حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1764
4622
باب ربط الْأسير وحبسه وجواز المن عليه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ ، سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة153هـ
  4. 04
    عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 99) برقم: (458) ، (1 / 101) برقم: (465) ، (3 / 123) برقم: (2339) ، (3 / 123) برقم: (2338) ، (5 / 169) برقم: (4188) ومسلم في "صحيحه" (5 / 158) برقم: (4622) ، (5 / 158) برقم: (4621) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 14) برقم: (15) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 353) برقم: (285) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 40) برقم: (1242) ، (4 / 42) برقم: (1243) والنسائي في "المجتبى" (1 / 162) برقم: (712) والنسائي في "الكبرى" (1 / 150) برقم: (192) وأبو داود في "سننه" (3 / 9) برقم: (2674) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 171) برقم: (822) ، (1 / 171) برقم: (821) ، (6 / 319) برقم: (12958) ، (9 / 65) برقم: (18104) ، (9 / 66) برقم: (18105) وأحمد في "مسنده" (2 / 1688) برقم: (8111) ، (2 / 2052) برقم: (9918) ، (2 / 2128) برقم: (10357) ، (3 / 1551) برقم: (7437) والطيالسي في "مسنده" (4 / 95) برقم: (2459) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 424) برقم: (6551) والبزار في "مسنده" (15 / 141) برقم: (8465) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 9) برقم: (9904) ، (10 / 318) برقم: (19304) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 403) برقم: (5266) ، (11 / 406) برقم: (5268)

الشواهد36 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٧٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٦٦) برقم ١٨١٠٥

