حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، "
أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، "
أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 99) برقم: (458) ، (1 / 101) برقم: (465) ، (3 / 123) برقم: (2339) ، (3 / 123) برقم: (2338) ، (5 / 169) برقم: (4188) ومسلم في "صحيحه" (5 / 158) برقم: (4621) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 14) برقم: (15) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 353) برقم: (285) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 40) برقم: (1242) ، (4 / 42) برقم: (1243) والنسائي في "المجتبى" (1 / 61) برقم: (189) ، (1 / 162) برقم: (712) والنسائي في "الكبرى" (1 / 150) برقم: (192) وأبو داود في "سننه" (3 / 9) برقم: (2674) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 171) برقم: (822) ، (1 / 171) برقم: (821) ، (6 / 319) برقم: (12958) ، (9 / 65) برقم: (18104) ، (9 / 66) برقم: (18105) وأحمد في "مسنده" (2 / 1688) برقم: (8111) ، (2 / 2052) برقم: (9918) ، (2 / 2128) برقم: (10357) ، (3 / 1551) برقم: (7437) والطيالسي في "مسنده" (4 / 95) برقم: (2459) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 424) برقم: (6551) والبزار في "مسنده" (15 / 141) برقم: (8465) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 9) برقم: (9904) ، (10 / 318) برقم: (19304) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 403) برقم: (5266) ، (11 / 406) برقم: (5268)
كَانَ إِسْلَامُ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ الْحَنَفِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا اللَّهَ حِينَ عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا عَرَضَ لَهُ أَنْ يُمَكِّنَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، وَكَانَ عَرَضَ لَهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ فَأَرَادَ قَتْلَهُ ، فَأَقْبَلَ ثُمَامَةُ مُعْتَمِرًا وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَتَحَيَّرَ فِيهَا حَتَّى أُخِذَ وَأُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ(١)] [وفي رواية : نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ(٢)] [وفي رواية : ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ(٣)] فَأَمَرَ بِهِ ، فَرُبِطَ إِلَى عَمُودٍ مِنْ عُمُدِ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ(٤)] ، [وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَفِيهِ(٥)] فَخَرَجَ عَلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٦)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [وفي رواية : كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَسَرُوهُ أَخَذُوهُ . فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْدُو إِلَيْهِ فَيَقُولُ(٨)] [وفي رواية : يَعُودُ إِلَيْهِ فيقول(٩)] : مَا لَكَ [وفي رواية : مَا عِنْدَكَ(١٠)] [وفي رواية : مَاذَا عِنْدَكَ(١١)] يَا ثُمَامَةُ ، هَلْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ(١٢)] [فَيَقُولُ(١٣)] ، إِنْ تَقْتُلْ [وفي رواية : إِنْ تَقْتُلْنِي(١٤)] تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ [وفي رواية : وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ(١٥)] [وفي رواية : وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ(١٦)] عَنْ [وفي رواية : عَلَى(١٧)] شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا [وفي رواية : وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ(١٨)] [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ(١٩)] تُعْطَهْ [وفي رواية : تُعْطَ مِنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : نُعْطِ مِنْهُ(٢١)] [وفي رواية : نُعْطِكَ مِنْهُ(٢٢)] [مَا شِئْتَ(٢٣)] [ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَعَادَ مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ(٢٥)] ، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَرَكَهُ [وفي رواية : فَتَرَكَهُ(٢٦)] حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ [وفي رواية : بَعْدَ الْغَدِ(٢٧)] مَرَّ بِهِ ، [فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا(٢٨)] فَقَالَ : مَا لَكَ [وفي رواية : مَا عِنْدَكَ(٢٩)] يَا ثُمَامُ ؟ فَقَالَ : خَيْرًا يَا مُحَمَّدُ [عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ(٣٠)] ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ [وفي رواية : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ(٣١)] عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ(٣٢)] [ثُمَّ أَعَادَ مِثْلَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ(٣٣)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَجَعَلْنَا الْمَسَاكِينَ نَقُولُ بَيْنَنَا [وفي رواية : فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّونَ الْفِدَاءَ ، وَيَقُولُونَ(٣٤)] : مَا نَصْنَعُ [وفي رواية : مَا يُصْنَعُ(٣٥)] بِدَمِ ثُمَامَةَ [وفي رواية : بِقَتْلِ هَذَا ؟(٣٦)] ، وَاللَّهِ لَأُكْلَةٌ مِنْ جَزُورٍ سَمِينَةٍ مِنْ فِدَائِهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ دَمِ ثُمَامَةَ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لَكَ يَا ثُمَامُ ؟ فَقَالَ : خَيْرًا يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَعْفُ تَعْفُ عَنْ شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَسْأَلْ مَالًا تُعْطَهْ [ وفي رواية : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْلِقُوهُ [وفي رواية : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ(٣٧)] فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ يَا ثُمَامُ [وفي رواية : فَبَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْلَقَهُ(٣٨)] . فَخَرَجَ ثُمَامَةُ حَتَّى أَتَى حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَاغْتَسَلَ فِيهِ وَتَطَهَّرَ وَطَهَّرَ ثِيَابَهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ(٣٩)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِثُمَامَةَ فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ(٤٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى نَجْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ(٤١)] [وفي رواية : فَاغْتَسَلَ مِنَ الْمَاءِ(٤٢)] [وفي رواية : وَقَذَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ . قَالَ : فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى بِئْرِ الْأَنْصَارِ فَغَسَلُوهُ ، فَأَسْلَمَ .(٤٣)] [وفي رواية : فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَسْلَمَ يَوْمًا ، فَحَلَّهُ وَبَعَثَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : لَمَّا أَسْلَمَ ثُمَامَةُ ، أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَأَسْلَمَ ، فَحَلَّهَ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ(٤٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ فَيَغْتَسِلَ(٤٧)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ أَوْ أُثَالَةَ أَسْلَمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ ، فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ(٥٠)] [وفي رواية : فَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ صَاحِبِكُمْ(٥١)] ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ [وفي رواية : أَمْسَيْتَ(٥٢)] وَمَا [عَلَى الْأَرْضِ(٥٣)] وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، وَلَا دِينٌ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ(٥٤)] أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ [وفي رواية : وَدِينَكَ أَبْغَضَ الدِّينِ إِلَيَّ(٥٥)] ، وَلَا بَلَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ [وفي رواية : وَبَلَدَكَ أَبْغَضَ الْبُلْدَانِ إِلَيَّ(٥٦)] ، ثُمَّ لَقَدْ أَصْبَحْتَ [وفي رواية : فَأَصْبَحْتَ(٥٧)] وَمَا وَجْهٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ [وفي رواية : فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ(٥٨)] [وفي رواية : وَوَجْهَكَ أَحَبُّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ(٥٩)] ، وَلَا دِينٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ [وفي رواية : فَقَدْ أَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ(٦٠)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ(٦١)] [وفي رواية : أَحَبَّ الْأَدْيَانِ إِلَيَّ(٦٢)] ، وَلَا بَلَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ [وفي رواية : فَقَدَ أَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ(٦٣)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ(٦٤)] ؛ وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٦٥)] وَأَنَّ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ(٦٦)] مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ قَدْ خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا وَأَنَا عَلَى دِينِ قَوْمِي [وفي رواية : وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا تَرَى ؟(٦٧)] فَبَشِّرْنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فِي عُمْرَتِي ، فَبَشَّرَهُ وَعَلَّمَهُ [وفي رواية : فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ(٦٨)] ، فَخَرَجَ مُعْتَمِرًا ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَتْهُ قُرَيْشٌ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْإِسْلَامِ قَالُوا [وفي رواية : قَالَ لَهُ قَائِلٌ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ رِجَالٌ(٧٠)] [بِمَكَّةَ(٧١)] : صَبَأَ ثُمَامَةُ [وفي رواية : صَبَأْتَ(٧٢)] [وفي رواية : أَصَبَوْتَ يَا ثُمَامَةُ ؟(٧٣)] فَأَغْضَبُوهُ ، فَقَالَ : [لَا(٧٤)] إِنِّي وَاللَّهِ مَا صَبَوْتُ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ ، وَصَدَّقْتُ مُحَمَّدًا ، وَآمَنْتُ بِهِ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] . وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ ثُمَامَةَ بِيَدِهِ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ(٧٦)] لَا يأْتِيكُمْ حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ - وَكَانَتْ رِيفَ مَكَّةَ - [وفي رواية : لَا يَأْتِي قُرَيْشًا حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ(٧٧)] [وفي رواية : فَلَا وَاللَّهِ لَا تَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ(٧٨)] مَا بَقِيتُ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَانْصَرَفَ إِلَى بَلَدِهِ ، وَمَنَعَ الْحَمْلَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى جَهِدَتْ قُرَيْشٌ ، فَكَتَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُونَهُ بِأَرْحَامِهِمْ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى ثُمَامَةَ يُخَلِّي إِلَيْهِمْ حَمْلَ الطَّعَامِ ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى قَالَ عُمَرُ : لَقَدْ كَانَ وَاللَّهِ فِي عَيْنِي أَصْغَرَ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، وَإِنَّهُ فِي عَيْنِي أَعْظَمُ مِنَ الْجَبَلِ . خَلَّى عَنْهُ فَأَتَى الْيَمَامَةَ حَبَسَ عَنْهُمْ ، فَضَجُّوا وَضَجِرُوا فَكَتَبُوا : تَأْمُرُ الصِّلَةَ ؟ قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيْهِ(٧٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ
705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ
2459 2454 حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، " أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ " .