حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ

٣٨ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٦٦) برقم ١٨١٠٥

كَانَ إِسْلَامُ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ الْحَنَفِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا اللَّهَ حِينَ عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا عَرَضَ لَهُ أَنْ يُمَكِّنَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، وَكَانَ عَرَضَ لَهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ فَأَرَادَ قَتْلَهُ ، فَأَقْبَلَ ثُمَامَةُ مُعْتَمِرًا وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَتَحَيَّرَ فِيهَا حَتَّى أُخِذَ وَأُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ(١)] [وفي رواية : نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ(٢)] [وفي رواية : ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ(٣)] فَأَمَرَ بِهِ ، فَرُبِطَ إِلَى عَمُودٍ مِنْ عُمُدِ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ(٤)] ، [وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَفِيهِ(٥)] فَخَرَجَ عَلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٦)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [وفي رواية : كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَسَرُوهُ أَخَذُوهُ . فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْدُو إِلَيْهِ فَيَقُولُ(٨)] [وفي رواية : يَعُودُ إِلَيْهِ فيقول(٩)] : مَا لَكَ [وفي رواية : مَا عِنْدَكَ(١٠)] [وفي رواية : مَاذَا عِنْدَكَ(١١)] يَا ثُمَامَةُ ، هَلْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ(١٢)] [فَيَقُولُ(١٣)] ، إِنْ تَقْتُلْ [وفي رواية : إِنْ تَقْتُلْنِي(١٤)] تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ [وفي رواية : وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ(١٥)] [وفي رواية : وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ(١٦)] عَنْ [وفي رواية : عَلَى(١٧)] شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا [وفي رواية : وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ(١٨)] [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ(١٩)] تُعْطَهْ [وفي رواية : تُعْطَ مِنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : نُعْطِ مِنْهُ(٢١)] [وفي رواية : نُعْطِكَ مِنْهُ(٢٢)] [مَا شِئْتَ(٢٣)] [ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَعَادَ مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ(٢٥)] ، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَرَكَهُ [وفي رواية : فَتَرَكَهُ(٢٦)] حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ [وفي رواية : بَعْدَ الْغَدِ(٢٧)] مَرَّ بِهِ ، [فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا(٢٨)] فَقَالَ : مَا لَكَ [وفي رواية : مَا عِنْدَكَ(٢٩)] يَا ثُمَامُ ؟ فَقَالَ : خَيْرًا يَا مُحَمَّدُ [عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ(٣٠)] ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ [وفي رواية : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ(٣١)] عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ(٣٢)] [ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ(٣٣)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَجَعَلْنَا الْمَسَاكِينَ نَقُولُ بَيْنَنَا [وفي رواية : فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّونَ الْفِدَاءَ ، وَيَقُولُونَ(٣٤)] : مَا نَصْنَعُ [وفي رواية : مَا يُصْنَعُ(٣٥)] بِدَمِ ثُمَامَةَ [وفي رواية : بِقَتْلِ هَذَا ؟(٣٦)] ، وَاللَّهِ لَأُكْلَةٌ مِنْ جَزُورٍ سَمِينَةٍ مِنْ فِدَائِهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ دَمِ ثُمَامَةَ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لَكَ يَا ثُمَامُ ؟ فَقَالَ : خَيْرًا يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ [ وفي رواية : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْلِقُوهُ [وفي رواية : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ(٣٧)] فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ يَا ثُمَامُ [وفي رواية : فَبَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْلَقَهُ(٣٨)] . فَخَرَجَ ثُمَامَةُ حَتَّى أَتَى حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَاغْتَسَلَ فِيهِ وَتَطَهَّرَ وَطَهَّرَ ثِيَابَهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ(٣٩)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِثُمَامَةَ فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ(٤٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى نَجْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ(٤١)] [وفي رواية : فَاغْتَسَلَ مِنَ الْمَاءِ(٤٢)] [وفي رواية : وَقَذَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ . قَالَ : فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى بِئْرِ الْأَنْصَارِ فَغَسَلُوهُ ، فَأَسْلَمَ .(٤٣)] [وفي رواية : فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَسْلَمَ يَوْمًا ، فَحَلَّهُ وَبَعَثَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : لَمَّا أَسْلَمَ ثُمَامَةُ ، أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَأَسْلَمَ ، فَحَلَّهَ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ(٤٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ فَيَغْتَسِلَ(٤٧)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ أَوْ أُثَالَةَ أَسْلَمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ ، فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ(٥٠)] [وفي رواية : فَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ صَاحِبِكُمْ(٥١)] ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ [وفي رواية : أَمْسَيْتَ(٥٢)] وَمَا [عَلَى الْأَرْضِ(٥٣)] وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، وَلَا دِينٌ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ(٥٤)] أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ [وفي رواية : وَدِينَكَ أَبْغَضَ الدِّينِ إِلَيَّ(٥٥)] ، وَلَا بَلَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ [وفي رواية : وَبَلَدَكَ أَبْغَضَ الْبُلْدَانِ إِلَيَّ(٥٦)] ، ثُمَّ لَقَدْ أَصْبَحْتَ [وفي رواية : فَأَصْبَحْتَ(٥٧)] وَمَا وَجْهٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ [وفي رواية : فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ(٥٨)] [وفي رواية : وَوَجْهَكَ أَحَبُّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ(٥٩)] ، وَلَا دِينٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ [وفي رواية : فَقَدْ أَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ(٦٠)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ(٦١)] [وفي رواية : أَحَبَّ الْأَدْيَانِ إِلَيَّ(٦٢)] ، وَلَا بَلَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ [وفي رواية : فَقَدَ أَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ(٦٣)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ(٦٤)] ؛ وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٦٥)] وَأَنَّ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ(٦٦)] مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ قَدْ خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا وَأَنَا عَلَى دِينِ قَوْمِي [وفي رواية : وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟(٦٧)] فَبَشِّرْنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فِي عُمْرَتِي ، فَبَشَّرَهُ وَعَلَّمَهُ [وفي رواية : فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ(٦٨)] ، فَخَرَجَ مُعْتَمِرًا ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَتْهُ قُرَيْشٌ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْإِسْلَامِ قَالُوا [وفي رواية : قَالَ لَهُ قَائِلٌ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ رِجَالٌ(٧٠)] [بِمَكَّةَ(٧١)] : صَبَأَ ثُمَامَةُ [وفي رواية : صَبَأْتَ(٧٢)] [وفي رواية : أَصَبَوْتَ يَا ثُمَامَةُ ؟(٧٣)] فَأَغْضَبُوهُ ، فَقَالَ : [لَا(٧٤)] إِنِّي وَاللَّهِ مَا صَبَوْتُ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ ، وَصَدَّقْتُ مُحَمَّدًا ، وَآمَنْتُ بِهِ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] . وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ ثُمَامَةَ بِيَدِهِ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ(٧٦)] لَا يأْتِيكُمْ حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ - وَكَانَتْ رِيفَ مَكَّةَ - [وفي رواية : لَا يَأْتِي قُرَيْشًا حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ(٧٧)] [وفي رواية : فَلَا وَاللَّهِ لَا تَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ(٧٨)] مَا بَقِيتُ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَانْصَرَفَ إِلَى بَلَدِهِ ، وَمَنَعَ الْحَمْلَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى جَهِدَتْ قُرَيْشٌ ، فَكَتَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُونَهُ بِأَرْحَامِهِمْ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى ثُمَامَةَ يُخَلِّي إِلَيْهِمْ حَمْلَ الطَّعَامِ ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى قَالَ عُمَرُ : لَقَدْ كَانَ وَاللَّهِ فِي عَيْنِي أَصْغَرَ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، وَإِنَّهُ فِي عَيْنِي أَعْظَمُ مِنَ الْجَبَلِ . خَلَّى عَنْهُ فَأَتَى الْيَمَامَةَ حَبَسَ عَنْهُمْ ، فَضَجُّوا وَضَجِرُوا فَكَتَبُوا : تَأْمُرُ الصِّلَةَ ؟ قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيْهِ(٧٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٦٥٢٣٣٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢٤٣٩٩١٢٩٥٨·السنن الكبرى٧٩٣·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٣٣٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٤·السنن الكبرى٧٩٣·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٥٨٤٦٥٢٣٣٨٢٣٣٩٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢٤٣٩٩١٢٩٥٨١٨١٠٤١٨٢١٤·السنن الكبرى٧٩٣·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٢٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٥٨٢٣٣٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٢٩٥٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨·
  7. (٧)مسند أحمد٧٤٣٧·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٢٤٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٣٣٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٢٩٥٨١٢٩٥٩١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨٥٢٦٩·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٣٣٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٢٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١·شرح مشكل الآثار٥٢٦٨٥٢٦٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢٢·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٢٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١·شرح مشكل الآثار٥٢٦٨٥٢٦٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١٨٢٢١٢٩٥٨١٢٩٥٩١٨١٠٤١٨١٠٥·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨٥٢٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٤٣٧·صحيح ابن حبان١٢٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٢١·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٦٧٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٩·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٦٧٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٣٣٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٢١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١١٢٩٥٨١٢٩٥٩١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦٥٢٦٨٥٢٦٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٢٨٥·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٢٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢١·شرح مشكل الآثار٥٢٦٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤٥٨٢٣٣٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢١٢٩٥٨١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٧٤٣٧·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٥٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢١٢٩٥٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد٩٩١٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤١٨٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧٤٣٧·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦٨·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥١·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٩٩٠٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٠٣٥٧·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٩٣٠٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد٨١١١·
  50. (٥٠)مسند البزار٨٤٦٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان١٢٤٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٧٤٣٧·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٩٩١٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد٧٤٣٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٧٤٣٧·
  57. (٥٧)مسند أحمد٧٤٣٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٧٤٣٧·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٢٤٣·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤١٨٨·مسند أحمد٩٩١٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد٧٤٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان١٢٤٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤١٨٨·مسند أحمد٩٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  65. (٦٥)
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٩٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·السنن الكبرى١٩٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨١٨١٠٤·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٨·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·
  72. (٧٢)مسند أحمد٩٩١٨·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٤٥٨٤١٨٨·صحيح مسلم٤٦٢١·سنن أبي داود٢٦٧٤·مسند أحمد٧٤٣٧٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·صحيح ابن خزيمة٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٢١٢٩٥٨١٨١٠٤١٨١٠٥·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٤١٨٨·مسند أحمد٩٩١٨·صحيح ابن حبان١٢٤٣·
  76. (٧٦)مسند أحمد٩٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٤·السنن الكبرى١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٢٦٦·
  77. (٧٧)مسند أحمد٧٤٣٧·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان١٢٤٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد٧٤٣٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٨ / ٣٨
  • صحيح البخاري · #458

    بَابُ الِاغْتِسَالِ إِذَا أَسْلَمَ وَرَبْطِ الْأَسِيرِ أَيْضًا فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ شُرَيْحٌ يَأْمُرُ الْغَرِيمَ أَنْ يُحْبَسَ إِلَى سَارِيَةِ الْمَسْجِدِ 458 462 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ: سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ". فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ .

  • صحيح البخاري · #465

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ .

  • صحيح البخاري · #2338

    مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ، قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ .

  • صحيح البخاري · #2339

    بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ .

  • صحيح البخاري · #4188

    مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ، فَقَالَ: عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ ، فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ، قَالَ: مَا قُلْتُ لَكَ: إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ ، فَقَالَ: مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ، فَقَالَ: عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ ، فَقَالَ: أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَجْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي ، وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ: صَبَوْتَ ، قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا وَاللهِ ، لَا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #4621

    مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ ، فَقَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَكَ ؛ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ . فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ : مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ ؛ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ . فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ : أَصَبَوْتَ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا وَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #4622

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ ، سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ .

  • سنن أبي داود · #2674

    مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَأَعَادَ مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ ، فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ فِيهِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ . قَالَ عِيسَى : أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، وَقَالَ : ذَا ذِمٍّ .

  • سنن النسائي · #189

    إِنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ الْحَنَفِيَّ انْطَلَقَ إِلَى نَجْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ! وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ - مُخْتَصِرٌ .

  • سنن النسائي · #712

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرُبِطَ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، مُخْتَصَرٌ .

  • مسند أحمد · #7437

    كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَسَرُوهُ أَخَذُوهُ . فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ قَالَ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدْ مَالًا تُعْطَ مَالًا قَالَ : فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ قَالَ : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ تُعْطَ الْمَالَ قَالَ : فَبَدَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْلَقَهُ ، وَقَذَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ . قَالَ : فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى بِئْرِ الْأَنْصَارِ فَغَسَلُوهُ ، فَأَسْلَمَ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمْسَيْتَ وَإِنَّ وَجْهَكَ كَانَ أَبْغَضَ الْوُجُوهِ إِلَيَّ ، وَدِينَكَ أَبْغَضَ الدِّينِ إِلَيَّ ، وَبَلَدَكَ أَبْغَضَ الْبُلْدَانِ إِلَيَّ فَأَصْبَحْتَ وَإِنَّ دِينَكَ أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَيَّ ، وَوَجْهَكَ أَحَبُّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ . لَا يَأْتِي قُرَيْشًا حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ . حَتَّى قَالَ عُمَرُ : لَقَدْ كَانَ وَاللهِ فِي عَيْنِي أَصْغَرَ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، وَإِنَّهُ فِي عَيْنِي أَعْظَمُ مِنَ الْجَبَلِ . خَلَّى عَنْهُ فَأَتَى الْيَمَامَةَ حَبَسَ عَنْهُمْ ، فَضَجُّوا وَضَجِرُوا فَكَتَبُوا : تَأْمُرُ الصِّلَةَ؟ قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيْهِ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَنْ سُفْيَانَ سَمِعْتُ ابْنَ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : قال عبد الله بن أحمد .

  • مسند أحمد · #8111

    اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ ، فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ .

  • مسند أحمد · #9918

    مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ ثُمَّ قَالَ : لَهُ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ مَا قُلْتُ لَكَ : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَقَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْطَلِقُوا بِثُمَامَةَ فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَوَاللهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ : صَبَأْتَ ؟ فَقَالَ : لَا وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا وَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .

  • مسند أحمد · #10357

    قَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ صَاحِبِكُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #1242

    لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ صَاحِبِكُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #1243

    مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَكَ : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ ، إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، يَا مُحَمَّدُ وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ بَلَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ ، قَالَ لَهُ قَائِلٌ : صَبَوْتَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا وَاللهِ لَا تَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَةِ التِّجَارَةِ إِلَى دُورِ الْحَرْبِ لِأَهْلِ الْوَرَعِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #284

    أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ . فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا [رَسُولُ اللهِ] . ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : عبده ورسوله .

  • صحيح ابن خزيمة · #285

    لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9904

    مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " فَيَقُولُ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ نُعْطِ مِنْهُ مَا شِئْتَ ! وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّونَ الْفِدَاءَ ، وَيَقُولُونَ : مَا نَصْنَعُ بِقَتْلِ هَذَا ؟ فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَأَسْلَمَ ، فَحَلَّهَ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19304

    قَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #821

    مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ . فَيَقُولُ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ نُعْطِكَ مِنْهُ مَا شِئْتَ . وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّونَ الْفِدَاءَ ، وَيَقُولُونَ : مَا نَصْنَعُ بِقَتْلِ هَذَا ؟ فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَأَسْلَمَ فَحَلَّهُ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #822

    أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ . فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنِ اللَّيْثِ . وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ الْغُسْلُ قَبْلَ الشَّهَادَةِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَسْلَمَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ اغْتَسَلَ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَأَظْهَرَ الشَّهَادَةَ ، جَمْعًا بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4399

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي إِسْلَامِهِ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12958

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ ، قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ لَهُ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَكَ : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ . فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، وَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ ، قَالَ لَهُ قَائِلٌ : صَبَوْتَ يَا ثُمَامَةُ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12959

    حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ . فَذَكَرَ مِثْلَ كَلَامِهِ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنِ اللَّيْثِ . ) ، ، قَالَ: : قال

  • سنن البيهقي الكبرى · #18104

    مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ؛ إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " فَقَالَ : عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ . فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ " . فَخَرَجَ ثُمَامَةُ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، وَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ دِينٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ وَقَدْ أَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الْأَدْيَانِ إِلَيَّ ، وَوَاللهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، وَقَدْ أَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبُلْدَانِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَإِنْ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ فَمَاذَا تَرَى ؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ لَهُ رِجَالٌ بِمَكَّةَ ، أَصَبَوْتَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : لَا وَاللهِ مَا صَبَوْتُ ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ حَبَّةُ حِنْطَةٍ مِنَ الْيَمَامَةِ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18105