كَانَ إِسْلَامُ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ الْحَنَفِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا اللَّهَ حِينَ عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا عَرَضَ لَهُ أَنْ يُمَكِّنَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، وَكَانَ عَرَضَ لَهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ فَأَرَادَ قَتْلَهُ ، فَأَقْبَلَ ثُمَامَةُ مُعْتَمِرًا وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَتَحَيَّرَ فِيهَا حَتَّى أُخِذَ وَأُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ(١)] [وفي رواية : نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ(٢)] [وفي رواية : ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ(٣)] فَأَمَرَ بِهِ ، فَرُبِطَ إِلَى عَمُودٍ مِنْ عُمُدِ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ(٤)] ، [وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَفِيهِ(٥)] فَخَرَجَ عَلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٦)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [وفي رواية : كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَسَرُوهُ أَخَذُوهُ . فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْدُو إِلَيْهِ فَيَقُولُ(٨)] [وفي رواية : يَعُودُ إِلَيْهِ فيقول(٩)] : مَا لَكَ [وفي رواية : مَا عِنْدَكَ(١٠)] [وفي رواية : مَاذَا عِنْدَكَ(١١)] يَا ثُمَامَةُ ، هَلْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ(١٢)] [فَيَقُولُ(١٣)] ، إِنْ تَقْتُلْ [وفي رواية : إِنْ تَقْتُلْنِي(١٤)] تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ [وفي رواية : وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ(١٥)] [وفي رواية : وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ(١٦)] عَنْ [وفي رواية : عَلَى(١٧)] شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا [وفي رواية : وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ(١٨)] [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ(١٩)] تُعْطَهْ [وفي رواية : تُعْطَ مِنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : نُعْطِ مِنْهُ(٢١)] [وفي رواية : نُعْطِكَ مِنْهُ(٢٢)] [مَا شِئْتَ(٢٣)] [ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَعَادَ مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ(٢٥)] ، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَرَكَهُ [وفي رواية : فَتَرَكَهُ(٢٦)] حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ [وفي رواية : بَعْدَ الْغَدِ(٢٧)] مَرَّ بِهِ ، [فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا(٢٨)] فَقَالَ : مَا لَكَ [وفي رواية : مَا عِنْدَكَ(٢٩)] يَا ثُمَامُ ؟ فَقَالَ : خَيْرًا يَا مُحَمَّدُ [عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ(٣٠)] ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ [وفي رواية : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ(٣١)] عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ(٣٢)] [ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ(٣٣)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَجَعَلْنَا الْمَسَاكِينَ نَقُولُ بَيْنَنَا [وفي رواية : فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّونَ الْفِدَاءَ ، وَيَقُولُونَ(٣٤)] : مَا نَصْنَعُ [وفي رواية : مَا يُصْنَعُ(٣٥)] بِدَمِ ثُمَامَةَ [وفي رواية : بِقَتْلِ هَذَا ؟(٣٦)] ، وَاللَّهِ لَأُكْلَةٌ مِنْ جَزُورٍ سَمِينَةٍ مِنْ فِدَائِهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ دَمِ ثُمَامَةَ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لَكَ يَا ثُمَامُ ؟ فَقَالَ : خَيْرًا يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ [ وفي رواية : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْلِقُوهُ [وفي رواية : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ(٣٧)] فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ يَا ثُمَامُ [وفي رواية : فَبَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْلَقَهُ(٣٨)] . فَخَرَجَ ثُمَامَةُ حَتَّى أَتَى حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَاغْتَسَلَ فِيهِ وَتَطَهَّرَ وَطَهَّرَ ثِيَابَهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ(٣٩)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِثُمَامَةَ فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ(٤٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى نَجْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ(٤١)] [وفي رواية : فَاغْتَسَلَ مِنَ الْمَاءِ(٤٢)] [وفي رواية : وَقَذَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ . قَالَ : فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى بِئْرِ الْأَنْصَارِ فَغَسَلُوهُ ، فَأَسْلَمَ .(٤٣)] [وفي رواية : فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَسْلَمَ يَوْمًا ، فَحَلَّهُ وَبَعَثَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : لَمَّا أَسْلَمَ ثُمَامَةُ ، أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَأَسْلَمَ ، فَحَلَّهَ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ(٤٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ فَيَغْتَسِلَ(٤٧)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ أَوْ أُثَالَةَ أَسْلَمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ ، فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ(٥٠)] [وفي رواية : فَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ صَاحِبِكُمْ(٥١)] ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ [وفي رواية : أَمْسَيْتَ(٥٢)] وَمَا [عَلَى الْأَرْضِ(٥٣)] وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، وَلَا دِينٌ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ(٥٤)] أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ [وفي رواية : وَدِينَكَ أَبْغَضَ الدِّينِ إِلَيَّ(٥٥)] ، وَلَا بَلَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ [وفي رواية : وَبَلَدَكَ أَبْغَضَ الْبُلْدَانِ إِلَيَّ(٥٦)] ، ثُمَّ لَقَدْ أَصْبَحْتَ [وفي رواية : فَأَصْبَحْتَ(٥٧)] وَمَا وَجْهٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ [وفي رواية : فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ(٥٨)] [وفي رواية : وَوَجْهَكَ أَحَبُّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ(٥٩)] ، وَلَا دِينٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ [وفي رواية : فَقَدْ أَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ(٦٠)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ(٦١)] [وفي رواية : أَحَبَّ الْأَدْيَانِ إِلَيَّ(٦٢)] ، وَلَا بَلَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ [وفي رواية : فَقَدَ أَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ(٦٣)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ(٦٤)] ؛ وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٦٥)] وَأَنَّ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ(٦٦)] مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ قَدْ خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا وَأَنَا عَلَى دِينِ قَوْمِي [وفي رواية : وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟(٦٧)] فَبَشِّرْنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فِي عُمْرَتِي ، فَبَشَّرَهُ وَعَلَّمَهُ [وفي رواية : فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ(٦٨)] ، فَخَرَجَ مُعْتَمِرًا ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَتْهُ قُرَيْشٌ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْإِسْلَامِ قَالُوا [وفي رواية : قَالَ لَهُ قَائِلٌ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ رِجَالٌ(٧٠)] [بِمَكَّةَ(٧١)] : صَبَأَ ثُمَامَةُ [وفي رواية : صَبَأْتَ(٧٢)] [وفي رواية : أَصَبَوْتَ يَا ثُمَامَةُ ؟