مسند الطيالسي
أحاديث أبي موسى الأشعري رحمه الله
50 حديثًا · 13 بابًا
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ أَعْلَى فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ
أبو عبيدة عن أبي موسى3
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ
أبو عثمان النهدي عن أبي موسى1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
أنس بن مالك عن أبي موسى رحمهما الله1
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ
أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه9
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ
تَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
لَا يَمُوتُ مُؤْمِنٌ إِلَّا أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ ، مَا حَمَلَكُمْ إِلَّا اللهُ ، وَاللهِ - إِنْ شَاءَ اللهُ - لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ يَمِينِي
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ ثُمَّ مَهَرَهَا مَهْرًا جَدِيدًا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يُقَوِّي بَعْضُهُ بَعْضًا
حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي موسى1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّا وَاللهِ فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا إِلَّا أَنْ حُمَمَةَ شَهِيدٌ
سعيد بن أبي هند عن أبي موسى1
أُحِلَّ الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
يزيد بن أوس عن أبي موسى1
بَرِئٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ
الضحاك بن عبد الرحمن عن أبي موسى4
إِذَا قَبَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْنَ الْعَبْدِ قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ : " مَا قَالَ عَبْدِي ؟ " قَالُوا : حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ
لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ " ، قُلْتُ : فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ
أبو مجلز وغيره عن أبي موسى16
مَا أَلَوْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمَيَّ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْ أَصْنَعَ مَا صَنَعَ
صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا ، وَعَقَدَ تِسْعِينَ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ ، إِنْ لَمْ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا
إِذَا اسْتَأْذَنَ الْمُسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضَيْنِ
إِذَا كَانَتْ مَعَكَ أَسْهُمٌ فَخُذْ بِنُصُولِهَا أَلَّا تَجْرَحَ مُسْلِمًا أَوْ تَخْرِقَ ثَوْبَهُ
لِيَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ بِجَنَائِزِكُمْ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
لَوْ رَأَيْتَنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ
مَا بَالُ رِجَالٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ
عبد الله بن سخبرة عن أبي موسى1
إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازَةُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَقُومُوا لَهَا
أبو بكر بن أبي موسى عن أبي موسى2
جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعَةٌ
الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
حميد بن هلال عن أبي موسى5
يَا أَبَا مُوسَى ، أَلِهَذَا جِئْتُمْ
لَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ إِلَّا مِنْ أَهْلِهِ مِنْ لُطْفِهِ بِهِمْ
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ الَّتِي حُرِّمَتْ بِالْمَدِينَةِ خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ لَخَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