٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ بِأَهْلِ الشَّامِ اعْتَصَمُوا بِتَلٍّ ،(٦)] ، فَقَالَ [لَهُ(٧)] عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ [وفي رواية : فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِمُعَاوِيَةَ(٨)] : أَرْسِلْ إِلَى عَلِيٍّ [وفي رواية : أَرْسِلْ إِلَيَّ(٩)] بِالْمُصْحَفِ [وفي رواية : بِمُصْحَفٍ(١٠)] [وفي رواية : الْمُصْحَفَ(١١)] [وَادْعُهُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ(١٢)] [وفي رواية : فَادْعُهُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ(١٣)] ، فَلَا وَاللَّهِ لَا يَرُدُّهُ [وفي رواية : لَا نَرُدُّهُ(١٤)] عَلَيْكَ [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَنْ يَأْبَى عَلَيْكَ(١٥)] ، قَالَ : فَجَاءَ بِهِ رَجُلٌ يَحْمِلُهُ يُنَادِي [وفي رواية : فَنَادَى(١٦)] : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ [الْآيَةَ(١٧)] قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٨)] : نَعَمْ ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، أَنَا [وفي رواية : إِنَّا(١٩)] أَوْلَى بِهِ [وفي رواية : أَنَا أَوْلَى بِذَلِكَ ،(٢٠)] مِنْكُمْ . [2(٢١)] - قَالَ : فَجَاءَتِ الْخَوَارِجُ وَكُنَّا نُسَمِّيهِمْ يَوْمَئِذٍ : الْقُرَّاءَ [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ الْخَوَارِجُ وَنَحْنُ نَدْعُوهُمْ يَوْمَئِذٍ : الْقُرَّاءَ ،(٢٢)] ، قَالَ : فَجَاؤُوا [وفي رواية : وَجَاؤُوا(٢٣)] بِأَسْيَافِهِمْ [وفي رواية : وَسُيُوفُهُمْ(٢٤)] عَلَى عَوَاتِقِهِمْ فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٢٥)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَلَا نَمْشِي [وفي رواية : أَلَا تَمْشِي(٢٦)] إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ [وفي رواية : مَا نَنْتَظِرُ بِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ عَلَى التَّلِّ ؟ أَلَا نَمْشِي إِلَيْهِمْ بِسُيُوفِنَا(٢٧)] حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ؟ فَقَامَ [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ(٢٨)] سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ صِفِّينَ(٢٩)] [وفي رواية : قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقَالَ(٣٠)] [وفي رواية : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَوْمَ الْجَمَلِ وَيَوْمَ صِفِّينَ ، يَقُولُ(٣١)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَحَكَمَ الْحَكَمَانِ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ(٣٢)] [وفي رواية : قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، فَأَتَيْنَاهُ فَقَالَ(٣٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ : شَهِدْتَ صِفِّينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَسَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ(٣٤)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مِنْ صِفِّينَ أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ ، فَقَالَ :(٣٥)] : أَيُّهَا النَّاسُ ! اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ [وفي رواية : أَجْمِعُوا رَأْيَكُمْ(٣٦)] [وفي رواية : اتَّهِمُوا الرَّأْيَ ،(٣٧)] [عَلَى دِينِكُمْ(٣٨)] [وفي رواية : عَلَى الدِّينِ(٣٩)] ، لَقَدْ [وفي رواية : فَإِنَّا(٤٠)] كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَلَوْ [وفي رواية : لَوْ(٤١)] نَرَى قِتَالًا لَقَاتَلْنَا [وفي رواية : لَقَاتَلْنَاهُمْ(٤٢)] ، وَذَلِكَ [وفي رواية : وَذَاكَ(٤٣)] فِي الصُّلْحِ [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ يَعْنِي الصُّلْحَ(٤٤)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ(٤٥)] الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : