مسند الطيالسي
وما أسند أبو هريرة
312 حديثًا · 99 بابًا
من رواية سعيد بن المسيب19
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا
إِذَا قُلْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَخِيكَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَوْتَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : قَصُّ الْأَظْفَارِ ، وَالِاسْتِحْدَادُ
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَكَمًا مُقْسِطًا
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ خَمْسٌ ؛ رَدُّ السَّلَامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ
لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
الدَّابَّةُ الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ - أَوْ قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ - حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
يَا حَسَّانُ ، أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة5
إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً
إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصُرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة3
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ بِفِرْسِنِ شَاةٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ يَوْمًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
وما روى سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة18
السَّبْعُ الْمَثَانِي هِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
لَمْ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنْسَ " فَقَالَ الْقَوْمُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ ؛ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْهِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
لَوْلَا مَا فِي الْبُيُوتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ لَأَمَرْتُ مَنْ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ
خَيْرُ النِّسَاءِ الَّتِي إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ ، وَإِذَا أَمَرْتَهَا أَطَاعَتْكَ
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ " أَوْ قَالَ : " حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ ، أَلَا وَإِنِّي قَائِلٌ فِيكُمْ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ قَبْلِي
رَحِمَ اللهُ امْرَأً كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ مَظْلِمَةٌ مِنْ عِرْضٍ أَوْ مَالٍ فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ يَوْمٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
لَيَدَعَنَّ النَّاسُ فَخْرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ مَسْأَلَتِي ، أَسْأَلُكَ بِرَبِّ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَبِرَبِّ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَكَ
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَ شَرْقُهُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هَدَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
مَنْ دَخَلَ عَلَى طَعَامٍ وَلَمْ يُدْعَ لَهُ دَخَلَ فَاسِقًا وَأَكَلَ حَرَامًا
تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ
أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ
وما روى سعيد بن يسار عن أبي هريرة2
لَا يُوَطِّنُ عَبْدٌ الْمَسْجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ
أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي
وما روى عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي
وما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة30
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
لَوْ لَمْ أَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِيهَا مَا سَجَدْتُ
إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى
ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِ : عِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ
إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، أَوْ فِتَنٌ ، يَكُونُ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْيَقْظَانِ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضَرِيطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ النِّدَاءَ
إِنَّ هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
قَدْ كَانَ فِيمَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ نَاسٌ يُحَدَّثُونَ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ النَّارِ
ائْتُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا
اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَصُرَتِ الصَّلَاةُ ؟ وَأُخْبِرَ بِمَا صَنَعَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ إِذْ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ
رَأَيْتُنِي فِي الْمَنَامِ وَالنَّاسُ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ عَلَيْهِمْ قُمُصُهُمْ ؛ قُمُصٌ مِنْهَا إِلَى كَذَا
دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا
لَعَنَ اللهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغَارُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ
إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ
مَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ إِلَّا مَا لَغَوْتَ ، فَأَتَى أَبُو ذَرٍّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : " صَدَقَ أُبَيٌّ
لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ - أَوْ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ
ما روى عجلان عن أبي هريرة3
لَا تَسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ ، وَإِنْ كُنْتَ قَائِمًا فَاجْلِسْ
ارْكَبْهَا " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا بَدَنَةٌ ! فَقَالَ : " ارْكَبْهَا ، وَيْحَكَ
الْمَمْلُوكُ أَخُوكَ ، فَإِذَا صَنَعَ لَكَ طَعَامًا فَأَجْلِسْهُ مَعَكَ
أبو الوليد عن أبي هريرة3
إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَأَخِفُّوا ; فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
وما روى سعيد بن سمعان عن أبي هريرة2
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَسْتَحِلُّ هَذَا الْبَيْتَ أَهْلُهُ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ
نافع بن أبي نافع عن أبي هريرة1
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
عمر بن خلدة عن أبي هريرة1
مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ ، فَأَدْرَكَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
إبراهيم بن عبد الله بن قارظ1
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
عبد الرحمن الأعرج5
كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
الْأَنْصَارُ وَقُرَيْشٌ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ بَعْضُهُمْ مَوَالِي بَعْضٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ ( الم تَنْزِيلُ ) وَ ( هَلْ أَتَى
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ
وعطاء بن يزيد الليثي2
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ
والأغر أبو مسلم4
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقِفُونَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ يَهْبِطُ فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ
لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
الْعَظَمَةُ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
وعمر بن أبي سلمة2
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ
وأبو عثمان النهدي2
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ : " صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، وَالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ صَوْمُ الدَّهْرِ
وأبو الربيع عن أبي هريرة3
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ
أَرْبَعٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ : الطَّعْنُ فِي الْأَحْسَابِ
أَنْ لَا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ ، وَصَلَاةِ الضُّحَى
وشهر بن حوشب2
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
إِنَّ مِنْ أَسْوَأِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ
وأبو صالح43
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ ، فِي الصَّلَاةِ
الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ عَبْدًا فَيُعْتِقَهُ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
مَا تَدْعُونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ مَضْمَضَ
تَزِيدُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ وَفِي بَيْتِهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، لَا يُخْرِجُهُ ، أَوْ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا إِيَّاهَا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا بَطْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَصُبَّ عَلَيْهَا صَبَّةً أَوْ صَبَّتَيْنِ
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا
لَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا
الْعُمْرَةُ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ
مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ
لَا يَسْتُرُ اللهُ عَبْدًا إِلَّا سَتَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيْسَ الْقَحْطُ أَنْ لَا تُمْطِرَ السَّنَةَ
إِنَّ الْغَنِيمَةَ لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ سُودِ الرُّءُوسِ غَيْرَكُمْ
لَهُ أَجْرَانِ ; أَجْرُ الْعَلَانِيَةِ وَأَجْرُ السِّرِّ
مَنْ صَلَّى مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ - أَوْ رَكْعَةً الشَّكُّ مِنْ أَبِي بِشْرٍ - قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا ، يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ : " يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَالَ : هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ مِنْ أَهْلَكِهِمْ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ
مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ كَنْزِهِ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِكَنْزِهِ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ
وعبد الله بن رباح1
اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ ، وَلَا تَأْتِنِي إِلَّا بِأَنْصَارِيٍّ
عيسى بن طلحة بن عبيد الله1
لَا يَدْخُلُ النَّارَ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ
وأبو رافع6
فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ حَتَّى أَلْقَاهُ
كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ أَوْ زَيْنَبَ بَرَّةَ ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ أَوْ زَيْنَبَ
دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
الرَّجُلُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
وبشير بن نهيك6
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَأَدْرَكَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ شَقِيصًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَهُوَ حُرٌّ
نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
مُطِرَ عَلَى أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ
وأبو مراية1
لَا تُصَلِّي الْمَلَائِكَةُ عَلَى نَائِحَةٍ وَلَا مُرِنَّةٍ
وزرارة بن أوفى2
إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ " أَوْ " تُرَاجِعَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
وحفص بن عاصم2
سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : حَكَمٌ عَدْلٌ ، وَإِمَامٌ عَدْلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
والحسن البصري9
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا يَرْجُو أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
كَانَ مِنْ حَيَائِهِ لَا يَغْتَسِلُ إِلَّا مُسْتَتِرًا
مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ - أَوْ عَلَى فِرَاشِهِ - فَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ
مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ الْتِمَاسَ وَجْهِ اللهِ غُفِرَ لَهُ
وَاللهِ ، لَهَذَا لِابْنِ آدَمَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْهِ ، أَوْ بَيْنَ ثَوْبَيْهِ ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ الْأَرْضَ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ
الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
يَجِيءُ الْإِسْلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْتَ الْإِسْلَامُ ، وَأَنَا السَّلَامُ
وعمار بن أبي عمار3
مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيمَةً إِلَّا قَسَمَ لِي مِنْهَا إِلَّا خَيْبَرَ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ لِأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ خَاصَّةً
النَّاسُ مَعَادِنُ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
وعبد الملك1
مَنْ أُعْطِيَ مَالًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلْهُ
وعمير مولى بني عدي1
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ
وأبو عبد الله القراظ1
لَا يُحَافِظُ الْمُنَافِقُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَى صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
ومحمد بن زياد12
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
كِخْ كَخْ ، أَلْقِهَا ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
مَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي ، لَقَدْ وَاسَوْهُ وَآوَوْهُ وَنَصَرُوهُ
كُلُّ الْعَمَلِ كَفَّارَةٌ إِلَّا الصَّوْمَ ، هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
انْعَلْهُمَا جَمِيعًا ، أَوْ أَحْفِهِمَا جَمِيعًا ، وَإِذَا انْتَعَلْتَ فَابْدَأْ بِالْيُمْنَى
أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ
صالح بن أبي صالح1
لَأَنَا بِهِمْ أَوْثَقُ مِنِّي بِكُمْ ، أَوْ بِبَعْضِكُمْ
وعمرو بن ميمون2
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ تَحْتَ الْعَرْشِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
ومحمد بن سيرين5
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ قَائِمٌ يُصَلِّي
سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
نُهِيَ عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
ومطير5
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَرْجِعَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي إِلَى أَوْثَانٍ يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى قَتْلِ الدَّجَّالِ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
لَوْ أَنَّ لِرَجُلٍ أُحُدًا ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَفِي الْأَرَامِلِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْأَيْتَامِ
وابن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي هريرة1
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِي هَذَا
وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام1
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ ، فَأَصَابَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ
ومالك بن ظالم1
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
والمهري2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ
أَفْضَلُ الرِّبَاطِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ ، وَلُزُومُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ
وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة4
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ ، وَكَانَ يَقُولُ لِغُلَامِهِ : إِذَا أَعْسَرَ الْمُعْسِرُ تَجَاوَزْ عَنْهُ
لَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا ، فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَجْلِدْهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَهُمَا مَرْدُودَانِ عَلَيْكَ
وأبو جعفر3
إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ أَكْشِفْ عَنْهُ
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ
وأبو حازم9
مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
نَهَى - أَوْ نُهِيَ - عَنِ التَّلَقِّي ، وَأَنْ يَبِيعَ مُهَاجِرٌ لِأَعْرَابِيٍّ
نَهَى ، أَوْ نُهِيَ عَنِ التَّصْرِيَةِ ، وَالنَّجْشِ
وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَارِثِ
لَيْسَ الشَّدِيدُ مَنْ يَصْرَعُ النَّاسَ ، أَوْ يَغْلِبُ النَّاسَ
الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ ، وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ ، وَالْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وعراك بن مالك2
لَيْسَ فِي فَرَسِ الْمُسْلِمِ وَلَا فِي غُلَامِهِ صَدَقَةٌ
لَيْسَ فِي فَرَسِ الْمُسْلِمِ وَلَا فِي غُلَامِهِ صَدَقَةٌ
أبو عثمان مولى المغيرة2
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ
وحميد بن عبد الرحمن1
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
وعطاء بن أبي رباح4
مَنْ حَفِظَ عِلْمًا ، فَسُئِلَ عَنْهُ فَكَتَمَهُ ، جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلْجُومًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
عَلِّمُوا ، وَلَا تُعَنِّفُوا ; فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنِّفِ
أَعِفُّوا الصِّيَامَ ; فَإِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَلَا مِنَ الشَّرَابِ ، وَلَكِنَّ الصِّيَامَ مِنَ الْمَعَاصِي
وضمضم بن جوس الهفاني2
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
وعبد الرحمن بن آدم1
يَمْكُثُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً
ومحمد بن كعب2
إِنَّ لِلرَّحِمِ لِسَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ يَقُولُ : يَا رَبِّ
لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ
ونافع بن جبير بن مطعم1
اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا
وهمام بن منبه1
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ ; لِأَنَّهُ جَلَسَ مَوْضِعًا فَاهْتَزَّتْ خَضْرَاءَ
وعبد الله بن رباح1
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
وعبد الله بن شقيق3
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ
ويزيد بن سفيان أبو المهزم1
جُعْتُ جُوعًا شَدِيدًا فَصَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تَعَرَّضْتُ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَأَخَذَ بِيَدِي
وبشير بن كعب العدوي1
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ
وعبيد مولى أبي رهم2
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ فَيَقْبَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا صَلَاةً حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ كَاغْتِسَالِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
وأبو أيوب الأزدي1
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ
والعلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة1
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ ، مَنْ أَشْرَكَ بِي كَانَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ لَهُ
ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدًّا
وأوس بن خالد4
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ فَلَا يُحَدِّثُ إِلَّا بِشَرِّ مَا سَمِعَ كَمَثَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ
تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ مَعَهَا عَصَا مُوسَى
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : رُكْبَانًا ، وَمُشَاةً ، وَعَلَى وُجُوهِهِمْ
وأبو عامر العقيلي1
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
أبو كثير الغبري2
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
وعبد الرحمن مولى ابن برثن1
كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَاخْتَلَفُوا فِيهِ
وأبو جعفر محمد بن علي1
قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ بِـ ( الْجُمُعَةِ ) وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
ويزيد بن عبد الله1
أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
أبو علقمة4
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
مَنْ قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ سَبْعًا ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
الوليد بن عبد الرحمن1
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ
وعمرو بن عاصم الثقفي1
قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وأبو المدلة مولى أم المؤمنين عائشة2
لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ - أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ - إِذَا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهَا
ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ
وسعيد بن أبي الحسن1
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ
وسمير بن نهار2
لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ إِذْ سَمِعَ رَعْدًا فِي سَحَابٍ ، فَسَمِعَ فِيهِ كَلَامًا : اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ بِاسْمِهِ
ومن سمع من أبي هريرة ولم يسم8
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَنَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدِينَ ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ
اجْلِسْ يَا أَبَانُ " وَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مَا يَسْتُرُهُ فَلْيَخُطَّ خَطًّا
أَمَرَنِي بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى ، وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
مَنْ شَهِدَ عَلَى عَبْدٍ بِشَهَادَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ : " ارْكَبْهَا