    مَا لَكَ يَا ثُمَامَةُ ، هَلْ أَمْكَنَ اللهُ مِنْكَ ؟ " قَالَ : وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ ، فَمَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ مَرَّ بِهِ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا ثُمَامُ ؟ " فَقَالَ : خَيْرًا يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَجَعَلْنَا الْمَسَاكِينَ نَقُولُ بَيْنَنَا : مَا نَصْنَعُ بِدَمِ ثُمَامَةَ ، وَاللهِ لَأُكْلَةٌ مِنْ جَزُورٍ سَمِينَةٍ مِنْ فِدَائِهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ دَمِ ثُمَامَةَ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا ثُمَامُ ؟ " فَقَالَ : خَيْرًا يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَطْلِقُوهُ فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ يَا ثُمَامُ " . فَخَرَجَ ثُمَامَةُ حَتَّى أَتَى حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَاغْتَسَلَ فِيهِ وَتَطَهَّرَ وَطَهَّرَ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ لَقَدْ كُنْتَ وَمَا وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، وَلَا دِينٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، وَلَا بَلَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، ثُمَّ لَقَدْ أَصْبَحْتَ وَمَا وَجْهٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، وَلَا دِينٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، وَلَا بَلَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ؛ وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ قَدْ خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا وَأَنَا عَلَى دِينِ قَوْمِي فَبَشِّرْنِي صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ فِي عُمْرَتِي ، فَبَشَّرَهُ وَعَلَّمَهُ ، فَخَرَجَ مُعْتَمِرًا ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَتْهُ قُرَيْشٌ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْإِسْلَامِ قَالُوا : صَبَأَ ثُمَامَةُ فَأَغْضَبُوهُ ، فَقَالَ : إِنِّي وَاللهِ مَا صَبَوْتُ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ ، وَصَدَّقْتُ مُحَمَّدًا ، وَآمَنْتُ بِهِ . وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ ثُمَامَةَ بِيَدِهِ لَا يَأْتِيكُمْ حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ - وَكَانَتْ رِيفَ مَكَّةَ - مَا بَقِيتُ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَانْصَرَفَ إِلَى بَلَدِهِ ، وَمَنَعَ الْحَمْلَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى جَهِدَتْ قُرَيْشٌ ، فَكَتَبُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُونَهُ بِأَرْحَامِهِمْ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى ثُمَامَةَ يُخَلِّي إِلَيْهِمْ حَمْلَ الطَّعَامِ ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18214

    بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَدْ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ بِطُولِهِ كَمَا مَضَى .

  • مسند البزار · #8465

    أَنَّ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ .

  • مسند الطيالسي · #2459

    أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ " .

  • السنن الكبرى · #192

    وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ! وَوَاللهِ مَا كَانَ دِينٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ ! وَوَاللهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ كُلِّهَا إِلَيَّ ! وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي ، وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ .

  • السنن الكبرى · #793

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ .... مُخْتَصَرٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6551

    لَمَّا أَسْلَمَ ثُمَامَةُ ، أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ .

  • المنتقى · #15

    لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #5266

    مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " قَالَ : عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ ، فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، فَقَالَ : " مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " قَالَ : عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ ، ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ ، قَالَ : " مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " قَالَ : عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ ، ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ " ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، يَا مُحَمَّدُ ، مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ دِينٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ ، وَاللهِ مَا كَانَ بَلَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ ، قَالَ لَهُ قَائِلٌ : أَصَبَوْتَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، وَوَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5267

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ ... ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5268

    مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " فَيَقُولُ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ . فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّونَ الْفِدَاءَ ، وَيَقُولُونَ : مَا نَصْنَعُ بِقَتْلِ هَذَا ؟ فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَسْلَمَ يَوْمًا ، فَحَلَّهُ وَبَعَثَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ . أَوَلَا تَرَى إِلَى وُقُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْلِ ثُمَامَةَ لَهُ وَهُوَ أَسِيرٌ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ؟ وَلَمْ يَدْفَعْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، وَيَقُولُ لَهُ إِنَّ مَنْ أُسِرَ أَمِنَ ، يَعْنِي : أَنْ لَا أَقْتُلَ الْأَسِيرَ ، وَأَنْتَ أَسِيرٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #5269

    يَا ثُمَامَةُ ، مَا عِنْدَكَ ؟ " فَيَقُولُ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ كَانَ جَائِزًا لَهُ قَتْلُهُ .