مسند الطيالسي
وما روى سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة
18 حديثًا · 0 باب
السَّبْعُ الْمَثَانِي هِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
لَمْ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنْسَ " فَقَالَ الْقَوْمُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ ؛ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْهِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
لَوْلَا مَا فِي الْبُيُوتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ لَأَمَرْتُ مَنْ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ
خَيْرُ النِّسَاءِ الَّتِي إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ ، وَإِذَا أَمَرْتَهَا أَطَاعَتْكَ
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ " أَوْ قَالَ : " حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ ، أَلَا وَإِنِّي قَائِلٌ فِيكُمْ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ قَبْلِي
رَحِمَ اللهُ امْرَأً كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ مَظْلِمَةٌ مِنْ عِرْضٍ أَوْ مَالٍ فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ يَوْمٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
لَيَدَعَنَّ النَّاسُ فَخْرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ مَسْأَلَتِي ، أَسْأَلُكَ بِرَبِّ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَبِرَبِّ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَكَ
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَ شَرْقُهُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هَدَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
مَنْ دَخَلَ عَلَى طَعَامٍ وَلَمْ يُدْعَ لَهُ دَخَلَ فَاسِقًا وَأَكَلَ حَرَامًا
تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ
أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