وَالْمُشْرِكِينَ(٤٦)] [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي(٤٨)] [يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ(٤٩)] [بْنِ سُهَيْلٍ(٥٠)] [وَلَوْ نَسْتَطِيعُ(٥١)] [وفي رواية : وَلَوِ اسْتَطَعْتُ(٥٢)] [أَنْ نَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ ،(٥٣)] [وفي رواية : لَرَدَدْتُ(٥٤)] [وفي رواية : لَرَدَدْنَا(٥٥)] [وفي رواية : وَلَوْ أَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَدَدْتُهُ ،(٥٦)] [وفي رواية : وَلَوْ أَجِدُ أَعْوَانًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَأَنْكَرْتُ(٥٧)] [وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي وَأَكْرَمَ(٥٨)] [وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ،(٥٩)] [وَايْمُ اللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا(٦٠)] [وفي رواية : وَمَا جَعَلْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا(٦١)] [وفي رواية : وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا(٦٢)] [مُنْذُ أَسْلَمْنَا لِأَمْرٍ يُفْظِعُنَا ، إِلَّا أَسْهَلَتْ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ ،(٦٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ قَطُّ إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ ، إِلَّا أَمْرَكُمْ هَذَا(٦٤)] [وفي رواية : فَإِنَّا وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَا بِقَوَائِمِ سُيُوفِنَا إِلَى أَمْرٍ يَغْضَعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ ، إِلَّا أَمَرَكُمْ هَذَا ، فَإِنَّهُ لَا يَزْدَادُ إِلَّا شِدَّةً وَلَبْسًا ،(٦٥)] [وفي رواية : إِلَّا سَهُلَ لَنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ غَيْرِ أَمْرِنَا هَذَا ،(٦٦)] [وفي رواية : غَيْرِ أَمْرِكُمْ هَذَا ، فَاتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ » وَغَمَدَ سَيْفَهُ ، وَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ(٦٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَتَيْنَا طَرِيقًا يَسْهُلُ لَنَا إِلَّا هَذَا الْأَمْرَ(٦٨)] [وفي رواية : فَإِنَّا وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَا بِقَوَائِمِهِنَّ إِلَى أَمْرٍ يَقْطَعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ إِلَّا أَمْرَكُمْ هَذَا(٦٩)] [وَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ وَاللَّهِ مَا سُدَّ فِيهِ خُصْمٌ إِلَّا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ آخَرُ(٧٠)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا فِي الْأَرْضِ خُصْمٌ فَإِنَّا نَسُدُّهُ إِلَّا فُتِحَ خُصْمٌ أَشَدُّ مِنْهُ ،(٧١)] [وفي رواية : مَا فَتَحْنَا مِنْهُ فِي خُصْمٍ إِلَّا انْفَجَرَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ(٧٢)] [وفي رواية : مَا نَسُدُّ مِنْهَا خُصْمًا إِلَّا انْفَجَرَ عَلَيْنَا خُصْمٌ مَا نَدْرِي كَيْفَ نَأْتِي لَهُ(٧٣)] [وفي رواية : مَا سَدَدْنَا خُصْمًا إِلَّا انْفَتَحَ لَنَا خُصْمٌ آخَرُ .(٧٤)] ، فَجَاءَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧٥)] فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ [وفي رواية : عَلَى الْبَاطِلِ(٧٦)] ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَفِيمَ نُعْطِي [وفي رواية : أُعْطِي(٧٧)] الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا [وفي رواية : فِي أَنْفُسِنَا(٧٨)] وَنَرْجِعُ [وفي رواية : فَنَرْجِعُ(٧٩)] [وفي رواية : أَنَرْجِعُ(٨٠)] وَلَمَّا يَحْكُمِ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ؟ فَقَالَ : يَا بْنَ الْخَطَّابِ ! إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللَّهُ أَبَدًا . [3(٨١)] - قَالَ : فَانْطَلَقَ عُمَرُ - وَلَمْ يَصْبِرْ - مُتَغَيِّظًا [وفي رواية : فَرَجَعَ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ(٨٢)] [وفي رواية : مَغِيظٌ(٨٣)] حَتَّى أَتَى [وفي رواية : جَاءَ(٨٤)] أَبَا بَكْرٍ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٥)] فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ! أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ [وفي رواية : عَلَى الْبَاطِلِ(٨٦)] ؟ فَقَالَ : بَلَى . قَالَ : أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ ، وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا وَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ؟ فَقَالَ : يَا بْنَ الْخَطَّابِ ! إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللَّهُ أَبَدًا . [4(٨٧)] - قَالَ : فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفَتْحِ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ .(٨٨)] ، فَأَرْسَلَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٩)] إِلَى عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٠)] فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَرَ فَأَقْرَأَهَا إِيَّاهُ .(٩١)] [وفي رواية : فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهَا(٩٢)] [وفي رواية : فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ إِلَى آخِرِهَا(٩٣)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَوَفَتْحٌ [وفي رواية : وَفَتْحٌ(٩٤)] [وفي رواية : أَفْتَحٌ(٩٥)] هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَطَابَتْ نَفْسُهُ وَرَجَعَ . [5(٩٦)] - فَقَالَ عَلِيٌّ : أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ هَذَا فَتْحٌ ، فَقَبِلَ عَلِيٌّ الْقَضِيَّةَ وَرَجَعَ ، وَرَجَعَ النَّاسُ . [6(٩٧)] - ثُمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ أُولَئِكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يُنَاشِدُهُمُ [وفي رواية : يَنْشُدُهُمُ(٩٨)] اللَّهَ ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُمْ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَنَاشَدَهُمُ اللَّهَ [وفي رواية : فَأَنْشَدَهُمْ(٩٩)] وَقَالَ : عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتَكُمْ ؟ قَالُوا : نَخَافُ الْفِتْنَةَ ، قَالَ : فَلَا تَعْجَلُوا ضَلَالَةَ الْعَامِ مَخَافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ ، فَرَجَعُوا فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(١٠٠)] : نَسِيرُ عَلَى نَاحِيَتِنَا [وفي رواية : عَلَى مَا جِئْنَا(١٠١)] ، [فَإِنَّ عَلِيًّا(١٠٢)] قَبِلَ الْقَضِيَّةَ ، قَاتَلْنَا عَلَى مَا قَاتَلْنَاهُمْ يَوْمَ صِفِّينَ ، وَإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ . [7(١٠٣)] - فَسَارُوا حَتَّى بَلَغُوا النَّهَرَوَانَ ، فَافْتَرَقَتْ مِنْهُمْ فِرْقَةٌ ، فَجَعَلُوا يَهُدُّونَ النَّاسَ قَتْلًا [وفي رواية : لَيْلًا(١٠٤)] ، فَقَالَ أَصْحَابُهُمْ : وَيْلَكُمْ مَا عَلَى هَذَا فَارَقْنَا عَلِيًّا ، فَبَلَغَ عَلِيًّا أَمْرُهُمْ ، فَقَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ ؟ أَتَسِيرُونَ [وفي رواية : أَنَسِيرُ(١٠٥)] إِلَى أَهْلِ الشَّامِ ، أَمْ تَرْجِعُونَ [وفي رواية : أَمْ نَرْجِعُ(١٠٦)] إِلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَلَفُوا إِلَى ذَرَارِيِّكُمْ ؟ فَقَالُوا : لَا ، بَلْ نَرْجِعُ إِلَيْهِمْ ، فَذُكِرَ أَمْرُهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ [بِمَا(١٠٧)] مَا قَالَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فِرْقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافٍ [مِنَ(١٠٨)] النَّاسِ ، تَقْتُلُهُمْ [وفي رواية : يَقْتُلُهُمْ(١٠٩)] أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ [وفي رواية : إِلَى الْحَقِّ(١١٠)] ، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ فِيهِمْ يَدُهُ كَثَدْيِ الْمَرْأَةِ . [8(١١١)] - فَسَارُوا حَتَّى الْتَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا ، فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لَا تَقُومُ لَهُمْ ، فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَاللَّهِ مَا عِنْدِي مَا أَجْزِيكُمْ بِهِ ، وَإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ فَلَا يَكُنْ هَذَا قِتَالَكُمْ [وفي رواية : فَلَا يَكُونُ هَذَا فِعَالَكُمْ ،(١١٢)] ، فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً وَاحِدَةً [شَدِيدَةً(١١٣)] ، فَانْجَلَتِ الْخَيْلُ عَنْهُمْ وَهُمْ مُكَبَّوْنَ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اطْلُبُوا الرَّجُلَ فِيهِمْ ، قَالَ : فَطَلَبَ النَّاسُ فَلَمْ يَجِدُوهُ حَتَّى قَالَ بَعْضُهُمْ : غَرَّنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ إِخْوَانِنَا حَتَّى قَتَلْنَاهُمْ ! فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : فَدَعَا بِدَابَّتِهِ فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى وَهْدَةً فِيهَا قَتْلَى ، بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حَتَّى وَجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ فَأَجْتَرُّوهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ(١١٤)] ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَفَرِحَ النَّاسُ وَرَجَعُوا ، وَقَالَ عَلِيٌّ : لَا أَغْزُو الْعَامَ ، وَرَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ وَقُتِلَ ، [رَحِمَهُ اللَّهُ(١١٥)] وَاسْتُخْلِفَ حَسَنٌ فَسَارَ بِسِيرَةِ أَبِيهِ ، [وفي رواية : وَسَارَ سِيرَةَ أَبِيهِ ،(١١٦)] ثُمَّ بَعَثَ بِالْبَيْعَةِ إِلَى مُعَاوِيَةَ
- (١)مسند أحمد١٦١٥١·
- (٢)مسند أحمد١٦١٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·السنن الكبرى١١٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٤)مسند أحمد١٦١٥١·
- (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٦)مسند أحمد١٦١٥١·
- (٧)صحيح البخاري٣٠٦٢٤٠٢٥·مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٨)مسند أحمد١٦١٥١·
- (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٠)مسند أحمد١٦١٥١·
- (١١)السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (١٢)مسند أحمد١٦١٥١·
- (١٣)السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٥)مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٨)السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٢٠)مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (٢٢)مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٢٤)مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٢٧)مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٢٨)مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٢٩)المعجم الكبير٥٦١٢·سنن سعيد بن منصور٤١٤٥·
- (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٠·
- (٣١)شرح مشكل الآثار٥٩٥٢·
- (٣٢)مسند الحميدي٤١٢·
- (٣٣)المعجم الكبير٥٦١٠·
- (٣٤)صحيح البخاري٣٠٦١·
- (٣٥)صحيح البخاري٤٠٢٥·
- (٣٦)سنن سعيد بن منصور٤١٤٥·
- (٣٧)صحيح البخاري٤٠٢٥·المعجم الكبير٥٦٠٦٥٦٠٧٥٦٠٨٥٦١٠·شرح مشكل الآثار٥٩٥١·
- (٣٨)صحيح البخاري٧٠٣٥·صحيح مسلم٤٦٦٩·
- (٣٩)المعجم الكبير٥٦٠٦٥٦٠٧٥٦٠٨٥٦١٠·شرح مشكل الآثار٥٩٥١·
- (٤٠)صحيح البخاري٣٠٦٢·المعجم الكبير٥٦١١٥٦١٣·المعجم الصغير٧٧٦·
- (٤١)المعجم الكبير٥٦١١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠٣·
- (٤٢)المعجم الكبير٥٦١٢·
- (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٤٤)صحيح البخاري٤٦٤٦·مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٤٥)المعجم الكبير٥٦١٢·
- (٤٦)صحيح البخاري٤٦٤٦·
- (٤٧)مسند الحميدي٤١٢·
- (٤٨)صحيح مسلم٤٦٦٧·المعجم الكبير٥٦٠٩·
- (٤٩)صحيح البخاري٣٠٦١٤٠٢٥٧٠٣٥·صحيح مسلم٤٦٦٧٤٦٦٩·مسند أحمد١٦١٥٠·المعجم الكبير٥٦٠٦٥٦٠٩٥٦١٠٥٦١١٥٦١٣·المعجم الصغير٧٧٦·مسند الحميدي٤١٢·شرح مشكل الآثار٥٩٥١٥٩٥٢·
- (٥٠)المعجم الكبير٥٦١١·
- (٥١)مسند أحمد١٦١٥٠·المعجم الكبير٥٦٠٦٥٦١٠·مسند الحميدي٤١٢·
- (٥٢)المعجم الكبير٥٦١١·شرح مشكل الآثار٥٩٥٢·
- (٥٣)المعجم الكبير٥٦٠٦·مسند الحميدي٤١٢·
- (٥٤)صحيح البخاري٤٠٢٥·شرح مشكل الآثار٥٩٥١·
- (٥٥)المعجم الكبير٥٦٠٦·
- (٥٦)صحيح مسلم٤٦٦٧·
- (٥٧)المعجم الصغير٧٧٦·
- (٥٨)المعجم الكبير٥٦١١·
- (٥٩)صحيح البخاري٤٠٢٥·المعجم الكبير٥٦١٠·
- (٦٠)مسند الحميدي٤١٢·
- (٦١)المعجم الكبير٥٦٠٦·
- (٦٢)صحيح البخاري٣٠٦١٤٠٢٥·
- (٦٣)مسند الحميدي٤١٢·
- (٦٤)صحيح مسلم٤٦٦٧·
- (٦٥)المعجم الصغير٧٧٦·
- (٦٦)المعجم الكبير٥٦٠٦·
- (٦٧)سنن سعيد بن منصور٤١٤٥·
- (٦٨)المعجم الكبير٥٦١١·
- (٦٩)المعجم الكبير٥٦١٣·
- (٧٠)مسند الحميدي٤١٢·
- (٧١)المعجم الكبير٥٦١١·
- (٧٢)صحيح مسلم٤٦٦٩·
- (٧٣)صحيح البخاري٤٠٢٥·
- (٧٤)مسند أحمد١٦١٥٠·
- (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٠·السنن الكبرى١١٤٦٨·شرح مشكل الآثار٥٩٥١·
- (٧٦)صحيح البخاري٣٠٦٢٤٦٤٦·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٧٧)صحيح البخاري٤٦٤٦·
- (٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٠·
- (٧٩)المعجم الكبير٥٦١٢·
- (٨٠)صحيح البخاري٣٠٦٢·
- (٨١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (٨٢)مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٨٣)المعجم الكبير٥٦١٢·
- (٨٤)صحيح البخاري٤٦٤٦·المعجم الكبير٥٦١١·
- (٨٥)صحيح البخاري٣٠٦٢·
- (٨٦)صحيح البخاري٣٠٦٢٤٦٤٦·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٨٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (٨٨)صحيح البخاري٣٠٦٢٤٦٤٦·مسند أحمد١٦١٥١·المعجم الكبير٥٦١٢·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٨٩)صحيح البخاري٣٠٦٢٤٠٢٥٤٦٤٦٧٠٣٥·صحيح مسلم٤٦٦٦٤٦٦٧٤٦٦٩·مسند أحمد١٦١٥١·المعجم الكبير٥٦٠٦٥٦٠٧٥٦٠٨٥٦٠٩٥٦١٠٥٦١١٥٦١٢٥٦١٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠٣٣٩٠٢٧٣٩٠٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٠·مسند الحميدي٤١٢·السنن الكبرى١١٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·شرح مشكل الآثار٥٩٥١٥٩٥٢·
- (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٠·السنن الكبرى١١٤٦٨·شرح مشكل الآثار٥٩٥١·
- (٩١)مسند أحمد١٦١٥١·
- (٩٢)المعجم الكبير٥٦١٢·
- (٩٣)صحيح البخاري٣٠٦٢·
- (٩٤)مسند أحمد١٦١٥١·السنن الكبرى١١٤٦٨·
- (٩٥)المعجم الكبير٥٦١٢·
- (٩٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (٩٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٠٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٠١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٠٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (١٠٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (١٠٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٠٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٠٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٠٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١٠٨)صحيح البخاري٤٠٢٥·مسند أحمد١٦١٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·السنن الكبرى١١٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·شرح مشكل الآثار٥٩٥١·
- (١٠٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (١١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٠·
- (١١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١١٥)السنن الكبرى١١٤٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
- (١١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢·
( فَظَعَ ) * فِيهِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ ، وَقَدْ أَفْظَعَ يُفْظِعُ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفَظُعَ الْأَمْرُ فَهُوَ فَظِيعٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ " أَيْ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ ، فَحَذَفَهَا ، وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي " أَيِ : اشْتَدَّ عَلَيَّ وَهِبْتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبَ فَفَظِعْتُهُمَا " هَكَذَا رُوِيَ مُتَعَدِّيًا حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَكْبَرْتُهُمَا وَخِفْتُهُمَا . وَالْمَعْرُوفُ : فَظِعْتُ بِهِ أَوْ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ " مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا " أَيْ : يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ فظع ] فظع : فَظُعَ الْأَمْرُ ، بِالضَّمِّ ، يَفْظُعُ فَظَاعَةً ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ فَظِيعٌ ، وَفَظِعٌ الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ ، وَأَفْظَعَ الْأَمْرُ : اشْتَدَّ وَشَنُعَ وَجَاوَزَ الْمِقْدَارَ وَبَرَّحَ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ; الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ أَيْ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ فَحَذَفَهَا وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا ; يُفْظِعُنَا أَيْ يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَأُفْظِعَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَيْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا الْعَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ وَهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا وَأَفْظَعَهُ الْأَمْرُ وَفَظِعَ بِهِ فَظَاعَةً وَفَظَعًا وَاسْتَفْظَعَهُ وَأَفْظَعَهُ : رَآهُ فَظِيعًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْوَارًا عَلَى خُلُقٍ شَتَّى وَقَاسَيْتُ فِيهِ اللِّينَ وَالْفَظَعَا يَكُونُ الْفَظَعُ مَصْدَرَ فَظِعَ بِهِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ فَظُعَ كَكَرُمَ كَرَمًا إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْمَعِ الْفَظَعَ إِلَّا هُنَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَظِعْتُ بِالْأَمْرِ أَفْظَعُ فَظَاعَةً إِذَا هَالَكَ وَغَلَبَكَ فَلَمْ تَثِقْ بِأَنْ تُطِيقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ <علم نوع="م
- شرح مشكل الآثار
798- باب بيان مشكل ما روي عن عمر بن الخطاب وسهل بن حنيف - رضي الله عنهما - في أمرهما باتهام الرأي بما يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك . 5963 - حدثنا صالح بن حكيم البصري ، قال : حدثنا يونس بن عبيد الله - يعني العميري - قال : حدثنا مبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال : اتهموا الرأي على الدين . 5964 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا محمد بن سابق ، قال : حدثنا مالك بن مغول ، قال : سمعت أبا حصين ، قال : قال أبو وائل : لما قدم سهل بن حنيف - رضي الله عنه - من صفين ، أتيناه نستخبره ، فقال : اتهموا الرأي ، فلقد رأيتني يوم أبي جندل ، ولو أستطيع أن أرد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره لرددت . 5965 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : حدثنا هارون بن عبد الله - يعني الحمال - قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : سمعت سهل بن حنيف يوم الجمل ويوم صفين ، يقول : اتهموا رأيكم فلقد ، رأيتني يوم أبي جندل ، ولو استطعت أن أرد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرددته . 5966 - حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا هارون ، قال : حدثنا يعلى بن عبيد ، قال : حدثنا عبد العزيز - يعني ابن سياه - عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : أتيت أبا وائل فسمعته يقول : قال سهل بن حنيف : أيها الناس ، اتهموا أنفسكم ، لقد رأيتنا يوم الحديبية - يعني الصلح الذي كان بيننا وبين المشركين - ولو نرى قتالا لقاتلنا . فكان ما في حديثي عمر وسهل هذين ، على أن الرأي قد يصاب به حقيقة الصواب ، وقد يقصر فيه عن ذلك ، وإن كان استعمال الرأي في الحوادث التي لا توجد الأحكام فيها في الكتاب ، ولا في السنة ، ولا في إجماع الأمة منصوصا ، وإن كان قد أبيح اجتهاد الرأي في ذلك ، وأطلق لنا الحكم به ، قد يكون فيه إصابة الصواب في تلك الحوادث ، وقد يكون التقصير عن ذلك ، وإن كنا محمودين في اجتهادنا في ذلك ، إذ لا نستطيع غير ما قد فعلناه فيه ، وفي ذلك ما قد رويناه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما تقدم منا في كتابنا هذا في الحكام ذوي الخلاف ، إذا حكموا فأصابوا ، فإن لهم أجرين ، وإذا حكموا فأخطؤوا فإن لهم أجرا واحدا ، إذ كانوا قد اجتهدوا بالآلات التي يجتهد بمثلها ، فأصابوا حقيقة الواجب فيما اجتهدوا فيه ، أو قصروا عنه ، وهذا قول أهل السلامة ممن ينتحل الفقه ، فأما من سواهم ممن قد
- شرح مشكل الآثار
798- باب بيان مشكل ما روي عن عمر بن الخطاب وسهل بن حنيف - رضي الله عنهما - في أمرهما باتهام الرأي بما يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك . 5963 - حدثنا صالح بن حكيم البصري ، قال : حدثنا يونس بن عبيد الله - يعني العميري - قال : حدثنا مبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال : اتهموا الرأي على الدين . 5964 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا محمد بن سابق ، قال : حدثنا مالك بن مغول ، قال : سمعت أبا حصين ، قال : قال أبو وائل : لما قدم سهل بن حنيف - رضي الله عنه - من صفين ، أتيناه نستخبره ، فقال : اتهموا الرأي ، فلقد رأيتني يوم أبي جندل ، ولو أستطيع أن أرد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره لرددت . 5965 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : حدثنا هارون بن عبد الله - يعني الحمال - قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : سمعت سهل بن حنيف يوم الجمل ويوم صفين ، يقول : اتهموا رأيكم فلقد ، رأيتني يوم أبي جندل ، ولو استطعت أن أرد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرددته . 5966 - حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا هارون ، قال : حدثنا يعلى بن عبيد ، قال : حدثنا عبد العزيز - يعني ابن سياه - عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : أتيت أبا وائل فسمعته يقول : قال سهل بن حنيف : أيها الناس ، اتهموا أنفسكم ، لقد رأيتنا يوم الحديبية - يعني الصلح الذي كان بيننا وبين المشركين - ولو نرى قتالا لقاتلنا . فكان ما في حديثي عمر وسهل هذين ، على أن الرأي قد يصاب به حقيقة الصواب ، وقد يقصر فيه عن ذلك ، وإن كان استعمال الرأي في الحوادث التي لا توجد الأحكام فيها في الكتاب ، ولا في السنة ، ولا في إجماع الأمة منصوصا ، وإن كان قد أبيح اجتهاد الرأي في ذلك ، وأطلق لنا الحكم به ، قد يكون فيه إصابة الصواب في تلك الحوادث ، وقد يكون التقصير عن ذلك ، وإن كنا محمودين في اجتهادنا في ذلك ، إذ لا نستطيع غير ما قد فعلناه فيه ، وفي ذلك ما قد رويناه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما تقدم منا في كتابنا هذا في الحكام ذوي الخلاف ، إذا حكموا فأصابوا ، فإن لهم أجرين ، وإذا حكموا فأخطؤوا فإن لهم أجرا واحدا ، إذ كانوا قد اجتهدوا بالآلات التي يجتهد بمثلها ، فأصابوا حقيقة الواجب فيما اجتهدوا فيه ، أو قصروا عنه ، وهذا قول أهل السلامة ممن ينتحل الفقه ، فأما من سواهم ممن قد
- صحيح مسلم
1785 4668 - وَحَدَّثَنَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ ، جَمِيعًا عَنْ جَرِيرٍ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَفِي حَدِيثِهِمَا : إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا . جَمِيعًا<صيغة_تحديث نص="عَنْ"