(٧٣)] فَأَغْضَبُوهُ ، فَقَالَ : [لَا(٧٤)] إِنِّي وَاللَّهِ مَا صَبَوْتُ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ ، وَصَدَّقْتُ مُحَمَّدًا ، وَآمَنْتُ بِهِ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] . وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ ثُمَامَةَ بِيَدِهِ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ(٧٦)] لَا يأْتِيكُمْ حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ - وَكَانَتْ رِيفَ مَكَّةَ - [وفي رواية : لَا يَأْتِي قُرَيْشًا حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ(٧٧)] [وفي رواية : فَلَا وَاللَّهِ لَا تَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ(٧٨)] مَا بَقِيتُ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَانْصَرَفَ إِلَى بَلَدِهِ ، وَمَنَعَ الْحَمْلَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى جَهِدَتْ قُرَيْشٌ ، فَكَتَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُونَهُ بِأَرْحَامِهِمْ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى ثُمَامَةَ يُخَلِّي إِلَيْهِمْ حَمْلَ الطَّعَامِ ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى قَالَ عُمَرُ : لَقَدْ كَانَ وَاللَّهِ فِي عَيْنِي أَصْغَرَ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، وَإِنَّهُ فِي عَيْنِي أَعْظَمُ مِنَ الْجَبَلِ . خَلَّى عَنْهُ فَأَتَى الْيَمَامَةَ حَبَسَ عَنْهُمْ ، فَضَجُّوا وَضَجِرُوا فَكَتَبُوا : تَأْمُرُ الصِّلَةَ ؟ قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيْهِ(٧٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٦٥٢٣٣٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢٤٣٩٩١٢٩٥٨·السنن الكبرى٧٩٣·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٣٣٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٤·السنن الكبرى٧٩٣·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٥٨٤٦٥٢٣٣٨٢٣٣٩٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢٤٣٩٩١٢٩٥٨١٨١٠٤١٨٢١٤·السنن الكبرى٧٩٣·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٢٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٥٨٢٣٣٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٢٩٥٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨·
  7. (٧)مسند أحمد٧٤٣٧·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٢٤٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٣٣٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٢٩٥٨١٢٩٥٩١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨٥٢٦٩·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٣٣٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٢٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١·شرح مشكل الآثار٥٢٦٨٥٢٦٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢٢·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٢٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١·شرح مشكل الآثار٥٢٦٨٥٢٦٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١٨٢٢١٢٩٥٨١٢٩٥٩١٨١٠٤١٨١٠٥·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨٥٢٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٤٣٧·صحيح ابن حبان١٢٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٢١·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٦٧٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٩·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٦٧٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٣٣٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٢٩٥٨١٢٩٥٩١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨٥٢٦٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٢٨٥·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٢٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١·شرح مشكل الآثار٥٢٦٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤٥٨٢٣٣٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٧٤٣٧·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٥٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢١٢٩٥٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد٩٩١٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤١٨٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧٤٣٧·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦٨·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥١·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٠٣٥٧·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٩٣٠٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد٨١١١·
  50. (٥٠)مسند البزار٨٤٦٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان١٢٤٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٧٤٣٧·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٩٩١٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد٧٤٣٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٧٤٣٧·
  57. (٥٧)مسند أحمد٧٤٣٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٧٤٣٧·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٢٤٣·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤١٨٨·مسند أحمد٩٩١٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد٧٤٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان١٢٤٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤١٨٨·مسند أحمد٩٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  65. (٦٥)
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·السنن الكبرى١٩٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  72. (٧٢)مسند أحمد٩٩١٨·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٤٥٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢١٢٩٥٨١٨١٠٤١٨١٠٥·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٤١٨٨·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·
  76. (٧٦)مسند أحمد٩٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  77. (٧٧)مسند أحمد٧٤٣٧·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان١٢٤٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد٧٤٣٧·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1764
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
دَمٍ(المادة: دم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَمَا ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ الدُّمْيَةُ : الصُّورَةُ الْمُصَوَّرَةُ ، وَجَمْعُهَا دُمًى ; لِأَنَّهَا يُتَنَوَّقُ فِي صَنْعَتِهَا وَيُبَالَغُ فِي تَحْسِينِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُدَمَّى وَفِي رِوَايَةٍ : وَيُسَمَّى كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الدَّمِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ قَالَ : إِذَا ذُبِحَتِ الْعَقِيقَةُ أُخِذَتْ مِنْهَا صُوفَةٌ وَاسْتُقْبِلَتْ بِهَا أَوْدَاجُهَا ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ لِيَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ ، ثُمَّ يُغْسَلُ رَأْسُهُ بَعْدُ وَيُحْلَقُ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ . وَقَالَ : هَذَا وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ . وَجَاءَ بِتَفْسِيرِهِ فِي الْحَدِيثِ عَنْ قَتَادَةَ وَهُوَ مَنْسُوخٌ . وَكَانَ مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَالَ : " يُسَمَّى " أَصَحُّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِذَا كَانَ قَدْ أَمَرَهُمْ بِإِمَاطَةِ الْأَذَى الْيَابِسِ عَنْ رَأْسِ الصَّبِيِّ فَكَيْفَ يَأْمُرُهُمْ بِتَدْمِيَةِ رَأْسِهِ ؟ وَالدَّمُ نَجِسٌ نَجَاسَةً مُغَلَّظَةً . * وَفِيهِ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ مَعَهُ أَرْنَبٌ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى أَيْ أَنَّهَا تَرْمِي الدَّمَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَرْنَبَ تَحِيضُ كَمَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلًا بِسَهْمٍ فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِذَلِكَ السَّهْمِ أَعْرِفُهُ ، حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ وَفَعَلُوهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقُلْتُ : هَذَا سَهْمٌ مُبَارَكٌ <غريب ربط="

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ

  • شرح مشكل الآثار

    705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1764 4622 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ ، سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ . <متن_مخفي ربط="2046361" نص="بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث